المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 11 / 3 / 2011م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
13-03-2011, 09:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


حبيبي صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله .
()
()
1/ إمام جمعة الكوفة المقدسة يستنكر ما تقوم به الحكام الجائرة من قمع لشعوبها المطالبة بحقوقها .
(المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة / حميد عبدالامير الموسوي
تصوير /عمار صادق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي والذي استنكر وقبل البدء بالخطبة المباركة القمع الظالم للشعوب التي تطالب بحقوقها في ليبيا واليمن خاصة وباقي الدول عامة من قبل الحكام الجائرين الذين استخدموا الطائرات والمدافع لقصف شعوبها .
أما خطبتي صلاة الجمعة المباركة فقد خصصها سماحة السيد الشوكي للتحدث عن الاحتلال الأمريكي الظالم لبلدنا العراق وذلك مع الذكرى الأليمة الثامنة له، قائلاً ما مضمونه : ينبغي علينا أن نستذكر ما قد قاله السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) من على منبر مسجد الكوفة المعظم قبل أعوام عديدة بخصوص سياسة أمريكا مع الشعوب العربية والإسلامية خاصة وباقي الشعوب عامة فقد قال ( قدس سره) أن أمريكا وان زعمت تحكيم سيطرتها على العالم حتى أصبح العالم كالقرية الصغيرة بللنسبة لها ( كما يعبرون ) إلا أنها لا تستطيع السيطرة على قلوب المؤمنين . وأيضا قال ( قدس سره) : انها(أي امريكا) انما تتذرع بالسلاح الدنيوي الذي مهما بدا لها مهما وعظيما فإنه مؤقت واما المؤمنون فناصرهم الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) فالمؤمنون واثقون به ومعتصمون به ومتوكلون عليه . بعدها قال سماحة السيد ضياء الشوكي يجب علينا أن لا ننسى مسؤولياتنا وأن نعرف حجم التكليف الذي أبتلينا به جراء الاحتلال الأمريكي الظالم فلا بد لنا أن نواجهه بكل ما أوتينا من قوة من مواجهة عسكرية وثقافية وعقائدية وغيرها . وأيضا يجب علينا أن نذكر أنفسنا وجميع المؤمنين برفضنا التام لهذا الاحتلال الكافر وأن نعيش هذا الرفض دوماً ولا نغفل عنه لأنه أصل من عقائدنا الحقة فبلدنا بلد الأنبياء والأوصياء ولا يمكن أن تبقى تحت وطأة هذا العدو الظالم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2/ السيد حازم الاعرجي: ادعو جميع السياسيين الى ان يكونوا على قدر المسؤولية .
(المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص – الهيأة الاعلامية/
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهّر بإمــامــة السيد حازم الاعرجي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) في الكاظمية المقدسة.
وقبل البدء بالخطبة الشرعية، اكد امام الجمعة على ضرورة احياء ذكرى شهادة السيدة الزهراء (ع) التي ستحل علينا بعد ايام وكذلك ذكرى أربعينية الرسول الأعظم (ص).
وفي الخطبة الأولى: قدم السيد الاعرجي خالص العزاء والمـــواساة إلى مقام الرسول الأكرم (ص) والإمام الحجة (عج) وأتباع أهل البيت (ع) وسماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) بمناسبة ذكرى شهادة الزهــراء (ع)، ثم تطرق إلى عدد من الروايات الشريفة في حق السيدة الزهراء (ع) ومنها حديث الامام الصادق (ع): (لـــفاطمـــة (ع) تسعة أسماء، عند الله عز وجل، فاطمة والصديقة والمباركــة والطــهارة والزكـــية والرضيـــة والمــرضيــة والمـــُحدثة والزهــــراء)، مبينا: أن الصـــديقة بمعنى المعصومة والمباركة بمعنى كونها ذات بركة في العلم والفض والكمالات والمعجزات والأولاد والطاهـــرة بمعنى طهارتها من صفات النقص، والزكـــية بمعنى نموها في الكمالات والخيرات والراضية، بمعنى رضاها بقضاء الله تعالى والمـــرضـــية بمعنى مقبوليتها عند الله تعالى، والمـــُحدثة بمعنى حديث الملائكة معها، والزهــــراء بمعنى نورانيتها ظاهراً أو باطناً)، واشار إلى عبادة وزهـــد الزهـــراء (ع) عن طريق الروايات الواردة في هذا الجانب.
وفي الخطبة الثانية، أستذكر السيد الاعرجي، الانتفاضة الشعبانية والتي تتزامن ذكرى انطلاقتها في مثل هذه الأيام، عندما أنتفض الشعب العراقي على طاغية زمانه الهدام عليه اللعنة والعذاب، وسقطت 14 محافظة عراقية بيد الثـــوار، مضيفا: (أن هناك أكثر من سبب أدى إلى نشوب هذه الثورة المباركة ، منها قتل العلماء وسجنهم ، والظلم الذي كان يمارسه النظام على الشعب، وإلغائه للمظاهر الحسينية، ونشر النظام للفساد الأخلاقي، وتسلط البعثيين على أفراد الشعب وسيطرتهم على المناطق والأزقة وتفرد العائلة الحاكمة بالقرار والحكم في العراق).
بعدها تناول امام الجمعة النتائج الإيجابية لهذه الانتفاضة ، منها شجاعة الشعب وظهور القيادة الحكيمة المتمثلة بالسيد الشهيد محمد محمد صادق الصــــدر ( قدس) والقواعد الشعبية وفتح الحوزات والجوامع، والآن وفي هذا الوقت نرى الظلم قد عاد بثوب جديد، حيث: أن هناك فساد إداري ومالي، وفتح الحانات والملاهي، وحماية الحكومة لهذه الأماكن، كما اشار الى التصريحات الغير مسؤولة لبعض السياسيين في الحكومة وتأثيرها على الوضع السياسي والامني، داعيا اياهم الى أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية وأن يراعوا أبناء شعبهم في كافة المجالات.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3/ السيد نصير الموسوي يقيم صلاة الجمعة في قضاء الشطرة في ذي قار .
(المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص / الهيئة الاعلامية *
زار سماحة السيد نصير الموسوي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره ) في الناصرية الفيحاء قضاء الشطرة والتقى بلالاهالي الكرام ومن خلال القاء تم الاطلاع على اوضاع التي يعيشونها خصوصا مع انعدام الخدمات ،وجاءت هذه الزيارة ضمن سلسة من الزيارات المتواصلة للقضاء من قبل المكتب الشريف .في نفس الوقت اقام السيد الموسوي صلاة الجمعة في القضاء التي تزامنت مع يوم الزيارة واهم ما تناوله سماحته في الخطبة المباركة هو التأكيد على الحفاظ على خطى السيد الشهيد (قدس سره) والتحذير من المخططات التي كانت ولازالت مستمرة من قبل الغرب الكافر لاستهداف التشيع بصورة خاصة والاسلام بصورة عامة .كما حث المؤمنين على بذل قصارى جهدهم من اجل رفع وتخفيف المعاناة عن العوائل المتعففة والفقيرة .
4/ فضيلة الشيخ رعد الصخري يؤم المؤمنين في صلاة الجمعة في كركوك .
المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص / الهيئة الاعلامية *
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة كركوك بأمامة فضيلة الشيخ رعد الصخري وتناول فضيلته في خطبتي الصلاة المباركة كلمة سماحة السيد مقتدى الصدر (دام عزه) عند لقائه بكوادر مؤسسات الخط الصدري الشريف ، وذكر فضيلة الشيخ ان السيد مقتدى الصدر حملنا العراق والدين والوطن امانة في اعناقنا يجب الحفاظ عليها ولو كلفنا ارواحنا.
5/ امام جمعة مدينة الصدر: ظاهرة العولمة ولدت الكثير من المخاطر ومنها الارهاب .
(المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

خاص – الهيأة الاعلامية/
متابعة وتصوير : يوسف الساعدي
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بامامة السيد حارث العذاري، وقبل البدء بالخطبة تطرق السيد العذاري الى مشروع (المناصرون) التعبوي الاجتماعي، داعيا المؤمنين للانضمام الى هذا المشروع، كما أثنى على عملية الاستبيان ونجاحها حيث كان النجاح باهرا ومنقطع النظير.
بعدها شرع امام الجمعة بالخطبة الشرعية الاولى والتي تناول فيها الآية الكريمة (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ) وذلك تماشيا مع اعتبار هذا العام عاما لنصرة القرآن حسب توجيهات سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله)، مبينا: أن من الامور الاساسية في الانسان والتي أودعها الله تعالى فيه هي قابلية التفكر والاستنتاج، وان من أرقى مراحل التفكر هو تفريغ القلب أو العقل من كل ما سوى الله لكن هذا غالبا يحتاج إلى المجاهدة والتحمل. أما إذا كان التفكر بغير طاعة لله تعالى فيكون التفكر وبالا على صاحبه وتوصل إلى نتائج وخيمة.
واضاف العذاري: إن للتفكر أثرا ايجابيا على القلب مما يعزز صفاءه من كدورة الآثام وإزالة الغفلة عنه وكما قال قال امير المؤمنين (ع): (من طالت فكرته حسنت بصيرته)، ومن هنا كان التفكر في الجانب الإلهي يؤدي إلى التغلب على الجانب الشهوانيفي النفس، وقال الإمام الصادق (ع): (أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته)، وقال السيد الشهيد الصدر ( قدس): وأهم ما يمكن تصوره كأهداف للتفكير، عدة أمور وقد يجتمع بعضها مع بعض وقد لا يجتمع .
أما الخطبة الثانية فكانت حول ظاهرة العولمة، حيث اكد امام الجمعة: ان ظاهرة العولمة الان امريكية بمعنى من خلال سيطرتها على العالم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، لذلك فهي ظاهرة خطيرة لانها تحاول فرض سياستها وثقافتها على العالم كله.
واشار العذاري الى ان ان ظاهرة العولمة قد ولدت العديد من المخاطر تجاه البشرية ومنها الإرهاب وشبكات المافيا وكثرة الأسلحة النووية وغيرها من المفاسد، موضحا ان القوى الامبريالية تعمل الان على محاربة الحضارة الإسلامية .
وفي الختام وجه امام الجمعة رسالتين: الاولى لكل الطواغيت في العالم، ان حكوماتكم ستنهار واحدا تلو الاخر، والثاني: نداء الى كل الشعوب المظلومة بان الامام المهدي هو المنقذ والمخلص لبني البشر من الحرمان والظلم بإذن الله سبحانه وتعالى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
6 / خطبتي صلاة الجمعة في مدينة الصدر كاملة ...
الخطبة الشرعية الأولى لصلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة .

(المشرف العام) - (2011-03-11م)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق أجمعين محمد واله الطاهرين ....
اَللّـهُمَّ يا اَجْوَدَ مَنْ اَعْطى، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَيا اَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاَْوَّلينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الاْخِرينَ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمَلاَءِ الاَْعْلى، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلينَ، اَللّـهُمَّ اَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهِ الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرَّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَةَ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَلا تَحْرِمْنى فِى الْقِيامَةِ رُؤْيَتَهُ، وَارْزُقْنى صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِ، وَاسْقِنى مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سآئِغاً هَنيئاً لا اَظْمَأُ بَعْدَهُ اَبَداً اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ، اَللّـهُمَّ اِنّى آمَنْتُ بِمُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ اَرَهُ فَعَرَِّفْنى فِى الْجِنانِ وَجْهَهُ، اَللّـهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنّى تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً .
لنتدبر قوله تعالى :
( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )
من الأمور الأساسية في الإنسان والتي أودعها الله تعالى في تكوينه هي قابلية التفكر الذي يتم بها تحصيل التكامل و رضا الله تعالى .
و التفكر هو إجالة الفكرة في الذهن من اجل الاستنتاج ومن هنا كان المعنى الذهني الواحد يسمى ( فكرة ) ونحن الآن وإن قلنا ان الفكرة تكون في ( الذهن ) وكما هو المتعارف إلا أنّ ( الذهن ) لم يذكره القرآن الكريم وإنما نسب التفكير إلى العقل تارة ( لقوم يعقلون )، وإلى اللب أخرى (ذوي الألباب) ، وإلى القلب ثالثة ( لهم قلوب يعقلون بها ) وإلى النفس رابعة ( أو لم يتفكروا في انفسهم ) وإلى الصدور خامسة ، كقوله تعالى ( يعلم خائنة العين و ما تخفي الصدور ) .
ثم ان الله تعالى دعا الى الاستفادة من هذا الجانب بأساليب أهمها :
الأول : أسلوب طبيعة الفطرة فجعل الإنسان يلجأ إلى الفكر تلقائيًا في كثير من الأمور الدنيوية والأخروية والتي غالبًا نشعر بها تتركز على الأمور المعاشية والدنيوية .
الأسلوب الثاني : هو الحث على الاستفادة منه وذلك عن طريق الكتاب العزيز والمعصومين ( عليهم السلام ) بما تكلموا به من فضل التفكر حتى ورد عنهم ( ع ) : تفكر ساعة خير من عبادة سنة.
ثم إن التفكير في المخلوقات يمكن أن يكون على عدة مستويات حسب مستوى المفكر من حيث الثقافة و الإيمان ومنها :
الأول : التدبير الكوني الذي يستفاد من القرآن الكريم في الآيات الكونية وروايات المعصومين ( ع ) .
الثاني : النظر في العلاقات بين الأشياء كالعلاقة بين الشمس و الأرض و بين الشمس والنبات و بين الثمرة و الشجرة و غيرها وهي علاقات مدهشة عرفت البشرية القليل منها للان .
الثالث : النظر في تفاصيل فيزياوية و كهرومغنايسية للأشياء سواء الصغيرة منها كالذرّة ونواتها أو الكبيرة منها كالفضاء الكوني .
الرابع : النظر إلى الأمور التي يتعذر تفسيرها بالعلم التجريبي في كثير من العلوم كعلم النفس و الباراسيكولوجي .
الخامس : التفكير في هدف الكون فلماذا تسير الأرض والشمس وكل ّ النجوم في مداراتها ؟ ولماذا وجد الإنسان وسائر الحيوان وما هدفها ؟
وقد جعل الله تعالى بعض أبواب العطاء الإلهي لا تفتح إلا بمفتاح العقل فالتفكر عبادة مفروضة لكنها مضيعة من قبل الكثيرين ولا يتوهم احدنا بأن التفكر فقط أجالت الفكر في الأشياء بل ان كل العبادات السابقة عليه تصب في مرحلة التفكر وإلا فانه سيكون معرضًا لكثرة الشكوك والخيالات فقد قال الإمام علي ( ع ) : النظر في ملكوت السماوات والأرض عبادة المخلصين .
ومن أرقى مراحل التفكر هو تفريغ القلب أو العقل من كل ما سوى الله لكن هذا غالبا يحتاج إلى المجاهدة والتحمل لأنه تفريغ لخبايا النفس وهو الأصعب ففيه تعظيم للخالق ومعرفة أولياءه و عدم الغفلة عن معرفة نعم الله تعالى .
أما إذا كان التفكر بغير طاعة لله تعالى فيكون التفكر وبالا على صاحبه وان كان قد يعطي نتائج من سرعة الفهم وتوسيع المعلومات لكنه لا يوصل إلى مرتبة المتفكرين بل أحيانا سعة المدارك العقلية مع وجود النفس الأمارة بالسوء توصل إلى نتائج وخيمة ومؤسفة كما يقول أمين الله في أرضه عليه السلام ( من كُثر فكره في المعاصي دعته إليها ) وذلك لما يولد الفكر السيئ لمزيد من السعي نحو الحرام والعصيان .
ثم إن للتفكر أثرا ايجابيا على القلب مما يعزز صفاءه من كدورة الآثام وإزالة الغفلة عنه قال امير المتفكرين (ع): (من طالت فكرته حسنت بصيرته )
ومن هنا كان التفكر في الجانب الإلهي يؤدي إلى غلبة الجانب الإلهي على الجانب الشهواني المؤدي إلى طمس الرغبات النفسية حتى قال بعض العلماء ( ان التفكر دعاء لنزول العطاء الإلهي ) وقال الإمام الصادق الصديق )عليه السلام ): ( أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته )
ونسترشد هنا بما قاله السيد الشهيد الصدر ( قدس ) في كتاب فقه الأخلاق :
وأهم ما يمكن تصوره كأهداف للتفكير ، عدة أمور وقد يجتمع بعضها مع بعض وقد لا يجتمع .
الهدف الأول : استنتاج أمر دنيوي محض كمن يفكر في حسابات تجارته أو المحاضرة التي يلقيها على الطلاب .
الهدف الثاني : استنتاج أمر دنيوي ذي نتيجة دينية ، كالتفكير في بناء مسجد ومقدماته و حساباته .
الهدف الثالث : استنتاج وجود الله عزّ و جل ّ . بعد الإلتفات إلى دقة الترتيب والتدبير في هذا الكون ، وأنّ ذلك لا يكون إلا من قبل فاعل عالم قدير .
الهدف الرابع : استنتاج حسن تدبير الله سبحانه للكون وواسع قدرته ورحمته ، بعد التسليم بوجوده .
وهذا هو الذي يستفاد من ظاهر القرآن الكريم . إلا انه غير مناف مع الهدف الثالث بطبعه ، إذ بعد الإلتفات والتأمل في الكون يكون التدبير و المدبر واضحين .
الهدف الخامس : استنتاج عظمة الله سبحانه في خلقه . وهذا معنى غير مجرد التدبير و الترتيب .
الهدف السادس : استنتاج الهدف من الخلقة ، بالتفكر فيها .كما في قوله تعالى :" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ". أو غير ذلك من الأهداف الممكنة للخلقة.
سورة الإخلاص
سورة الإخلاص
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الخطبة الشرعية الثانية لصلاة الجمعة في مدينة الصدر المجاهدة .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد واله أجمعين ...
اللهم أرزقنا توفيق الطاعة ، وبعد المعصية وصدق النية ، وعرفان الحرمة ، وأكرمنا بالهدى والاستقامة ، وسدّد ألسنتنا بالصواب والحكمة ، واملأ قلوبنا بالعلم والمعرفة ، وطهّر بطوننا من الحرام والشبهة ، واكفف أيدينا عن الظلم والسرقة ، واغضض أبصارنا عن الفجور والخيانة ، وأسدد أسماعنا عن اللغو والغيبة ، وتفضّل على علمائنا بالزهد والنصيحة ، وعلى المتعلمين بالجهد والرغبة ، وعلى المستمعين بالاتباع والموعظة وعلى مرضى المسلمين بالشفاء والراحة ، وعلى موتاهم بالرأفة والرحمة ، وعلى مشايخنا بالوقار والسكينة ، وعلى الشباب بالإنابة والتوبة ، وعلى النساء بالحياء والعفّة ، وعلى الأغنياء بالتواضع والسعة ، وعلى الفقراء بالصبر والقناعة ، وعلى الغزاة بالنصر والغلبة ، وعلى الأسراء بالخلاص والراحة ، وعلى الأمراء بالعدل والشفقة ، وعلى الرعية بالإنصاف وحسن السيرة ، وبارك للحجّاج والزوّار في الزاد والنفقة ، واقض ما أوجبت عليهم من الحج والعمرة ، بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين .
الصلاة بالعدد ...
من أكثر الظواهر العالمية انتشاراً هي ظاهرة العولمة والتي أصبحت بوجهها الحقيقي تسمى الأمركة بمعنى ان الولايات المتحدة الأمريكية هي الأكثر سيطرة على العالم من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والحديث عن هذا الموضوع واسع ولكننا نود ان نسلط الضوء على بعض النقاط منها :
أولا : العولمة ظاهرة خطيرة منتشرة في العالم بأكمله على أساس تعميم سياسة و ثقافة معينة من خلال محاولة الدول الاستعمارية فرض ثقافتها وتطوير اقتصادها عن طريق الاستعمار والاحتلال العسكري أو الثقافي و نهب الثروات والموارد الطبيعية للدول التي تحتلها .
ثانيا : انتشرت العولمة بعد الصراع بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي في الحرب الباردة وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي أمام النموذج الرأسمالي وتبلور هذا الصراع في زيادة نفوذ الولايات المتحدة مما أدى إلى إطلاق تسمية الأمركة على هذا المصطلح .
فأمريكا بعد أن أصبحت الحاكم الأقوى في العالم أعلنت أنها تعمل على نشر القيم والسلوك ونمط الحياة الأمريكية وهو ما ويؤدي إلى توجه استعماري جديد يتركز على احتلال العقل والإرادة وجعلهما يعملان وفق أهداف المستعمر وفي إطار خططه ومصالحه وفرض التبعية من خلال الاختراق والغزو الثقافيين وتخريب قيم الآخرين .
وقد التفت السيد الشهيد الى هذا الأمر حين قال في إحدى خطب الجمعة
(( ان هذا الوضع العالمي القائم على انقاض ما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي والذي سمته امريكا في حينه بالنظام العالمي الجديد انما هو نظام استعماري مشؤوم قائم على تفرد امريكا بالعالم وهيمنتها عليه وفرض ارادتها على كل جهاته من دول وشعوب واحزاب ومنظمات. وكل من يخالفها فانها تكيل له الصاع صاعين كما يعبرون. هذا النظام يجعل منها الطاغوت الاول والشيطان الاكبر ويخرجها عن الانسانية وحسن التصرف الى الظلم الكامل و الطغيان المحض )).
ثالثا : ظهرت أخطار جديدة في ظل العولمة منها الإرهاب وقد انتشر كثيرا وتكاثرت الأسلحة النووية و شبكات المافيا واستشرى الفساد في كل أنحاء العالم وانتشرت أوبئة جديدة لم تكن معروفة من قبل وتسربت المواد الغذائية الفاسدة إلى كل أنحاء العالم و تمثل تجارة المخدرات على المستوى العالمي خطرا مرعبا حاليا وأدت العولمة إلى ازدياد الفقر فمثلا تقول الإحصائيات الدولية انه تجاوز سكان العالم عام 2001 الستة مليارات وخمسة مليارات منهم يعيشون في بلدان فقيرة وتسيطر البلدان الغنية على (80%) من إجمالي الدخل العالمي وقدرت إحصاءات البنك الدولي أن (18%) من سكان العالم الثالث هم من شديدي الفقر و(33%) هم من الفقراء .
رابعا : من أجل تسخير القوى الامبريالية تعمل الأمركة على اختراع عدو جديد وهو الحضارة الإسلامية .
أن ثقافتنا الإسلامية العربية تتعرض لضغوط عبر القوى الإعلامية من فضائيات وانترنيت وغيرها من اجل تلهية الشعوب بالصور الخلاعية وترويج الأفلام والدعاية والأغاني التي تؤدي إلى إسقاط الهوية الإسلامية لتحول الشعوب العربية إلى شعوب بلا قيم ولا مبادئ و مستسلمة لمصير مجهول .
لقد أدرك الغربيون من سياسيين ومفكرين ومنظرين و خبراء ضرورة إحكام القبضة على الأمة الإسلامية عبر قلب المفاهيم والموازين رأساً على عقب بجعل الشعوب في العالم الإسلامي تنظر إلى الغرب باعتباره مركز إشعاع الحضارة المتقدمة وصار النظر إلى بلدان العالم الإسلامي كعناوين للتخلف والهمجية .
ومن جانب أخر سعى الغرب إلى زرع مجموعة من الأنماط الفكرية داخل الإسلام :
النمط السكوتي : نمط ترك الحياة وعدم التدخل في شؤون الناس .
النمط المقلد للغرب : المنبهرون بالتبعية للحضارة الغربية تحت شعار الحداثة والتطور .
النمط التكفيري : الذي يصور الإسلام بصورة إجرامية حتى اتهموا الإسلام بالتطرف .
خامسا : إنّ الإسلام هو دين الحوار وهو شريعة لتنظيم العلاقة بين الإنسان وربه وبين الإنسان أخيه الإنسان ولهذا أمر الإسلام بالحوار والدّعوة بالتي هي أحسن قال تعالى: ( ادْعُ إِلِىَ سَبِيلِ رَبّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنّ رَبّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
فالأصل في علاقات الشعوب والأمم هو التعارف والتحاور كما قال الخالق سبحانه الآية المارة الذكر.
ونستنتج من ذلك بطلان النظرية المشهورة وهي صراع الحضارات لصامويل هانتنجتون – صاحب كتاب صدام الحضارات – ونشير الى هنا الى مفهوم ربما تسمعوه لأول مرة وهو تعارف الحضارات في استناده إلى قوله تعالى « يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم».
ونلاحظ أن الخطاب في هذه الآية متوجه إلى ( الناس ) كافة ليس إلى المسلمين فقط وفي الآية الكريمة إقرار بالتنوع الثقافي (وجعلناكم شعوباً وقبائل) وأن الهدف من التنوع هو ( التعارف ) بين تلك الشعوب والقبائل والمجتمعات الإنسانية، لا التصادم والاقتتال كما تذهب الى ذلك النظريات الغربية .
فالإسلام يدعو إلى ضرورة بناء الحضارات في العالم على أساس تبادل المعرفة وليس من خلال الهيمنة والعولمة بل من خلال حضارة واحدة تحاور الحضارات كافة ترفع شعار التوحيد بين البشر .
سادسا: يوماً بعد آخر يقتنع بنو ادم بضرورة وجود القيادة العالمية التي تحكم بالعدل وتنقذ البشرية الفتن والصراع ولكن البشرية اختلفت في شخص القائد الموعود ففي الفكر البشري تجد توقع المدن الفاضلة والجمهوريات المثالية فهناك (( المدينة المسيحية )) ليوهان و(( إتلانتا الجديدة )) لفرنسيس بيكون و (( جزيرة كونفيسشيوس )) لحكيم الصين وغيرها فقليلا ما تجد أحداً من الحكماء عبر التاريخ لم يحاول تخيل المجتمع المثالي الذي يقوده الرجل الموعود .
وانتشرت فكرة الموعود في الديانة اليهودية من خلال التبشير ( بالمسيح اليهودي ) وفي الدين المسيحي برجوع الـ ( مسيح عيسى بن مريم ) وفي الإسلام هو القائد المهدي محمد بن الحسن .
ولا يفوتنا ان ننبه ان دعوات الغربيين اليوم لا تدعوا للحكومة العالمية العادلة وإنما تدعو دعوة سياسية واقتصادية لترسيخ هيمنتها مستغلة هذا الشعور الإنساني .
والصحيح هو ان مشكلة البشرية التي يبحث الجميع عن حلها يكمن في قيادة المنقذ العالمي ومن خلاله تتحقق الحكومة العالمية العادلة ... والتي سيكون فيها المساعد الأول والمعاون الفعلي للإمام المهدي (عليه السلام) هو سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبيا واله الصلاة السلام.
قال السيد الصدر :
(( إننا نعتقد ان مستقبل البشرية الى خير وصلاح وعدالة حينما يظهر القائد المنتظر فيملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ولن يقوم أي ظلم ولا الى أي قسوة بعدها قائمة ولا أمريكا ولا غيرها وفي الروايات ما يدل على ان اليهود سيعانون من الذلة والقسوة بيد المؤمنين قبل ذلك حتى ان الحجر ينادي المؤمن ويقول هذا يهودي خلفه فاقتله ))
نوجه هنا خطابين :
الأول : إلى طواغيت العالم من حكام العرب والغرب وغيرهم ان حكوماتكم وحضاراتكم ستنهار يوما تحت قبضة القائد المهدي حينما تتزلزل أمامه كل عروش الطواغيت إن شاء الله تعالى .
الثاني : إلى الشعوب المظلومة والمحرومة في العالم ان القائد الموعود هو المخلص الحقيقي الذي وعد به الأنبياء وهو من سيرفع عن بني البشر الحرمان والظلم بإذن الله سبحانه وتعالى.
السلام على المنقذ الموعود الإمام الحجة محمد بن الحسن العسكري صاحب العصر والزمان .
سورة النصر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

ابن السماوة
31-03-2011, 04:23 PM
بوركت جهودكم الخـيّرة ،،
رعاكم الله ،،