صادق الحمداني
22-03-2011, 10:59 AM
الحجاب
سئل رسول الله ( ص ) المسلمين يوما ( اي شيء خير للنساء ؟ ) فلم يجب احد ما خلا فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( ص ) فقد اخبرت زوجها امير المؤمنين ( ع ) بعد ان ابلغها سؤال ابيها فأجابته ( خير للنساء ان لايرين الرجال ولا يراهن الرجال ) , وهي نفسها من فاق اهتمامها وتعدى حالة الستر والحجاب في الحياة الدنيا ليمتد خارج تلك الحدود فتفكر بستر الجسد بعد الموت إذا غدا جثة هامدة لايطمع بها طامع فهي تشكو الى اسماء حالة بروز معالم جسد المرأة اثناء نقل جثمانها بعد موتها فهي سلام الله عليها تريد ان تكون حتى اللحظات الاخيرة وزوال الدنيا الفانية مطيعة لله لتلقاه وقد ادت اوامره وعملت بسنة نبيه ( ص ) وهي إذ تكون على مثل هذه الحالة من الرفعة والشرف إلا ان ذلك كله لم يثنها عن ان تمارس حقوق المرأة بل لاشك ولا جدال في انها اول أمرأة وقفت تدافع عن الحق والحقيقة تارة وعن حقوق المرأة التي اقرها القرآن تارة اخرى ( كمسالة الارث ) ولكن الحجاب في كل تلك الاحوال ظل ملازما لها حتى وهي تلقي خطبتها المشهورة على الملأ المهاجرين والانصار بعد ان ضربت بينها وبينهم ستاراً
وهكذاجاءت من بعدها ابنتها زينب مؤكدة التعاليم السماوية , فطافت المدن تافع عن مظلومية الاسلام في ان يمثله شارب الخمر يزيد بن معاوية وتدافع عن مظلومية اهل البيت ( القادة الحقيقيون للاسلام ) ولكن هي الاخرى ظل الحجاب الصق بها من ظلها حتى قال احد الكتاب ( وان مواقف زينب الكبرى في مجلس ابن مرجانه في الكوفة وفي مجلس يزيد في الشام , هو الذي اظهر هذا الدين الذي يدين له الان اكثر من ستمائة مليون مسلم ) ونحن نقول ان مواقف فتاة اليوم التي تحفظ نزر قليلة من علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات ونحوها _ جعلها في مصاف الذين يهددون اركان الاسلام ويتمنون لنجمه الافول وهذا احدهم يقول ( يجب ان يخلع الحجاب من وجه المرأة في الشرق ليغطى به القرآن ) , انظري لهذا المكر الشيطاني , فيشع القرآن تعاليمه لستر المرأة وإلباسها ثوب الفضيلة والوقار وصيانة حرمتها , بينما تامر تعاليمهم بمغادرة الحجاب لوجه المرأة ليغطى به القرآن , اتدرين اختي المسلمة لماذا ؟ لان القرآن هو الذي يعرف ما تنطوي عليه سرائرهم وضمائرهم وهو الفاضح لحقدهم الدفين فلذلك يأمرون بحجبه عن واقع الحياة فهو الصادح ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )
فالحذر الحذر اختي المسلمة ان تكوني الممثلة لما يتمنون والاداة التي تنجز ما يخططون وتكوني الوسيلة التي بها يفتنون خلق الله ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )
سئل رسول الله ( ص ) المسلمين يوما ( اي شيء خير للنساء ؟ ) فلم يجب احد ما خلا فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( ص ) فقد اخبرت زوجها امير المؤمنين ( ع ) بعد ان ابلغها سؤال ابيها فأجابته ( خير للنساء ان لايرين الرجال ولا يراهن الرجال ) , وهي نفسها من فاق اهتمامها وتعدى حالة الستر والحجاب في الحياة الدنيا ليمتد خارج تلك الحدود فتفكر بستر الجسد بعد الموت إذا غدا جثة هامدة لايطمع بها طامع فهي تشكو الى اسماء حالة بروز معالم جسد المرأة اثناء نقل جثمانها بعد موتها فهي سلام الله عليها تريد ان تكون حتى اللحظات الاخيرة وزوال الدنيا الفانية مطيعة لله لتلقاه وقد ادت اوامره وعملت بسنة نبيه ( ص ) وهي إذ تكون على مثل هذه الحالة من الرفعة والشرف إلا ان ذلك كله لم يثنها عن ان تمارس حقوق المرأة بل لاشك ولا جدال في انها اول أمرأة وقفت تدافع عن الحق والحقيقة تارة وعن حقوق المرأة التي اقرها القرآن تارة اخرى ( كمسالة الارث ) ولكن الحجاب في كل تلك الاحوال ظل ملازما لها حتى وهي تلقي خطبتها المشهورة على الملأ المهاجرين والانصار بعد ان ضربت بينها وبينهم ستاراً
وهكذاجاءت من بعدها ابنتها زينب مؤكدة التعاليم السماوية , فطافت المدن تافع عن مظلومية الاسلام في ان يمثله شارب الخمر يزيد بن معاوية وتدافع عن مظلومية اهل البيت ( القادة الحقيقيون للاسلام ) ولكن هي الاخرى ظل الحجاب الصق بها من ظلها حتى قال احد الكتاب ( وان مواقف زينب الكبرى في مجلس ابن مرجانه في الكوفة وفي مجلس يزيد في الشام , هو الذي اظهر هذا الدين الذي يدين له الان اكثر من ستمائة مليون مسلم ) ونحن نقول ان مواقف فتاة اليوم التي تحفظ نزر قليلة من علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات ونحوها _ جعلها في مصاف الذين يهددون اركان الاسلام ويتمنون لنجمه الافول وهذا احدهم يقول ( يجب ان يخلع الحجاب من وجه المرأة في الشرق ليغطى به القرآن ) , انظري لهذا المكر الشيطاني , فيشع القرآن تعاليمه لستر المرأة وإلباسها ثوب الفضيلة والوقار وصيانة حرمتها , بينما تامر تعاليمهم بمغادرة الحجاب لوجه المرأة ليغطى به القرآن , اتدرين اختي المسلمة لماذا ؟ لان القرآن هو الذي يعرف ما تنطوي عليه سرائرهم وضمائرهم وهو الفاضح لحقدهم الدفين فلذلك يأمرون بحجبه عن واقع الحياة فهو الصادح ( هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )
فالحذر الحذر اختي المسلمة ان تكوني الممثلة لما يتمنون والاداة التي تنجز ما يخططون وتكوني الوسيلة التي بها يفتنون خلق الله ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق )