هو الحق
24-01-2010, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيقالله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الثامن عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثامن عشر / ( دعى لأبنتي فشفيت )
كانت إبنتي الصغيرة مريضة جداً إثر سقوطها على رأسها , وكانت حالتي المادية ضعيفة ولم أستطع مراجعة مستشفى الجملة العصبية في بغداد , فقمت بزيارة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والدعاء عنده لأبنتي وكنت مهموماً جداً , وبعدها قمت بزيارة السيد الشهيد في المكتب الشريف , وكان جالساً في غرفة الحقوق الشرعية وبعد فراغه من بعض السائلين ، إلتفت لي وسألني: (( كيف حال إبنتك ؟ )) وبدون مقدمات , وأخذ ورقة صغيرة وكتب عليها ( 200 ألف ) وقال لي بالحرف الواحد (( إذهب الى بغداد وستشفى إبنتك بأذن الله)) وبالفعل وفي اليوم نفسه ذهبت الى بغداد وعالجتها وكان مصرفي في ذهابي وإيابي , ومصرف المستشفى هو نفس المبلغ لا أكثر ولا أقل , ورجعت وقد عافى الله تبارك وتعالى إبنتي من الارتجاج في الدماغ , والحمد لله رب العالمين .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وبالطبع فأن هذا الموقف يحتاج الى اكثر من تعليق :
التعليق الاول : هو أن السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) قد عرف بوضع السيد وبادره بالسؤال عن إبنته قبل أن يبلغه بحاله , وإن قال حاقد أعمى الله بصيرته : إن السيد علم من أحد غير السيد ( ضياء الشوكي ) فأقول وما أدراه بقيمة المبلغ الذي سيحتاجه السيد في سفرته .
التعليق الثاني : هو إن السيد الشهيد لم يكتفِ بالدعاء لبنت السيد في الشفاء , كما نقل لنا السيد المذكور والذي آمن بأنّ دعاء السيد الشهيد هو الذي شفى إبنته , بل قام السيد الشهيد بالإيعاز الى السيد المذكور بالذهاب الى بغداد , إذ أن السيد الشهيد يثبت من خلال تصرفه هذا , بضرورة التعقل , ثم التوكل كما هو معرف من رواية الحديث ( إعقلها ثم توكل ) .
التعليق الثالث : هو التأكيد على مراجعة الطبيب , وهو ذو الاختصاص , تأكيداً من السيد الشهيد على الحديث النبوي الشريف بما معناه << تداووا فإنّ الله لم يجعل داءٌ إلا ّوجعل له دواء >> )) انتهى
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيقالله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماءالعارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف الثامن عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين
الموقف الثامن عشر / ( دعى لأبنتي فشفيت )
كانت إبنتي الصغيرة مريضة جداً إثر سقوطها على رأسها , وكانت حالتي المادية ضعيفة ولم أستطع مراجعة مستشفى الجملة العصبية في بغداد , فقمت بزيارة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والدعاء عنده لأبنتي وكنت مهموماً جداً , وبعدها قمت بزيارة السيد الشهيد في المكتب الشريف , وكان جالساً في غرفة الحقوق الشرعية وبعد فراغه من بعض السائلين ، إلتفت لي وسألني: (( كيف حال إبنتك ؟ )) وبدون مقدمات , وأخذ ورقة صغيرة وكتب عليها ( 200 ألف ) وقال لي بالحرف الواحد (( إذهب الى بغداد وستشفى إبنتك بأذن الله)) وبالفعل وفي اليوم نفسه ذهبت الى بغداد وعالجتها وكان مصرفي في ذهابي وإيابي , ومصرف المستشفى هو نفس المبلغ لا أكثر ولا أقل , ورجعت وقد عافى الله تبارك وتعالى إبنتي من الارتجاج في الدماغ , والحمد لله رب العالمين .
تعليق الاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
(( وبالطبع فأن هذا الموقف يحتاج الى اكثر من تعليق :
التعليق الاول : هو أن السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) قد عرف بوضع السيد وبادره بالسؤال عن إبنته قبل أن يبلغه بحاله , وإن قال حاقد أعمى الله بصيرته : إن السيد علم من أحد غير السيد ( ضياء الشوكي ) فأقول وما أدراه بقيمة المبلغ الذي سيحتاجه السيد في سفرته .
التعليق الثاني : هو إن السيد الشهيد لم يكتفِ بالدعاء لبنت السيد في الشفاء , كما نقل لنا السيد المذكور والذي آمن بأنّ دعاء السيد الشهيد هو الذي شفى إبنته , بل قام السيد الشهيد بالإيعاز الى السيد المذكور بالذهاب الى بغداد , إذ أن السيد الشهيد يثبت من خلال تصرفه هذا , بضرورة التعقل , ثم التوكل كما هو معرف من رواية الحديث ( إعقلها ثم توكل ) .
التعليق الثالث : هو التأكيد على مراجعة الطبيب , وهو ذو الاختصاص , تأكيداً من السيد الشهيد على الحديث النبوي الشريف بما معناه << تداووا فإنّ الله لم يجعل داءٌ إلا ّوجعل له دواء >> )) انتهى