المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبيبتي ... ورفيقة طفولتي


عبق الصدر
21-03-2011, 09:41 PM
رائعة تحاكي القلوب المتيمات
بعشق الامهات الحبيبات
لشاعر الكلمة الصادقة والاحساس المرهف
الشاعر المتجدد
حمزة حسين الوائلي
يهديها لكل الامهات المضحيات
حبيبتي
لا تسأَليني ، قد يكونُ جَوابي = سبباً يُفجِّرُ أَدمُعَ الأَحبابِ
تكفيكِ أَسبابُ الزمانِ فَجائِعاً = لا كنتُ يوماً أَفجعَ الأَسبابِ
لكنني ما زلتُ أَذكرُ أَنني = كم ذبتُ فيكِ ، وكم فَقدْتُ صَوابي
ولَكَم غفَوتُ بحضنِ أَجملِ حُرَّةٍ = محجوبةٍ ، ومعي بغيرِ حِجابِ
واليومَ كم أَشتاقُ ثَغرَكِ حالِماً = لأَذوقَ مِنْ شَفتَيكِ شَهدَ رِضابِ
أُمّاهُ ، هل أَحبو لأَلثِمَ جَنَّتي ؟ = أَم أَنني أَسعى لِرَوضِ سَرابِ ؟
أَرفيقةً ؟ وطفولَتي حنَّتْ لها = وَحبيبةً ؟ أَحْيَيْتِ روحَ شبابي
قد كنتُ طيراً في سمائِكِ شادِياً = وَدموعُ عينِكِ وَالحنانُ خِضابي
ما ذا أَقولُ وَما عسانيَ قائِلٌ ؟ = مَهما أَقولُ ، فقد مَلأْتِ كِتابي
فَأَرى خيالَكِ في الديارِ كَصاحِبٍ = لَمْ يَجْفُ مثلَ بقيَّةِ الأَصحابِ
وَأَرى أَناملَكِ الرقيقةَ في يدي = وَأَشُمُّ عِطرَكِ في أَرَقِّ ثيابي
آثارُ روحِكِ في بَقايا لَوحَتي = وَيداكِ قد رُسِمَتْ على أَبوابي
وَلَكَم تمنَّيتُ الحياةَ لكِ لكي = تَحثي عَلَيَّ ـ إِذا رحَلْتُ ـ تُرابي
يا ربِّ ، ذي أُمّي فُطِمْتُ بِحُبِّها = وَسَقَتْني حبَّكَ مِنْ أَلَذِّ شرابِ
رُحماكَ ربّي ، تلكَ مُهجةُ مُهجتي = فَارفِقْ بها وَارحمْ ، وَلو بِعِقابي
يا ربِّ ، إِني قد ذكرتُكَ صادقاً = وَذَكرْتُ آلَ المصطفى بِخِطابي
أَرجوكَ فاحْفَظْها ، وَإِنْ عَجَّلْتَها = هَبْها النعيمَ ، إِذا أَردْتَ ثَوابي

حنان
21-03-2011, 10:09 PM
ما ذا أَقولُ وَما عسانيَ قائِلٌ ؟ = مَهما أَقولُ ، فقد مَلأْتِ كِتابيوما عسانا نقول أمام هذه الرائعة أيتها الرائعة التي نقلت لنا روائع
الشاعر المبدع(( حمزة حسين الوائلي)).
قصيدة بديعة المعنى والمبنى،والموسيقى والقافية،والعاطفة الدافئة والشجية.
وتعسا وسحقا لمن لا ينصفك ويعطيك حقك ،
ويقول:إنك شاعر تستحق التقدير على ما تقدمه،
فليهنك الشعر أيها الشاعرُ البارُّ بوالدته،وحفظ الله تعالى لك والدتك،وأهل بيتك.
الشكر موصول لك غاليتي وعزيزتي
((عـبق الصدر))
التي لا تفيك كلمات الشكر عن جهدك المبارك لنقل هذه القصائد الجميلة للشاعر الكريم،
جزاك الله خير الجزاء،ولا حرمنا من تواجدكما.
<< دمتما معطاءين >>

عبق الصدر
22-03-2011, 04:37 PM
وهل تركت لنا العزيزة الغاليه
التي اناملها تقطر روعة وعذوبه
حنان التي غمرتنا بفيض حنانها
كلمة حتى نقولها في رحاب كلماتها الساحرة الجمال
الصمت في حرم الجمال هو ابلغ الكلام
سلمت العزيزة المبدعه
وهي تؤنسنا بحضورها المشرق وعذب كلماتها الصادقه
وروائع الشاعر الوائلي دائما تتوق الى هذه الروح
الطيبة التي تحملين
تحيات الشاعر الوائلي وتحياتي الحارة لكِ ايتها الغاليه

صدرية سوق الشيوخ
22-03-2011, 04:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

امي يا احلى الكلمات

امي يا اعطر الوردات

امي نزلت بحبها ايات

الجنه تحت اقدام الامهات
الله الله على هذه القصيده
كلمات روعه تشعرنا بحنان الام ودفء احضانها

اختي الادبيه الغاليه جزاك الله خير الجزاء

متألقه دائما وننتظر مزيد ابداعك

احترامي

عبق الصدر
22-03-2011, 08:11 PM
الاروع هو اطلالتك الجميلة الساحره
ايتها العزيزة المتجدده
صدرية سوق الشيوخ
مرحبا بكِ في رحاب رائعة الشاعر الوائلي المبدع
وهنيئاً لكِ هذه الروح العذبة والقلب الصافي الذي
ينبض بعشق الام الحنون
حفظ الله لكِ امكِ وغمركِ حنانها الدافء

نهج البتول
22-03-2011, 08:56 PM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدْ


أُمَّاه..
عَجِزَ الحَرْفُ عَنْ نَظْمِ القَوَافِي..
فَلَا كَلِمٌ وَلَا شِعْرٌ يُوَافِي..

خُذِيهِ رَذَاذٌ مِن شَلَّالِ عِشْقٍ سَرَى فِي عُمْقِ وِجْدَانِي..
أُمَّاهْ..
كَمْ لَذِيذٌ هَذَا النِدَاء..
دَعِينِي أُشْبِعُ فَاهِي مِن لِذَّتِه..
أُمَّاه..
أُمَّاه..
أُمَّاه..

هَلْ تَذكُرِينَ فَجْراً فِيهِ تَقَدَّمْتُ نَحْوَكِ بِوَجهٍ مُكفَهِرّْ..
مَدَدتِ لِي يَدَكِ الحَنُون.. ظَنَنتِنِي تَقَدَّمتُ لِأَطبَعَ عَلَى جَبِينَكِ قُبلَةَ الصَبَاح..

ضَمَمتَكِ بِأَقصَى قُوَّتِي وَبَدَأَت دُمُوعِي تَنْهَمِرُ عَلَى كَتِفَيكِ..
كُنْتُ أَشْعُرُ بِضَرَبَاتِ قَلبَكِ وَهِيَ تُسَابِقُ الزَمَن..
نَاشَدتِنِي.. مَابِكِ بُنَيَّتِي فَطَّرتِ قَلبِي..
أَجَبْتُ وَأَنَا أَجْهَشُ بِالبُكَاء..
أُمَّاه.. رَأَيتُ فِي مَنَامِي أَنَّكِ رَحَلتِ عَنِّي.. أُمَّاهُ أُحِبُّكِ.. لَا تَترُكِينَنِي وَحدِي.. أَرجُوكِ..
شَدَدَدتِ عَلَى يَدِي.. وَقُلتِ أَنَا مَعَكِ بُنَيَّتِي.. لَا تَبْكِي..


أُمَّاهُ هَلْ تَذكُرِين..
عِندَمَا سَقِمتُ فَغِبتُ عَنِ الوَعي..
فَصَحَوتُ عَلَى قَطَرَاتُ دَمعَكِ تُبَلِّلُ وَجهِيَ السَاخِنُ وَهُوَ مَرمِيٌّ فِي حِجرَكِ


أُحِبُّكِ..
وَرَبِّ الكَعْبَة..

/
/
/
عَزِيزَتِي عَبَقْ..
أَجَّجْتِ بِخَاطِرِي الشَّوقَ لِأَجمَلِ الذِّكرَيَات
اختَنَقتُ بِعَبرَتِي.. فَلَستُ أَدرِي بِأَيِّ فِعْلٍ أُجَازِيهَا..
أُحِبُّهَا.. أُحِبُّهَا.. أُحِبُّهَا..

كَلِمَاتُ الشَّاعِرِ أَجْمَلُ مِنْ دُرَر..
تَخْتَرِقُ الأَفئِدَة..
ذُوِّيقَةٌ أَنْتِ..

تم تَثبِيت المَوضُوع..



احْتِرَاْمِيْ

عبق الصدر
22-03-2011, 09:43 PM
الله الله ايتها المبدعة المتذوقة الرائعه
نهج البتول
كم هي رائعة احرفكِ الصادقه
ايقضتِ بداخلي كل مشاعر الطفولة البريئة وازداد
حنيني الى تلك الجنة الدانية قطوفها
امي التي حرمت من حنانها منذ عدت سنوات
لو تعلمين ماذا فعلت بي هذه القصيدة التي تقطر
حنان للشاعر الوائلي المتألق
صحبتني الى حيث الايام الخوالي وجددت احزاني
وابكتني من اعماق اعماقي
سلمتِ ايتها العزيزة ودمت بهذا الحضور المثمر

نهج البتول
23-03-2011, 05:53 AM
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدْ


اعْذُرِي عَوْدَتِيَ المُتَجَدِّدَة أُخَيَّة..
فَلَا يَزَالُ إِعْجَابِي يَجْتَذِبُنِي إلَى هُنَا..

رَحِمَ اللهُ أُمَّكِ وَأَسكَنَهَا فَسِيحِ جَنَّاتِه..
عُودِي لِلأَيَّامِ الخَوَالِي وَاقتَطِفِي مِن ذِكرَيَاتِهَا
حُلُوِهَا وَمُرِّهَا..
عَذْبِهَا وَعَكِرِهَا..
المُضْحِكُ مِنْهَا وَ المُبكِي..
ثُمَّ اسرِدِيهَا هُنَا..

فَقَد أَحبَبْتُ أُمَّكِ قَبْلَ أَن أَرَاهَا، وَأَشْتَاقُ للاستِمَاعِ إِلَى مُقْتَطَفَاتٍ مِن حَيَاتِهَا..

لَا تَنثُرِي الدَمْعَ حَبِيبَتِي..
فَدُمُوعَكِ تُؤلِمُها، رَحَلَت وَبَقِيَ قَلبَهَا يَنْضِحُ بِالحَنَان..


smile116
احْتِرَاْمِيْ

عبق الصدر
23-03-2011, 08:25 PM
مرحبا بكِ عزيزتي الغاليه
نهج البتول الرائعه
في كل الاوقات فالقلب بيتكِ ومتى احببتِ العوده
فهو يفتح لكِ كل الابواب
ما اروعكِ وانتِ تناغين اشجاني وتذكريني
بالام التي كانت بمثابة صديقة قريبة لي
فهي كانت تصحبني الى حيث امضي وتحمل روح
كلها مرح وعذوبة لكن ماذا اقول وقد خلفتني للاحزان سوى اسأل الله ان يرحمها ووالدي الذي لا يختلف
عنها كثيرا فهو رفيقي الفقيد
حفظ الله لكِ والديكِ واقر عينكِ بهما
ووفقكِ لبرهما وطاعتهما