المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهيئة الاعلامية العليا تحاور الشيخ الغراوي رئيس وفد مكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) الى آوروبا


هو الحق
10-02-2010, 12:19 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

حاوره الحاج علي السائلي
تصوير علي عبد مسلم
بروفسور جزائري : أملنا كبير بسماحة السيد مقتدى الصدر على مستوى أن يكون بيضة القبان للموازنة بين أطياف الشعب العراقي
الشيخ الغراوي : ، نحن قواعد شعبية آمنت بفكر مرجعها الشهيد وبقيادة حارس هذه المرجعية وأفكارها وقائد المقاومة السيد القائد مقتدى الصدر
الغراوي : قلنا لهم بأننا لم نأت كما يأتي غيرنا بدواعي سياسية وانتخابية نحن جئنا إلى انتخابات كبرى هي انتخابات الإنسانية وانتخابات محمد وآل محمدإنه ولي أمر المسلمين حقا ليس في العراق فقط بل لكل مسلمي العالم إنه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ، لقد غرس وأسس لثورته الإصلاحية الشمولية التي ذاق حلاوة ثمارها القاصي والداني والعربي والأعجمي على حد سواء بل مسلم يشهد بالشهادتين ، ولقد سار على هذا النهج النير سماحة حجة الإسلام والمسلمين والابن البار لحبيبنا المقدس سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الهب) كما سار أيضا محبو آل الصدر الوالهين بمولاهم الصدر العظيم ، وها هو صوت الصدر صوت الإسلام صوت التشيع يصل إلى أقطار الأرض شرقها وغربها يحمله ثلة من المؤمنين لينيروا الطريق لمن لم يصلهم سراج أو قبس ضوء ، ليقولوا للعالم إنه الصدر ولي أمر المسلمين ونحن أبناؤه وهكذا علمنا أن ندق باب الآخرين لننقل لهم تعاليم الإسلام قبل أن يدقوا بابنا ونسعى لهم بعلومنا وزكاة العلم نشره ، فبعد أن أرسل سماحة السيد مقتدى الصدر( دام عزه) وفداً دينياً إلى أفريقيا أرسل وفداً إلى أوربا ليوضح الصورة هناك ويزيل الشك والريب عند الغربيين من الإسلام ممن شوهه بعض الوهابية التكفيريين وليوضح للعالم صبر العراق والعراقيين وجهادهم وتضحياتهم من أجل وطنهم وشرفهم وعقيدتهم السمحاء كما كان من مهمات الوفد الإطلاع على أوضاع الجاليات المسلمة في أوربا ومساعدتهم في تخطي ما يواجهونه من عقبات في سبيل الإسلام فكان لنا هذا اللقاء مع فضيلة العلامة الشيخ مهند الغراوي رئيس الوفد :

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

س1 / لماذا اختصرت الرحلة على فرنسا والدول الاسكندنافية ولماذا اخترتم هذه الدول ولماذا لم تكن ألمانيا ضمن هذه الرحلة لدورها ومكانتها في العالم ؟
ج/ بعد العودة من أفريقيا كنا نعد العدة لرحلة إلى أوربا وذلك تلبية لرغبة السيد القائد في نشر الإسلام وتعاليمه ، فنحن نسعى للسفر لكن هناك مشاكل أبرزها مسألة استحصال الفيزة والمشكلة الأخرى هي الثلوج حيث وصلت درجة الحرارة في أسلو إلى ( 45 تحت الصفر ) ومن المفارقات إننا في قمة الحر ذهبنا إلى أفريقيا وفي قمة البرد ذهبنا إلى أوربا ، فسفرتنا إلى ألمانيا تحتاج ( 15 يوماً) ونحن أكملنا ( 40 يوماً) في رحلتنا ، إضافة إلى مرض الشيخ المحمداوي حال دون سفرنا إلى ألمانيا ، وإن شاء الله سوف نواصل سفراتنا في المستقبل إلى ألمانيا ولندن وأيرلندا وفنلندا وإيطاليا وغيرها والفيزة التي عندنا الآن صالحة لستة أشهر أخرى ، وكان من المؤمل إلى هايتي لولا دخول الأمريكان على الخط حيث بعد مجيئنا بيومين قرر السيد القائد أن نجهز أنفسنا للذهاب إلى أولئك الذين أصيبوا بالزلزال لدعمهم والوقوف إلى جانبهم .
س2/ ماذا حملتم في جعبتكم في هذه الرحلة للمناطق التي رزتموها وللناس والجهات التي استهدفت في هذه الرحلة وبماذا رجعتم .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ج/ نحن جعلنا إطاراً في رحلتنا من قول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الناس شركاء في ثلاث الماء والهواء والكلاء،وعلى قول أمير المؤمنين ( عليه السلام) ( الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ).
نحن ذهبنا بهذه الصورة فمن لم يكن معنا في الدين فهو نظير لنا في الخلق وأنتم تعلمون إن هناك هجمة كبيرة على الإسلام في العالم بأسره وعلى المذهب خصوصاً ، وبدء بالإعلام المضاد المتمثل بالفضائيات ومواقع الانترنيت بالتشويه والتسقيط والتحريف حيث لا تسلط كاميرات الإعلام على مظلومية الشعب العراقي وعلى عنفوان وشموخ الشعب العراقي الذي لم يرضخ وظل مقاوماً ، ولم يسلطوا الضوء على العراقي الذي عمل شرطي مرور في ظل غياب الدولة أنا قلت لهم هناك في أوربا لو لم تكن هناك دولة عندكم لمدة يوم واحد فكيف ستكون الأمور حتما ستكون هناك انقلابات بينما في العراق ستة أشهر لا توجد دولة حيث هناك سلطات ثلاث لا يعرفها الغرب والآخرون وهي سلطة المرجعية سواء كانت سنية أو شيعية أو الأديان الأخرى وهمتها تنظيم سلوك الناس ثم مرجعية القبيلة وأخيراً مرجعية العيب هذه المفردة العراقية الرائعة حيث يتعلم العراقي مفهوم العيب قبل أن يتعلم الحلال والحرام ، وبالتالي يأتي كيان الدولة الذي ينظم المجتمع ولذلك كان العراقي مفردة يجب أن يضرب به المثل في كل العالم ،إنهم يصورون ما يحصل في العراق من الاحتلال وعملائه والقاعدة والبعث على إن ذلك هو ديدن العراقيين ، لذلك كانت رسالتنا كبيرة جداً للإنسانية والإسلام والعرب والعراق ومذهب أهل البيت وكذلك لأبراز مقاومتنا الباسلة وتحسين صورة شهداء جيش الإمام التي شوها الغرب وأذنابه .
س3 / من جهة الوقت اتفقت زيارتكم في أيام عاشوراء كيف وجدتم عاشوراء في أوربا ، لا سيما وإن هناك صورة غير دقيقة لدى بعض الناس بأن المسلم والعربي بمجرد أن يذهب إلى الغرب ينسى عقيدته وينسلخ منها ومن قضية الإمام الحسين ، كيف وجدتم قضية الإمام الحسين في أوربا ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg

ج/ لقد رأيت المسلمين هناك والموالين لآل محمد رائعين بمعنى الكلمة وفي خدمة الحسين ، ورأيت العراقيين قد تميزوا بأدائهم الرائع من حب وولاء للحسين ( عليه السلام) ، أنتم رأيتم بأعينكم الصور التي أرسلت لكم من هناك حيث لا تخلو المناطق من عبارة ( السلام عليك يا أبا عبد الله ) ومن السواد فجميع المراكز الإسلامية التي زرناها كانت موشحة بالسواد ، الأطفال والنساء هناك ينادون ياحسين ، يقيمون هناك العزاء والشعائر الحسينية ويطعمون الطعام لكل الجاليات بما في ذلك ( القيمة النجفية ).
حضرت مظاهرة حسينية في يوم عاشوراء من بعد صلاة الظهر في وقت احتدام معركة الطف تاريخيا في كوبن هاكن في الدينمارك ، كانت رائعة بكل تفاصيلها تجمهر العرب والمسلمون وغيرهم وحتى الأجانب كانوا يهتفون ويحركون أياديهم تشجيعاً لمظاهرة الوفاء لأبي عبد الله ( عليه السلام) وهذه المظاهرة ليست الأولى ولكنها تكبر وتتنامى في كل عام وكان البرد شديداً جداً مسيرة واحدة ونسق واحد وقد يكون أكثر حيث ضمت الهنود والباكستانين والجزائر والمغرب وتونس والعراق من كل الأطياف والألوان شعرت كأنني أسير بين الحرمين للتشابه الكبير بين الشعائر التي تقام هنا وهناك .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg

س4/ ما دوركم وماذا قدمتم للناس في شهر محرم؟
ج/ لقد علمنا سماحة المولى المقدس الذي اخترق كل المعايير حين وقف على منبر الكوفة لاطما على مصيبة الحسين ( عليه السلام) حتى يجعلها رسالة لكل الناس لا مرجع ولا وزير ولا أمير الاً وهو ينادي بمظلومية الحسين ( عليه السلام) ، وكنا نحضر معهم وكانوا يقدموننا للندوات ونتحاور مع الجالية أولاً نصعد على المنبر ونندب الحسين ( عليه السلام ) ونشرح قضية الإمام الحسين على أساس الأضواء والشذرات للمولى المقدس الذي أخرجها بعنوانها الرائع وكنا نقول لهم بأننا مهما اختلفنا فسوف نتوحد بالحسين عليه السلام .
س5/ هل هناك صراع مذهبي بين أبناء الجالية الواحدة ، بين السنة والشيعة ، بين المسلمين وباقي الأديان ؟
ج / لا يوجد خلاف بين سني وشيعي ولكن الصراع مع الفئة المحسوبة على الإسلام وهي الوهابية وتريد أن تدق الأسفين بين طوائف المجتمع الإسلامي وتظهر للعالم بأن الإسلام هو دين الإرهاب والتقاتل والتطرف والتعسف في إحدى الدول وفي مسجد كبير لإخوتنا السنة حضرنا معهم صلاة الجمعة وجلسنا مع أحد قادتهم وكان ذلك في السويد وكان يقر بأن الاستكبار لا يريد وحدة المسلمين ، ولكن لنتكلم بشكل صريح جدا ً هل هناك تداعيات وفوارق بين المذهب الواحد؟ أقول لك نعم وهذه رسالة من أصغر طلاب الحوزة وأقلهم شأناً أقول لننقذ أنفسنا أمام العالم من التفرقة على حساب المرجعيات ولكي لا نجعل المرجعيات طاولة ضيقة جداً ( أنا أقلد فلان وأنت تقلد فلان) خاصة في الخارج الناس ينظرون إليك كمسلم وموالي لمحمد وآل محمد ، كم لطيف عندما أجتمع الكل في قضية الإمام الحسين ليكن المرجع فوق مستوى المخلوق ودون مستوى المعصوم ولا بد أن نخرج من دائرة الصراع والتشنجات ( ذلك أعطاني وذلك جعلني وكيلاً له ) وأنا لا أريد أن أثير بعض التشنجات في حواري لأنني جعلت من نفسي أن أكون داعية إسلامي لمنهج محمد الصدر وقيادة زعيم المقاومة الباسلة السيد مقتدى الصدر ولكن أقول إشارات والحر تكفيه الإشارة أن الذين يذهبون الى تلك البلدان بدواعي نشر الإسلام فالواجب أن يكونوا على قدر المسؤولية وأن لا تتحول القضية إلى متاجرة وإمكانيات مادية تنفق من هنا فيكون الناس مع هذه الجهة التي تنفق أكثر أو مع تلك وإنما يجب أن نذهب مع الجهة التي تجود بنفسها والجود بالنفس أقصى غاية الجود من أجل إعلاء كلمة محمد وآل محمد وأكتفي بهذا القدر .
س6/ ذكرتم سابقاً إن الظروف الاقتصادية في أفريقيا ساعدت على انتشار المذهب الوهابي للظروف المعيشية هنالك لكن في أوربا تختلف الوضعية لأنتعاش الأقتصاد الأوربي فهل هناك انتشار للفكر الوهابي في أوربا ؟
ج/ أنا أطمأنك بأن حركة هؤلاء الشراذم الدخلاء قد بدأت تنحسر في مختلف أنحاء العالم حيث إن السنة تدفع الآن ضرائب كبيرة نتيجة الويلات التي سببها الوهابيون وما هذه القناة المسماة بقناة الصفا ألا ورقة خاسرة بعد انتشار مذهب أهل البيت بصورته الرائعة فالإسلام تحيته وشعاره السلام ولكن إمكانياتهم المادية المعروفة التمويل فهم يشترون المساجد والمؤسسات بأموالهم ونحن شبه صامتون وهذه رسالة أخرى أوجهها للمرجعية أقول لو إن مرجعيتنا تبذل جهداً أكبر في كل دول العالم لبانت حقيقة هؤلاء ولكن وللأسف الشديد أرى تراجعا كبيراً كما شاهدت في أفريقيا ، فأن العراقيين هناك يأخذون بيتاً أو قاعة متوسطة لإقامة مراسم عاشوراء ، ثم من قال لك إن كل من في أوربا هو منعم ومرفه فالكثير منهم يعيشون حياة صعبة ونادراً ما نجد التاجر وأصحاب الأموال حيث يعملون ويعطونهم الأموال بينما تقتلهم الضرائب أي يعطونهم باليمين ويأخذونه منهم بالشمال ، كل شيء عندهم بسعر خصوصا الدراسة وأجور الماء والكهرباء وغيرها ولكنهم لا يبيعوا دينهم وعقيدتهم .
س7/ ما أهم المحطات التي زرتموها والمواقف المؤثرة التي لا تنسى ؟
ج / نحن بدأنا في فرنسا حيث أخذنا الفيزة من السفارة الفرنسية في بغداد حيث كانت أول محطة لنا هي جمعية الإمام الخوئي في باريس والتقينا بالجالية العراقية وقلنا لهم أسألوا عن أحوال العراق ، أحوال الصدريين خصوصاً حيث الكثير من الشبهات حولنا فهم بين مادح ومضلل ومجروح ومن وقع عليه الحيف ومن أضله الإعلام فكنا نقول لهم أنتم أسألوا ونجيبكم بما عندنا وليس بالضرورة أن يكون ما عندنا مقنع وإنما هذا هو واقعنا اسحقوا علينا واعبروا ولن نتأثر فنحن جئنا لخدمتكم ، نمسح على جراحكم ونخفف من آلامكم ونساعد من يريد العودة من الكفاءات عن طريق المكتب الشريف .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

سألونا أسئلة عجيبة وغريبة تحتاج إلى قدرة للإستيعاب ثم يعتذرون بعد إجابتنا يقولون والله ما كنا نعلم ولو كان غيركم لمزق هذه الأسئلة ورماها في وجوهنا وقام أحدهم واقفاً قال الله أكبر لولا أنتم لما بقي عراقي واحد يحكم في بغداد ولا بقي مسلم سني أو شيعي يحكم في بغداد ولكانت القاعدة التكفيرية هي الحاكمة الآن في بغداد ، أنتم من ضحى وقاوم من أجلنا لنعترف بذلك صحيح حصلت أخطاء هنا وهناك ولكنكم غير معصومين وما خرجنا من مجلس إلا وختمناه بالعناق وتبادل أرقام الهواتف فيما بيننا وما وصلنا إلى العراق إلا وقد لحق بنا وفد من الآشوريين من أخوتنا المسيح ( الحركة الديمقراطية الآشورية ) في السويد وقد وصلوا إلى المكتب الشريف وقد أعطيناهم نسخ من كتب السيد الشهيد مثل ( الأضواء ) و ( الشذرات ) ولقاءات السيد الشهيد وسوف تأتي المزيد من الوفود إلى مكتب السيد الشهيد الصدر وقد أعطانا سماحة السيد المفدى الضوء الأخضر لتأسيس مدرسة يجتمع فيها الطلبة الأفارقة وبعض الطلبة من اوربا واستراليا ثم نرسلهم إلى بلدانهم بعد أن يتزودوا من حوزة أمير المؤمنين ( عليه السلام) وينهلوا من علوم مراجعنا ونهج وفكر الشهيدين الصدريين والتقينا في فرنسا بالمنتدى العراقي الثقافي وكان نموذجا لكل العراقيين فيه العلماني والإسلامي والأكراد والشيوعيون ونحن قلنا لهم إننا نقابل الجميع سوى ثلاثة هم ( الاحتلال والقاعدة والوهابية ولا نقابل البعث ) وكانت جلسة رائعة والتقينا هناك باخواننا المغاربة ثم التقينا بشخصية مشهورة البرفسور الجزائري ولا يحضرني اسمه لكثرة الشخصيات التي قابلناها ولدينا جلسة وتصوير معه وقف هذا الرجل في جمعية الإمام الخوئي راداً على أحد المنتقدين بقوله : لا تبخسوا حق من جاهد وقاوم فهذه الثلة قد قاومت ونحن هنا في الخارج إذا أردنا أن نفتخر سوف نفتخر بهؤلاء القادة وجنودهم المقاومين ضد الاحتلال الأمريكي وكان يقول أملنا كبير بسماحة السيد القائد مقتدى الصدر على مستوى أن يكون بيضة القبان للموازنة ما بين أطياف وأديان هذا البلد ونحن نتابعه بكل بياناته وتحركاته بشكل دقيق ، ثم خرجنا من فرنسا إلى بلجيكا في عاصمتهم ( بروكسل) وهناك فرنسا الجالية العربية والعراقية ، ولا بد أن نذكر إننا في فرنسا تمكننا من إدخال أحدهم إلى الإسلام بجهود الدكتور حسن الصدر ، هذا الشخص المتدين صاحب الأخلاق الرائعة حيث نزلنا لكي نحاسب صاحب الفندق وقلت فيما بيني وبين نفسي يا رب أنت ربي في أفر يقيا وأنت ربي في أوربا كنت أدعوك هناك لهدايتهم إلى الإسلام واستطعت ببركة محمد وآل محمد أن نمد معهم الجسور ودخل الكثير منهم للإسلام وقلت للدكتور أنا سأتحدث مع هذا الرجل وأنت ساعدني في الترجمة وكان آخر يوم لنا في فرنسا وقد أراد الله بهذا الرجل خيراً فوجهنا إليه فتحدث معه فقلت له إنني كنت أعتقد بأنك مسلم فقال : ما الذي يوحي بذلك ؟ قلت له تعاملك وصدقك وبشاشتك فقال هذا كلام عجيب أسمعه لأول مرة وطال الحديث معه وتأثر كبيراً بما نقول له وبدأت عيناه تدمع ووجهه يرتجف فقلت له : أنا أدعوك إلى الإسلام فقال إن بيني وبين الإسلام خطوات فقلت له : أعطني يدك فأعطاني في يده فابتسم وقال : والهس لم يبق بيني وبين الإسلام إلا إعلاني ذلك فقال أشهد أن لا إله إلا الله وإن محمداً رسول الله وأشهد أن عليا ولي الله) ) فكان العناق والدموع ، وهذا كله ثوابه إلى روح المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره الشريف ) وثوابه في حسنات من أرسلنا ومن يحمل هموم الجاليات سماحة السيد القائد ، وفي بلجيكا التقينا مع أحد الإخوان وكان يؤجر قاعة لمدة ثمانية أيام للإخوان العراقيين ليقيموا العزاء وفي اليومين التاسع والعاشر يؤجرها لإقامة الأفراح و الأعراس وهو مسلم فتكلمنا معه وبكى ووالى محمدا وأهل بيته وذهبنا إلى مسجد كبير لإخواننا المغاربة الموالين لآل محمد في بروكسل والتقينا هناك بالسفير العراقي ، ثم ذهبنا إلى الدنمارك وكانت جولة كبيرة جداً وناجحة في أكثر من مدينة وكانت معركة حامية الوطيس من الأسئلة والأجوبة وكان أداؤنا كبيراً كذلك كانت خدمة الإمام الحسين عليه السلام أيضا كبيرة وأبدع هناك الشيخ المحمداوي عندما ارتقى المنبر وألقى محاضرة وكاد أن يغمى على الكثير من البكاء وكان أسداً كما نراه على منبر الكوفة ، وقد تعرض للأزمة القلبية في فرنسا ولكنه أبى أن يرجع وأن يواصل معنا وقال السيد القائد اتركوا الأمر له وبالتالي استمر معنا في الدنمارك وقدم مجهوداً رائعاً بمعية أخينا المجاهد السيد ضياء الشوكي هو الأخركان نعم الأخ والمؤازر في هذه الرحلة كان نديما وأخا صديقا ومحاضراً ومجاوباً بارعاً عن مظلومية شهداء جيش الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) ومظلومية هذا الخط الشريف ، بعد الدنمارك ذهبنا إلى السويد حيث وجهت لنا دعوة إلى مدينة مالمو، وأقيمت صلاة الجمعة لأول مرة فصلينا بالكفن في منطقة ( كرستياان ستاند ) وتبعد عن مدينة مالمو حوالي ساعة بالسيارة ، وهناك كانت لقاءات وخدمة للحسين وطبخ وإطعام الطعام كما نفعل هنا في العراق والتقينا بالشخصيات ووكلاء المراجع ومعتمديهم ، ثم رجعنا إلى الدنمارك بدعوة خاصة لمكتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) ليقود مظاهرة يوم العاشر بمعية وكلاء المراجع ورجال الدين والجاليات كما تحدثنا سابقاً ثم عدنا للسويد وتجولنا في ثلاث مدن وأقمنا فيها الندوات والحوارات والتعازي الحسينية ثم كانت محطتنا في العاصمة ستوكهولم وكان فيها برنامجاً كبيراً رائعاً والتقينا بالسفير العراقي هناك كعادتنا في كل دولة نزورها حتى ننقل إليهم هموم الجالية العراقية وننقل همومهم للجالية ونحل الكثير من المشاكل ، وفي ستوكهولم جالية عراقية ضخمة جداً ومتنوعة والتقينا معهم جميعا واستقبلونا استقبالاً حافلاً ، وفاتني أن أذكر الجالية العراقية في الدنمارك استقبلونا باهازيج واناشيد ولافتات في المطار وباقات الورود ، ومن الذين التقيناهم في السويد إخوتنا من الصابئة المندائية وقالوا بالحرف الواحد بأن أملهم كبير بسماحة السيد القائد المدافع عن حقوقهم وذكرت لهم مواقف السيد مع الصابئة في العراق حيث قال لهم لا تقولوا نحن أقلية بل أنتم إخوة لنا تعيشون معنا إن شئتم أن تتخذوا ممثليات لكم في مكاتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) فافعلوا ، كيف دافع عنهم إخواننا في جيش الإمام وكتبوا بياناً للسيد القائد فيه مظلوميتهم ومعاناتهم وما وقع عليهم من ظلم وتهجير ، بعد ذلك التقينا بإخوتنا الكلد آشوريين وأشادوا كثيراً بمواقف السيد مقتدى الصدر ومواقف الخط الصدري في الدفاع عن الإخوة المسيحين أين ما كانوا ، وكتبوا بيانا ودعوة لسماحة السيد أن يتبنى مظلوميتهم وسوف أزودكم بهذه الرسائل والبيانات ، ثم التقينا بالمظلومين من إخوتنا الكرد الفيلية وسمعنا معاناتهم وكيف سحب المقبور الهدام هوياتهم التي تدل على إنتمائهم لهذا البلد فهم يردون العودة للعراق ولكنهم لا يستطيعون لعدم وجود وثائق عندهم ، وهذه دعوة من خلالكم وعدسة كاميرتكم إلى وزارة الداخلية والحكومة العراقية ونقول لهم هنالك قرص مدمج فيه ما يدل على هويتهم وأسمائهم والتي أزالها صدام من النفوس والسجلات وأقول الله الله فيهم وللإسف الشديد فقد أخذ البعثيون تقاعدهم ورواتبهم وبيوتهم أما الذين ظلمهم البعث لا زالوا يعانون في الخارج ولا يستطيعون العودة وأقول للحكام الجدد الحق الحق أن يعيدوا للكرد الفيليية هويتهم ويعودوا لوطنهم ، ثم التقينا بثلة رائعة من العلماء اصحاب الكفاءات والأساتذة والمثقفين والأطباء وشخصيات كثيرة لو عادت إلى العراق لقدموا الكثير للشعب العراقي من علومهم وطاقاتهم ، ونحن نقول لهم هذه مكاتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) مفتوحة لكم ونحن لسنا بحزب ، نحن قواعد شعبية آمنت بفكر مرجعها الشهيد وبقيادة حارس هذه المرجعية وأفكارها كما أعرفه أنا وقائد المقاومة السيد القائد مقتدى الصدر ، وتفاجئ الكثير بالمؤسسات الكثيرة والكبيرة للتيار الصدري ، وقالوا لماذا يظلمكم الإعلام ولماذا أنتم ظلمتم أنفسكم ولم تخرجوا للإعلام ؟ حيث نسمع عنكم العجب العجاب ولم نعرف بأطروحتكم ، وقال أحدهم إن لم يكن لديكم فضائية استأجروا ساعة من الفضائيات ، قلت لهم كانت لدينا جريدة الحوزة الناطقة وصنعوا ما صنعوا بنا ، فنحن في الهيئة الاجتماعية عندما تأتينا أرملة ويتيم لا نقول له أنت صدري أم لا بل عراقي ولا نقصر معه أبداً رغم إمكانياتنا البسيطة , وبالمناسبة نحن قلنا لهم بأننا لم نأت كما يأتي غيرنا بدواعي سياسية وانتخابية نحن جئنا إلى انتخابات كبرى هي انتخابات الإنسانية وانتخابات محمد وآل محمد وقلنا لهم هذه رسالة من سماحة السيد بأن تعودوا لوطنكم وإلى مكاتب السيد الشهيد الصدر ( قدس سره) بعد السويد انتقلنا إلى أوسلو حيث البرد الشديد حيث وصلت درجة الحرارة في إحدى اليالي إلى ( 45 تحت الصفر) ومع ذلك استمرت الجالية العراقية ونحن معهم اجتمعنا والقينا المحاضرات وطلبوا من أن نعود إليهم وكانوا يقولون لنا لم نكن نعرف أطروحتكم حيث هناك تضليل كبير وإشاعات كثيرة والتقينا بالسفارة العراقية هناك ثم ذهبنا إلى هولندا حيث محطتنا الأخيرة بين مدينتي أمستردام ولاهاي حيث التقينا بالجالية العربية والعراقية وكان من المقرر أن نلتقي بإتباع أهل البيت من الهولنديين وقلت لهم إذا بقيت الحياة وكانت هناك عودة سوف نلتقي بكم من جديد بأن الله .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg

س8: كانت لكم لقاءات مع شخصيات سياسية وأبناء الجاليات والسفارات العراقية ، ماذا دار في هذه اللقاءات ؟
ج:. فيما يخص السفارات العراقية في الدول التي زرناها كنا نتحدث معهم عن معاناة الجاليات العراقية التي لمسناها ونقلناها لهم أو للأسف الشديد فالموجودين ألان في البرلمان أكثرهم كانوا في الخارج وعانوا ما عانوا لكنهم نسوا أقرانهم هناك , من تلك الأمور التي نقلناها للسفارات هي مشكلة دراسة أبناء الجاليات هناك عندما تريد إن تدرس أبنائها تجد علوما جيدة من الناحية الأكاديمية ولكهنا من الناحية الأخلاقية والاجتماعية فهي غير جيدة ، وعلى العكس مما تعلمه العراقي كونه يحمل تقاليد أسلامية وعربية وشرقية , فيكون بين آمرين فأما أن ينشق التلميذ عن أسرته ويكون أنسانا أكاديميا ناضجا ولكنه مفكك اسريا أو يكون أنسانا ذو أخلاق أسرية ولكنه ينشق عن دراسته لأنها تعلمه وتربيه غير أسلوب وتربيته , وهذا الصراع يحتاج إلى رعاية وقد وجدنا إن السفير نفسه يشتكي لنا من هذه المشكلة لعلنا نوصل هذه المشكلة إلى البرلمان أو الحكومة لاستنهاض وزارتي التربية والتعليم لكي تضع برنامجا أكاديميا يناسب الشخصية العراقية التي تعيش في المهجر , أو أنشاء مدارس لتلقي العلوم الأكاديمية . الجانب الآخر الذي سعينا به مع السفارات هي قضية الجثامين العراقية وفي اغلب الدول الأوربية يأخذون الأجرة والضريبة على القبر , عندما يموت العراقي هناك لا يستطيع أهله وأقاربه إن يرجعوه إلى الوطن لان تكاليف النقل باهظة وعالية جدا ، هناك المقبرة عليها ضريبة , فإما أن يدفن في هذا المكان ويعطي ضريبة أو يحرقوه ويعطون الأسرة رماداً في قارورة , نحن رفعنا هذه المظلومية إلى الإخوة في الكتلة الصدرية في البرلمان العراقية . وهناك جوانب أخرى منها قضية الملحق الثقافي الذي يمثل الصلة بين الجالية والسفارة , وهناك مظلومية للسفير من باب الضغوط عليه وقلة الإمكانيات والجوازات التي تتأخر كثيرا , وهذه دعوة لإخوتنا في وزارتي الداخلية والخارجية لانجاز معاملات الجوازات للعراقيين لعله يكون بابا لعودتهم من المهجر إلى وطنهم ونرجو من السفارات العراقية في المهجر أن تساهم في حث روح المواطنة لدى العراقيين الذين يتصورون بان العراق حالة سوداء ظلماء لا يمكن العيش فيها والخارج يلبي لهم طموحاتهم وهذا غير صحيح مطلقا فان أسوء بقعة في العراق قيها جوع وظلم ومعاناة هي أجمل من العيش في الغربة

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg

دعوة لأخوتنا في البرلمان الذين وجدت صورهم معلقة هناك وهم مطلوبين لتلك الدول بسبب وجود ضرائب عليهم وذلك يحز في نفوسنا كثيرا فان مخصصاتهم كبيرة جدا . كذلك أوجه دعوتي لرئيس البرلمان العراقي أن يحث المنتمين للبرلمان والذين عليهم ديون في الخارج أو يستقطع من مخصصاتهم من اجل سمعة العراق والبرلمان , وهذه دعوة أيضا للحكومة ومجلس الوزراء بان يحثوا من ينتمي لهم وهو مطلوب وعليه ضرائب في الخارج والمنشورة صورهم هناك لكي يسدوا ديونهم أما ما يرتبط بالجاليات التي ألتقيناها فكانوا يطرحون علينا أسئلة كثيرة ومتنوعة منها ما يخص القسم السياسي و الانتخابات , لماذا انسحبتم ، لماذا دخلتم هذه المرة مع هذه القائمة دون غيرها ؟ هناك من يثني علينا لأننا انسحبنا من الوزارات هناك من يتمنى إن ننسحب من العملية السياسية , كنا نقول لهم إن دخولنا أو خروجنا غير مبني على ما نحصده ودليلنا إننا انسحبنا من ستة وزارات وإنما لدينا سقف يمثل مبادئنا وعقائدنا ومنهجنا ولا نغيره وإذا كان دخولنا مع هذه الجهة أو تلك يحقق الصالح العام للعراق ولوحدة وتحرير العراق نتفق معه على هذه الأسس والجميع يعلم أننا لا نريد إن نستأثر بالحكم على حساب المصلحة العامة للبلاد , سألوا عن الحكومة ودورها وعلاقتنا بها وعن المظلوميات التي يعاني منها معتقلينا حيث إن سمعة المعتقلات العراقية هناك سيئة جدا وشرحنا لهم الضيم والحيف الذي وقع علينا من أخواننا وظلم ذوي القربى اشد مضاضة , ومع ذلك لم نسمح أن يخضع هذا الموضوع للمقارنة مع النظام البائد وقلنا لهم أن سماحة السيد عندما يطرح قضية المعتقلين فانه يتكلم عن العراقيين والمظلومين عموما وليس الصدريين فقط ويسعى السيد جاهدا للإفراج عنهم لاسيما الأبرياء ونحن نقول إن مقاومتنا واضحة وليست ملثمة وسوف نبقى نقاوم .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات][1].jpg

كنا نجيب عن كل الأسئلة , قسم منها يخص الحالة الطائفية في العراق فيما يخص السنة والشيعة والمسيح والصابئة وغيرهم وقلنا لهم ان المفخخة لا تستهدف جهة دون أخرى , تريد إن تقتل العراقيين حيث قتل الطفل والمرأة ورجل الدين والأستاذ الجامعي وغيرهم والمشكلة بالذين يتلاعبون بالألفاظ من القنوات العربية وللأسف الشديد حتى قنواتنا العراقية حيث يقولون عندما يقتل احدهم في إحدى الدول يقولون (استشهد) ولكن في العراق (قتل ) كل ذلك إرضاء للمحتل سألوا عن المقاومة العراقية ودورنا فيها .
س9: لدى مجموعة من المفردات كيف ينظر الأوربي لها سواء كان من أبناء الجالية أو من هو من أصل الدولة وهذه المفردات هي : العراق , المقاومة , جيش الإمام المهدي (عج) محمد الصدر , مقتدى الصدر , الإسلام , مذهب أهل البيت (ع) العملية السياسية , الأحزاب , الحكومة ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ج:. التقينا في السويد بعضو مجلس بلدي في مالمو وسألته هذا السؤال حيث قال أن المقاومة حق طبيعي جدا ومشروع للشعوب المحتلة إن الصورة مشوشة عن الإسلام ولكنهم بدؤوا يعرفون ويفرقون بين الإسلام الذي تتبناه القاعدة والإسلام الذي يتبناه السنة المعتدلون ومحبي أل البيت (ع) كذلك عرفوا إن هناك في العراق مقاومة باسلة يقودها مقتدى الصدر بوجه دولة كبيرة هم يعتقدون بان لا احد يستطيع مواجهتها . وسمعت ذلك من الكثير من المستشرقين والشخصيات الذين التقيت بهم سواء في إفريقيا أو ماليزيا أو تايلند أو أوربا أو الدول التي مررت بها في أسيا .كذلك عرفوا إن هنالك عملاء يطبلون للاحتلال يستفيدون من المحتل لأغراضهم الشخصية .
س10: كانت لكم رحلة إلى إفريقيا وهذه إلى أوربا نريد إن نعمل مقارنة بين هذه الرحلة وتلك الرحلة حدثنا عن ذلك ؟
ج:. الرحلة إلى إفريقيا أصعب والرحلة إلى أوربا اخطر . الأفارقة كانوا يستلمون مني ما أقوله لهم برغم صعوبة ذلك ومشاكل الفزع والجوع بعد 25 يوم من المعاناة لكنها كانت ممتعة ورائعة على المستوى الشخصي اعتبرها رحلة العمر حيث نقلت صورة العراق والمقاومة وسماحة السيد غير ما كنت أقول لهم إنا مبعوث سماحة السيد مقتدى الصدر كانت تتعالى الأصوات لن أنسى تلك المقولة في نيجيريا عندما خرج أهلها يهتفون (زاموجي نجف ياجي سيد مقتدى نازوم ) وتعني بالعربية (كلنا جنود للنجف الاشرف تحت لواء وقيادة مقتدى الصدر )
وكنت أقف واهتف معهم وكانوا عشرات بل مئات الآلاف التي دعيت من قبل جناب الشيخ إبراهيم زكزكي وهو احد الشخصيات البارزة في نيجيريا وخلفه تقف الملايين وقد تشيع هذا الرجل قبل 30 سنة كانت هناك مواقف رائعة منها دخول قبيلة كاملة لمذهب محمد وال محمد هي وزعيمهم ولكن في أوربا كانت الرحلة خطرة ومسؤولية كبيرة جدا حيث كنا نمثل المقاومة وما أحيط حولها من شكوك وشبهات ومن هنا كانت الصعوبة ولكن مع ذلك فان احدهم أبكاني حيث قلت له أتعبناك وجزأك الله خيرا كان يبكي وقال اليوم إنا شعرت باني لست بيتيم حيث أخذتم حق مظلومية والدي كنا نعتقد بأنه قد وقع حيف على والده قلنا له فنحن إخوانك واهلك وبخدمتك والذي حصل لوالدك قال الا تعرف والدي , والدي هو محمد الصدر وانتم انتصرتم له ,وذلك لما تعرض له السيد الشهيد من هجمة في حياته وبعد استشهاده . وما وقع علينا بعده من ظلم وحيف . ولكن نقول وظلم ذوي القربى اشد مضاضة ,أقول لكم ألان وصلتني أكثر من رسالة من استراليا يقولون متى يكون لنا دور أو محطة في برنامجكم ؟والذين دعونا ليس من مقلدي محمد الصدر احدهم مسيحي والأخر صابئ والثالث صدري . المواقف في أوربا كانت محتدمة شعرت مرة إنني أدافع عن المرجعية عموما قالوا لنا مارايكم بالعريفي قلنا ودافعنا وبينا لهم العلاقة الوطيدة بين السيد مقتدى الصدر وباقي المراجع كيف إن السيد عرض مسالة حل جيش الأمام على المراجع لكنهم رفضوا وقلت لهم عندما حصلت حركة جند السماء وجهنا السيد مقتدى الصدر لكي نقف درعا أمام أبواب المرجعية . فهم يتفاجؤون بهذا الكلام ذكرتهم بسامراء وكيف إننا اجلنا المسير إلى سامراء .
في يومها كنت أماما لصلاة الجمعة في مدينة الصدر وكنا نستعد للذهاب يوم غد إلى سامراء ولكن جاءنا بيان حيث هناك دعوة من المرجعية إلى سماحة السيد لكي يؤجل المسير , تارة اعو العراقيين للرجوع إلى العراق وتارة أدافع عن دور قامت به الحكومة وتارة ننتقدها اجتمعنا بجميع الإخوة في حزب الدعوة والمجلس الأعلى ومنظمة بدر من هنا تأتي الخطورة والمعاناة في سفرة أوربا . عندما كنت ارجع أقول للسيد ضياء ألشوكي ألان وفينا للعراقيين . لدماء الشهداء لشهداء جيش الإمام . حيث إنني أول ما رجعت للوطن ذهبت إلى مقبرة جيش الأمام وقفت وقلت لهم أخوتي وأحبتي أسال الله إن أكون مدافعا عنكم في الدنيا والآخرة . وان يبين حقيقة دمائكم التي سالت من اجل العراق وتحريره وسوف يأتي التاريخ ويقول هذه الثلة التي دافعت عن أحرار العراق وسوف يغترف الجميع بهذه المظلومية . كنت هناك أقول لهم إن شابا مواليد 1990 له زوجة وطفل هذا الشاب عندما خرج واستشهد , الم يكن لديه حب البقاء ؟ كانوا يبكون عندما أوضح لهم الحقائق هناك من قال نطلب براءة الذمة من السيد مقتدى الصدر , وبعضهم يقول لم نكن نعرف الحقيقة , قلنا لهم نحن لا نمتلك العصمة وهنالك أخطاء ولكن خذوا من حسنة حيث إننا نفرز المسئ , ولكن مَن مِنَ الهيئات والأحزاب والحكومة والوزارات أعلن عن مفسديه , حيث لا تخلوا حتى الحوزة العلمية من المندسين وهكذا من رئاسة الجمهورية إلى مركز الشرطة . لماذا نحن فقط ؟ لأننا قاومنا المحتل وأردنا وحدة العراق وعدم تمزيقه لأننا غير تابعين لجهة أخرى خلف الحدود لأننا قلنا قوات محتلة ولم نقل صديقة , ولن نقولها أبدا فهي قوات عدوة وسوف نقاومها عل خطى الشهيدين الصدرين . خرجنا بحصيلة توافقية رائعة بان العراق للعراقيين
س11:ماهو الصدى الإعلامي لهذه الرحلة في أوربا أو الدول التي زرتموها أو مكاتب الأحزاب والمرجعيات التي زرتموها ,كيف كان الصدى ؟
ج:. في كثير من المواقع غير الصدرية كانوا ينشرون الرحلة وصورها والأفكار التي طرحناها وعلى كل المستويات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية كان صداها كبير جدا ولكن وللأسف الشديد المشكلة هنا عندنا حيث إعلامنا المسيس ولكن نقول لا باس لابد إن ينتهي هذا الإشكال نتمنى إن يكون هناك تلاحم بين العراقيين نحن مع السياسة المتدينة وليس مع الدين المسيس , نحن نريد إن تجر السياسة إلى الدين وليس العكس , كذلك فأننا نفتقد إلى الفضائية , ولكن مع ذلك البركة فيكم ( الهيئة الإعلامية ) مع هذه الإمكانيات المتواضعة فانتم تمثلون صوت الحق الذي يصل إلى الجماهير عن طريق الأقراص وغيرها حيث لم تكن هناك فضائية في زمن الأمام الحسين (عليه السلام) أو الثائر زيد بن على أو المختار أو كل الثوار الذين خلدهم التاريخ . فكل مانقدمه هو بعين الله .
س12: المؤسسات الثقافية والإسلامية هناك كيف كان دورها في أوربا ؟
ج:.جيدة جدا ولكن وللأسف الشديد هناك البعض الذي يفتقر إلى الممول والبعض إذا حصل على ممول يردي إن يسخره أداة له , فالذي يريد إن يدعم عليه إن يدعم الحالة العامة للعراقيين وليس الخاصة . المؤسسات العراقية جيدة وتعمل بشكل ممتاز ليهم مواقع الكترونية وهذه جهدهم جزأهم الله خيرا .
س13: أكيد أرسلتم التقرير النهائي لهذه الرحلة إلى سماحة السيد كيف قيم سماحته هذه الرحلة ؟
ج:.انأ اعرف انه مسرور جدا لهذه الرحلة لأننا التقينا بكافة العراقيين ولأننا ذهبنا لكي ندحض الشبهات عن مظلومية العراقيين , حيث عندما سمع انه في لاكوس في نيجيريا شخص عراقي واحد قال لي اذهب إليه ولا تجعله يشعر بالغربة , حيث سافرنا إلى دولي من اجل شخص عراقي واحد , وهذا ما يجعلنا نتفاعل مع سماحة السيد .
س14: هل كان راضيا عن النتائج ؟
ج:. أسال الله تعالى إن تكون نتائج الرحلة بمستوى الطموح الذي يطمح له سماحة السيد
س: حدثتنا عن أفريقيا وزيارتكم لها وذكرت بأنك أخذت عناوينهم وتليفوناتهم , وانأ أعطيك هذه الرسالة التي وصلتنا عن طريق البريد الالكتروني من احد الإخوة في إفريقيا .
ج:. أنها من مركز الباقر . من الأخ علاء المصري وهذه الرجل كلفته بان يترجم حياة السيد الشهيد إلى جميع لغات الأفارقة والإنكليزية والفرنسية والهوسا .ألان هو يريد في رسالته إن نشحن له كتب السيد الشهيد من فقه الأخلاق والأضواء والشذرات والموسوعة لكي يقوم بترجمتها ويتم توزيعها بشكل جيد في أفريقيا وسوف نكتب على الكتب هذه هدية مكتب السيد الشهيد والسيد مقتدى الصدر إلى قارة إفريقيا . وفيما يخص الإمكانيات الفنية والمادية لافتتاح بعض المراكز والمؤسسات فان ذلك يحتج إلى مراسلات وسفرات وكل ذلك في الطريق وإنا أرسلت لهم لكي يطمئنوا وهم يستحقون ذلك
كلمة أخيرة ؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ج :. أقول بان مكاتب السيد الشهيد الصدر وهذه الخط العظيم لا يختزل بأبناء محمد الصدر أنما الجميع أبناء محمد الصدر ولن نقف في زاوية ضيقة ولن نقف أمام حجر عثرة بل سوف نعبره أو نزيله لكي نمر رغم الشوك والجراح والاحتلال والمبغضين وظلم ذوي القربى ولكننا نستمر على هذه المسيرة التي خطها إل الصدر بدمائهم ونحن أبنائهم الذين سرنا على نهجهم وسوف نكمل المسيرة وعندنا قيادة عظيمة وكبيرة لم نلمس منها الضيق والفئوية وهي قيادة السيد مقتدى الصدر الذي يريد لنا إن نبحر إلى كل الشعوب لكي نصل بهذه الإنسانية المستضعفة إلى بر الأمان وسوف نستمر بعد إفريقيا وأوربا إلى أسيا واستراليا وكل دول العالم .

ابو حسن الموسوي
14-02-2010, 06:04 PM
شكرؤا ً على نقل الحوار مع الشيخ مهند الغراوي
وان شاء الله سنشهد وفود اخرى تنطلق الى جميع القارات من اجل اقامة علاقات مع الجاليات وتلك الدول لنشر الاسلام في جميع ربوع المعمورة

وفقكم الله

هو الحق
15-02-2010, 04:34 AM
ان شاء الله تعالى يصل أبناء محمد الصدر الى كل القارات ليتفقدوا المظلومين والمؤمنين , ببركة ووعي القائد المفدى , وجهوده الكبيرة
اخي الموسوي ,, تقبل شكري وتحياتي .