هو الحق
23-01-2010, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين .
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان ( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي , وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد , جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الموقف الأول
في الاسبوع الأول لأنتفاضة النجف الثانية وبينما كنت مع السيد القائد مقتدى الصدر ( دام الله بقائه ) في حضرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبالخصوص في دار الضيافة , كان السيد القائد قد خُصصت له قاعة صغيرة من ضمن قاعتين في دار الضيافة , مما يساعده على إدارة أمور المرحلة حينها , وفي أحدى الليالي وبينما كنت هناك وكان معي بعض الأخوة في حينها , نقل لي أحدهم : بأن ّ هنالك محاولة إنزال من قبل الأمريكان على الحضرة المقدسة , لكي يلقوا القبض على سماحة السيد القائد , فلم أفشي سراً حينها آخذاً بالاحتياط الممكن , فبقيت في تلك الليلة جالساً في باب الغرفة فما إن دخلت الساعة الثانية عشر ليلاً تقريباً , وإذا بالسيد القائد مقتدى الصدر ( دام الله بقائه ) يخرج من الغرفة هاماً بالخروج الى خارج دار الضيافة , وكان ذاهباً الى مقاتلة الكافرين ولم يعد إلاّ بعد ساعة ونصف الساعة , وعند عودته كان على يديه آثار إستخدام السلاح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صورة القائد الشهيرة وهو يحمل السلاح في معارك النجف الخالدة للدفاع عن الحق وأهله .
التعليق
هذا مصداق عملي للتأسي بأفعال أجداده الطاهرين الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم , حيث ينقل التاريخ مواقفهم وجهادهم بأحرف من نور (( فألف ميتة بالسيف أهون عندي من ميتة على الفراش )) ـ بما مضمونه ـ كما يقول مولانا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) , وليس التأسي بهم كما يفعل آخرون في التختم باليمين وزيارة الأربعين وقضاء حوائج المحتاجين فقط ؟ وحينما تدعوهم لنصرة المظلومين , أو تستفتيهم لقتال الكافرين , يولون مدبرين !! وفي مكاتبهم وأماكن تواجدهم , يعلقون الشعارات التي تقول :
هيهات منا الذلة
روحي فداك ياحسين
وإنما يكون التأسي الحقيقي بهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) في كل المستويات , في الشدة والرخاء , والسراء والضراء , وفي الحرب والسلم على حد سواء .
كما يفعل قائدنا الضرغام , المجاهد الناطق بحق الامام سماحة السيد مقتدى الصدر ( رعاه الله ) .
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين .
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان ( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي , وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد , جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الموقف الأول
في الاسبوع الأول لأنتفاضة النجف الثانية وبينما كنت مع السيد القائد مقتدى الصدر ( دام الله بقائه ) في حضرة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وبالخصوص في دار الضيافة , كان السيد القائد قد خُصصت له قاعة صغيرة من ضمن قاعتين في دار الضيافة , مما يساعده على إدارة أمور المرحلة حينها , وفي أحدى الليالي وبينما كنت هناك وكان معي بعض الأخوة في حينها , نقل لي أحدهم : بأن ّ هنالك محاولة إنزال من قبل الأمريكان على الحضرة المقدسة , لكي يلقوا القبض على سماحة السيد القائد , فلم أفشي سراً حينها آخذاً بالاحتياط الممكن , فبقيت في تلك الليلة جالساً في باب الغرفة فما إن دخلت الساعة الثانية عشر ليلاً تقريباً , وإذا بالسيد القائد مقتدى الصدر ( دام الله بقائه ) يخرج من الغرفة هاماً بالخروج الى خارج دار الضيافة , وكان ذاهباً الى مقاتلة الكافرين ولم يعد إلاّ بعد ساعة ونصف الساعة , وعند عودته كان على يديه آثار إستخدام السلاح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صورة القائد الشهيرة وهو يحمل السلاح في معارك النجف الخالدة للدفاع عن الحق وأهله .
التعليق
هذا مصداق عملي للتأسي بأفعال أجداده الطاهرين الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم , حيث ينقل التاريخ مواقفهم وجهادهم بأحرف من نور (( فألف ميتة بالسيف أهون عندي من ميتة على الفراش )) ـ بما مضمونه ـ كما يقول مولانا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) , وليس التأسي بهم كما يفعل آخرون في التختم باليمين وزيارة الأربعين وقضاء حوائج المحتاجين فقط ؟ وحينما تدعوهم لنصرة المظلومين , أو تستفتيهم لقتال الكافرين , يولون مدبرين !! وفي مكاتبهم وأماكن تواجدهم , يعلقون الشعارات التي تقول :
هيهات منا الذلة
روحي فداك ياحسين
وإنما يكون التأسي الحقيقي بهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) في كل المستويات , في الشدة والرخاء , والسراء والضراء , وفي الحرب والسلم على حد سواء .
كما يفعل قائدنا الضرغام , المجاهد الناطق بحق الامام سماحة السيد مقتدى الصدر ( رعاه الله ) .