هو الحق
28-01-2010, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين
وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان :
( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي .
وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد
جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
()
الموقف الثاني
في ليلة من ليالي الانتفاضة الثانية في النجف الأشرف , خرج السيد القائد على غير عادته في ساعة كانت المواجهة مستمرة في منطقة ( بئر عليوي ) , وشارع الامام المهدي ( عليه السلام ) قرب ساحة التوديع , ثم عاد بعد ثلاثة أرباع الساعة , وكان عليه آثار الدماء ليس منه على ما أعتقد , بل من شخص ٍ آخر , فعلمت بعدها إنه نقل أحد الجرحى في مكان كان القصف قد إشتد به , وهذا مامنع { الآخرين } من نقل الجريح , لأنّ من يحاول ذلك سوف يُقتل لقرب الدروع الأمريكية من ذلك الجريح .
وما إن إنتهت المعركة حتى جاء أحد المقاتلين وكان إسمه ( فاخر ) من ( مدينة الصدر ) فروى لي قصة شاب { جريح } يرتدي ( دشداشة بيضاء ) , قال لا أعرف من أي سرية هو من أنقذ { هذا } الجريح !!
فقلت له : هل رأيته ؟
فقال : لم أره , لأنّ الظلام كان دامس , ووطيس الحرب مشتد , فجزى الله من { أنقذه } خيرا .
فسكّتُ ولم أبح سراً منذ ذلك الوقت . إنتهى
( نقل بتصرف قليل )
()
التعليق :
آل الصدر الأبرار سباقون الى التضحية , وتقديم أرواحهم الطاهرة قرابين لله تعالى وللاسلام عموما , فالسيد القائد من هذه العائلة الشريفة التي قدمت الدماء والمداد لأجل الحق وأهله , ولا ننسى كيف أنّ الولي الطاهر قد قدّم روحه الطاهرة وولديه البارين قرباناً الى الله تعالى وهو يردد :
, نعم نعم للاسلام ,, كلا كلا للباطل ,, لبيك لبيك يامهدي .
فالولد أحبتي على سر أبيه .
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين
وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان :
( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي .
وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد
جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
()
الموقف الثاني
في ليلة من ليالي الانتفاضة الثانية في النجف الأشرف , خرج السيد القائد على غير عادته في ساعة كانت المواجهة مستمرة في منطقة ( بئر عليوي ) , وشارع الامام المهدي ( عليه السلام ) قرب ساحة التوديع , ثم عاد بعد ثلاثة أرباع الساعة , وكان عليه آثار الدماء ليس منه على ما أعتقد , بل من شخص ٍ آخر , فعلمت بعدها إنه نقل أحد الجرحى في مكان كان القصف قد إشتد به , وهذا مامنع { الآخرين } من نقل الجريح , لأنّ من يحاول ذلك سوف يُقتل لقرب الدروع الأمريكية من ذلك الجريح .
وما إن إنتهت المعركة حتى جاء أحد المقاتلين وكان إسمه ( فاخر ) من ( مدينة الصدر ) فروى لي قصة شاب { جريح } يرتدي ( دشداشة بيضاء ) , قال لا أعرف من أي سرية هو من أنقذ { هذا } الجريح !!
فقلت له : هل رأيته ؟
فقال : لم أره , لأنّ الظلام كان دامس , ووطيس الحرب مشتد , فجزى الله من { أنقذه } خيرا .
فسكّتُ ولم أبح سراً منذ ذلك الوقت . إنتهى
( نقل بتصرف قليل )
()
التعليق :
آل الصدر الأبرار سباقون الى التضحية , وتقديم أرواحهم الطاهرة قرابين لله تعالى وللاسلام عموما , فالسيد القائد من هذه العائلة الشريفة التي قدمت الدماء والمداد لأجل الحق وأهله , ولا ننسى كيف أنّ الولي الطاهر قد قدّم روحه الطاهرة وولديه البارين قرباناً الى الله تعالى وهو يردد :
, نعم نعم للاسلام ,, كلا كلا للباطل ,, لبيك لبيك يامهدي .
فالولد أحبتي على سر أبيه .