هو الحق
26-01-2010, 05:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف التاسع عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين الموقف التاسع عشر / ( رد شبهة ) بقلم مراسل الممهدون .
سأل أحد ألاشخاص السيد الشهيد ( قدس سره ) عن خبرٍ منشور في حينها , وحاصل الخبر هو أنه حدثت عاصفة رملية في الصومال , وفي أثناء ذلك ظهرت فيها صورة لرجل معمم إدعى بعضهم بأنها للسيد المسيح ( عليه السلام ) .
فقال سماحته , فيه عدة نقاط : (( أولا : إنّ الكذب والتزويرعليها محتمل جدا , خاصة أنه من البعيد أن تصبح صورة الوجه واضحة في الجو , مضافاً الى انه سوف يتلاشى في لحظات لسرعة الريح , فكيف أدرك الرسام رسم صورة له وإنما هو من صنع الكمبيوترات .
ثانيا : إنّ الوجه الحقيقي للسيد المسيح ( عليه السلام ) غير معلوم لأننا لم نره , ولم تبق له صورة معاصرة , فلعل هذا الوجه يمثل شخصاً آخر من الأولياء , قد يكون في الاسلام , أو غيره , لو تنزلنا عن الوجه الأول .
ثالثا : إنّ هذا على كل حال ليس نصراً للمسيحية , وإنما هو ـ لو سلمنا به ـ نصر للعقيدة الإلهية التي طالما حاولت الحضارة الآوروبية والأمريكية طمسها , وذلك بأظهار المعجزات في زمان دعواهم بأنّ زمان المعجزات إنتهى , فهو لم ينته ِ والحمد لله رب العالمين )) .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره )
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير ، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه من قول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر بالموقف التاسع عشر مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين الموقف التاسع عشر / ( رد شبهة ) بقلم مراسل الممهدون .
سأل أحد ألاشخاص السيد الشهيد ( قدس سره ) عن خبرٍ منشور في حينها , وحاصل الخبر هو أنه حدثت عاصفة رملية في الصومال , وفي أثناء ذلك ظهرت فيها صورة لرجل معمم إدعى بعضهم بأنها للسيد المسيح ( عليه السلام ) .
فقال سماحته , فيه عدة نقاط : (( أولا : إنّ الكذب والتزويرعليها محتمل جدا , خاصة أنه من البعيد أن تصبح صورة الوجه واضحة في الجو , مضافاً الى انه سوف يتلاشى في لحظات لسرعة الريح , فكيف أدرك الرسام رسم صورة له وإنما هو من صنع الكمبيوترات .
ثانيا : إنّ الوجه الحقيقي للسيد المسيح ( عليه السلام ) غير معلوم لأننا لم نره , ولم تبق له صورة معاصرة , فلعل هذا الوجه يمثل شخصاً آخر من الأولياء , قد يكون في الاسلام , أو غيره , لو تنزلنا عن الوجه الأول .
ثالثا : إنّ هذا على كل حال ليس نصراً للمسيحية , وإنما هو ـ لو سلمنا به ـ نصر للعقيدة الإلهية التي طالما حاولت الحضارة الآوروبية والأمريكية طمسها , وذلك بأظهار المعجزات في زمان دعواهم بأنّ زمان المعجزات إنتهى , فهو لم ينته ِ والحمد لله رب العالمين )) .