هو الحق
31-03-2011, 05:57 AM
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر كتابان جديدان من كتب الولي الطاهر
سماحة السيد الشهيد المظلوم المقدس محمد محمد صادق الصدر
( عليه من ربه صلوات ورحمة )
وهما :
الأول :
كتاب اللمعة في حكم صلاة الجمعة
تقرير لما أفاده السيد العلامة الحجة المجاهد آية الله السيد إسماعيل الصدر ( قدس سره ) .
الثاني :
كتاب البيع
تقرير لما أفاده آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) .
والثاني ـ كتاب البيع ـ يقع في أحد عشر مجلداً , صدر منه الجزء الأول فقط . .
وقد كتب سماحة الحجة المجاهد السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) مقدمة رائعة للكتابين
وددت أن أُطلِعكم عليها وأضعها بين أيديكم أحبتي , وهو القائل بالنص :
بسم الله الرحمن الرحيم
حرصاً منّا على هذه الثروة العظيمة , وحفاظاً على هذا الإرث الضخم والتركة الرائعة والخزانة العلمية والأخلاقية والفقهية والأصولية , بل وجميع العلوم التي متّعنا بها السيد الوالد ( قدس سره ) في حياته , وأرفد بها المكتبة الاسلامية والإنسانية والعقلية , لما فيها من النور الإلهي والخير الرباني والعلم التكاملي ـ الظاهري والباطني ـ لنستمد منه روح البطولة والجهاد من جهة , وروح التكامل والرقي من جهة أخرى , متحلين بسمو العلم ونور الايمان وعلو الأخلاق ليضيء لنا الدرب ويُعِّبد لنا المسالك
الى ربٍ غفور رحيم .
بيد أنّ كل هذه العلوم الرحمانية التي خطها السيد الوالد ( قدس سره ) بيديه الكريمتين قد نهل الكثير منها عن طريق تتلمذه عند جهابذة العلم وكباره , وعظماء الاسلام ومشايخه الذين كانوا شموع علم تضيء لتنير درب الحق ـ بالأقلام والمؤلفات والدماء والعلوم والجهاد والفداء والأخلاق والسمو والتكامل , فقد إرتفعوا الى قمم الجبال الشامخة ليعلو بهم المجتمع الاسلامي ـ لينبثق عنهم إبنهم البار وتلميذهم العالم المجتهد الفقيه الذي شعت به العلوم وأضاءت به الدروب , ليكون جوهرة الأدب والفقه والأصول وعلوم الفلك والفضاء والرياضيات وغيرها من العلوم التي بين أيدينا .
فهنيئاً لمن يجمع بين علمي الاستاذ والتلميذ لينشره بين الأحبة والأصحاب , بل للجميع لكي يحيى من حيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .
فمن هنا وجدنا من الواجب علينا نشر هذه العلوم الحبيبة من خلال طباعة المخطوطات التي كان السيد الوالد ( قدس سره ) يخطها بيده لدروس أساتذته
(( أرواحنا له ولهم الفداء )) فجزى الله العاملين على طباعته وإخراجه ونشره خير الجزاء , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
مقتدى الصدر
الأول من ذي الحجة الحرام 1431
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر كتابان جديدان من كتب الولي الطاهر
سماحة السيد الشهيد المظلوم المقدس محمد محمد صادق الصدر
( عليه من ربه صلوات ورحمة )
وهما :
الأول :
كتاب اللمعة في حكم صلاة الجمعة
تقرير لما أفاده السيد العلامة الحجة المجاهد آية الله السيد إسماعيل الصدر ( قدس سره ) .
الثاني :
كتاب البيع
تقرير لما أفاده آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) .
والثاني ـ كتاب البيع ـ يقع في أحد عشر مجلداً , صدر منه الجزء الأول فقط . .
وقد كتب سماحة الحجة المجاهد السيد القائد مقتدى الصدر ( أعزه الله ) مقدمة رائعة للكتابين
وددت أن أُطلِعكم عليها وأضعها بين أيديكم أحبتي , وهو القائل بالنص :
بسم الله الرحمن الرحيم
حرصاً منّا على هذه الثروة العظيمة , وحفاظاً على هذا الإرث الضخم والتركة الرائعة والخزانة العلمية والأخلاقية والفقهية والأصولية , بل وجميع العلوم التي متّعنا بها السيد الوالد ( قدس سره ) في حياته , وأرفد بها المكتبة الاسلامية والإنسانية والعقلية , لما فيها من النور الإلهي والخير الرباني والعلم التكاملي ـ الظاهري والباطني ـ لنستمد منه روح البطولة والجهاد من جهة , وروح التكامل والرقي من جهة أخرى , متحلين بسمو العلم ونور الايمان وعلو الأخلاق ليضيء لنا الدرب ويُعِّبد لنا المسالك
الى ربٍ غفور رحيم .
بيد أنّ كل هذه العلوم الرحمانية التي خطها السيد الوالد ( قدس سره ) بيديه الكريمتين قد نهل الكثير منها عن طريق تتلمذه عند جهابذة العلم وكباره , وعظماء الاسلام ومشايخه الذين كانوا شموع علم تضيء لتنير درب الحق ـ بالأقلام والمؤلفات والدماء والعلوم والجهاد والفداء والأخلاق والسمو والتكامل , فقد إرتفعوا الى قمم الجبال الشامخة ليعلو بهم المجتمع الاسلامي ـ لينبثق عنهم إبنهم البار وتلميذهم العالم المجتهد الفقيه الذي شعت به العلوم وأضاءت به الدروب , ليكون جوهرة الأدب والفقه والأصول وعلوم الفلك والفضاء والرياضيات وغيرها من العلوم التي بين أيدينا .
فهنيئاً لمن يجمع بين علمي الاستاذ والتلميذ لينشره بين الأحبة والأصحاب , بل للجميع لكي يحيى من حيَّ عن بينة ويهلك من هلك عن بينة .
فمن هنا وجدنا من الواجب علينا نشر هذه العلوم الحبيبة من خلال طباعة المخطوطات التي كان السيد الوالد ( قدس سره ) يخطها بيده لدروس أساتذته
(( أرواحنا له ولهم الفداء )) فجزى الله العاملين على طباعته وإخراجه ونشره خير الجزاء , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
مقتدى الصدر
الأول من ذي الحجة الحرام 1431