هو الحق
26-01-2010, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثني ( رحمه الله ) ذات يوم : أنه حينما كتب كتاب ( فلسفتنا ) أراد طبعه بأسم جماعة العلماء في النجف الأشرف بعد عرضه عليهم متنازلاً عن حقه في وضع إسمه الشريف على هذه الكتاب , إلاّ أنّ الذي منعه عن ذلك أنّ جماعة العلماء أرادوا إجراء بعض التعديلات في الكتاب ، وكانت تلك التعديلات غير صحيحة في رأي أستاذنا الشهيد ، ولم يكن يقبل بإجرائها فيه ، فاضطر أن يطبعه بأسمه .
قال ( رحمه اللّه ) :
إني حينما طبعت هذا الكتاب لم أكن أعرف أنه سيكون له هذا الصيت العظيم في العالم و الدوي الكبير في المجتمعات البشرية ممّا يؤدي إلى اشتهار من ينسب إليه الكتاب , وأنا الآن أفكر أحيانا أني لو كنت مطّلعا على ذلك ، و على مدى تأثيره في إعلاء شأن مؤلّفه لدى الناس ، فهل كنت مستعدّاً لطبعه بأسم جماعة العلماء وليس بأسمي كما كنت مستعدّاً لذلك أولا ؟
وأكاد أبكي خشية أنّي لو كنت مطّلعا على ذلك لم أكن استعدّ لطبعه بغير إسمي .
رحمك اللّه يا أبا جعفر و هنيئا لك على هذه الروح الطاهرة و المعنويات العالية العظيمة ، في حين كنت تعيش في مجتمع يتكالب أكثر أبنائه على سفاسف الدنيا أو زعاماتها ، أو كسب مديح الناس و ثنائهم ، أو جمع ما يمكنهم من حطام الدنيا و نعيمها من حلال أو حرام .
المصدر: ترجمة حياة الشهيد الصدر ( قدس سره )
بقلم : سماحة السيد كاظم الحائري .
حدثني ( رحمه الله ) ذات يوم : أنه حينما كتب كتاب ( فلسفتنا ) أراد طبعه بأسم جماعة العلماء في النجف الأشرف بعد عرضه عليهم متنازلاً عن حقه في وضع إسمه الشريف على هذه الكتاب , إلاّ أنّ الذي منعه عن ذلك أنّ جماعة العلماء أرادوا إجراء بعض التعديلات في الكتاب ، وكانت تلك التعديلات غير صحيحة في رأي أستاذنا الشهيد ، ولم يكن يقبل بإجرائها فيه ، فاضطر أن يطبعه بأسمه .
قال ( رحمه اللّه ) :
إني حينما طبعت هذا الكتاب لم أكن أعرف أنه سيكون له هذا الصيت العظيم في العالم و الدوي الكبير في المجتمعات البشرية ممّا يؤدي إلى اشتهار من ينسب إليه الكتاب , وأنا الآن أفكر أحيانا أني لو كنت مطّلعا على ذلك ، و على مدى تأثيره في إعلاء شأن مؤلّفه لدى الناس ، فهل كنت مستعدّاً لطبعه بأسم جماعة العلماء وليس بأسمي كما كنت مستعدّاً لذلك أولا ؟
وأكاد أبكي خشية أنّي لو كنت مطّلعا على ذلك لم أكن استعدّ لطبعه بغير إسمي .
رحمك اللّه يا أبا جعفر و هنيئا لك على هذه الروح الطاهرة و المعنويات العالية العظيمة ، في حين كنت تعيش في مجتمع يتكالب أكثر أبنائه على سفاسف الدنيا أو زعاماتها ، أو كسب مديح الناس و ثنائهم ، أو جمع ما يمكنهم من حطام الدنيا و نعيمها من حلال أو حرام .
المصدر: ترجمة حياة الشهيد الصدر ( قدس سره )
بقلم : سماحة السيد كاظم الحائري .