السيد الخرسان
13-11-2009, 12:48 AM
من ابعاد التغيير الذي احدثه القران الكريم (من فكر الشهيد الصدر الاول)ح1
تحرير القران للعقول
كانت الاساطير والخرافات شائعة بين العرب نظرا لانخفاض مستواهم الفكري واميتهم بصورةعامه فكانوا يعتقدون _مثلا _ان نفس الانسان طائر ينبسط في جسم الانسان فاذا ما مات او قتل يكبر هذا الطائر حتى يصير في حجم البوم ،ويبقى ابدا يصرخ ويتوحش ويسكن الديار المعطله والمقابر ويسمونه الهام ،كما كانوا يعتقدون بالغيلان ويؤمنون باساطيرها ،ويزعمون ان الغول يتغول لهم في الخلوات ويظهر لخواصهم في انواع الصور ،فيخاطبونها وربما ضيفوها ،وكانت لهم ابيات من الرجز يتناقلون حفظها ،ويعتقدون ان فائدتها هي طرد الغيلان اذا اعترضتهم في طريقهم واسفارهم ...الى غير ذلك من الخرافات والعقائد التي كانوا يؤمنون بها .
وقد جاء القران الكريم برساله الاسلام ،فحارب تلك العقائد والخرافات ومحى تلك الاوهام عن طريق تنوير عقول العرب والدعوه الى التفكير الاصيل والتدبر والاعتماد على العقل والمطالبه برفض التقليد وعدم الجمود على تراث السلف ،بدون تمحيص او تحقيق ((واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا نتبع ما الفينا عليه ابائنا ولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ))
وقد ادت هذه الدعوه من القران الى تعريض كل الافكار السابقه والموروثه الى الامتحان من جديد على ضوء المنطق والعقل وعلى هدى الاسلام فاسفر ذلك اضمحلال تلك الخرافات وزوال تلك العقائد الجاهليه وتحرر العقول من قيودها وانطلاقها في طريق التفكير السليم ....
وقد حث القران الكريم بصوره خاصه على التفكير في الكون والتامل في اسراره واكتشاف ايات الله المنتشره فيه ووجه الانسان هذه الوجهة الصالحه بدلا عن التشاغل بخرافات الماضين واساطيرهم ..
((قل انظروا ماذا في السموات والارض ))
((قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق ))
((افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ))...
.
ولم يكتف القران الكريم بالحث على دراسة الكون وما فيه من اسرار ...
بل ربط ذلك بالايمان بالله واعلن ان العلم خير دليل للايمان بالله ((سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق ...))
وعلى اساس هذا الموقف القراني وما رفضه من التقليد وما شجع عليه من التفكير والتدبر...
كانت الامه التي صنعها الكتاب الكريم مصدر العلم والثقافه في العالم بدلا عن خرافات البوم والغيلان ،حتى اعترف المؤرخون الاوربيون بهذه الحقيقه ايضا، فقال الدوري الوزير والمؤرخ الفرنسي ((ان النبي جمع قبائل العرب امة واحده رفعت اعلام التمدن في اقطار الارض ،وكانوا في القرون المتوسطه مختصين بالعلوم من بين سائر الامم ،وانقشعت بسببهم سحائب البربريه التي امتدت على اوربا ))
تحرير القران للعقول
كانت الاساطير والخرافات شائعة بين العرب نظرا لانخفاض مستواهم الفكري واميتهم بصورةعامه فكانوا يعتقدون _مثلا _ان نفس الانسان طائر ينبسط في جسم الانسان فاذا ما مات او قتل يكبر هذا الطائر حتى يصير في حجم البوم ،ويبقى ابدا يصرخ ويتوحش ويسكن الديار المعطله والمقابر ويسمونه الهام ،كما كانوا يعتقدون بالغيلان ويؤمنون باساطيرها ،ويزعمون ان الغول يتغول لهم في الخلوات ويظهر لخواصهم في انواع الصور ،فيخاطبونها وربما ضيفوها ،وكانت لهم ابيات من الرجز يتناقلون حفظها ،ويعتقدون ان فائدتها هي طرد الغيلان اذا اعترضتهم في طريقهم واسفارهم ...الى غير ذلك من الخرافات والعقائد التي كانوا يؤمنون بها .
وقد جاء القران الكريم برساله الاسلام ،فحارب تلك العقائد والخرافات ومحى تلك الاوهام عن طريق تنوير عقول العرب والدعوه الى التفكير الاصيل والتدبر والاعتماد على العقل والمطالبه برفض التقليد وعدم الجمود على تراث السلف ،بدون تمحيص او تحقيق ((واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا نتبع ما الفينا عليه ابائنا ولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ))
وقد ادت هذه الدعوه من القران الى تعريض كل الافكار السابقه والموروثه الى الامتحان من جديد على ضوء المنطق والعقل وعلى هدى الاسلام فاسفر ذلك اضمحلال تلك الخرافات وزوال تلك العقائد الجاهليه وتحرر العقول من قيودها وانطلاقها في طريق التفكير السليم ....
وقد حث القران الكريم بصوره خاصه على التفكير في الكون والتامل في اسراره واكتشاف ايات الله المنتشره فيه ووجه الانسان هذه الوجهة الصالحه بدلا عن التشاغل بخرافات الماضين واساطيرهم ..
((قل انظروا ماذا في السموات والارض ))
((قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدأ الخلق ))
((افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ))...
.
ولم يكتف القران الكريم بالحث على دراسة الكون وما فيه من اسرار ...
بل ربط ذلك بالايمان بالله واعلن ان العلم خير دليل للايمان بالله ((سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق ...))
وعلى اساس هذا الموقف القراني وما رفضه من التقليد وما شجع عليه من التفكير والتدبر...
كانت الامه التي صنعها الكتاب الكريم مصدر العلم والثقافه في العالم بدلا عن خرافات البوم والغيلان ،حتى اعترف المؤرخون الاوربيون بهذه الحقيقه ايضا، فقال الدوري الوزير والمؤرخ الفرنسي ((ان النبي جمع قبائل العرب امة واحده رفعت اعلام التمدن في اقطار الارض ،وكانوا في القرون المتوسطه مختصين بالعلوم من بين سائر الامم ،وانقشعت بسببهم سحائب البربريه التي امتدت على اوربا ))