العشق الكاظمي
10-03-2011, 01:29 AM
لقاء سادته الصراحة والوضوع والتاكيد على المواضيع المهمة التي تشغل الشارع القطيفي واهمها المنسيون التسعة والتمييز الوظيفي والاعتداء على نساء المنسيين
التقى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية و نائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز بعد صلاة ظهر الثلاثاء اليوم بشريحة من شباب محافظة القطيف برفقتهم بعض وجهاء المنطقة منهم السيد شرف السعيدي و الأستاذ عصام الشماسي و الأستاذ شكري الشماسي و السيد عدنان العوامي بالإضافة إلى محافظ منطقة القطيف الأستاذ عبد الله بن سعد العثمان،
و قد شكل الشباب شريحة متنوعة من مختلف مناطق المحافظة و هم أحمد علي المشيخص و ميثم محمد علي الجشي و أديب أبو المكارم و محمد زكي العوامي و عقيل عيسى المرهون و محمد ميرزا الغانم و فاضل المناسف و فراس سلمان الحبيب و حسن عادل الغانم و مؤيد الأسود و حسين أحمد العوامي و حسين القيصوم.
و قد دار الحوار الذي دعا إليه بعض وجهاء المنطقة بكل شفافية في غرفة الإجتماعات الرئيسية في الإمارة و قد دام أكثر من ساعة حول عدة محاور تمثل طلبات و تطلعات أهالي هذه المنطقة في ظل الأوضاع الراهنة و الظروف الحرجة، افتتح الأمير اللقاء بنبذة عن تاريخ المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات و العواصف على مدى عقود من الزمن و طريقة علاجها للأمور في ظل الأزمات الحالية مؤكداً انزعاجه و شجبه لما تناولته بعض وسائل الإعلام القطيفية و قناة العالم لملابسات قضية ضرب النساء اللاتي قدمن لقصر الأمارة للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين التسعة نافياً ما تناولته من إقدام منه شخصياً بإعطاء الأوامر للضرب مردداً أكثر من مرة أن هذا الأسلوب مرفرض و أنه "لا يسمح بضرب الرجال فكيف يسمح بضرب النساء" مؤكداً أنه لم يباشر الموضوع بنفسه و أنه لم يلتقِ مع أيٍّ من هذا الوفد شخصياً.
من جهة أهالي المنطقة افتتح الأستاذ عصام الشماسي الحوار بمقدمة عن مغزى هذا اللقاء و الأهداف المرجوة منه و أنه لا مزايدة على الوطنية مؤكداً أهمية دور الشباب في نقل نبض الشارع ملتمساً من الأمير سعة الصدر في الحوار مع الفئات الشابّة من أبنائه. و قد أتيح لجميع الشباب الإثني عشر الفرصة بالتحدث عن ما يدور في خواطرهم، و قد أوصل الشباب مجموعة من الرؤى لما يدور في الشارع القطيفي بكل شفافية مؤكدين وجود حالة من الإحتقان السياسي لعدة أسباب
أهمها قضية السجناء السياسيين التسعة و المعبر عنهم بالسجناء المنسيين مطالبين بالإفراج عنهم و التشفع لدى ولي الأمر بشأنهم، و قد أكد الأمير أن هذا الموضوع من إختصاص وزارة الداخلية و خادم الحرمين الشريفين و أنه قد تمت محاكمتهم سلفاً و أن الأحكام الصادرة بحقهم فيها القصاص و التي لم تنفذ و قد خفّفت و لم يتم التطرق لأكثر من ذلك رافضاً تسميتهم بالمنسيين أو الأسرى كما عبر عنهم أحد الشباب الحاضرين، كما أكد الأمير رفضه في أن تستخدم هذه القضية كذريعة للمظاهرات و الإحتجاجات أو اعتبارها قضية طائفية حيث أن السجون فيها من أبناء السنة أعداد أكبر بكثير من سجناء لقضايا سياسية من السجناء السياسيين الشيعة و الذين لم يشملهم برنامج المناصحة بسبب حساسية القضايا المسجونين لأجلها.
لقراءة المزيد .. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
التقى الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية و نائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز بعد صلاة ظهر الثلاثاء اليوم بشريحة من شباب محافظة القطيف برفقتهم بعض وجهاء المنطقة منهم السيد شرف السعيدي و الأستاذ عصام الشماسي و الأستاذ شكري الشماسي و السيد عدنان العوامي بالإضافة إلى محافظ منطقة القطيف الأستاذ عبد الله بن سعد العثمان،
و قد شكل الشباب شريحة متنوعة من مختلف مناطق المحافظة و هم أحمد علي المشيخص و ميثم محمد علي الجشي و أديب أبو المكارم و محمد زكي العوامي و عقيل عيسى المرهون و محمد ميرزا الغانم و فاضل المناسف و فراس سلمان الحبيب و حسن عادل الغانم و مؤيد الأسود و حسين أحمد العوامي و حسين القيصوم.
و قد دار الحوار الذي دعا إليه بعض وجهاء المنطقة بكل شفافية في غرفة الإجتماعات الرئيسية في الإمارة و قد دام أكثر من ساعة حول عدة محاور تمثل طلبات و تطلعات أهالي هذه المنطقة في ظل الأوضاع الراهنة و الظروف الحرجة، افتتح الأمير اللقاء بنبذة عن تاريخ المملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات و العواصف على مدى عقود من الزمن و طريقة علاجها للأمور في ظل الأزمات الحالية مؤكداً انزعاجه و شجبه لما تناولته بعض وسائل الإعلام القطيفية و قناة العالم لملابسات قضية ضرب النساء اللاتي قدمن لقصر الأمارة للمطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين التسعة نافياً ما تناولته من إقدام منه شخصياً بإعطاء الأوامر للضرب مردداً أكثر من مرة أن هذا الأسلوب مرفرض و أنه "لا يسمح بضرب الرجال فكيف يسمح بضرب النساء" مؤكداً أنه لم يباشر الموضوع بنفسه و أنه لم يلتقِ مع أيٍّ من هذا الوفد شخصياً.
من جهة أهالي المنطقة افتتح الأستاذ عصام الشماسي الحوار بمقدمة عن مغزى هذا اللقاء و الأهداف المرجوة منه و أنه لا مزايدة على الوطنية مؤكداً أهمية دور الشباب في نقل نبض الشارع ملتمساً من الأمير سعة الصدر في الحوار مع الفئات الشابّة من أبنائه. و قد أتيح لجميع الشباب الإثني عشر الفرصة بالتحدث عن ما يدور في خواطرهم، و قد أوصل الشباب مجموعة من الرؤى لما يدور في الشارع القطيفي بكل شفافية مؤكدين وجود حالة من الإحتقان السياسي لعدة أسباب
أهمها قضية السجناء السياسيين التسعة و المعبر عنهم بالسجناء المنسيين مطالبين بالإفراج عنهم و التشفع لدى ولي الأمر بشأنهم، و قد أكد الأمير أن هذا الموضوع من إختصاص وزارة الداخلية و خادم الحرمين الشريفين و أنه قد تمت محاكمتهم سلفاً و أن الأحكام الصادرة بحقهم فيها القصاص و التي لم تنفذ و قد خفّفت و لم يتم التطرق لأكثر من ذلك رافضاً تسميتهم بالمنسيين أو الأسرى كما عبر عنهم أحد الشباب الحاضرين، كما أكد الأمير رفضه في أن تستخدم هذه القضية كذريعة للمظاهرات و الإحتجاجات أو اعتبارها قضية طائفية حيث أن السجون فيها من أبناء السنة أعداد أكبر بكثير من سجناء لقضايا سياسية من السجناء السياسيين الشيعة و الذين لم يشملهم برنامج المناصحة بسبب حساسية القضايا المسجونين لأجلها.
لقراءة المزيد .. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])