هو الحق
26-02-2011, 12:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يانائب المعصومين المظلومين
الموقف الثاني من الجزء الخامس : خمسون موقفا مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .
كرامة البيضة
نقله أبو مرتجى
في أحد الأيام جاؤوا بصورة بيضة فيها صورة للولي المقدس وقد إطلع عليها السيد الشهيد ( قدس سره ) ومجموعة من خواصه , وأردت أن أوزعها وأنشرها لأنّ الناس تسأل عن الموضوع , فذهبت لأخذ الإذن من السيد ( قدس سره ) , فلما وصلت وقلت له :
سيدنا هل رأيت البيضة الحقيقية التي فيها صورتك ؟
فقال : نعم رأيتها ومجموعة من المؤمنين كذلك .
فقلت : ليس عجباً تظهر صورتك بالبيضة !!
فقال لماذا تتعجب ,, هذا كرامة طبيعية وهذا شيء عادي* .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
لاحظ أنّ السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) يعتبر بهذه الكرامة الواقعة في طريق رسالته شيئاً عادياً , لأنه لم يكن ينظر لقبول الناس بها أو عدم قبولهم لها , بل كان ينظر لقبول الله تعالى ولألطافه , بل هو تعالى من أنزلها لكي يتعظ الناس كما أنزلها بعد شهادته وإنتقاله حينما ظهر في الماء والقمر وحتى الحجر ( العقيق منه والدر ) ولكن البعض لم يتعظ إطلاقا ,, قال تعالى :
(( كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ))
فإنّ القلوب قد عميت عن النظر الى الحقيقة فقد قال تعالى :
(( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إنّ الله غفور رحيم ))
ففعلاً إنّ الايمان بمحمد الصدر لم يدخل قلوب البعض إطلاقاً , لقصور وتقصير في القابل وليس الفاعل وقد قال في خطبته الأخيرة قدس سره :
(( إنه من الصعب جداً أن يتقبلوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , كما إتضح لا من داخلهم ولا من خارجهم , الأمر الذي نتج إستمرارهم بعاداتهم الشاذة وأساليبهم القديمة ومن الواضح إن الاتجاه التقليدي للحوزة الشريفة الآن , هل فكرت بالغجر طرفة عين !!
سبحان الله
هل سامعين بذلك أيضا ؟؟
أنتم إن شاء الله ترون مني الغرائب دوماً وهذا منها . أذكركم ببعض الأمور التي قلما يلتفت إليها الملتفتون , وهي معاشة ولكن يراد لها قليلا من الإنتباه والذكاء , ليس أكثر من ذلك )) الجمعة 45
.....................
* مسألة ظهور الكرامات على الأولياء والأبرار مما جوزه أكثر الفرق والفلاسفة المسلمون أيضا جوزوا وقوعها من الأولياء , ولهم في إثبات ذلك مناهج عقلية مذكورة في كلماتهم كما يظهر للمراجع الى كتب إبن سينا مثل الشفاء والإشارات وغيرهما .
إنظر في المذاهب والمختارات : تأليف الشيخ المفيد ص 315
تحقيق : إبراهيم الأنصاري الزنجاني , سلسلة الكتب العقائدية
إعداد : مركز الأبحاث العقائدية .
وقال العلامة الحلي : وقصة مريم وغيرها تعطي جواز ظهوره ـ أي الكرامة ـ على الصالحين .
إنظر كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد للعلامة الحلي .
وقال الشيخ نصير الدين الطوسي : والمعجز هو فعل خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر , والتحدي هو أن يقول لأمته : إن لم تقبلوا قولي , فإفعلوا مثل هذا الفعل , والفعل الذي يظهر على أحد من غير تحد يسمى كرامة ويختص بالأولياء عند من يعترف به .
إنظر قواعد العقائد للشيخ نصير الدين الطوسي ص89
تحقيق الشيخ علي الرباني الكلبايكاني
الناشر : لجنة إدارة الحوزة العلمية بقم المقدسة .
يانائب المعصومين المظلومين
الموقف الثاني من الجزء الخامس : خمسون موقفا مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) .
كرامة البيضة
نقله أبو مرتجى
في أحد الأيام جاؤوا بصورة بيضة فيها صورة للولي المقدس وقد إطلع عليها السيد الشهيد ( قدس سره ) ومجموعة من خواصه , وأردت أن أوزعها وأنشرها لأنّ الناس تسأل عن الموضوع , فذهبت لأخذ الإذن من السيد ( قدس سره ) , فلما وصلت وقلت له :
سيدنا هل رأيت البيضة الحقيقية التي فيها صورتك ؟
فقال : نعم رأيتها ومجموعة من المؤمنين كذلك .
فقلت : ليس عجباً تظهر صورتك بالبيضة !!
فقال لماذا تتعجب ,, هذا كرامة طبيعية وهذا شيء عادي* .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
لاحظ أنّ السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) يعتبر بهذه الكرامة الواقعة في طريق رسالته شيئاً عادياً , لأنه لم يكن ينظر لقبول الناس بها أو عدم قبولهم لها , بل كان ينظر لقبول الله تعالى ولألطافه , بل هو تعالى من أنزلها لكي يتعظ الناس كما أنزلها بعد شهادته وإنتقاله حينما ظهر في الماء والقمر وحتى الحجر ( العقيق منه والدر ) ولكن البعض لم يتعظ إطلاقا ,, قال تعالى :
(( كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ))
فإنّ القلوب قد عميت عن النظر الى الحقيقة فقد قال تعالى :
(( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إنّ الله غفور رحيم ))
ففعلاً إنّ الايمان بمحمد الصدر لم يدخل قلوب البعض إطلاقاً , لقصور وتقصير في القابل وليس الفاعل وقد قال في خطبته الأخيرة قدس سره :
(( إنه من الصعب جداً أن يتقبلوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , كما إتضح لا من داخلهم ولا من خارجهم , الأمر الذي نتج إستمرارهم بعاداتهم الشاذة وأساليبهم القديمة ومن الواضح إن الاتجاه التقليدي للحوزة الشريفة الآن , هل فكرت بالغجر طرفة عين !!
سبحان الله
هل سامعين بذلك أيضا ؟؟
أنتم إن شاء الله ترون مني الغرائب دوماً وهذا منها . أذكركم ببعض الأمور التي قلما يلتفت إليها الملتفتون , وهي معاشة ولكن يراد لها قليلا من الإنتباه والذكاء , ليس أكثر من ذلك )) الجمعة 45
.....................
* مسألة ظهور الكرامات على الأولياء والأبرار مما جوزه أكثر الفرق والفلاسفة المسلمون أيضا جوزوا وقوعها من الأولياء , ولهم في إثبات ذلك مناهج عقلية مذكورة في كلماتهم كما يظهر للمراجع الى كتب إبن سينا مثل الشفاء والإشارات وغيرهما .
إنظر في المذاهب والمختارات : تأليف الشيخ المفيد ص 315
تحقيق : إبراهيم الأنصاري الزنجاني , سلسلة الكتب العقائدية
إعداد : مركز الأبحاث العقائدية .
وقال العلامة الحلي : وقصة مريم وغيرها تعطي جواز ظهوره ـ أي الكرامة ـ على الصالحين .
إنظر كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد للعلامة الحلي .
وقال الشيخ نصير الدين الطوسي : والمعجز هو فعل خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر , والتحدي هو أن يقول لأمته : إن لم تقبلوا قولي , فإفعلوا مثل هذا الفعل , والفعل الذي يظهر على أحد من غير تحد يسمى كرامة ويختص بالأولياء عند من يعترف به .
إنظر قواعد العقائد للشيخ نصير الدين الطوسي ص89
تحقيق الشيخ علي الرباني الكلبايكاني
الناشر : لجنة إدارة الحوزة العلمية بقم المقدسة .