المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جسر نحو الخلود للمولى المقدس(أعلى الله مقامه).


حنان
09-03-2011, 04:01 PM
رائعة من روائع المولى المقدس،مخاطبا فيها الموت الذي يصفه بأنه الجسر الموصل بين الفناء والخلود،
والدنيا الفانية،والآخرة،التي هي دار القرار،
أنقلها لكم عسى أن تجد
من يستحسنها بذائقته ،وينفعنا برأيه فيها:
جسر نحو الخلود
لست يا موت غير خيط دقيق== بين دنيا دنية وخلود
بك أسمو عند الإله وأغدو== من حبيبات ذلك العنقود
بك أغدو في القدس قيثار لحن== واضح القدس غامض الترديد
بك أنجو من مغريات الأماني== وبلقياك أكسرَنَّ قيودي
بك يغدو جو الخلود مراحا== لغنائي ومسرحا لنشيدي
بك أغدو في سدرة القدس غصنا== وبلقياك أبدأَنَّ صعودي
أنت يا موت معبر من فنائي== نحو إشراق نور شمس الوجود
أنت تنجي النفوس من كضة القيد== ومن حشرجات صدرها المنكود
أنت حد على الحياة أليم== عابس الوجه مرعب التهديد
غير أن الحياة تبدو كصفر== في فضاء يسمو عن التحديد
ومن العقل أن نمر بضيم== في سبيل الصعود نحو الخلود
أو نذوقنْ وقع السيوف قليلا== في سبيل النصر الجميل الأكيد
فمتى تكحل العيون بمرآك== لتحيى حياتها من جديد
(28 / 6 / 1382)

باسم الصدري
09-03-2011, 05:20 PM
اللهم صل ِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

بوركت ِ اختي حنان على نقلك ِ هذه الكلمات المباركه للولي المقدس

موفقه بأذن الله

ابو حسن الموسوي
09-03-2011, 07:07 PM
يقول الولي المقدس في كتاب فقه الاخلاق مامضمونه
ولايوجد حق يتيقنه الانسان ولايستعد له كالموت
ولاشك ان اولياء الله ينظرون الى الدنيا انها ممر توصلهم الى دار المقر والخلود وماعليهم الا ان يتزودوا منها كمن يحمل الزاد في سفره

وفقكم الله ورعاكم
ابو حسن الموسوي

حنان
09-03-2011, 09:53 PM
لست يا موت غير خيط دقيق== بين دنيا دنية وخلود


جميل هنا أن نستذكر قول الإمام الحسين عليه السلام في وصف الموت،إذ يقول:
خط الموت على ولد آدم، مخط القلادة على جيد الفتاة)،
إذ شبه الموت بالقلادة التي تزين جيد الفتاة الحسناء،
ويصوره السيد هنا -أحبتي -بالخيط الذي نتعلق به لينقلنا من حياة الفناء،إلى حياة الخلود،
إن كان عملنا خيرا فإلى النعيم وجناتها،حيث الوجود المقدس، والنور الذي لايحتجب،
حيث لا عين رأت،ولا أذن سمعت،ولا خطر على قلب بشر،
وإن عملنا شرا،فإلى الجحيم وسعيرها الذي يهلك الحرث والنسل،ويسود وجوها كانت تنعم في الشقاوة،أعاذنا الله منها،وجنبنا حميمها،وثبت قلوبنا على خير.
أشكر لكما أخوَيَّ الكريمين((باسم الصدري،وأبا حسن الموسوي،
على طيب حضوركما،وكريم مروركما،فجزاكما الله من الجزاء أوفره،
ومن الدرجات أرفعها.
تقبلا تحياتي.