المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ محمد رضا بابا كردي : كلنا أمل بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وهو يقود جيشه البار ج


مقتدى للجنة جسر
01-02-2010, 03:20 AM
بِـسْـم الله ألـرْحـمـنِ ألـرَحـيْـم
اللهّم صَلِ عَلى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمّد وعَجِّل فَرجَهُم وأهْلِك أعْدَائهم

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

سماحة السيد معراج مهدي: إن مدينة النجف الاشرف هي قبلتنا العلمية وكربلاء قبلتنا الروحية.
سماحة الشيخ محمد فاضل الزبيدي: إن السيد الشهيد الصدر ( قد س سره) استطاع أن يحي الحوزة ويخرجها من زوايتها الضيقة ودهليزها وضبابيتها
فضيلة الشيخ امجد علي الباكستاني : إن الصدريين هم أمل الأمة الإسلامية والأمة العراقية في ترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية.

كثيرة هي المبادرات التي يقدمها سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) فهو الذي يحب الخير للآخرين كما يحب لنفسه وهذا معلوم عند الجميع ولا يخفى على الجميع فقد وجه سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) مبادرة كريمة لطلبة العلوم الدينية في قم المقدسة والذين يمثلون مختلف الجنسيات في العالم لزيارة المراقد والأماكن الدينية في العراق إضافة إلى تقارب طلبة العلوم فيما بينهم .
وقد لبى طلبة العلوم الدينية دعوة سماحته لزيارة العراق والتشرف بالأماكن والمراقد المقدسة التي اختارها الله تعالى لأن تكون في عراق علي والحسين ( عليهما السلام) وقد وصل الوفد الزائر عبر منفذ بدرة الحدودي وكان باستقبالهم سماحة الشيخ أسعد الناصري عضو لجنة الإشراف والإدارة ومدير مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) في الكوت الشيخ صادق العيساوى ومن ثم توجه الوفد إلى مدينة النجف وزار المراقد المقدسة فيها ، وقد تشرفت الهيئة الإعلامية العليا في النجف الاشرف أن تكون لها عدة محطات مع بعض أعضاء الوفد لتستقرئهم عن طبيعة هذه المبادرة والزيارة المباركتين

كلنا أمل بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وهو يقود جيشه البار جيش الإمام المهدي في دحر المعتدين والإرهابيين.

المحطة الأولى كانت مع سماحة الشيخ محمد رضا بابا كردي / جورجان إيران
رأيت في هذه الأيام مواقف عجيبة في محبة العراقيين لأهل البيت ( عليهم السلام) وهم يرخصون الأنفس ويبذلون الأموال الطائلة في إحياء شعيرة زيارة الأربعين وهذا الحدث لا يوجد له مثيل في جميع العالم .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عندما شاهدت الأمواج البشرية تسير على الأقدام في طريقنا وهي متوجهة إلى مدينة كربلاء وهم يحملون أطفالهم على أكتافهم تأسياً بسبايا أهل البيت ( عليهم السلام) شعرت بالخجل لأني أقطع الطريق بالسيارة وهم يسيرون على أقدامهم وقد أخذتني العبرة وأجهشت بالبكاء طيلة السفر .
وفي موضوع آخر قال الشيخ محمد رضا إن النجف عاصمة العالم الإسلامي بحوزتها العريقة وهي مهد المرجعيات والمجتهدين والفقهاء لا سيما المرجعية الصالحة للسيد الشهيد الصدر ( قد سره) فإن كان جميع المراجع والفقهاء مصابيح تضيء بنورها فإن الشهيد

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الصدر ( قدس سره) مصباحه أكثر نوراً وقد لمست من العراقيين ميزة إلا وهي التفافهم
وحبهم وطاعتهم لمرجعياتهم قل نظيرها في باقي البلدان الإسلامية متمنياً للعراق الخلاص من

الاحتلال الأمريكي وكلنا أمل بقيادة سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) وهو يقود جيشه البار جيش الإمام المهدي في دحر المعتدين والإرهابيين .
إن مدينة النجف الاشرف هي قبلتنا العلمية وكربلاء قبلتنا الروحية


المحطة الثانية كانت مع سماحة السيد معراج مهدي أحد طلبة العلوم الدينية في الهند

نشكر سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله) على هذه الالتفاتة الكريمة وهو يتفضل علينا بنعمة زيارة أئمتنا في العراق وبالخصوص في هذه الأيام العظيمة ونحن في رحاب الزيارة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الأربعينية ، لقد حقق لنا سماحته حلم كان يراودنا في أن نمضي إلى زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام) سيراً على الأقدام أسأل الله أن يجعل ذلك العمل في ميزان حسناته .
إن المشاهد العظيمة والوقفة الكبيرة للشعب العراقي وهو يزحف راجلاً إلى كربلاء قاطعاً

المسافات الطويلة يجعل هذا الشعب محل افتخار واعتزاز الأمة الإسلامية ولهذا كان العراق محط أنظار القوى الغاشمة فقامت باحتلاله .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إن مدينة النجف الاشرف هي قبلتنا العلمية وكربلاء قبلتنا الروحية والعراق بمقدساته وشعبه
المؤمن في قلوبنا وأرواحنا بل هو القلب وإذا كنا نحن حوزويون فإن جميع أبناء النجف الاشرف هم حوزويون لوجود المرجعيات والفقهاء والحوزات الدينية.
يوجد الكثير من بين أعضاء الوفد أستبصر وهو لم يوفق لزيارة العتبات المقدسة في العراق

المحطة الثالثة كانت مع سماحة الشيخ محمد فاضل الزبيدي وهو عراقي الأصل بريطاني الجنسية ابتدأ حديثه بالقول إن حوزة النجف هي الأصل والأساس لجميع الحوزات في

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إيران ولبنان وغيرها حتى إن كبار المراجع المجتهدين في جميع البلدان يفتخرون بأنهم درسوا يوماً ما في حوزة النجف الاشرف .
ووصف الزحف المليوني لزوار أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام) قائلاً إن هذا الزحف الإيماني لهو عاشور ثانية وهو تمثيل حي لركب السبايا لآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
حيث تجد الطفل الرضيع والشيخ الكبير والنساء والشباب في هذا المسير .
وعن طبيعة زيارة الوفد إلى العراق وفي هذا الوقت قال فضيلته يوجد الكثير من بين أعضاء الوفد أستبصر وهو لم يوفق لزيارة العتبات المقدسة في العراق بسبب ظروفه المعيشية
الصعبة ولكن بهذه المبادرة الكريمة من لدن سماحة السيد مقتدى الصدر ( حفظه الله) كتب الله له الزيارة

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وحسن توفيقه والحمد لله أنها اتفقت أن تكون متزامنة مع زيارة الأربعين حيث العشق العراقي للإمام الحسين ( عليه السلام) الذي لا يوجد له نظير في هذه الدنيا وإحياء لشعيرة الزيارة على الطريقة العراقية المذهلة في تضحياتها وكرمها وعشقها .

وحول حركة السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) وصداها في خارج العراق قال فضيلته إن السيد الشهيد الصدر ( قد سره) استطاع أن يحي الحوزة ويخرجها من زوايتها الضيقة ودهليزها وضبابيتها بعد أن أحيا شعيرة الجمعة بعد أن ماتت لعقود من الزمن وأروع ما في شخصيته ( رض )

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أن يتعامل مع المجتمع كرجل عادي لا كمرجع تضرب حوله الحجب والعوازل وكانت لمرجعيته بعد استشهاده آثار طيبة منها جيش الإمام المهدي الذي وقف بوجه أعتا قوة في العالم وقد خلف لأمتنا وللعراق أبناً باراً أصبح قائداً ملهماً حتى إن كثيراً من الإخوة في الوفد وهم من جنسيات مختلفة عندما أدخل إلى غرفهم الخاصة أجد صور السيد مقتدى الصدر معلقة على جدرانها حباً له واعتزازاً بمواقفه البطولية .

اما محطتنا الأخيرة فكانت مع فضيلة الشيخ امجد علي الباكستاني أستاذ علم الفلسفة

الحوزة العلمية ماجستير علوم فلسفة فقد وصف الجموع المليونية الزاحفة إلى كربلاء بالعشق الإلهي العذب والعمل الصالح الذي لا يشوبه الرياء والعمل الجهادي الذي يحسد عليه العراقيون مشيرا إلى إن العراقيين قد حباهم الله بخاصية وهي كثرة المراقد المقدسة والعتبات


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الطاهرة والأماكن العبادية الزاهرة وبالشعائر الدينية التي ينفردون في أدائها وقد تقدم بالشكر الى سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) على هذه المبادرة وعلى هذه الرعاية الكريمة مؤكدا إن الصدريين هم أمل الأمة الإسلامية والأمة العراقية في ترسيخ الوحدة الإسلامية
والوطنية بين العراقيين وحفظ كرامتهم وصون أعراضهم والدفاع عن مقدساتهم و أرضهم وطرد المحتلين والطامعين والغاصبين والمندسين .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ابو حسن الموسوي
01-02-2010, 04:24 PM
محطات جميلة ولقاء اجمل مع الوفود القادمة من قم المقدسة .
ومبادرة لطيفة للسيد القائد من اجل ترسيخ الوحدة بين طلبة العلوم الدينية وانفتاحهم على بعضهم .

وفقكم الله

انصارالصدر
01-02-2010, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقتدى للجنه جسر
شكراً لك على النقل الموفق
بارك الله فيك