عبد الصدر
11-03-2011, 07:00 PM
السؤال الخامس والثلاثون :
إن يونس (عليه السلام) أخبر قومه بنزول العذاب ثم حصل البداء , هل كان كاذباً أم أنَّ الله أخبره خطأ ؟ أم ماذا ؟
بسمه تعالى : الجواب بنص القرآن هو ,قال تعالى : (فَلَوْ لاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ في الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهَمْ إِلَى حِينٍ) , وحسب فهمي فإن إيمان قوم يونس حينما خرج من بينهم غاضباً , قال تعالى : (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبَاً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرّ عَلَيْهِ فَنَادَى في الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين * فَأسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) فإنهم أحسوا بمدى عصيانهم له بعد خروجه عنهم , فرفع الله عنهم ما كتب عليهم من العذاب , فهو أحد صور البداء , فليس الإخبار خاطئاً ولا هو كان كاذباً , بل الله يحكم في عباده كيف يشاء , فإن القرية التي آمنت يرفع عنها العذاب فإن ربك لطيف بعباده أكيداًَ , وإن عادوا فإن عذاب الله يعود , فإن أوامره ونواهيه حسب إستحقاقات البشرية , فإن أستحقوا العذاب أعطاهم عذاباً من لدنه , وإن أستحقوا الرحمة فرحمتهُ وسعت من كان مستحقاً للرحمة بطبيعة الحال .
إن يونس (عليه السلام) أخبر قومه بنزول العذاب ثم حصل البداء , هل كان كاذباً أم أنَّ الله أخبره خطأ ؟ أم ماذا ؟
بسمه تعالى : الجواب بنص القرآن هو ,قال تعالى : (فَلَوْ لاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ آمَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ في الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهَمْ إِلَى حِينٍ) , وحسب فهمي فإن إيمان قوم يونس حينما خرج من بينهم غاضباً , قال تعالى : (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبَاً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرّ عَلَيْهِ فَنَادَى في الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين * فَأسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) فإنهم أحسوا بمدى عصيانهم له بعد خروجه عنهم , فرفع الله عنهم ما كتب عليهم من العذاب , فهو أحد صور البداء , فليس الإخبار خاطئاً ولا هو كان كاذباً , بل الله يحكم في عباده كيف يشاء , فإن القرية التي آمنت يرفع عنها العذاب فإن ربك لطيف بعباده أكيداًَ , وإن عادوا فإن عذاب الله يعود , فإن أوامره ونواهيه حسب إستحقاقات البشرية , فإن أستحقوا العذاب أعطاهم عذاباً من لدنه , وإن أستحقوا الرحمة فرحمتهُ وسعت من كان مستحقاً للرحمة بطبيعة الحال .