السيد الخرسان
13-11-2009, 12:51 AM
الانتماء حقيقة لا بدّ منها
(الانتماء الصدري انموذجا )
العقيدة هي مجموعة افكار ومفاهيم ومبادئ يتبناها الانسان ويلتزم بمضمونها في حياته ،والتي تنعكس في نشاطاته ومواقفه وهو ما يسمّى (( المحتوى الداخلي للانسان )).
اذن المحتوى الداخلي للانسان هو اساس البناء الاجتماعي وهو المحرك الاساس لمسيرة المجتمع تأريخيا .
اذن أي تغيير في الامة يبدأ من الداخل (المحتوى الداخلي للفرد ))
((ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ))،ومن هنا سمّى الاسلام وركّز على التغيير الداخلي للفرد وسماه ((الجهاد الاكبر)) وسمى التغيير الخارجي ((الجهاد الاصغر)) ،وان نقطة البدأ في المحتوى الداخلي للفرد والذي تنسب اليه العقيدة هو((المثل الاعلى ))((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )) ،فالمثل الاعلى الرئيسي الذي تنبثق عنه كل التصورات والافكار والعقائد التي يؤمن بها الانسان ويتحرك بموجبها .
وبقدر ما يكون المثل الاعلى على الساحة الاجتماعية صالحا تكون العقائد التي تركب المحتوى الداخلي للانسان والامة صالحة وبالنتيجة سوف تكون اهداف الفرد هي اهداف الامة وتصورات الامة والمجتمع هي صالحة للمستقبل .
فالله تعالى هدف وغاية الانسان المؤمن وهو المثل المطلق الذي يسير اليه المؤمن في كماله ...
واذا كان المؤمن في مجتمع لا يحمل هدفا يسير نحوه او كان هدف المجتمع محدود او مشتق من المستقبل (محدود لضمان مستقبله )مثلا
فلا بدّ من قبس منير يرشده الى الله ويضعه في الطريق المستقيم ،لانه الفرد اذا سار في طريق اعوج فمن المستحيل ان يصل الى هدفه وغايته ،فلا بدّ من طبيعة الانتماء (الانتماء فطرة في الانسان ولا مفرّ منها )
بشرط ان لا يكون الانتماء والارتباط بقوته بالجهة المنتمي اليها بقدر يستوعب الانسان ويسيّر ه ، لان الفرد اذا سيطرت جهة من خلا نشاط ومفاهيم واستبدّت به فكأنما استعبدته ،وهو كأنما عبدها ،في هذه الحالة يكون كمن خرج من عبادة الله الى عبادة جهة ...
هذا ما كنّا نعيشه حتى اذن الله الى تحريرنا من العبودية لا شخاص ومن مفاهيم وافكار كانت محاطة بهالة من القدسية وعدم التجاوز عليها وهي من صنع النفعيين ، وكانت لا تمثل الاهداف الصالحة ولا تخدم المجتمع وانما هي افيون للمجتمع وللمستضعفين ، جاء من يحرر العقول ويغير النفوس قبل تغيير الظالمين واطلق صوته المدويّ بعد نهضة مشروعه التغييري (( انا حررتكم فلا يستعبدكم احد من بعدي ))
فكان قائدنا الى الانتماء الى الله لا الى الاشخاص وطهّر القلوب من عبودية المخلوقات .....فكنّا احرارا وله المنّة علينا ....
فأ صبح خطه الشريف علما يرفرف في ساحة الاباء والكبرياء يهدي الى النور واصبح مشعلا ينير في الظلم ، فهو بحق خط صدري له بداية ولا نهاية الى ظهور القائم عج ، على الرغم من تعرّضه الى ضربات من الخارج والداخل لكنه محمي بعون الله وتوفيقه وبوجود بطل يحمل فكر هذه الخط فكنا منتمين اليه لانه بطل هذا الانتماء (الصدري ) ....
فحافظ عليه على الرغم من المشاكل والصعوبات من اجل بقاء هذه الانتماء ...
فرأيناه انه انه القائد والقدوة الى هذا الانتماء ....
فنبقى صدريين لاننا منتمين الى الله
ونبقى صدريين لاننا نعبد الله لا الاشخاص
ونبقى صدريين لا ننا محرّرين
ونبقى صدريين لاننا نحمل اهداف صالحة
ونبقى صدريين لاننا على منهجه
ونبقى صدريين لاننا ننتمي اليه وهو ينتمي الى الله
ونبقى ناصرين لمقتدى لان مقتدى صدري
(الانتماء الصدري انموذجا )
العقيدة هي مجموعة افكار ومفاهيم ومبادئ يتبناها الانسان ويلتزم بمضمونها في حياته ،والتي تنعكس في نشاطاته ومواقفه وهو ما يسمّى (( المحتوى الداخلي للانسان )).
اذن المحتوى الداخلي للانسان هو اساس البناء الاجتماعي وهو المحرك الاساس لمسيرة المجتمع تأريخيا .
اذن أي تغيير في الامة يبدأ من الداخل (المحتوى الداخلي للفرد ))
((ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ))،ومن هنا سمّى الاسلام وركّز على التغيير الداخلي للفرد وسماه ((الجهاد الاكبر)) وسمى التغيير الخارجي ((الجهاد الاصغر)) ،وان نقطة البدأ في المحتوى الداخلي للفرد والذي تنسب اليه العقيدة هو((المثل الاعلى ))((وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )) ،فالمثل الاعلى الرئيسي الذي تنبثق عنه كل التصورات والافكار والعقائد التي يؤمن بها الانسان ويتحرك بموجبها .
وبقدر ما يكون المثل الاعلى على الساحة الاجتماعية صالحا تكون العقائد التي تركب المحتوى الداخلي للانسان والامة صالحة وبالنتيجة سوف تكون اهداف الفرد هي اهداف الامة وتصورات الامة والمجتمع هي صالحة للمستقبل .
فالله تعالى هدف وغاية الانسان المؤمن وهو المثل المطلق الذي يسير اليه المؤمن في كماله ...
واذا كان المؤمن في مجتمع لا يحمل هدفا يسير نحوه او كان هدف المجتمع محدود او مشتق من المستقبل (محدود لضمان مستقبله )مثلا
فلا بدّ من قبس منير يرشده الى الله ويضعه في الطريق المستقيم ،لانه الفرد اذا سار في طريق اعوج فمن المستحيل ان يصل الى هدفه وغايته ،فلا بدّ من طبيعة الانتماء (الانتماء فطرة في الانسان ولا مفرّ منها )
بشرط ان لا يكون الانتماء والارتباط بقوته بالجهة المنتمي اليها بقدر يستوعب الانسان ويسيّر ه ، لان الفرد اذا سيطرت جهة من خلا نشاط ومفاهيم واستبدّت به فكأنما استعبدته ،وهو كأنما عبدها ،في هذه الحالة يكون كمن خرج من عبادة الله الى عبادة جهة ...
هذا ما كنّا نعيشه حتى اذن الله الى تحريرنا من العبودية لا شخاص ومن مفاهيم وافكار كانت محاطة بهالة من القدسية وعدم التجاوز عليها وهي من صنع النفعيين ، وكانت لا تمثل الاهداف الصالحة ولا تخدم المجتمع وانما هي افيون للمجتمع وللمستضعفين ، جاء من يحرر العقول ويغير النفوس قبل تغيير الظالمين واطلق صوته المدويّ بعد نهضة مشروعه التغييري (( انا حررتكم فلا يستعبدكم احد من بعدي ))
فكان قائدنا الى الانتماء الى الله لا الى الاشخاص وطهّر القلوب من عبودية المخلوقات .....فكنّا احرارا وله المنّة علينا ....
فأ صبح خطه الشريف علما يرفرف في ساحة الاباء والكبرياء يهدي الى النور واصبح مشعلا ينير في الظلم ، فهو بحق خط صدري له بداية ولا نهاية الى ظهور القائم عج ، على الرغم من تعرّضه الى ضربات من الخارج والداخل لكنه محمي بعون الله وتوفيقه وبوجود بطل يحمل فكر هذه الخط فكنا منتمين اليه لانه بطل هذا الانتماء (الصدري ) ....
فحافظ عليه على الرغم من المشاكل والصعوبات من اجل بقاء هذه الانتماء ...
فرأيناه انه انه القائد والقدوة الى هذا الانتماء ....
فنبقى صدريين لاننا منتمين الى الله
ونبقى صدريين لاننا نعبد الله لا الاشخاص
ونبقى صدريين لا ننا محرّرين
ونبقى صدريين لاننا نحمل اهداف صالحة
ونبقى صدريين لاننا على منهجه
ونبقى صدريين لاننا ننتمي اليه وهو ينتمي الى الله
ونبقى ناصرين لمقتدى لان مقتدى صدري