ظاهر جواد الشمري
09-03-2011, 02:00 AM
أين أنتم من الإسلام وأين انتم من سيرة قنبر (ر ض)! - 1
كتابات - ظاهر جواد الشمري
إن أخطر ما يقلق الشرفاء في هذا البلد أصحاب التوجه الإسلامي في هذه المرحلة من تاريخ العراق هو تصرفات وأخلاقيات البعض من المسئولين في إدارة بعض مؤسسات الدولة والحكومة العراقية ! فهم يلبسون لباس التدين في كل حركاتهم الظاهرية,ولكنهم أفسد من الفساد نفسه وهذه الأوصاف هي أقل ما يقال عن هؤلاء!
وهناك صنف أخطر ! وهم أدعياء الانتساب إلى سلالة نبي الرحمة محمد الأمين(صلوات الله عليه وعلى آله)!وبعضهم في الحقيقة أظهروا دناءة نفس ما بعدها دناءة في سرقة أموال الشعب أو التستر على سارقي هذا المال ! ومحاربة كل رجل شريف يحب العراق ويمقت الفساد في دوائرهم .
العجب كل العجب من أمرهم!! فهم في حكم نسبهم وموقعهم المكاني والروحي بالقرب من أخلاقيات وعقائد أهل بيت النبوة الأطهار لابد من أن يكون لهم شأن في نشر هذه الأخلاقيات والعقائد الراقية! ولابد من هؤلاء وهم حملة رسالة عظيمة من أن يتصفوا بقمة أخلاقيات نكران الذات والتضحية في الغالي والنفيس في سبيل رفعة هذه الأخلاقيات التي جاء بها الرسول الكريم وأهل بيته الأطهار, وأن يكونوا في الصف الأول من أبناء المجتمع الأبرار,وخير دليل في التاريخ على حتمية التاثر لذوات النفوس الكبيرة والرفيعة بالمثل الراقية من حولهم , هو شخصية الرجل المغمور وغير المعروف النسب والحسب قنبر بن حمدان(رضوان الله تعالى عليه) مولا وخادم الإمام علي(ع) المكنى بأبي همدان ! هذا الرجل لم يكن له أي شأن في المجتمع ولكن عند محبي وموالي أهل البيت(عليهم السلام) كان يحب عليا ً حبا ً كبيرا ً وقد استفاد من قربه من الإمام علي (ع), الذي قال رسول الله فيه ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ، فدخل قنبر مدينة العلم من بابها وتربى عند أكرم الخلق عند الله بعد النبي وأصبح من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه , ووصل الحد به أن ولاه الإمام علي على بيت المال أثناء خلافته, ورفع لواء معركة صفين ,وفي النهاية استشهد على يد الحجاج لعائن الله عليه لا لشيء إلا ّ بسبب حبه وموالاته لأهل بيت النبوة ,واليوم أصبح قنبر في التاريخ ما أصبح عليه من علو الشأن في الدنيا والآخرة!!
نسيق هذه المقدمة ونحن في اشد المرارة مما يجري في بعض الدوائر الحكومية التي لها مكانة مقدسة في نفوسنا ونفوس كافة أبناء الشعب العراقي والتي تدار من قبل هؤلاء من الذين لبسوا ثوب التدين وهم حاملين لمعاول التهديم لكل ما تبقى من قيم إسلامية هي من صلب معتقدات الغالبية العظمى من أبناء وبنات الشعب العراقي البطل ,والأدهى من كل ذلك إنهم يتحدثون نيابة عن المرجعيات الدينية الشريفة!! لا بل وفي بعض الأحيان يعتلون المنابر و ينتقدون الحكومة على أدائها وتهاونها في ضرب الفساد والمفسدين المستشري في دوائر الدولة العراقية!!وإن كان هذا حق لكل مواطن ولكنهم يصورون الحق باطلا ً والباطل حقا وعليهم محاسبة أنفسهم قبل أن يتوجهوا لحساب الآخرين كونهم في مقدمة الركب في قيادة المجتمع الروحية والإدارية.
ومن خضم هذه المخاوف والهواجس على تجربتنا الديمقراطية وديننا ومعتقداتنا ننشاد دولة رئيس الوزراء تشكيل لجنة من مكتبه للتحقيق في ما ندعيه من تجاوزات مالية وإدارية في دائرة الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة والأمانات الخاصة وممثلية بابل للمزارات وعدم إشراك ديوان الوقف الشيعي آو الأمانة العامة للمزارات في التحقيق كونهم متهمون في التستر على الفساد الإداري والمالي.
فقد سبق وان قدم بعض منتسبي الأمانة العامة للمزارات شكاوى بوجود فساد إداري ومالي إلى الأمانة العامة ,وقد عوقب المشتكي بدعوى كيدية وتم فسخ عقده مما أنعكس سلبا ً على التحقيقات التي يجريها مجلس محافظة بابل ,وهيئة النزاهة في بابل !! وهذا يؤثر على باقي المنتسبين حيث الخوف من الإدلاء بإفاداتهم . علما ً أن المجلس المحلي في ناحية المدحتية قد أقال أحد أضلاع الفساد الصغار من منصبه وصوت على ذلك بالإجماع بعد إجراء التحقيق في بعض الأوراق الثبوتية وهو الأمين الخاص لمزار الحمزة الغربي(ع) والقضية بين يدي مجلس محافظة بابل. علما ً أن كل مشايخ ووجهاء وسادات ومعتمدي المراجع العظام في المدينة وطلاب الحوزة الشريفة قد قدموا طلبا ً لإقالة الأمين الخاص في مزار الحمزة الغربي لفساده , مع كل ذلك فالأمانة العامة للمزارات تتمسك بحماية هؤلاء المفسدين وربما تكريمهم في بعض الحالات ! وسننشر كل ما بحوزتنا من أدلة دامغة عبر الإعلام !! وهي عبارة عن وصولات وهمية هي جزء من سرقات كبيرة!وإفادات شهود على السرقات المخزية وهي (التعدي ليلا ً على واردات المزار) ولفترة ثلاث سنوات تسببت بضياع مئات الملايين من أموال الوقف, وفتحات غير قانونية قاربت الثلاثون فتحة نهارا ً جهارا ً وبعلم بعض مسئولي ممثلية بابل للمزارات. واستغلال التبرعات ومعاودة صرفها من ميزانية الأمانة العامة للمزارات وبتنادر وهمية, ونصر على فتح كل حسابات الأمانات الخاصة في دواليب وبلاوي الأمانة العامة للمزارات . وفي حال عدم اتخاذ الإجراءات القانونية فحينها سنلجأ إلى أسلوب الاعتصام ونشر كل الغسيل ما ظهر منه وما بطن والله من وراء القصد.
كتابات - ظاهر جواد الشمري
إن أخطر ما يقلق الشرفاء في هذا البلد أصحاب التوجه الإسلامي في هذه المرحلة من تاريخ العراق هو تصرفات وأخلاقيات البعض من المسئولين في إدارة بعض مؤسسات الدولة والحكومة العراقية ! فهم يلبسون لباس التدين في كل حركاتهم الظاهرية,ولكنهم أفسد من الفساد نفسه وهذه الأوصاف هي أقل ما يقال عن هؤلاء!
وهناك صنف أخطر ! وهم أدعياء الانتساب إلى سلالة نبي الرحمة محمد الأمين(صلوات الله عليه وعلى آله)!وبعضهم في الحقيقة أظهروا دناءة نفس ما بعدها دناءة في سرقة أموال الشعب أو التستر على سارقي هذا المال ! ومحاربة كل رجل شريف يحب العراق ويمقت الفساد في دوائرهم .
العجب كل العجب من أمرهم!! فهم في حكم نسبهم وموقعهم المكاني والروحي بالقرب من أخلاقيات وعقائد أهل بيت النبوة الأطهار لابد من أن يكون لهم شأن في نشر هذه الأخلاقيات والعقائد الراقية! ولابد من هؤلاء وهم حملة رسالة عظيمة من أن يتصفوا بقمة أخلاقيات نكران الذات والتضحية في الغالي والنفيس في سبيل رفعة هذه الأخلاقيات التي جاء بها الرسول الكريم وأهل بيته الأطهار, وأن يكونوا في الصف الأول من أبناء المجتمع الأبرار,وخير دليل في التاريخ على حتمية التاثر لذوات النفوس الكبيرة والرفيعة بالمثل الراقية من حولهم , هو شخصية الرجل المغمور وغير المعروف النسب والحسب قنبر بن حمدان(رضوان الله تعالى عليه) مولا وخادم الإمام علي(ع) المكنى بأبي همدان ! هذا الرجل لم يكن له أي شأن في المجتمع ولكن عند محبي وموالي أهل البيت(عليهم السلام) كان يحب عليا ً حبا ً كبيرا ً وقد استفاد من قربه من الإمام علي (ع), الذي قال رسول الله فيه ( صلى الله عليه وآله ) : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) ، فدخل قنبر مدينة العلم من بابها وتربى عند أكرم الخلق عند الله بعد النبي وأصبح من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه , ووصل الحد به أن ولاه الإمام علي على بيت المال أثناء خلافته, ورفع لواء معركة صفين ,وفي النهاية استشهد على يد الحجاج لعائن الله عليه لا لشيء إلا ّ بسبب حبه وموالاته لأهل بيت النبوة ,واليوم أصبح قنبر في التاريخ ما أصبح عليه من علو الشأن في الدنيا والآخرة!!
نسيق هذه المقدمة ونحن في اشد المرارة مما يجري في بعض الدوائر الحكومية التي لها مكانة مقدسة في نفوسنا ونفوس كافة أبناء الشعب العراقي والتي تدار من قبل هؤلاء من الذين لبسوا ثوب التدين وهم حاملين لمعاول التهديم لكل ما تبقى من قيم إسلامية هي من صلب معتقدات الغالبية العظمى من أبناء وبنات الشعب العراقي البطل ,والأدهى من كل ذلك إنهم يتحدثون نيابة عن المرجعيات الدينية الشريفة!! لا بل وفي بعض الأحيان يعتلون المنابر و ينتقدون الحكومة على أدائها وتهاونها في ضرب الفساد والمفسدين المستشري في دوائر الدولة العراقية!!وإن كان هذا حق لكل مواطن ولكنهم يصورون الحق باطلا ً والباطل حقا وعليهم محاسبة أنفسهم قبل أن يتوجهوا لحساب الآخرين كونهم في مقدمة الركب في قيادة المجتمع الروحية والإدارية.
ومن خضم هذه المخاوف والهواجس على تجربتنا الديمقراطية وديننا ومعتقداتنا ننشاد دولة رئيس الوزراء تشكيل لجنة من مكتبه للتحقيق في ما ندعيه من تجاوزات مالية وإدارية في دائرة الأمانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة والأمانات الخاصة وممثلية بابل للمزارات وعدم إشراك ديوان الوقف الشيعي آو الأمانة العامة للمزارات في التحقيق كونهم متهمون في التستر على الفساد الإداري والمالي.
فقد سبق وان قدم بعض منتسبي الأمانة العامة للمزارات شكاوى بوجود فساد إداري ومالي إلى الأمانة العامة ,وقد عوقب المشتكي بدعوى كيدية وتم فسخ عقده مما أنعكس سلبا ً على التحقيقات التي يجريها مجلس محافظة بابل ,وهيئة النزاهة في بابل !! وهذا يؤثر على باقي المنتسبين حيث الخوف من الإدلاء بإفاداتهم . علما ً أن المجلس المحلي في ناحية المدحتية قد أقال أحد أضلاع الفساد الصغار من منصبه وصوت على ذلك بالإجماع بعد إجراء التحقيق في بعض الأوراق الثبوتية وهو الأمين الخاص لمزار الحمزة الغربي(ع) والقضية بين يدي مجلس محافظة بابل. علما ً أن كل مشايخ ووجهاء وسادات ومعتمدي المراجع العظام في المدينة وطلاب الحوزة الشريفة قد قدموا طلبا ً لإقالة الأمين الخاص في مزار الحمزة الغربي لفساده , مع كل ذلك فالأمانة العامة للمزارات تتمسك بحماية هؤلاء المفسدين وربما تكريمهم في بعض الحالات ! وسننشر كل ما بحوزتنا من أدلة دامغة عبر الإعلام !! وهي عبارة عن وصولات وهمية هي جزء من سرقات كبيرة!وإفادات شهود على السرقات المخزية وهي (التعدي ليلا ً على واردات المزار) ولفترة ثلاث سنوات تسببت بضياع مئات الملايين من أموال الوقف, وفتحات غير قانونية قاربت الثلاثون فتحة نهارا ً جهارا ً وبعلم بعض مسئولي ممثلية بابل للمزارات. واستغلال التبرعات ومعاودة صرفها من ميزانية الأمانة العامة للمزارات وبتنادر وهمية, ونصر على فتح كل حسابات الأمانات الخاصة في دواليب وبلاوي الأمانة العامة للمزارات . وفي حال عدم اتخاذ الإجراءات القانونية فحينها سنلجأ إلى أسلوب الاعتصام ونشر كل الغسيل ما ظهر منه وما بطن والله من وراء القصد.