مهند العراقي
01-03-2011, 09:36 PM
الا يوجد مخرج في هذا النفق المظلم وفي هذا الطريق المعتم فأنا حائر لا اعرف وجهتي هل في خطواتي القصيرة الخجولة اتقدم الى الامام ام اتراجع الى الخلف ؟!...
انا إنسان
انا لست خفاش انا اكره الظلمة اكره العتمة ..
الا من نور الا من نار لعلي اجد على النار هدى
هل من شعاع شمس يُضيء لي دربي .
وانى لي بضياء الشمس فهو يتبدد بين جلمود هذا الصخر فوقي ؟!
واصباحاه ..واصباحاه ..ها قد وجدت مخرج الى روح الفرج !
ركضت مسرعا اعثر تارة واقوم اخرى ، حتى وصلت الى ذيل هذا النفق اللئيم المؤلم .
ما ان وصلت حتى فاجئتني ثلاث مخارج ؟!
اما الطريق الاول فكان مظلم دامس كعتمة القير !
انصرفت عنه لأني للتو تخلصت من الظلام ومن كابوسه المرعب وتذكرت ان عقلي لازال في مكانه والعاقل لايلدغ من جحر مرتين !
ثم تدبرت في الطريق الثاني فاذا به مليء بالأشجار المتعانقة والمتحدة وارض هذا الطريق كانت ملغومة بالأشواك فراودني احساس رهيب تجاه سلوكي هذا الطريق ثم اعدت البصر كرة اخرى فأستصعبته وانصرفت عنه .
ثم هومت عيناي الى الطريق الثالث واذا به طريق سهل سوي قد احيطت جوانبه بالورد والريحان فقلت في نفسي هذا المخرج هذا طريق امن يضمن لي السعادة والامان فغرني ملمس جلد الثعبان ولونه البراق ونسيت ان في جوفها سم زعاف ؟!
التمست هذا الطريق ولم اتذكر ان الطريق الخالي من الشوك لا يقود الى المجد ؟!
لم يتبادر الى ذهني المحاصر بالافكار والهواجس المخيفة ان مع العسر يسرا مع الطريق الصعب الخلاص لايختلف ولا يتخلف عنه هكذا قال ربي ومن احسن من الله قيلا ...
.تجربتي الاولى في الادب ارجو ا ن يعجبكم هذا اللون الادبي
انا إنسان
انا لست خفاش انا اكره الظلمة اكره العتمة ..
الا من نور الا من نار لعلي اجد على النار هدى
هل من شعاع شمس يُضيء لي دربي .
وانى لي بضياء الشمس فهو يتبدد بين جلمود هذا الصخر فوقي ؟!
واصباحاه ..واصباحاه ..ها قد وجدت مخرج الى روح الفرج !
ركضت مسرعا اعثر تارة واقوم اخرى ، حتى وصلت الى ذيل هذا النفق اللئيم المؤلم .
ما ان وصلت حتى فاجئتني ثلاث مخارج ؟!
اما الطريق الاول فكان مظلم دامس كعتمة القير !
انصرفت عنه لأني للتو تخلصت من الظلام ومن كابوسه المرعب وتذكرت ان عقلي لازال في مكانه والعاقل لايلدغ من جحر مرتين !
ثم تدبرت في الطريق الثاني فاذا به مليء بالأشجار المتعانقة والمتحدة وارض هذا الطريق كانت ملغومة بالأشواك فراودني احساس رهيب تجاه سلوكي هذا الطريق ثم اعدت البصر كرة اخرى فأستصعبته وانصرفت عنه .
ثم هومت عيناي الى الطريق الثالث واذا به طريق سهل سوي قد احيطت جوانبه بالورد والريحان فقلت في نفسي هذا المخرج هذا طريق امن يضمن لي السعادة والامان فغرني ملمس جلد الثعبان ولونه البراق ونسيت ان في جوفها سم زعاف ؟!
التمست هذا الطريق ولم اتذكر ان الطريق الخالي من الشوك لا يقود الى المجد ؟!
لم يتبادر الى ذهني المحاصر بالافكار والهواجس المخيفة ان مع العسر يسرا مع الطريق الصعب الخلاص لايختلف ولا يتخلف عنه هكذا قال ربي ومن احسن من الله قيلا ...
.تجربتي الاولى في الادب ارجو ا ن يعجبكم هذا اللون الادبي