|
|
ليس السيد الشهيد محمد الصدر (قدس سره) أقاصيصاً وحكايا وذكريات وصور تحفر في الذاكرة وترسم في الذهن لوحة مـأساوية تتجسد في شعب مقهور، امتهن "جلد ذاته" ويناول كل حين السوط لجلاّده.
|
|
|
| |
|
|
|
نعم، لكل شيء عبرة، هكذا قال السيد الشهيد الصدر (قدس سره)
فنحن نحاول أن نستلهم العظة والعبرة من حياته المباركة ويكون ذلك بعدة نقاط:
النقطة الأولى: إن الله سبحانه وتعالى منَّ علينا وبعث لنا عبداً صالحاً من عباده المخلصين العارفين،
|
|
|
| |
|
|
|
يعد السيد الشهيد من المفكرين العراقيين والإسلاميين الذين بحثوا في الفكر المستقبلي وذلك بقراءته لفكر ومنهج واليات الموعود المستقبلي المنتظر بالإضافة إلى تبنيه مفردة المدينة الفاضلة (يوتوبيا المهدي المنتظر ) والذي أرجو من غير المنصفين ان يعتبروا هذه الحقيقة إن كانوا لا يؤمنون بها ،
|
|
|
| |
|
|
|
يبدو ان مواجهة الاستبداد الحكومي، والانقلاب على الواقع الظالم، وباستخدام القوى الشعبية والمعنوية، هو الاشد ثورية، والادوم بقاءً، وبالمقارنة مع الثورات المسلحة، والتي تنتهي الى الانحراف، غالبا. ان التغيرات التي احدثتها حركية الشهيد محمد الصدر، (قدست نفسه الزكية)، في الساحة
|
|
|
| |
|
|
|
كان الشهيد الصدر الثاني أبا وقائدا ومعلما متواضعاً متسامحاً الى ابعد حدود التسامح مد جسور مباشرة مع مختلف شرائح المجتمع العراقي من خلال زياراته لقرى ومدن العراق ومعرفة هموم ومشاكل التي يعاني منها ابناء العراق وتوعيتهم بشكل مستمر لذلك اثمرت نتائج ايجابية وسريعة لانه هو المرجعية
|
|
|
| |
|
|
|
دخل الامريكان الى العراق وهم يأملون بمشهد وردي قوامه شعب جائع يستقبل الفاتحين باكاليل الزهور ، وخرجوا بعد ثمان سنوات وهم متحيرون في امر شعب احتفل في 9 نيسان بسقوط الطاغية ، ليبدأ في اليوم التالي رحلته الطويلة مع المقاومة والرفض والممانعة ....
|
|
|
| |
|
|
|
لقد ذهب وضميره مرتاح فقد كَسَّر أسلحة الطاغية بعصاه التي تلقفت كل أفاعي الهّدام . ألَم يستخدم صدام أفعى الخوف ليجعل العراقيين بلا إرادة أمام كل أفعاله الدنيئة فتلقفتها عصا الشجاعة الصدرية يوم هتف كلا كلا يا شيطان ،
|
|
|
| |
|