هو الحق
07-02-2010, 10:06 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قامت الدكتورة مها الدوري بالاشتراك مع الاستاذ فلاح حسن شنشل اعضاء مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية والاستاذ عبد المهدي المطيري رئيس اللجنة القانونية في التيار الصدري والاستاذ عبد الستار البياتي المستشار في مجلس النواب العراقي بزيارة سجن التسفيرات في بغداد للأطلاع على أحوال المعتقلين وآخر ما توصلت إليه اللجان القانونية والمعوقات التي تقف بوجه أطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ، وقد كلفت الدكتورة مها الدوري من قبل الاخوة المحكومين بالأعدام بأيصال رسالتهم الشفويه الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وهذا مضمونها : أختنا الدكتورة مها الدوري نرجو منك أيصال رسالتنا الى السيد سماحة القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بأننا لو قتلنا أو أعدمنا أو أحرقنا لن نتراجع عن خط السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) ولن نترك سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ولن نساوم ولانقبل بأستخدامنا كورقة ضغط على سماحة السيد ، فنحن معه ثابتين على الحق وأذا أعدمنا فسوف نذهب بوجه أبيض أمام الله عزوجل لأننا مظلومين وعلى الحق سائرين ، وأرتفعت أصوات المعتقلين بالصلاة التعجيليه ، وبعد ذلك أنتقل الوفد الى قسم آخرمن التسفيرات الذي يضم معتقلين محكوم عليهم بالأعدام أيضا وعند الأنتهاء من الأطلاع على أحوالهم طلب الأخوة المحكوم عليهم بالأعدام من الدكتورة مها الدوري أيصال رسالة الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بأنهم لايبالون بأي شىء لابالقتل ولا بالاعدام ولا بالسجن سوى سلامة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) كما عبر الأخوة المعتقلين في التسفيرات الذين لم يتم الأفراج عنهم رغم أنهم حصلوا على أطلاق سراح منذ سنوات عن امتعاضهم من تاخير اطلاق سراحهم وفي ذات عاهدوا قيادتهم بمواصلة الصبر والثبات على طاعة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وانهم لن يخضعوا ابدا ثم وصدحت أصواتهم بالصلاة التعجيلية في السجن .
قامت الدكتورة مها الدوري بالاشتراك مع الاستاذ فلاح حسن شنشل اعضاء مجلس النواب العراقي عن الكتلة الصدرية والاستاذ عبد المهدي المطيري رئيس اللجنة القانونية في التيار الصدري والاستاذ عبد الستار البياتي المستشار في مجلس النواب العراقي بزيارة سجن التسفيرات في بغداد للأطلاع على أحوال المعتقلين وآخر ما توصلت إليه اللجان القانونية والمعوقات التي تقف بوجه أطلاق سراح المعتقلين الأبرياء ، وقد كلفت الدكتورة مها الدوري من قبل الاخوة المحكومين بالأعدام بأيصال رسالتهم الشفويه الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وهذا مضمونها : أختنا الدكتورة مها الدوري نرجو منك أيصال رسالتنا الى السيد سماحة القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بأننا لو قتلنا أو أعدمنا أو أحرقنا لن نتراجع عن خط السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) ولن نترك سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) ولن نساوم ولانقبل بأستخدامنا كورقة ضغط على سماحة السيد ، فنحن معه ثابتين على الحق وأذا أعدمنا فسوف نذهب بوجه أبيض أمام الله عزوجل لأننا مظلومين وعلى الحق سائرين ، وأرتفعت أصوات المعتقلين بالصلاة التعجيليه ، وبعد ذلك أنتقل الوفد الى قسم آخرمن التسفيرات الذي يضم معتقلين محكوم عليهم بالأعدام أيضا وعند الأنتهاء من الأطلاع على أحوالهم طلب الأخوة المحكوم عليهم بالأعدام من الدكتورة مها الدوري أيصال رسالة الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) بأنهم لايبالون بأي شىء لابالقتل ولا بالاعدام ولا بالسجن سوى سلامة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) كما عبر الأخوة المعتقلين في التسفيرات الذين لم يتم الأفراج عنهم رغم أنهم حصلوا على أطلاق سراح منذ سنوات عن امتعاضهم من تاخير اطلاق سراحهم وفي ذات عاهدوا قيادتهم بمواصلة الصبر والثبات على طاعة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) وانهم لن يخضعوا ابدا ثم وصدحت أصواتهم بالصلاة التعجيلية في السجن .