عبد الصدر
20-03-2011, 07:27 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
سلسلة حلقات (فيوضات الصدر .. على سائر البشر))
قبسات من فيض الجمعة الخامسة التي ألقاها سماحة السيد الولي محمد الصدر (صلوات الله عليه) من على منبر الكوفة المُعظم في 18 محرم الحرام 1419 هـ
القبس الأول : قلنا أن جلاوزة تلك الدولة هي التي قتلت المسيح بإعتقادها وهي التي قتلت يحيى (سلام الله عليه) وقطعت رأسه ونطق رأسه وكان احد رأسين ناطقين في تاريخ البشرية ، رأس يحيى ورأس الحسين (سلام الله عليهما) منو إلي سوى هالشيء هذا ؟ الدولة البيزنطية نفسها . ونحن كأننا غافلون ساجرون في هذه الدنيا العجيبة الغريبة .
القبس الثاني : من جملة هذه النتائج إننا نسأل أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف مات ؟ هل مات حتف أنفه ؟ أذن فهذا على خلاف هذه القاعدة . التي هي متشرعية وواضحة في أذهان المتشرعة .
القبس الثالث : إذن كيف مات وبأي حادث خارجي مات ؟ يقول الارتكاز المتشرعي عندنا أن الحادث حصل من داخل بيته ، ربما بعض زوجاته هي التي دست إليه السم ومات خلال كم يوم ، طبعا بالجرح لا . هذا لا يحتمل وإنما بالسم . فيكون هناك أطروحة معتد بها أن المسألة (شاربة ماي) من الخارج من الدولة البيزنطية ، ولماذا لا وما هو الاستبعاد ؟!
القبس الرابع : زين . أنا أسألكم سؤال بسيط , منو إلي جاب هالكُتب ؟ ولماذا نُشرت بين الناس ؟ ومن الذي ترجمها ؟ وبأيِّ خطٍ تُرجمت ؟ هل رويَّ أنَّ المُفكرين وأهل الرأي وأهل الهمة راحوا لليونان وجابوا هالكُتب وأجوا ؟ يبدو أنه لا أثر لذلك إطلاقاً , وإنما همه دزوا هاي الكُتب إلى الشرق الأدنى وترجموها ورغبوا الناس بها , أقروها , لعلَّ عقائدهم ترتد ولو بمقدار واحد بالمية , هل يُنتجُ أكثر من ذلك ربما كثير من الناس يرتدون , بسماع كلمة , والحمد لله أغلبنا أحنه ما نفتهم في كُلِّ الأجيال , وهذوله مُفكرين وممدوحين وعظماء , لماذا ما نصدگهم ؟ فيدخل الإلحاد إلينا , كأبن أبي العوجاء وأبن المُقفع والجاحظ والآخرين , الذين إنما كانوا في الحقيقة عُملاء الفلسفة للدولة البيزنطية , وحصلت خلافات وإنشقاقات كثيرة في زمن الأئمة وبعد زمن الأئمة (سلامُ الله عليهم) , إنما ذلك شنو ؟ من هذه الفلسفات التي دخلت شراً إلى البلاد الإسلامية .
القبس الخامس : وذكر الموت نافع في الهمة لطاعة الله تعالى , والإعراض عن الدُنيا , لأن الدار المؤقتة لا تكون مهمة , ما هي الدار المؤقتة ؟ الدُنيا . وما هي الدار الباقية ؟ طبعاً هي الآخرة أكيداً , يعني معناته أن نسبة الواحد إلى الما لانهاية نسبة الصفر , كأن الدُنيا لا وجود لها , وإن توهمنا لها وجود , ونحنُ إنما نهتم بأمرٍ لا أهمية فيه , قال أمير المؤمنين (سلامُ الله عليه) : ((لوجدتم دنياكم هذهِ أزهدُ عندي من عفطة عنز)) .
أنت شوف بحدسك , الآن كُل واحد يرجع إلى نفسه , عفطة العنز شگد قيمتهه ؟ شگد تنطيه لواحد چم فلس , حتى تگُله : عنزتك خلي تُعفُطلي فد عفطة !! ؟؟
دون الصفر , دون الصفر قيمة عفطة العنز , قيمتهَ سَلبيَّة لو أمكن , وليست إيجابية أصلاً ولا فلس , وإنما مليون دينار تحتَ الصفر , يعني بمعنى أنني أُعطي فلوس في سبيل أن لا تُعفط العنزة , إذن كون أُعطي فلوس في سبيل أن أتخلص من الدُنيا , أزهدَ عندي من عفطة عنز , أحقر من عفطة العنز , ليس مثلُها حبيبي , أقل .
القبس السادس : والسائل أيضاً _لألفات النظر_ ليس فقط يريد منك تنطيه فلوس , قد يريد منك مسألة شرعية , قد يريد منك ركضة , قد يريد منك حاجة معنوية , قد يريد منك فلوس , أي شيء مُحتاج وهو مستحق إذن تنطيه , ((إذا صَدَقَ السائل هلكَ المسؤول)) , إذا ما أعطيته الله تعالى فوگ راسك وجهنم جوه رجلك , بما فيهم سيد محمد الصدر وليس آخرين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كُنا في غفلة ولا زلنا في غفلة , أستيقظوا يرحمكم الله , أتقوا الله يرحمكم الله
سلسلة حلقات (فيوضات الصدر .. على سائر البشر))
قبسات من فيض الجمعة الخامسة التي ألقاها سماحة السيد الولي محمد الصدر (صلوات الله عليه) من على منبر الكوفة المُعظم في 18 محرم الحرام 1419 هـ
القبس الأول : قلنا أن جلاوزة تلك الدولة هي التي قتلت المسيح بإعتقادها وهي التي قتلت يحيى (سلام الله عليه) وقطعت رأسه ونطق رأسه وكان احد رأسين ناطقين في تاريخ البشرية ، رأس يحيى ورأس الحسين (سلام الله عليهما) منو إلي سوى هالشيء هذا ؟ الدولة البيزنطية نفسها . ونحن كأننا غافلون ساجرون في هذه الدنيا العجيبة الغريبة .
القبس الثاني : من جملة هذه النتائج إننا نسأل أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف مات ؟ هل مات حتف أنفه ؟ أذن فهذا على خلاف هذه القاعدة . التي هي متشرعية وواضحة في أذهان المتشرعة .
القبس الثالث : إذن كيف مات وبأي حادث خارجي مات ؟ يقول الارتكاز المتشرعي عندنا أن الحادث حصل من داخل بيته ، ربما بعض زوجاته هي التي دست إليه السم ومات خلال كم يوم ، طبعا بالجرح لا . هذا لا يحتمل وإنما بالسم . فيكون هناك أطروحة معتد بها أن المسألة (شاربة ماي) من الخارج من الدولة البيزنطية ، ولماذا لا وما هو الاستبعاد ؟!
القبس الرابع : زين . أنا أسألكم سؤال بسيط , منو إلي جاب هالكُتب ؟ ولماذا نُشرت بين الناس ؟ ومن الذي ترجمها ؟ وبأيِّ خطٍ تُرجمت ؟ هل رويَّ أنَّ المُفكرين وأهل الرأي وأهل الهمة راحوا لليونان وجابوا هالكُتب وأجوا ؟ يبدو أنه لا أثر لذلك إطلاقاً , وإنما همه دزوا هاي الكُتب إلى الشرق الأدنى وترجموها ورغبوا الناس بها , أقروها , لعلَّ عقائدهم ترتد ولو بمقدار واحد بالمية , هل يُنتجُ أكثر من ذلك ربما كثير من الناس يرتدون , بسماع كلمة , والحمد لله أغلبنا أحنه ما نفتهم في كُلِّ الأجيال , وهذوله مُفكرين وممدوحين وعظماء , لماذا ما نصدگهم ؟ فيدخل الإلحاد إلينا , كأبن أبي العوجاء وأبن المُقفع والجاحظ والآخرين , الذين إنما كانوا في الحقيقة عُملاء الفلسفة للدولة البيزنطية , وحصلت خلافات وإنشقاقات كثيرة في زمن الأئمة وبعد زمن الأئمة (سلامُ الله عليهم) , إنما ذلك شنو ؟ من هذه الفلسفات التي دخلت شراً إلى البلاد الإسلامية .
القبس الخامس : وذكر الموت نافع في الهمة لطاعة الله تعالى , والإعراض عن الدُنيا , لأن الدار المؤقتة لا تكون مهمة , ما هي الدار المؤقتة ؟ الدُنيا . وما هي الدار الباقية ؟ طبعاً هي الآخرة أكيداً , يعني معناته أن نسبة الواحد إلى الما لانهاية نسبة الصفر , كأن الدُنيا لا وجود لها , وإن توهمنا لها وجود , ونحنُ إنما نهتم بأمرٍ لا أهمية فيه , قال أمير المؤمنين (سلامُ الله عليه) : ((لوجدتم دنياكم هذهِ أزهدُ عندي من عفطة عنز)) .
أنت شوف بحدسك , الآن كُل واحد يرجع إلى نفسه , عفطة العنز شگد قيمتهه ؟ شگد تنطيه لواحد چم فلس , حتى تگُله : عنزتك خلي تُعفُطلي فد عفطة !! ؟؟
دون الصفر , دون الصفر قيمة عفطة العنز , قيمتهَ سَلبيَّة لو أمكن , وليست إيجابية أصلاً ولا فلس , وإنما مليون دينار تحتَ الصفر , يعني بمعنى أنني أُعطي فلوس في سبيل أن لا تُعفط العنزة , إذن كون أُعطي فلوس في سبيل أن أتخلص من الدُنيا , أزهدَ عندي من عفطة عنز , أحقر من عفطة العنز , ليس مثلُها حبيبي , أقل .
القبس السادس : والسائل أيضاً _لألفات النظر_ ليس فقط يريد منك تنطيه فلوس , قد يريد منك مسألة شرعية , قد يريد منك ركضة , قد يريد منك حاجة معنوية , قد يريد منك فلوس , أي شيء مُحتاج وهو مستحق إذن تنطيه , ((إذا صَدَقَ السائل هلكَ المسؤول)) , إذا ما أعطيته الله تعالى فوگ راسك وجهنم جوه رجلك , بما فيهم سيد محمد الصدر وليس آخرين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كُنا في غفلة ولا زلنا في غفلة , أستيقظوا يرحمكم الله , أتقوا الله يرحمكم الله