هو الحق
10-02-2010, 01:20 AM
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مشروع أعلامي أسلامي فتي يحاول إيصال صوت القران الكريم إلى المسامع بسلاسة ومرونة وهدوء وسط الضجيج والصخب الإعلامي الذي تحدثه وسائل الأعلام المختلفة ليشيع في الفرد والمجتمع الثقافة القرآنية المفقودة منذ حقب زمنية بعيدة أنه مشروع إذاعة القران الناطق في مدينة النجف الأشرف ، ومن أجل تسليط الضوء على ملامح وأهداف وأقسام هذا المشروع كنا في ضيافة الأستاذ حكيم علي جبر الزيدي مؤسس ومدير الإذاعة وفي لقاء هادئ وشفاف.
وأليكم نص اللقاء :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س1: لماذا إذاعة القران الناطق ؟
أن فكرة تأسيس هذا المشروع قد راودت سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) منذ سنتين ولا أعرف سبب تأخير أنطلاقته طيلة هذه الفترة وبعد أن كلفت بأعداد النظام الداخلي وخطة العمل والموازنة لتأسيس إذاعة تهتم بالقران الكريم وتم تقديمها إلى سماحته فحصلت على موافقته ومباركته وباشرنا في العمل نهاية السنة الهجرية 2009 وبالتحديد في الثالث والعشرين ذي الحجة من عام 1429 ، وكما هو معروف فأن أقامة هكذا مشروع ليس بالأمر السهل فبدأنا بالأعمال المدنية أو ما يسمى بمقدمات العمل من ترميم المكان إلى تغليف الأستوديوهات ونصب الأبراج والمرسلة والأجهزة وتأثيث الغرف والحمد لله كان التسديد والتوفيق الرباني يلازمنا وأستمرت هذه المرحلة إلى خمسة وثلاثون يوماً تقريباً ، وفي ذلك الوقت كنا نؤسس للعمل الفني والإذاعي من ناحية أعداد البرامج وجمع الأرشيف وفحصه ثم بعد ذلك انطلقت المرحلة الثانية وهي أستقطاب الكادر المتخصص وتوزيعهم على الأقسام المدونة في النظام الداخلي وأستمرت هذه المرحلة حوالي شهر تقريباً عندها بدا البث التجريبي للإذاعة .
س2 : كم هو عمر الإذاعة منذ البث التجريبي لها إلى الآن ؟
بدأ البث التجريبي في اليوم الأول من شهر صفر من هذا العام ونحن اليوم في الثالث عشر من شهر ذي القعدة وبالتالي فان عمر الإذاعة هو سبعة أشهر تقريباً وكانت فترة البث لتجريبي فيها أربعة أشهر وهي فترة قياسية لأن العمل في المجال الإعلامي صعب وحساس وذلك لتماسه مع الجمهور وقد وضعنا في حساباتنا مدة لا تقل عن ستة إلى سبعة أشهر كبث تجريبي أعتماداً على الرصيد الذي بحوزتنا من برامج وفقرات إذاعية ولكن عزم وتفاني العاملين والنتائج الطيبة التي لمسناها وقبل كلُ شيء التوفيق السماوي أختصر الفترة الزمنية للبث التجريبي وأود من منبركم الإعلامي المتميز أشكر جميع كادر الإذاعة من مخرجين ومنتجين ومعدين ومقدمي برامج إلى الإدارة والخدمات .
س3 : هل كانت هنالك جهوداً استثنائية ؟
ففي احد الأيام وصلت إلى مقر الإذاعة في الساعة الواحدة والنصف صباحاً عائداً من زيارة الأمام الحسين ( ع ) وجدت المخرجين والمعدين وغيرهم يعملون ويتابعون ويعدون البرامج في مثل هذا الوقت المتأخر هذا في الأيام العادية أما في أيام وليالي شهر رمضان فكان العمل متواصل على قدم وساق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س4 : يتضح للمرء وللوهلة الأولى عندما يقف على عنوان الإذاعة وهو القران الناطق أنها إذاعة مختصة بالقران الكريم لا غير فهل هي كذلك ، بمعنى ما هي الأهداف التي يراد تحقيقها من الإذاعة ؟
هنالك أهداف جمة يراد تسعى الإذاعة إلى تحقيقها منها إزالة التصور الخاطئ الذي يرتكز في ذهن البعض من أن شيعة أهل البيت لا يعتنون بالقران وإنهم بعيدين عن أجواءه ومفاهيمه وثقافته وهذا ما أكد عليه سماحة السيد القائد (حفظه الله لعز الدين والمذهب) في ضرورة إشاعة ثقافة القران بين الأوساط الأجتماعية بمختلف طبقاتها ولكنني أقترحت على سماحته أن نضم في برامجنا إلى جانب القران الكريم برامجاً تسلط الضوء على سيرة وفكر ومنهج أهل البيت (ع) أنطلاقاً من حديث الثقلين ولاسيما أنهم (ع) هم تراجمة الوحي والتنزيل وعدل القران وأعرف بالتأويل ولكي تكتمل فكرة الملازمة بين القران والعترة الطاهرة ونحن نتأمل من سماحته الموافقة لتخرج الإذاعة لمحبيها ومستمعيها بحلة جديدة زاهية ومباركة .
س5 : أين تقف الإذاعة الفتية في خضم هذا الزغم الإعلامي الكبير والمتنوع لدى المؤسسات الإسلامية لا سيما الشيعية منها وما هو الجديد لديكم ؟
في الإعلام عدة وسائل تستخدم تارة إلى ما تريده الجهة المؤسسة تمول هذه الوسيلة الإعلامية وتارة أخرى تستخدمها لما يريده المتلقي من مستمع أو مشاهد أو حتى قارئ وما مطروح في الساحة الإعلامية الإسلامية كقنوات فضائية أو إذاعات وغيرها من وسائل إعلام أخرى من برامج وأن كانت لها أبعاد ومضامين أسلامية ولكنها موسومة بالطابع الحزبي أو الفئوي السياسي والجهوي وما يميز إذاعتنا هو أستقلاليتها في العمل وما تطرحه من برامج رغم أننا نتشرف بالجهة التي ننتمي وهذا ما أمر به سماحة السيد القائد من ن لا نخلط انتماءنا وولاءنا للمكتب الشريف وللخط الصدري المبارك في عملنا وبرامجنا الإذاعية وبعبارة أخرى إذاعتنا بعيدة كل البعد عن التسييس وهذا ما يميزها عن غيرها من الوسائل الإعلامية المتعددة والمختلفة ، وكثير من الأخوة المسؤولين في المحافظة ذكروا لي أنهم من المتابعين والمعجبين ببرامج الإذاعة بعد أن عرفوا بي وسألوني عن تبعية الإذاعة ولأي جهة تعمل فأجبتهم بان الإذاعة تابعة للقران الكريم وهو متبوع وليس تابع إلى أي جهة فالناس تتبع القران لا يتبعهم فشكروا الله على استقلاليتها وعدم تجبيرها وتسييسها وهذا هو سر أعجاب المستمعين بها وازديادهم يوماً بعد يوم ، وأود الإشارة هنا إلى فقرة من فقرات سماحة السيد لنا أن تنفتح الإذاعة على الجميع وتتحدث بأسم جميع مكونات المجتمع العراقي دون تمييز .
س6 : هل من آلية لديكم في استقطاب المستمع وسط كم هائل من الوسائل الإعلامية الصاخبة لا سيما أن الناس تفضل الوسائل المرئية على المسموعة ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لو كان الأعلام الفضائي والتلفزيوني مفضل ومتقدم على الأعلام المسموع لأغلقت الدول المتقدمة الإذاعات لعامية المشهورة وكذلك فان عملية الأستقطاب الإعلامي متوقف على الطرح الذي تتبناه الوسيلة الإعلامية أعتماداً على نوع الطرح وكيفيته واليته فأن كان يحمل فكراً معاصراً ومواكب للحضارة ومن هنا فأننا نحاول أن نجد في ما نطرحه من تلاوات نادرة وبرامج خاضعة إلى ( فلاتر ) وفحوصات وتقييمات تثبت وجود الفائدة الجمة منه قبل أذاعتها ولا يوجد لدينا شيء أسمه حشو في برامجنا حتى الفواصل بين برنامج وأخر خاضعة إلى التدقيق والتحقيق ولذا جميع برامجنا ذات فائدة وهنا تكمن عملية الأستقطاب لأن المستمع لإذاعتنا في أي وقت سيحصل على فائدة من أي برنامج وهذا ما يدفعه إلى أن يكون متابعاً لها بالإضافة برامجنا لا تخاطب جهة دون أخرى .
س7 : كيف يتم أختيار البرامج ؟
نعتمد في ذلك على المقترحات التي تطرح فيما بيننا أو من قبل الآخرين فنقوم بوضع دراسة شاملة ومتكاملة للمقترح نراعي فيه نسبة فائدته ومقبوليته للمستمع وغير مسبوق في مواضيعه وطريقة طرحه وبعد أن تحصل لدينا القناعة التامة به عند ذلك نقره ونبثه في على سبيل المثال لا للحصر برنامج ( أصول التلاوة ) الذي أقترحه مقدمه السيد عادل الياسري وقدم به دراسة وافية وهو صاحب باع طويل وأختصاص في هذا المجال وافقنا عليه لأننا وجدناه برنامجاً ناجحاً بجميع المقاييس لفائدته الجمة وغير مطروح في باقي الإذاعات بالكيفية التي تبنتها اذاعتنا ولذا لاقا أصداءاً واسعة جداً لدى المستمعين .
س8 : كم هي ساعات البث لديكم حالياً وما هي نسبة البث لمباشر فيها ؟
يبدأ البث عندنا في الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة العاشرة مساءاً وبالتالي فأن ساعات البث بحدود خمسة عشرة ساعة يومياً ونحن لا نزال في بداية انطلاقة المشروع حيث بدأنا بالبث في يوم ولادة أمير المؤمنين (ع) في شهر رجب من هذه السنة أي لم يمضي على عمر إذاعتنا سوى أربعة أشهر وقد كان البث في شهر رمضان المبارك حالة استثنائية حيث أستمر البث فيه لمدة أربعة وعشرين ساعة متواصلة طيلة الشهر حينها كان عمر الإذاعة شهر واحد فقط وقد نصحنا البعض وأعتبروا ذلك مجازفة خطيرة قد تسبب حرجاً وبداية خاطئة إلا أننا توكلنا على الله المعين المهيمن على كل شئ وقد وفقنا سبحانه وتعالى ونجحا في بث برامجنا دون تعثر أو أخطاء وبدون أعادة لأي فقرة من الفقرات التي كانت تبث على خلاف الإذاعات الأخرى التي تحاول سد بعض الأوقات الشاغرة من خلال أعادة بعض برامجها وقد قمنا بأعداد البرامج لهذا الشهر الفضيل مسبقاً وحققت نجاحات غير متوقعة مثل برنامج ( المجتمع الإسلامي ) وهو من خمسة عشرة حلقة يبث مباشرة شهد أتصالات واسعة بين مقدم البرنامج والمستمعين وكلك برنامج ( المسابقات الرمضانية ) .
هنالك مشاكل تواجهنا حالياً في أمر البث لمدة أربعة وعشرين ساعة في اليوم بعضها يرتبط بالكادر المتخصص وبرصيد وأرشيف البرامج وبعضها مرهون بالكهرباء فنحن الجهة الإعلامية الوحيدة في مدينة النجف الأشرف التي لا تملك خط طوارئ غير مشمول بالأنقطاع المبرمج ولذا أعتمدنا على المولدة التي لا نستخدمها في الساعات المتأخرة من الليل بطبيعة الحال حرصاً على راحة أصحاب المنازل والعوائل القريبة منا وعدم أزعاجهم .
س9 : عذراً لم تجبني على ساعة البث المباشر ؟
حصة البث المباشر في اليوم الواحد هي ساعة واحدة فقط لأن الإذاعة فتية ونحتاج الوقت اللازم لزيادة هذا الوقت وقد وزعنا هذا الوقت على برامج ( أصول التلاوة – المجتمع الإسلامي – مسابقات قرآنية – سؤال الإذاعة )والوقت الأكبر هو للبرامج التي يتم تسجيلها مسبقاً قبل بثها من قبيل التلاوات والختمات والمحاضرات الأخلاقية والعقائدية والفكرية وكذلك رفع الأذان في أوقاته الشرعية .
س10 : ما هي أهم برامجكم ؟
سأذكر بعض هذه البرامج لدينا برنامج أسمه ( ذنوب مهلكات ) وهو يبحث في الذنوب المهلكة والواردة في القران الكريم يتكون من سبعة وخمسين حلقة ، برنامج ( رب أجعل لي أية ) وهو من ثلاثين حلقة يتناول علاقة الإنسان بربه ، وبرنامج ( التكنلوجيا الإلهية ) وهو من خمسة عشرة حلقة يناقش الأخبار القرآنية ونزول الوحي بتحليلات خاصة ، وبرنامج ( القران والعلم الحديث ) يتحدث عن النمل والنحل ومعجزات القران واتصاله بالعلم الحديث ، وفي المستقبل سيكون بأذن الله تعالى برنامج أدبي يبرز الأدب في القران وبرنامج ( لطب والقران ) يقدمه طبيب مختص يستدل بأية أو حديث أو رواية ويربط بين الطب الحديث والنصوص الشرعية وسوف يرى النور قريباً واخر خاص بالأطفال وغيرها من البرامج المقترحة .
س11 : ما هي حدود التغطية والمساحة الجغرافية لبثكم ؟
كما هو متعارف في الهندسة الإعلامية هنالك عوامل عديدة تتحكم بمقدار البث الإذاعي منها قوة المرسلة وأرتفاع البرج وحداثة ونوع الأجهزة المستخدمة في عملية البث ، فمن جهة الأرتفاع فان البرج الذي تم تنصيبه لدينا لا يرتفع سوى سبعة وعشرين متراً فقط وهو لا يغطي سوى مساحة لا تتجاوز عشرون كم فقط سب قول الأخصائيين لكن بفضل الله تعالى إذاعتنا تغطي جميع المساحة الجغرافية لمدينة النجف الأشرف بأقضيتها ونواحيها المترامية الأطراف وكذا القضية القريبة للمحافظات المجاورة في كربلاء والديوانية وبابل وهم على أتصال بنا وبشكل يومي ومن المساهمين الجيدين في برامجنا المختلفة وحصل كل ذلك بفضل بركات القران الناطق أمير المؤمنين (ع) .
س12 : هل في النية توسيع الرقعة الجغرافية لتغطية إذاعتكم ؟
هنالك دراسة موضوعة في ها الشأن وطموحنا أن نتوسع الى جميع بلدنا الحبيب من أقصاه إلى أقصاه بل نحن نأمل إن نصل بصوت القران الناطق إلى سائر الدول الأخرى المجاورة والى ما هو ابعد وهذا الأمر يعود لسماحة السيد القائد ( حفظه الله لعز الدين والمذهب )
س13: هل من فكرة مبسطة عن اهم اقسام الأذاعة ؟
بما أن طبيعة عمل الإذاعة يتطلب أختصاصات متنوعة وجهود مختلفة ومتشابكة ومن اجل الأنسابية في عملنا وحسب النظام الداخلي المكتوب فقد وضعنا هيكلية وفق نظام العمل المؤسساتي فكانت لدينا الأقسام التالية وابدأها بقسم الأعداد وهو يتكون من ثلاثة شعب وهي شعبة أعداد البرامج وشعبة السلامة الفكرية الإسلامية وشعبة التصحيح اللغوي ، وهذا القسم يعد البرامج الورقية الخام ويفحصها فكرياً ولغوياً بعد ذلك تذهب إلى القسم الأخر وهو قسم المذيعين الذي يتشعب بدوره إلى شعبتين هما شعبة المذيعين وشعبة مقدمي البرامج وهنا ألتزام يومي لمذيعي الإذاعة حيث عليهم بقراءة المنهاج اليومي بالإذاعة والتلاوات والتايبلات والفواصل ويسجلون البرامج التسجيلية أما المقدمين فان وقتهم محدود مرهون بأوقات برامجهم التي يعدونها ويقدمونها ومن الأقسام الأخرى قسم الإخراج ويتفرع إلى شعبة التسجيل وشعبة المونتاج وشعبة الأرشيف وشعبة البث وشعبة تنسيق البرامج وطبيعة العمل فيها فني يتعلق بالمؤثرات التي تدخل على لبرامج وتنظيفها ، ثم القسم الهندسي وهو مختص بالبث من مرسلة إلى البرج إلى الكهربائيات إلى حاسبت البث ومنظومة الإنترنيت ولدينا قسم الإدارة ويشمل الشعبة الإدارية والشعبة المالية بالإضافة الى الخدمات والحراسات والتشريفات وعيرها .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س14 : ما نسبة البرامج التي هي من أنتاجكم عن غيرها في بثكم ؟
غالبية البرامج التي تبث من إذاعتنا هي من أنتاجنا بأستثناء المحاضرات الدينية وهي بدورها خاضعة للفحص الديني الفكري خشية أن يكون فيها ما هو غير صالح للبث .
س15: هل من أفكار وبرامج جديدة سنسمعها في المستقبل لقريب ؟
لدينا أفكار ونعمل على دراسة مقترحات كثيرة من أجل طرح كل ما هو جديد في إذاعتنا ومن هذه الأفكار أستحداث فكرة الأخبار اليومية ( نشرة الأخبار ) والمختصة بالنهج العام للإذاعة وسننشر شبكة مراسلين تابعين لنا في عموم المحافظات لتغطية جميع الندوات والمؤتمرات والبحوث التي تختص بالقران الكريم وعلومه .
س16 : هل لديكم أستقراء للشارع أوأستبيان عن تعاطي المستمعين مع الأذاعة ؟
في بداية البث الحي كان تواصل المستمعين قليل جداً من خلال الأتصال المباشر مع برامجنا بينما الآن يتصل على برنامج أصول التلاوة بحدود عشرون إلى خمسة وعشرين متصلاً علماً أن وقت البرنامج لا يتجاوز الستين دقيقة ولو كان الوقت أطول لكان عدد المتصلين أكثر وهنالك أكثر ما بين سبعين إلى ثمانين متصلا في برنامج المسابقات وأيضاً وقته ساعة وهذه الأعداد جيدة جداً مع هذا الوقت القصير في عمر الإذاعة ووقت البرنامج الواحد وزحمة الأعلام ، أما حديث الشارع فقد سمعنا من عامة الناس وجهات حكومية وغيرها الثناء الكبير على برامجنا وقد سمعت شخصياً من الكثيرين وهم يمدحون الإذاعة على حياديتها ومن الإشارات الواضحة على مقبوليتها وشيوعها بين الناس هو الأذان إلي نرفعه بواسطة إذاعتنا عند الأوقات الشرعية للصلاة فأن المساجد والحسينيات المنتشرة في جميع المناطق والأحياء السكنية تبثه بواسطة مكبرات الصوت نقلاً عن إذاعتنا مباشرة وبصوت السيد عادل الياسري ، وهنا أود الإشارة إلى أن كثير من علماء وطلبة الحوزة العلمية الشريفة من المستمعين والمتابعين الجيدين لإذاعتنا .
رابط موقع إذاعة القرآن الناطق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
مشروع أعلامي أسلامي فتي يحاول إيصال صوت القران الكريم إلى المسامع بسلاسة ومرونة وهدوء وسط الضجيج والصخب الإعلامي الذي تحدثه وسائل الأعلام المختلفة ليشيع في الفرد والمجتمع الثقافة القرآنية المفقودة منذ حقب زمنية بعيدة أنه مشروع إذاعة القران الناطق في مدينة النجف الأشرف ، ومن أجل تسليط الضوء على ملامح وأهداف وأقسام هذا المشروع كنا في ضيافة الأستاذ حكيم علي جبر الزيدي مؤسس ومدير الإذاعة وفي لقاء هادئ وشفاف.
وأليكم نص اللقاء :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س1: لماذا إذاعة القران الناطق ؟
أن فكرة تأسيس هذا المشروع قد راودت سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) منذ سنتين ولا أعرف سبب تأخير أنطلاقته طيلة هذه الفترة وبعد أن كلفت بأعداد النظام الداخلي وخطة العمل والموازنة لتأسيس إذاعة تهتم بالقران الكريم وتم تقديمها إلى سماحته فحصلت على موافقته ومباركته وباشرنا في العمل نهاية السنة الهجرية 2009 وبالتحديد في الثالث والعشرين ذي الحجة من عام 1429 ، وكما هو معروف فأن أقامة هكذا مشروع ليس بالأمر السهل فبدأنا بالأعمال المدنية أو ما يسمى بمقدمات العمل من ترميم المكان إلى تغليف الأستوديوهات ونصب الأبراج والمرسلة والأجهزة وتأثيث الغرف والحمد لله كان التسديد والتوفيق الرباني يلازمنا وأستمرت هذه المرحلة إلى خمسة وثلاثون يوماً تقريباً ، وفي ذلك الوقت كنا نؤسس للعمل الفني والإذاعي من ناحية أعداد البرامج وجمع الأرشيف وفحصه ثم بعد ذلك انطلقت المرحلة الثانية وهي أستقطاب الكادر المتخصص وتوزيعهم على الأقسام المدونة في النظام الداخلي وأستمرت هذه المرحلة حوالي شهر تقريباً عندها بدا البث التجريبي للإذاعة .
س2 : كم هو عمر الإذاعة منذ البث التجريبي لها إلى الآن ؟
بدأ البث التجريبي في اليوم الأول من شهر صفر من هذا العام ونحن اليوم في الثالث عشر من شهر ذي القعدة وبالتالي فان عمر الإذاعة هو سبعة أشهر تقريباً وكانت فترة البث لتجريبي فيها أربعة أشهر وهي فترة قياسية لأن العمل في المجال الإعلامي صعب وحساس وذلك لتماسه مع الجمهور وقد وضعنا في حساباتنا مدة لا تقل عن ستة إلى سبعة أشهر كبث تجريبي أعتماداً على الرصيد الذي بحوزتنا من برامج وفقرات إذاعية ولكن عزم وتفاني العاملين والنتائج الطيبة التي لمسناها وقبل كلُ شيء التوفيق السماوي أختصر الفترة الزمنية للبث التجريبي وأود من منبركم الإعلامي المتميز أشكر جميع كادر الإذاعة من مخرجين ومنتجين ومعدين ومقدمي برامج إلى الإدارة والخدمات .
س3 : هل كانت هنالك جهوداً استثنائية ؟
ففي احد الأيام وصلت إلى مقر الإذاعة في الساعة الواحدة والنصف صباحاً عائداً من زيارة الأمام الحسين ( ع ) وجدت المخرجين والمعدين وغيرهم يعملون ويتابعون ويعدون البرامج في مثل هذا الوقت المتأخر هذا في الأيام العادية أما في أيام وليالي شهر رمضان فكان العمل متواصل على قدم وساق .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س4 : يتضح للمرء وللوهلة الأولى عندما يقف على عنوان الإذاعة وهو القران الناطق أنها إذاعة مختصة بالقران الكريم لا غير فهل هي كذلك ، بمعنى ما هي الأهداف التي يراد تحقيقها من الإذاعة ؟
هنالك أهداف جمة يراد تسعى الإذاعة إلى تحقيقها منها إزالة التصور الخاطئ الذي يرتكز في ذهن البعض من أن شيعة أهل البيت لا يعتنون بالقران وإنهم بعيدين عن أجواءه ومفاهيمه وثقافته وهذا ما أكد عليه سماحة السيد القائد (حفظه الله لعز الدين والمذهب) في ضرورة إشاعة ثقافة القران بين الأوساط الأجتماعية بمختلف طبقاتها ولكنني أقترحت على سماحته أن نضم في برامجنا إلى جانب القران الكريم برامجاً تسلط الضوء على سيرة وفكر ومنهج أهل البيت (ع) أنطلاقاً من حديث الثقلين ولاسيما أنهم (ع) هم تراجمة الوحي والتنزيل وعدل القران وأعرف بالتأويل ولكي تكتمل فكرة الملازمة بين القران والعترة الطاهرة ونحن نتأمل من سماحته الموافقة لتخرج الإذاعة لمحبيها ومستمعيها بحلة جديدة زاهية ومباركة .
س5 : أين تقف الإذاعة الفتية في خضم هذا الزغم الإعلامي الكبير والمتنوع لدى المؤسسات الإسلامية لا سيما الشيعية منها وما هو الجديد لديكم ؟
في الإعلام عدة وسائل تستخدم تارة إلى ما تريده الجهة المؤسسة تمول هذه الوسيلة الإعلامية وتارة أخرى تستخدمها لما يريده المتلقي من مستمع أو مشاهد أو حتى قارئ وما مطروح في الساحة الإعلامية الإسلامية كقنوات فضائية أو إذاعات وغيرها من وسائل إعلام أخرى من برامج وأن كانت لها أبعاد ومضامين أسلامية ولكنها موسومة بالطابع الحزبي أو الفئوي السياسي والجهوي وما يميز إذاعتنا هو أستقلاليتها في العمل وما تطرحه من برامج رغم أننا نتشرف بالجهة التي ننتمي وهذا ما أمر به سماحة السيد القائد من ن لا نخلط انتماءنا وولاءنا للمكتب الشريف وللخط الصدري المبارك في عملنا وبرامجنا الإذاعية وبعبارة أخرى إذاعتنا بعيدة كل البعد عن التسييس وهذا ما يميزها عن غيرها من الوسائل الإعلامية المتعددة والمختلفة ، وكثير من الأخوة المسؤولين في المحافظة ذكروا لي أنهم من المتابعين والمعجبين ببرامج الإذاعة بعد أن عرفوا بي وسألوني عن تبعية الإذاعة ولأي جهة تعمل فأجبتهم بان الإذاعة تابعة للقران الكريم وهو متبوع وليس تابع إلى أي جهة فالناس تتبع القران لا يتبعهم فشكروا الله على استقلاليتها وعدم تجبيرها وتسييسها وهذا هو سر أعجاب المستمعين بها وازديادهم يوماً بعد يوم ، وأود الإشارة هنا إلى فقرة من فقرات سماحة السيد لنا أن تنفتح الإذاعة على الجميع وتتحدث بأسم جميع مكونات المجتمع العراقي دون تمييز .
س6 : هل من آلية لديكم في استقطاب المستمع وسط كم هائل من الوسائل الإعلامية الصاخبة لا سيما أن الناس تفضل الوسائل المرئية على المسموعة ؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
لو كان الأعلام الفضائي والتلفزيوني مفضل ومتقدم على الأعلام المسموع لأغلقت الدول المتقدمة الإذاعات لعامية المشهورة وكذلك فان عملية الأستقطاب الإعلامي متوقف على الطرح الذي تتبناه الوسيلة الإعلامية أعتماداً على نوع الطرح وكيفيته واليته فأن كان يحمل فكراً معاصراً ومواكب للحضارة ومن هنا فأننا نحاول أن نجد في ما نطرحه من تلاوات نادرة وبرامج خاضعة إلى ( فلاتر ) وفحوصات وتقييمات تثبت وجود الفائدة الجمة منه قبل أذاعتها ولا يوجد لدينا شيء أسمه حشو في برامجنا حتى الفواصل بين برنامج وأخر خاضعة إلى التدقيق والتحقيق ولذا جميع برامجنا ذات فائدة وهنا تكمن عملية الأستقطاب لأن المستمع لإذاعتنا في أي وقت سيحصل على فائدة من أي برنامج وهذا ما يدفعه إلى أن يكون متابعاً لها بالإضافة برامجنا لا تخاطب جهة دون أخرى .
س7 : كيف يتم أختيار البرامج ؟
نعتمد في ذلك على المقترحات التي تطرح فيما بيننا أو من قبل الآخرين فنقوم بوضع دراسة شاملة ومتكاملة للمقترح نراعي فيه نسبة فائدته ومقبوليته للمستمع وغير مسبوق في مواضيعه وطريقة طرحه وبعد أن تحصل لدينا القناعة التامة به عند ذلك نقره ونبثه في على سبيل المثال لا للحصر برنامج ( أصول التلاوة ) الذي أقترحه مقدمه السيد عادل الياسري وقدم به دراسة وافية وهو صاحب باع طويل وأختصاص في هذا المجال وافقنا عليه لأننا وجدناه برنامجاً ناجحاً بجميع المقاييس لفائدته الجمة وغير مطروح في باقي الإذاعات بالكيفية التي تبنتها اذاعتنا ولذا لاقا أصداءاً واسعة جداً لدى المستمعين .
س8 : كم هي ساعات البث لديكم حالياً وما هي نسبة البث لمباشر فيها ؟
يبدأ البث عندنا في الساعة السابعة صباحاً إلى الساعة العاشرة مساءاً وبالتالي فأن ساعات البث بحدود خمسة عشرة ساعة يومياً ونحن لا نزال في بداية انطلاقة المشروع حيث بدأنا بالبث في يوم ولادة أمير المؤمنين (ع) في شهر رجب من هذه السنة أي لم يمضي على عمر إذاعتنا سوى أربعة أشهر وقد كان البث في شهر رمضان المبارك حالة استثنائية حيث أستمر البث فيه لمدة أربعة وعشرين ساعة متواصلة طيلة الشهر حينها كان عمر الإذاعة شهر واحد فقط وقد نصحنا البعض وأعتبروا ذلك مجازفة خطيرة قد تسبب حرجاً وبداية خاطئة إلا أننا توكلنا على الله المعين المهيمن على كل شئ وقد وفقنا سبحانه وتعالى ونجحا في بث برامجنا دون تعثر أو أخطاء وبدون أعادة لأي فقرة من الفقرات التي كانت تبث على خلاف الإذاعات الأخرى التي تحاول سد بعض الأوقات الشاغرة من خلال أعادة بعض برامجها وقد قمنا بأعداد البرامج لهذا الشهر الفضيل مسبقاً وحققت نجاحات غير متوقعة مثل برنامج ( المجتمع الإسلامي ) وهو من خمسة عشرة حلقة يبث مباشرة شهد أتصالات واسعة بين مقدم البرنامج والمستمعين وكلك برنامج ( المسابقات الرمضانية ) .
هنالك مشاكل تواجهنا حالياً في أمر البث لمدة أربعة وعشرين ساعة في اليوم بعضها يرتبط بالكادر المتخصص وبرصيد وأرشيف البرامج وبعضها مرهون بالكهرباء فنحن الجهة الإعلامية الوحيدة في مدينة النجف الأشرف التي لا تملك خط طوارئ غير مشمول بالأنقطاع المبرمج ولذا أعتمدنا على المولدة التي لا نستخدمها في الساعات المتأخرة من الليل بطبيعة الحال حرصاً على راحة أصحاب المنازل والعوائل القريبة منا وعدم أزعاجهم .
س9 : عذراً لم تجبني على ساعة البث المباشر ؟
حصة البث المباشر في اليوم الواحد هي ساعة واحدة فقط لأن الإذاعة فتية ونحتاج الوقت اللازم لزيادة هذا الوقت وقد وزعنا هذا الوقت على برامج ( أصول التلاوة – المجتمع الإسلامي – مسابقات قرآنية – سؤال الإذاعة )والوقت الأكبر هو للبرامج التي يتم تسجيلها مسبقاً قبل بثها من قبيل التلاوات والختمات والمحاضرات الأخلاقية والعقائدية والفكرية وكذلك رفع الأذان في أوقاته الشرعية .
س10 : ما هي أهم برامجكم ؟
سأذكر بعض هذه البرامج لدينا برنامج أسمه ( ذنوب مهلكات ) وهو يبحث في الذنوب المهلكة والواردة في القران الكريم يتكون من سبعة وخمسين حلقة ، برنامج ( رب أجعل لي أية ) وهو من ثلاثين حلقة يتناول علاقة الإنسان بربه ، وبرنامج ( التكنلوجيا الإلهية ) وهو من خمسة عشرة حلقة يناقش الأخبار القرآنية ونزول الوحي بتحليلات خاصة ، وبرنامج ( القران والعلم الحديث ) يتحدث عن النمل والنحل ومعجزات القران واتصاله بالعلم الحديث ، وفي المستقبل سيكون بأذن الله تعالى برنامج أدبي يبرز الأدب في القران وبرنامج ( لطب والقران ) يقدمه طبيب مختص يستدل بأية أو حديث أو رواية ويربط بين الطب الحديث والنصوص الشرعية وسوف يرى النور قريباً واخر خاص بالأطفال وغيرها من البرامج المقترحة .
س11 : ما هي حدود التغطية والمساحة الجغرافية لبثكم ؟
كما هو متعارف في الهندسة الإعلامية هنالك عوامل عديدة تتحكم بمقدار البث الإذاعي منها قوة المرسلة وأرتفاع البرج وحداثة ونوع الأجهزة المستخدمة في عملية البث ، فمن جهة الأرتفاع فان البرج الذي تم تنصيبه لدينا لا يرتفع سوى سبعة وعشرين متراً فقط وهو لا يغطي سوى مساحة لا تتجاوز عشرون كم فقط سب قول الأخصائيين لكن بفضل الله تعالى إذاعتنا تغطي جميع المساحة الجغرافية لمدينة النجف الأشرف بأقضيتها ونواحيها المترامية الأطراف وكذا القضية القريبة للمحافظات المجاورة في كربلاء والديوانية وبابل وهم على أتصال بنا وبشكل يومي ومن المساهمين الجيدين في برامجنا المختلفة وحصل كل ذلك بفضل بركات القران الناطق أمير المؤمنين (ع) .
س12 : هل في النية توسيع الرقعة الجغرافية لتغطية إذاعتكم ؟
هنالك دراسة موضوعة في ها الشأن وطموحنا أن نتوسع الى جميع بلدنا الحبيب من أقصاه إلى أقصاه بل نحن نأمل إن نصل بصوت القران الناطق إلى سائر الدول الأخرى المجاورة والى ما هو ابعد وهذا الأمر يعود لسماحة السيد القائد ( حفظه الله لعز الدين والمذهب )
س13: هل من فكرة مبسطة عن اهم اقسام الأذاعة ؟
بما أن طبيعة عمل الإذاعة يتطلب أختصاصات متنوعة وجهود مختلفة ومتشابكة ومن اجل الأنسابية في عملنا وحسب النظام الداخلي المكتوب فقد وضعنا هيكلية وفق نظام العمل المؤسساتي فكانت لدينا الأقسام التالية وابدأها بقسم الأعداد وهو يتكون من ثلاثة شعب وهي شعبة أعداد البرامج وشعبة السلامة الفكرية الإسلامية وشعبة التصحيح اللغوي ، وهذا القسم يعد البرامج الورقية الخام ويفحصها فكرياً ولغوياً بعد ذلك تذهب إلى القسم الأخر وهو قسم المذيعين الذي يتشعب بدوره إلى شعبتين هما شعبة المذيعين وشعبة مقدمي البرامج وهنا ألتزام يومي لمذيعي الإذاعة حيث عليهم بقراءة المنهاج اليومي بالإذاعة والتلاوات والتايبلات والفواصل ويسجلون البرامج التسجيلية أما المقدمين فان وقتهم محدود مرهون بأوقات برامجهم التي يعدونها ويقدمونها ومن الأقسام الأخرى قسم الإخراج ويتفرع إلى شعبة التسجيل وشعبة المونتاج وشعبة الأرشيف وشعبة البث وشعبة تنسيق البرامج وطبيعة العمل فيها فني يتعلق بالمؤثرات التي تدخل على لبرامج وتنظيفها ، ثم القسم الهندسي وهو مختص بالبث من مرسلة إلى البرج إلى الكهربائيات إلى حاسبت البث ومنظومة الإنترنيت ولدينا قسم الإدارة ويشمل الشعبة الإدارية والشعبة المالية بالإضافة الى الخدمات والحراسات والتشريفات وعيرها .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
س14 : ما نسبة البرامج التي هي من أنتاجكم عن غيرها في بثكم ؟
غالبية البرامج التي تبث من إذاعتنا هي من أنتاجنا بأستثناء المحاضرات الدينية وهي بدورها خاضعة للفحص الديني الفكري خشية أن يكون فيها ما هو غير صالح للبث .
س15: هل من أفكار وبرامج جديدة سنسمعها في المستقبل لقريب ؟
لدينا أفكار ونعمل على دراسة مقترحات كثيرة من أجل طرح كل ما هو جديد في إذاعتنا ومن هذه الأفكار أستحداث فكرة الأخبار اليومية ( نشرة الأخبار ) والمختصة بالنهج العام للإذاعة وسننشر شبكة مراسلين تابعين لنا في عموم المحافظات لتغطية جميع الندوات والمؤتمرات والبحوث التي تختص بالقران الكريم وعلومه .
س16 : هل لديكم أستقراء للشارع أوأستبيان عن تعاطي المستمعين مع الأذاعة ؟
في بداية البث الحي كان تواصل المستمعين قليل جداً من خلال الأتصال المباشر مع برامجنا بينما الآن يتصل على برنامج أصول التلاوة بحدود عشرون إلى خمسة وعشرين متصلاً علماً أن وقت البرنامج لا يتجاوز الستين دقيقة ولو كان الوقت أطول لكان عدد المتصلين أكثر وهنالك أكثر ما بين سبعين إلى ثمانين متصلا في برنامج المسابقات وأيضاً وقته ساعة وهذه الأعداد جيدة جداً مع هذا الوقت القصير في عمر الإذاعة ووقت البرنامج الواحد وزحمة الأعلام ، أما حديث الشارع فقد سمعنا من عامة الناس وجهات حكومية وغيرها الثناء الكبير على برامجنا وقد سمعت شخصياً من الكثيرين وهم يمدحون الإذاعة على حياديتها ومن الإشارات الواضحة على مقبوليتها وشيوعها بين الناس هو الأذان إلي نرفعه بواسطة إذاعتنا عند الأوقات الشرعية للصلاة فأن المساجد والحسينيات المنتشرة في جميع المناطق والأحياء السكنية تبثه بواسطة مكبرات الصوت نقلاً عن إذاعتنا مباشرة وبصوت السيد عادل الياسري ، وهنا أود الإشارة إلى أن كثير من علماء وطلبة الحوزة العلمية الشريفة من المستمعين والمتابعين الجيدين لإذاعتنا .
رابط موقع إذاعة القرآن الناطق
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])