المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشعار في حق الامام الحجه عجل الله فرجه الشريف


صادق الحمداني
11-03-2011, 09:40 AM
بسمه تعالى

قال نبي الرحمة محمد صلّ الله عليه وآله وسلم بأن الامام المهدي عليه السلام
من أهل بيته عليهم السلام، وأنه
يحمل اسمه وكنيته بقوله صلّ الله عليه وآله وسلم:
(يخرج في آخر الزمان رجلٌ من ولدي
إسمه كأسمي وكنيته ككنيتي يملئ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً، فذلك المهدي). وقد كتب كثير من الشعراء شعراً في ذلك ومن بينهم الشاعركمال الدين الشافعي وهو من شعراء أهل السنة ذلك في شعره

فهذا الخَلَفُ الحجةُ قد أيّده اللهُ
هدانا منهجَ الحقِّ وآتاهُ سجاياهُ
وأعلى في ذرى العَلياء بالتّأييد مَرْقاهُ
وآتاهُ حِلى فضْلٍ عظيمٍ فتحلاّهُ
وقد قالَ رسول الله قولاً قد رويناهُ
وذو العلمِ بما قالَ إذا أدركَ مَعْناهُ
يرى الأخبارَ بالمهدي جاءتْ بمسمّاهُ
وقد أبداه بالنسبة والوصف وسمّاه
ويكفي قوله مني لاشراق محياهُ
ومِنْ بضعته الزهراء مجراه ومَرْساهُ
وقد أثبت نسب الإمام عليه السلام بعضُ مؤرخي السنة كمؤرخ دمشق شمس الدين بن طولون الحنفي؛ اذ يقول:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وثاني عشرهم ابنه محمد بن الحسن، وهو أبو القاسم محمد بن الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام... وقد نظمتهم على ذلك فقلت:
عليك بالأئمةِ الاثني عشرْ
من آل بيتِ المصطفى خيرِ البشرْ
أبو تراب حسنٌ حسينُ
وبُغْضُ زينِ العابدينَ شينُ
محمدُ الباقر كَمْ عِلْمٍ درى
والصادِقَ ادعُ جعفراً بين الورى
موسى هو الكاظمُ وابنه عليّ
لقبه الرضا وقدره عليّ
محمدُ التقيّ قلبه معمورُ
عليّ التقي درّه منثورُ
والعسكري الحسنُ المطهّر
محمد المهدي سوف يظهر

م ن ق و ل

باسم الصدري
11-03-2011, 11:43 AM
اللهم عجل لوليك الفرج

احسنت اخي صادق الحمداني على هذا الموضوع المهدوي
موفق بأذن الله

عبق الصدر
12-03-2011, 07:54 PM
بوركت ايها الاخ الفاضل
صادق الحمداني
وانت تأخذنا الى رحاب الذي تصبو اليه الانظار
وتتوق اليه القلوب
واريد ان اجيبك بمقطع من احدى روائع الشاعر المتجدد
حمزة الوائلي
التي تحاكي الامام الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف
مَتى يومُكُم يا بنَ خيرِ الأَنامِ ؟ ** وَصَولَةُ حيدرةَ الأَنزَعِ ؟
فَعَجِّلْ ، فَهذي قلوبُ الأُباةِ ** وَما مَرَّ يومٌ ، وَلم تُفجَعِ
فَإِنّي لأَعلَمُ عِلمَ اليقينِ ** بِأَنَّكَ ساعَتَها مَفزَعي
وَإِنّي أُواليكُمُ ما حَييتُ ** وَما زالَ عَقدُ الوَلاءِ مَعي