هو الحق
16-04-2011, 06:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبي صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله .
()
()
1/ إمام جمعة الكوفة المقدسة : أملنا وأمل الشعب العراقي المظلوم برجال القوات الأمنية بكل أصنافهم كبير فلا تطيعوا ظالما وان عز جنده .
(المشرف العام) - (2011-04-15م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / عمار صادق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي وقبل البدء بالخطبة قرأ سماحته استفتاء وجه الى سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (اعزه الله تعالى) حول حضر لبس الحجاب والنقاب في فرنسا حيث شكت إحدى الطالبات المسلمات في فرنسا إلى سماحته هذا الأمر والذي أجابها عنه بأن الحجاب من ضروريات الدين والمذهب و ليس لاي احد منعه مؤكدا لها سماحته بأن النقاب ليس واجبا شرعيا على الرغم من ذلك فلا يمكن قمع الحريات ومنها النقاب . بعد ذلك نوه سماحة السيد الشوكي بان المكتب الشريف في النجف الاشرف بدأ باستقبال الراغبين بتسجيل اسمائهم لغرض الاعتصام السلمي الذي دعا له سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه ) لغرض مطالبة القوات المحتلة الكافرة الخروج من أرض العراق المقدسة .
أما الخطبة الأولى فقد خصصها إمام جمعة الكوفة المقدسة للتحدث عن مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وذلك تزامنا مع ذكرى استشهادها الأليمة فقال ما مضمونه :-
عاشت الزهراء سلام الله عليها حياة الخشونة والفقر فبيتها الملاصق لبيت أبيها صلى الله عليه وآله كل ما فيه يوحي بالبساطة وشغف العيش حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرض عليه جهاز فاطمة البسيط جعل يقلبه بيده ثم بكى وقال ) بارك الله لقوم جل آنيتهم من الخزف ) .
ومع هذا فقد كانت سلام الله عليها قريرة العين بحالها لأنها تولعت بالقيم المعنوية للإسلام التي نادى بها أبوها حيث سمعته يقول لها ( يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لتفوزي بنعيم الآخرة ) وشاهدته لم يملك شيئا ولم يدخر لنفسه شيء من الغنائم كان يتنكر لكل مظاهر الغنى ويواسي مساكينه وكان زوجها نسخة طبق الأصل من أبيها لذلك كانت زاهدة في حياتها ولم تحفل بزخارف الدنيا ولهوها ومظاهرها .
وكان من أبرز صفاتها الصبر على البلاء والشكر لرب السماء ولا تسأل أحدا غيره، فلقد سمعت أباها صلى الله عليه وآله وسلم يقول (إن الله اذا أحب عبدا ابتلاه فان صبر اجتباه وان رضي اصطفاه ) ولقد سمعته يقول لعلي ( يا علي من عرضت له دنياه وآخرته فاختار الآخرة على الدنيا فله الجنة لذلك كان سعيها وكل اهتمامها منصب على تحصيل تلك الدار .
وأيضا كانت مولاتنا الزهراء الصادقة المصدقة ، كانت تقرن القول بالعمل ، و كانت عليها السلام ملتزمة بالحجاب حتى روي عنها انها لم تر ضاحكة بعد وفاة ابيها الا يوم صنعت لها اسماء بنت عميس نعشا قالت رأيته في الحبشة فتبسمت مولاتنا فاطمة أرواحنا فداها قائلة ما أحسن هذا وأجمله لا تعرف به المرأة من الرجل .
أما الخطبة الثانية فقد خصصها سماحته للتحدث عما تمر به البلاد العربية عامة والعراق خاصة فقال :-
نحاول في هذه الخطبة أن نأخذ العبرة مما جرى و يجري من حولنا من أحداث فنلاحظ في ليبيا المبتلاة بجنون الحاكم وكتائبه التي قتلت الآلاف من أبناء الشعب الثائر وهذه الكتائب مستميتة بالدفاع عنه ، وفي اليمن تتقابل الحشود المتصارعة ، حشد يطالب الرئيس بالرحيل وحشد موهوم آخر يطالبه بالبقاء وحشد آخر ينتظر الغلبة لمن تكون !!! وبنادق شرطة الرئيس تفرغ سمومها في صدور الأبرياء والمستضعفين وفي كل يوم صرعى وأرامل وأيتام ، أما الحال في البحرين فيدمي القلب فالأسرة الحاكمة تتربع على سدة الحكم منذ أكثر من مئتين وخمسين عاما والشعب المظلوم يداس تحت المجنزرات وعندما يئن من الظلم يقتل برشاشات المجندين والشرطة تهدم عليهم البيوت والمساجد ، بل لم يكتفي الحاكم بذلك فاستدعى على شعبه الأجانب ليشاركوه جنونه وعبثه .
ومن قبل ذلك كان اتباع فرعون العراق وأجهزته العبثية المجرمة من شرطة وجيش وفروع الشر الأخرى قد عاثوا في الأرض فسادا فانتهكوا حرمات شعبنا المظلوم وسلبوه حريته وقتلوا وحرقوا وصفقوا للجلاد وهو يذبح الأبرياء من دون أن يرف لهم جفن أو يندى لهم جبين وإلى يومنا هذا و هم يعبدون صنمهم الساقط ويتمنون عودة تلك الأيام السوداء ، وحتى في أيامنا هذه عندما خرجت تظاهرات مطالبة بتحسين الخدمات والتوظيف خرجت مطالبة بالإصلاح لا لإسقاط النظام او حتى تغييره فماذا كان جواب الحكومة ؟ قطع الطرقات ومنع التجوال والدوام في يوم العطلة والأدهى من كل هذا توجيه الرصاص الحي للمتظاهرين اذا لا بد من توجيه الخطاب الى أبنائنا وإخواننا في الأجهزة الأمنية تذكيرا لهم بواجباتهم ومعذرة الى ربهم لعلهم يتقون ، وإتماما للحجة عليهم وتثبيتاً للصالحين منهم، تحذيراً لهم من أن يخدعهم خادع أو يوردهم أحد موارد البوار والهلاك الدنيوي والعذاب الأخروي وهنا نورد للذكرى نقاط أربعة :-
أولاً:- إن من أهم مقومات وجود أي دولة وضمان أمن أي شعب هو وجود جيش قوي منظم ومحترف وشرطة مؤهلة قادرة وأجهزة أمنية ساندة وفاعلة فهذا الأمر لا يختلف فيه اثنان . ومن هذا يبرز سؤال بحجم الخطورة وهو لمن يجب ان يكون الولاء من هذه الاجهزة الامنية بكل اصنافها وهل الولاء للآمر الماسك لأسباب السلطة والقوة والقرار ؟ أم الولاء للشعب والوطن أم لله تعالى ؟ وفي حقيقة الأمر أن هؤلاء الأخوة والأبناء الأعزاء يتعرضون إلى أخطر مزلق يمكن أن يواجهه إنسان في حياته خاصة مع التعلق بالدنيا والوظيفة وحب المال وبهرجة الشعارات ، ونسأل أيضا ً لو أصدر أمراً فيه ظلم للآخرين فماذا هم فاعلون هل ينفذون بحجة أنهم ( عبد المأمور ) أم يرفضون تنفيذه .
ثانيا :- أملنا وأمل الشعب العراقي المظلوم برجال القوات الأمنية بكل أصنافهم كبير فلا تطيعوا ظالما وان عز جنده فكونوا فيهم ولا تكونوا منهم ولا تأثروا رضا المخلوق على غضب الخالق .
ثالثاً :- اعلموا يا رجال القوات الأمنية إن أكثر أمراءكم طلاب سلطة وأتباع هوى هوى النفس الامارة بالسوء حتى كأن التعاليم الالهية لا تعنيهم من قريب او بعيد فهم كالانعام او هم اضل سبيلا فقلوبهم قلوب الآدميين وأفعالهم أفعال الوحوش الضواري فلا رشد ولا ايمان ولا دين ولا تقوى ولا صلاح .
اذا لا بد من رجوع الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية إلى الله تعالى أي طاعة الأوامر الإلهية الصادرة منه الى العباد ومعرفة الاحكام الشرعية حتى تبرأ ذممهم.
رابعاً:- إن زيارة عاشوراء المشهورة الواردة عن الإمام الباقر ( عليه السلام) والذي قال في فضلها ( إن لقارئها مئة ألف الف درجة وكنت كمن استشهد مع الامام الحسين عليه السلام وكتب لك ثواب زيارة كل نبي ورسول وزيارة كل من زار الحسين عليه السلام منذ يوم قتل سلام الله عليه )
وما هذا التأكيد على الزيارة المقدسة بلعناتها المتتالية والمتكررة الا لتذكير اتباع اهل البيت بقباحة الظلم ووجوب الابتعاد عن الظالمين وعدم مسايرتهم او مداهنتهم فضلا عن الرضا بافعالهم او مشاركتهم فيها .
وحتى لا يعود طاغ اهوج يصوب سلاحه ضد شعبه ولا بد من الوصول الى التلاحم بين الشعب والاجهزة الأمنية عبر فعاليات مدروسة مستوحاة من دروس الماضي المرير والحاضر وذلك من خلال مؤتمرات النخب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشعراء ومعارض الرسم والصحافة الغير مسيسة والحراك الشعبي العام والجامعات والمدارس والبيوت ومراكز الشرطة ومقار الجيش .
فمثل هذه المؤتمرات تهدف لنبذ العنف ورفض الظلم واشاعة السلام وفق الله جيشنا وشرطتنا لما فيه خير الدارين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2/ صلاة الجمعة المباركة في العتبة الكاظمية المقدسة بإمامة الشيخ يحيى البغدادي (مصور) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
واك - خاص / أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف بإمامة الشيخ يحيى البغدادي ( أعزه الله ) وقبل البدء بالخطبة ، قال خطيب جمعة الكاظمية المقدسة : لأجل رفض وجود الإحتلال وبقاء الإحتلال على أرض العراق ، الصلاة على محمد وآل محمد ، ولأجل طاعة القائد ودعم القائد ، الصلاة على محمد وآل محمد ،
بعدها إبتدء الشيخ البغدادي بخطبة الجمعة الأولى والتي كان محورها حول ذكرى شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهـــراء (ع) حيث قال : بعد يومين تقريباً أو تحقيقاً تمر علينا الذكرى السنوية لإستشهاد السيدة الزهـــراء (ع) بحسب الرواية التي تقول أن وفاتها كانت بعد أبيها (ص) بــ 75 يوماً ، فيحسن أن نتحدث عنها – كما قال السيد الشهيد (رض) – بهذا اللسان القاصر المقصر الذي لن يبلغ كنه المعصومين ومعرفتهم إطلاقاً ، مقتفياً بذلك إثـــر شهيدنا الصدر (رض) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أقول : ذكر السيد الشهيد (رض) في كتابه ( أضواء على ثورة الحسين ) فكــرة ، وحاصل هذه الفكرة أن مقتضى القاعدة ، أن كل فرد صاحب حق إذا أُخذ حقه فله أن يــُطالب بحقه ما أُوتي إلى ذلك من سبيل ، والمهم أن الأصل في الحق أن يدافع عن نفسه لا أن يدافع عنه غيره ، ولكن عندما تقتضي المصلحة العامة غير ذلك فلا بأس أن يدافع الكثيرون عن الحق المغصوب ، فمثلاً صاحب الزمان (ع) لايستطيع أن يطالب بحقه في هذا الزمان ، بالرغم من أنه (ع) مظلوم أكثر من كل البشر ، وذلك لأن مطالبته بحقه متعذرة وغير ممكنة في عصر غيبته ومن ثم وجب على الواعين بقضيته ، أمثال هذه الوجوه الطيبة والمدركين لظلامته والمخلصين لدعوته ، أن يدافعوا عنه وينشروا كلمته ، لأن كلمته كلمة الله ، ورايته راية الله ، ومن ذلك فقد يحصل في الإسلام أن الرجال لايستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم فتدافع عنهم النساء ، وقد حصل ذلك في الإسلام مرتين ، أحدهما ماحصل بعد شهادة الحسين (ع) فكان أهم من تصدى لهذا الإعلام الضروري ، زينب العقيلة (ع) ولولا موقف زينب (ع) وكلامها وخطاباتها لأنطمست ثورة الحسين (ع) وكأنها لم تكن ، فكان من الحكمة الإلهية أن تنظّم ثورة الحسين (ع) بهذا الإعجاز ، وثانيها موقف الزهـــراء (ع) حين أضطر أمير المؤمنين (ع) البقاء في بيته حوالي (20) عاماً ، فكانت الكلمة الرئيسية للزهـــراء (ع) فكانت شكلياً تتخذ صورة المصلحة الشخصية عير مطالبتها بأرض فدك لكنها واقعاً تطالب بإمامة زوجها أمير المؤمنين (ع) وخلافته ، وقد أبلت الزهراء (ع) في ذلك بلاءً حسناً ، وكذلك كان خطابها مع أعلى مسؤول في الدولة ، ومن كلامها (ع) : (( أنـــى زحــزحــوها )) أي زحزحوها من أمير المؤمنين (ع) ، وتضيف ( عليها السلام ) : (( وما نقموا من أبي الحسن ، نقموا والله نكير سيفه ، وتنمره في ذات الله ) وكان لها من العمر (19) عاماً أو أقل ، والواقع أنها شابة صغيرة ولكنها معجزة كبيرة ، فهل في أجيال الإسلام وغير الإسلام مثل تلك السيدة العظيمة ؟ وإنما حصل هذا لأنها كفؤاً لذلك ولأنها أم الحسن والحسين (ع) وزوج أمير المؤمنين (ع)، وختم الشيخ البغدادي ، خطبته بسورة التين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وفي الخطبة الثانية ، تطرق إمام وخطيب جمعة الكاظمية المقدسة إلى بعض الأمور التي تخص الزهــراء (ع) والتي قال عنها أنها قلّما يلتفت إليها أحد ، حتى خطباء المنبر ، أو أنهم ألتفتوا ولم يوضحوا ،
أقول : روي في بحار الأنوار للعلامة المجلسي ، عن الإمام الصادق (ع) : أنه قال (( إن جدتي فاطمة (ع) ماتت من الضـــرب )) ونحن هنا نسأل العقلاء عن كمية هذا الضــرب الذي يؤدي إلى الموت ، حيث أننا نسمع الكثير بأنهم يـــُضربون ولكنهم لايموتوا ، هذا مضافاً إلى أن الروايات تشير إلى أن الهجمات على فاطمة (ع) قد تكررت ثلاث مرات ، الأولى عندما كان رسول الله (ص) يحتضر ، والثانية والثالثة بعد شهادته (ص) ، أحدهم طالبها ذات مرة بسند يـــُثبت عائدية فدك لها (ع) وعندما سلّمته إياه ، تفل في السند ومزقه وضربها ( صلوات الله وسلامه عليها ) فقالت له (( بقر الله بطنك مثل ما بقرت كتابي )) وأنت لك أن تنظر وتتأمل في ذلك ، وعلى هذا المضمون أشار الشاعر المرجع الكبير الشيخ محمد حسين الأصفهاني الكمباني (رض) ::
قد جــــاوزوا الحــــد بـــضـــرب الخـــــد ----- شــــــُلّت يــــد الطـــغـــيان والــــتــــعـــــدي
ومن ســــواد مــــتنها أســـــوّد الـــفـــضــا ----- يـا ســـــاعــــد الله الإمــــام المــــــرتضــى
ونقول هنا : فعلاً أســــّود الفضا بنزول البلاء وهو خفاء قبرها (ع) ، حيث أن زيارة قبرها (ع) هو سبب لدخول الجنة – كما قرر ذلك السيد الشهيد (رض) – وهو خصوصية لها (ع) بالرغم من أن كل المعصومين (ع) من نور واحد إلاّ أن لكل واحد منهم (ع) مزايا يمتاز بها ، منها هذا المعنى الذي أشرنا إليه بالنسبة للزهراء (ع) ، ومن هنا لم نجد ولم يرد في التأريخ أن منافق أو كافر وفق إلى عمل حقيقي لهم (ع) ، ولايبعد القول أنه من الواجب على أهل البيت (ع) من الله تعالى أن يــحولوا دون حصول هؤلاء على مثل هذا النفع ، ومنه تغسيل ودفن الزهراء (ع) ، وقد مـــُنع هؤلاء منعاُ باتاًُ من قبل أمير المؤمنين (ع) بل عليهم أن يأخذوا حسابهم كاملاً يوم القيامة ، أقول : بقي الخـــفاء مستمراً وسيبقى إلى أن يقضي الله ماهـــو قــاضٍ ، وختم الشيخ البغداي خطبته بسورة الإخلاص .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3/ إمام جمعة الناصرية الفيحاء : ان وجود المحتل على ارض العراق هو وجود الشر بعينه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة : مهدي الناصري
تصوير : حسين الشمري
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الناصرية الفيحاء بإمامة فضيلة الشيخ احمد التميمي والذي خصص حديثه في الخطبة الاولى للتكلم عن الذكرى العطرة لولادة مولاتنا الحوراء زينب عليها السلام ونشأتها في بيت النبوة ومهبط الوحي والتنزيل ،حيث قال انها تمثل صورة صادقة عن امها الزهراء عليها السلام وخلال حياتها شاهدت الانتصارات الباهرة التي حققها الإسلام على عبدة الاصنام وكذلك كانت تحفظ القرآن الكريم وتنوب عن اخيها الحسين سلام الله عليه حين غيابه لسعة معارفها فيلجأ اليها المسلمون ،وحتى ابن عباس المسمى (بحبر الامة) كان يسألها عن طريق المراسلات عن بعض المسائل ويعتز بالرواية عنها وقال الامام السجاد عليه السلام عنها {انها عالمة غير معلمة} فلا ينبغي للجميع ان ينسشون دورها الاعلامي في تحشيد الرأي العام ضد آل امية اللعناء وفضحهم امام الناس وكيف هزت عروشهم .
اما الخطبة الثانية فكانت حول الذكرى السنوية الاليمة لاحتلال العراق ،حيث اكد فيها فضيلة الشيخ التميمي على ان وجود المحتل على ارض العراق هو وجود الشر بعينه ولم يجني منهم العراقيون سوى الظلم والانتهاكات والاعتقالات والسلب لثروات العراق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4/ أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي أقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد مهند الموسوي "أيده الله" .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا سماحة السيد مهند الموسوي (ايده الله) بيان الشكر الصادر عن سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) والذي شكر من خلاله الشعب العراقي لخروجه في تظاهرات التاسع من نيسان المنددة بالاحتلال الامريكي وكذلك زيارة المرجع العظيم السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في النجف الاشرف وتضمن البيان الشكر والتثمين للتنظيم العالي للتظاهرة.
وتلا كذلك استفتاءا صادرا عن سماحة السيد القائد (اعزه الله) بخصوص وصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بتقليد السيد الحائري. والذ قال فيه السائل: ان السيد الشهيد اوصى بالسيد الحائري في وقت لم يكن فيه السيد هاشم الشاهرودي احد طلبة السيد الشهيد الاول (قدس سره) ظاهرا على الساحة، واليوم السيد هاشم تصدى للساحة وله رسالة عملية، فما هو موقف مقلدي السيد الشهيد الصدر (قدس سره) من هذا المستحدث فأجاب سماحة السيد مقتدى الصدر (ايده الله) بان الوصية لا تنتفي.
ثم اشار سماحته الى حادثة الزيوت التالفة المودعة على الرصيف رقم 20 في ميناء محافظة البصرة قائلا ان الزيت انتهت صلاحيته قبل شهر من الان وبعد ثبوت تلفه ارسلت الحكومة لجنة تحقيق وخرجت تلك اللجنة بقرار توزيعه على المواطنين. وتساءل السيد الموسوي: بغيت وصوله الى المستهلك كم سيأخذ من الوقت مرورا بإرساله الى مخازن التجارة ثم الى الموزعين ثم الى المواطن، واذا كان الان غير صالح للاستهلاك البشري فما هو حاله بعد شهرين او اكثر؟
وفي سياق متصل شدّد سماحته على الحكومة بالإلتفات الى المشاريع الخدمية، قائلا على الدولة ان تنفع شعبها في ميدان واحد على الاقل؟ ولا نعلم ان المائة يوم هي للفساد ام لاجتثاثه؟؟
كذلك اشار سماحته الى مأساة المعتقلين الابرياء في وقت تجري فيه الصفقات لإطلاق سراح المجرمين والارهابين.
ثم مضى سماحته الى الخطبة الشرعية الاولى والتي تناول فيها موضوع حرية المرأة والمساواة بينها وبين الرجل مشيرا الى الصيحات التي تتعالى من هناك وهناك لإعطاء المرأة حقها دون ان تحدد تلك الجهات ماهي الحقوق التي يريدونها او التي يتحدثون عنها فالمرأة في الاسلام نالت اعلى الحقوق اما ما يريده بعض المخربين والمشوهين فكريا فهو استخدام المرأة كجماد لا حس فيه وعندما تستهلك ترمى الى الشوارع وهذا هو عين الظلم والاضطهاد للنساء.
اما الخطبة الثانية فقد تحدث فيها سماحته عن حياة الزهراء فاطمة (عليها السلام) والسيد زينب (عليها السلام) وذكر بعض النصوص والحقائق والتي دلت على ان هاتين العظيمتين قد كانتا نموذجا يحتذى به واسوة وقدوة ليس للنساء فقط بل للرجال ايضا مما يعني ان الاسلام لا يفرق بين الرجل والمرأة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
5/ امام جمعة البصرة يؤكد على عدم استغلال العبادات لأغراض شخصية وتجريدها عن محتواها الروحي .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة / عباس التميمي
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة البصرة بأمامة فضيلة الشيخ نصير الشيباني وبحضور الآلاف من المصلين الكرام في ساحة الصلاة المركزية التابعة لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) .وقد تطرق فضيلة الشيخ الشيباني في خطبتيه التي غلب عليهن الطابع الأخلاقي الى الحذر من الانحراف في مزالق الإمراض القلبية التي ذكرت في القران الكريم .مستعرضا فيها علامات الرياء ومعناه والآثار السلبية لمن يحمل هذه الصفة المذمومة ،كما اوضح معنى الشرك وتفرعاته وأقسامه منوها على وجود شرك جلي وأخر خفي مشبها إياه بحركة النملة السوداء على الصخره الصماء في الليلة الظلماءوكما موجود في الروايات المباركة .
واضاف فضيلة الشيخ الشيباني قائلا : الا يخجل الانسان من نفسه عندما يجعل عباداته المقدسة من صلاة وصوم وصدقة وحج وغيرها لجلب احسان الناس ولنيل ثقتهم به،كما اكد امام الجمعة المباركة على عدم استغلال العبادات لأغراض شخصية وتجريدها عن محتواها الروحي الذي يطالب به الله تعالى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
حبيبي صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله .
()
()
1/ إمام جمعة الكوفة المقدسة : أملنا وأمل الشعب العراقي المظلوم برجال القوات الأمنية بكل أصنافهم كبير فلا تطيعوا ظالما وان عز جنده .
(المشرف العام) - (2011-04-15م)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / عمار صادق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي وقبل البدء بالخطبة قرأ سماحته استفتاء وجه الى سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر (اعزه الله تعالى) حول حضر لبس الحجاب والنقاب في فرنسا حيث شكت إحدى الطالبات المسلمات في فرنسا إلى سماحته هذا الأمر والذي أجابها عنه بأن الحجاب من ضروريات الدين والمذهب و ليس لاي احد منعه مؤكدا لها سماحته بأن النقاب ليس واجبا شرعيا على الرغم من ذلك فلا يمكن قمع الحريات ومنها النقاب . بعد ذلك نوه سماحة السيد الشوكي بان المكتب الشريف في النجف الاشرف بدأ باستقبال الراغبين بتسجيل اسمائهم لغرض الاعتصام السلمي الذي دعا له سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه ) لغرض مطالبة القوات المحتلة الكافرة الخروج من أرض العراق المقدسة .
أما الخطبة الأولى فقد خصصها إمام جمعة الكوفة المقدسة للتحدث عن مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام وذلك تزامنا مع ذكرى استشهادها الأليمة فقال ما مضمونه :-
عاشت الزهراء سلام الله عليها حياة الخشونة والفقر فبيتها الملاصق لبيت أبيها صلى الله عليه وآله كل ما فيه يوحي بالبساطة وشغف العيش حتى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرض عليه جهاز فاطمة البسيط جعل يقلبه بيده ثم بكى وقال ) بارك الله لقوم جل آنيتهم من الخزف ) .
ومع هذا فقد كانت سلام الله عليها قريرة العين بحالها لأنها تولعت بالقيم المعنوية للإسلام التي نادى بها أبوها حيث سمعته يقول لها ( يا فاطمة اصبري على مرارة الدنيا لتفوزي بنعيم الآخرة ) وشاهدته لم يملك شيئا ولم يدخر لنفسه شيء من الغنائم كان يتنكر لكل مظاهر الغنى ويواسي مساكينه وكان زوجها نسخة طبق الأصل من أبيها لذلك كانت زاهدة في حياتها ولم تحفل بزخارف الدنيا ولهوها ومظاهرها .
وكان من أبرز صفاتها الصبر على البلاء والشكر لرب السماء ولا تسأل أحدا غيره، فلقد سمعت أباها صلى الله عليه وآله وسلم يقول (إن الله اذا أحب عبدا ابتلاه فان صبر اجتباه وان رضي اصطفاه ) ولقد سمعته يقول لعلي ( يا علي من عرضت له دنياه وآخرته فاختار الآخرة على الدنيا فله الجنة لذلك كان سعيها وكل اهتمامها منصب على تحصيل تلك الدار .
وأيضا كانت مولاتنا الزهراء الصادقة المصدقة ، كانت تقرن القول بالعمل ، و كانت عليها السلام ملتزمة بالحجاب حتى روي عنها انها لم تر ضاحكة بعد وفاة ابيها الا يوم صنعت لها اسماء بنت عميس نعشا قالت رأيته في الحبشة فتبسمت مولاتنا فاطمة أرواحنا فداها قائلة ما أحسن هذا وأجمله لا تعرف به المرأة من الرجل .
أما الخطبة الثانية فقد خصصها سماحته للتحدث عما تمر به البلاد العربية عامة والعراق خاصة فقال :-
نحاول في هذه الخطبة أن نأخذ العبرة مما جرى و يجري من حولنا من أحداث فنلاحظ في ليبيا المبتلاة بجنون الحاكم وكتائبه التي قتلت الآلاف من أبناء الشعب الثائر وهذه الكتائب مستميتة بالدفاع عنه ، وفي اليمن تتقابل الحشود المتصارعة ، حشد يطالب الرئيس بالرحيل وحشد موهوم آخر يطالبه بالبقاء وحشد آخر ينتظر الغلبة لمن تكون !!! وبنادق شرطة الرئيس تفرغ سمومها في صدور الأبرياء والمستضعفين وفي كل يوم صرعى وأرامل وأيتام ، أما الحال في البحرين فيدمي القلب فالأسرة الحاكمة تتربع على سدة الحكم منذ أكثر من مئتين وخمسين عاما والشعب المظلوم يداس تحت المجنزرات وعندما يئن من الظلم يقتل برشاشات المجندين والشرطة تهدم عليهم البيوت والمساجد ، بل لم يكتفي الحاكم بذلك فاستدعى على شعبه الأجانب ليشاركوه جنونه وعبثه .
ومن قبل ذلك كان اتباع فرعون العراق وأجهزته العبثية المجرمة من شرطة وجيش وفروع الشر الأخرى قد عاثوا في الأرض فسادا فانتهكوا حرمات شعبنا المظلوم وسلبوه حريته وقتلوا وحرقوا وصفقوا للجلاد وهو يذبح الأبرياء من دون أن يرف لهم جفن أو يندى لهم جبين وإلى يومنا هذا و هم يعبدون صنمهم الساقط ويتمنون عودة تلك الأيام السوداء ، وحتى في أيامنا هذه عندما خرجت تظاهرات مطالبة بتحسين الخدمات والتوظيف خرجت مطالبة بالإصلاح لا لإسقاط النظام او حتى تغييره فماذا كان جواب الحكومة ؟ قطع الطرقات ومنع التجوال والدوام في يوم العطلة والأدهى من كل هذا توجيه الرصاص الحي للمتظاهرين اذا لا بد من توجيه الخطاب الى أبنائنا وإخواننا في الأجهزة الأمنية تذكيرا لهم بواجباتهم ومعذرة الى ربهم لعلهم يتقون ، وإتماما للحجة عليهم وتثبيتاً للصالحين منهم، تحذيراً لهم من أن يخدعهم خادع أو يوردهم أحد موارد البوار والهلاك الدنيوي والعذاب الأخروي وهنا نورد للذكرى نقاط أربعة :-
أولاً:- إن من أهم مقومات وجود أي دولة وضمان أمن أي شعب هو وجود جيش قوي منظم ومحترف وشرطة مؤهلة قادرة وأجهزة أمنية ساندة وفاعلة فهذا الأمر لا يختلف فيه اثنان . ومن هذا يبرز سؤال بحجم الخطورة وهو لمن يجب ان يكون الولاء من هذه الاجهزة الامنية بكل اصنافها وهل الولاء للآمر الماسك لأسباب السلطة والقوة والقرار ؟ أم الولاء للشعب والوطن أم لله تعالى ؟ وفي حقيقة الأمر أن هؤلاء الأخوة والأبناء الأعزاء يتعرضون إلى أخطر مزلق يمكن أن يواجهه إنسان في حياته خاصة مع التعلق بالدنيا والوظيفة وحب المال وبهرجة الشعارات ، ونسأل أيضا ً لو أصدر أمراً فيه ظلم للآخرين فماذا هم فاعلون هل ينفذون بحجة أنهم ( عبد المأمور ) أم يرفضون تنفيذه .
ثانيا :- أملنا وأمل الشعب العراقي المظلوم برجال القوات الأمنية بكل أصنافهم كبير فلا تطيعوا ظالما وان عز جنده فكونوا فيهم ولا تكونوا منهم ولا تأثروا رضا المخلوق على غضب الخالق .
ثالثاً :- اعلموا يا رجال القوات الأمنية إن أكثر أمراءكم طلاب سلطة وأتباع هوى هوى النفس الامارة بالسوء حتى كأن التعاليم الالهية لا تعنيهم من قريب او بعيد فهم كالانعام او هم اضل سبيلا فقلوبهم قلوب الآدميين وأفعالهم أفعال الوحوش الضواري فلا رشد ولا ايمان ولا دين ولا تقوى ولا صلاح .
اذا لا بد من رجوع الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية إلى الله تعالى أي طاعة الأوامر الإلهية الصادرة منه الى العباد ومعرفة الاحكام الشرعية حتى تبرأ ذممهم.
رابعاً:- إن زيارة عاشوراء المشهورة الواردة عن الإمام الباقر ( عليه السلام) والذي قال في فضلها ( إن لقارئها مئة ألف الف درجة وكنت كمن استشهد مع الامام الحسين عليه السلام وكتب لك ثواب زيارة كل نبي ورسول وزيارة كل من زار الحسين عليه السلام منذ يوم قتل سلام الله عليه )
وما هذا التأكيد على الزيارة المقدسة بلعناتها المتتالية والمتكررة الا لتذكير اتباع اهل البيت بقباحة الظلم ووجوب الابتعاد عن الظالمين وعدم مسايرتهم او مداهنتهم فضلا عن الرضا بافعالهم او مشاركتهم فيها .
وحتى لا يعود طاغ اهوج يصوب سلاحه ضد شعبه ولا بد من الوصول الى التلاحم بين الشعب والاجهزة الأمنية عبر فعاليات مدروسة مستوحاة من دروس الماضي المرير والحاضر وذلك من خلال مؤتمرات النخب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشعراء ومعارض الرسم والصحافة الغير مسيسة والحراك الشعبي العام والجامعات والمدارس والبيوت ومراكز الشرطة ومقار الجيش .
فمثل هذه المؤتمرات تهدف لنبذ العنف ورفض الظلم واشاعة السلام وفق الله جيشنا وشرطتنا لما فيه خير الدارين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2/ صلاة الجمعة المباركة في العتبة الكاظمية المقدسة بإمامة الشيخ يحيى البغدادي (مصور) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
واك - خاص / أقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي الشريف بإمامة الشيخ يحيى البغدادي ( أعزه الله ) وقبل البدء بالخطبة ، قال خطيب جمعة الكاظمية المقدسة : لأجل رفض وجود الإحتلال وبقاء الإحتلال على أرض العراق ، الصلاة على محمد وآل محمد ، ولأجل طاعة القائد ودعم القائد ، الصلاة على محمد وآل محمد ،
بعدها إبتدء الشيخ البغدادي بخطبة الجمعة الأولى والتي كان محورها حول ذكرى شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهـــراء (ع) حيث قال : بعد يومين تقريباً أو تحقيقاً تمر علينا الذكرى السنوية لإستشهاد السيدة الزهـــراء (ع) بحسب الرواية التي تقول أن وفاتها كانت بعد أبيها (ص) بــ 75 يوماً ، فيحسن أن نتحدث عنها – كما قال السيد الشهيد (رض) – بهذا اللسان القاصر المقصر الذي لن يبلغ كنه المعصومين ومعرفتهم إطلاقاً ، مقتفياً بذلك إثـــر شهيدنا الصدر (رض) .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أقول : ذكر السيد الشهيد (رض) في كتابه ( أضواء على ثورة الحسين ) فكــرة ، وحاصل هذه الفكرة أن مقتضى القاعدة ، أن كل فرد صاحب حق إذا أُخذ حقه فله أن يــُطالب بحقه ما أُوتي إلى ذلك من سبيل ، والمهم أن الأصل في الحق أن يدافع عن نفسه لا أن يدافع عنه غيره ، ولكن عندما تقتضي المصلحة العامة غير ذلك فلا بأس أن يدافع الكثيرون عن الحق المغصوب ، فمثلاً صاحب الزمان (ع) لايستطيع أن يطالب بحقه في هذا الزمان ، بالرغم من أنه (ع) مظلوم أكثر من كل البشر ، وذلك لأن مطالبته بحقه متعذرة وغير ممكنة في عصر غيبته ومن ثم وجب على الواعين بقضيته ، أمثال هذه الوجوه الطيبة والمدركين لظلامته والمخلصين لدعوته ، أن يدافعوا عنه وينشروا كلمته ، لأن كلمته كلمة الله ، ورايته راية الله ، ومن ذلك فقد يحصل في الإسلام أن الرجال لايستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم فتدافع عنهم النساء ، وقد حصل ذلك في الإسلام مرتين ، أحدهما ماحصل بعد شهادة الحسين (ع) فكان أهم من تصدى لهذا الإعلام الضروري ، زينب العقيلة (ع) ولولا موقف زينب (ع) وكلامها وخطاباتها لأنطمست ثورة الحسين (ع) وكأنها لم تكن ، فكان من الحكمة الإلهية أن تنظّم ثورة الحسين (ع) بهذا الإعجاز ، وثانيها موقف الزهـــراء (ع) حين أضطر أمير المؤمنين (ع) البقاء في بيته حوالي (20) عاماً ، فكانت الكلمة الرئيسية للزهـــراء (ع) فكانت شكلياً تتخذ صورة المصلحة الشخصية عير مطالبتها بأرض فدك لكنها واقعاً تطالب بإمامة زوجها أمير المؤمنين (ع) وخلافته ، وقد أبلت الزهراء (ع) في ذلك بلاءً حسناً ، وكذلك كان خطابها مع أعلى مسؤول في الدولة ، ومن كلامها (ع) : (( أنـــى زحــزحــوها )) أي زحزحوها من أمير المؤمنين (ع) ، وتضيف ( عليها السلام ) : (( وما نقموا من أبي الحسن ، نقموا والله نكير سيفه ، وتنمره في ذات الله ) وكان لها من العمر (19) عاماً أو أقل ، والواقع أنها شابة صغيرة ولكنها معجزة كبيرة ، فهل في أجيال الإسلام وغير الإسلام مثل تلك السيدة العظيمة ؟ وإنما حصل هذا لأنها كفؤاً لذلك ولأنها أم الحسن والحسين (ع) وزوج أمير المؤمنين (ع)، وختم الشيخ البغدادي ، خطبته بسورة التين .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وفي الخطبة الثانية ، تطرق إمام وخطيب جمعة الكاظمية المقدسة إلى بعض الأمور التي تخص الزهــراء (ع) والتي قال عنها أنها قلّما يلتفت إليها أحد ، حتى خطباء المنبر ، أو أنهم ألتفتوا ولم يوضحوا ،
أقول : روي في بحار الأنوار للعلامة المجلسي ، عن الإمام الصادق (ع) : أنه قال (( إن جدتي فاطمة (ع) ماتت من الضـــرب )) ونحن هنا نسأل العقلاء عن كمية هذا الضــرب الذي يؤدي إلى الموت ، حيث أننا نسمع الكثير بأنهم يـــُضربون ولكنهم لايموتوا ، هذا مضافاً إلى أن الروايات تشير إلى أن الهجمات على فاطمة (ع) قد تكررت ثلاث مرات ، الأولى عندما كان رسول الله (ص) يحتضر ، والثانية والثالثة بعد شهادته (ص) ، أحدهم طالبها ذات مرة بسند يـــُثبت عائدية فدك لها (ع) وعندما سلّمته إياه ، تفل في السند ومزقه وضربها ( صلوات الله وسلامه عليها ) فقالت له (( بقر الله بطنك مثل ما بقرت كتابي )) وأنت لك أن تنظر وتتأمل في ذلك ، وعلى هذا المضمون أشار الشاعر المرجع الكبير الشيخ محمد حسين الأصفهاني الكمباني (رض) ::
قد جــــاوزوا الحــــد بـــضـــرب الخـــــد ----- شــــــُلّت يــــد الطـــغـــيان والــــتــــعـــــدي
ومن ســــواد مــــتنها أســـــوّد الـــفـــضــا ----- يـا ســـــاعــــد الله الإمــــام المــــــرتضــى
ونقول هنا : فعلاً أســــّود الفضا بنزول البلاء وهو خفاء قبرها (ع) ، حيث أن زيارة قبرها (ع) هو سبب لدخول الجنة – كما قرر ذلك السيد الشهيد (رض) – وهو خصوصية لها (ع) بالرغم من أن كل المعصومين (ع) من نور واحد إلاّ أن لكل واحد منهم (ع) مزايا يمتاز بها ، منها هذا المعنى الذي أشرنا إليه بالنسبة للزهراء (ع) ، ومن هنا لم نجد ولم يرد في التأريخ أن منافق أو كافر وفق إلى عمل حقيقي لهم (ع) ، ولايبعد القول أنه من الواجب على أهل البيت (ع) من الله تعالى أن يــحولوا دون حصول هؤلاء على مثل هذا النفع ، ومنه تغسيل ودفن الزهراء (ع) ، وقد مـــُنع هؤلاء منعاُ باتاًُ من قبل أمير المؤمنين (ع) بل عليهم أن يأخذوا حسابهم كاملاً يوم القيامة ، أقول : بقي الخـــفاء مستمراً وسيبقى إلى أن يقضي الله ماهـــو قــاضٍ ، وختم الشيخ البغداي خطبته بسورة الإخلاص .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3/ إمام جمعة الناصرية الفيحاء : ان وجود المحتل على ارض العراق هو وجود الشر بعينه .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة : مهدي الناصري
تصوير : حسين الشمري
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الناصرية الفيحاء بإمامة فضيلة الشيخ احمد التميمي والذي خصص حديثه في الخطبة الاولى للتكلم عن الذكرى العطرة لولادة مولاتنا الحوراء زينب عليها السلام ونشأتها في بيت النبوة ومهبط الوحي والتنزيل ،حيث قال انها تمثل صورة صادقة عن امها الزهراء عليها السلام وخلال حياتها شاهدت الانتصارات الباهرة التي حققها الإسلام على عبدة الاصنام وكذلك كانت تحفظ القرآن الكريم وتنوب عن اخيها الحسين سلام الله عليه حين غيابه لسعة معارفها فيلجأ اليها المسلمون ،وحتى ابن عباس المسمى (بحبر الامة) كان يسألها عن طريق المراسلات عن بعض المسائل ويعتز بالرواية عنها وقال الامام السجاد عليه السلام عنها {انها عالمة غير معلمة} فلا ينبغي للجميع ان ينسشون دورها الاعلامي في تحشيد الرأي العام ضد آل امية اللعناء وفضحهم امام الناس وكيف هزت عروشهم .
اما الخطبة الثانية فكانت حول الذكرى السنوية الاليمة لاحتلال العراق ،حيث اكد فيها فضيلة الشيخ التميمي على ان وجود المحتل على ارض العراق هو وجود الشر بعينه ولم يجني منهم العراقيون سوى الظلم والانتهاكات والاعتقالات والسلب لثروات العراق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4/ أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي أقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد مهند الموسوي "أيده الله" .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قبل البدء بالخطبة الشرعية تلا سماحة السيد مهند الموسوي (ايده الله) بيان الشكر الصادر عن سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) والذي شكر من خلاله الشعب العراقي لخروجه في تظاهرات التاسع من نيسان المنددة بالاحتلال الامريكي وكذلك زيارة المرجع العظيم السيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) في النجف الاشرف وتضمن البيان الشكر والتثمين للتنظيم العالي للتظاهرة.
وتلا كذلك استفتاءا صادرا عن سماحة السيد القائد (اعزه الله) بخصوص وصية السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بتقليد السيد الحائري. والذ قال فيه السائل: ان السيد الشهيد اوصى بالسيد الحائري في وقت لم يكن فيه السيد هاشم الشاهرودي احد طلبة السيد الشهيد الاول (قدس سره) ظاهرا على الساحة، واليوم السيد هاشم تصدى للساحة وله رسالة عملية، فما هو موقف مقلدي السيد الشهيد الصدر (قدس سره) من هذا المستحدث فأجاب سماحة السيد مقتدى الصدر (ايده الله) بان الوصية لا تنتفي.
ثم اشار سماحته الى حادثة الزيوت التالفة المودعة على الرصيف رقم 20 في ميناء محافظة البصرة قائلا ان الزيت انتهت صلاحيته قبل شهر من الان وبعد ثبوت تلفه ارسلت الحكومة لجنة تحقيق وخرجت تلك اللجنة بقرار توزيعه على المواطنين. وتساءل السيد الموسوي: بغيت وصوله الى المستهلك كم سيأخذ من الوقت مرورا بإرساله الى مخازن التجارة ثم الى الموزعين ثم الى المواطن، واذا كان الان غير صالح للاستهلاك البشري فما هو حاله بعد شهرين او اكثر؟
وفي سياق متصل شدّد سماحته على الحكومة بالإلتفات الى المشاريع الخدمية، قائلا على الدولة ان تنفع شعبها في ميدان واحد على الاقل؟ ولا نعلم ان المائة يوم هي للفساد ام لاجتثاثه؟؟
كذلك اشار سماحته الى مأساة المعتقلين الابرياء في وقت تجري فيه الصفقات لإطلاق سراح المجرمين والارهابين.
ثم مضى سماحته الى الخطبة الشرعية الاولى والتي تناول فيها موضوع حرية المرأة والمساواة بينها وبين الرجل مشيرا الى الصيحات التي تتعالى من هناك وهناك لإعطاء المرأة حقها دون ان تحدد تلك الجهات ماهي الحقوق التي يريدونها او التي يتحدثون عنها فالمرأة في الاسلام نالت اعلى الحقوق اما ما يريده بعض المخربين والمشوهين فكريا فهو استخدام المرأة كجماد لا حس فيه وعندما تستهلك ترمى الى الشوارع وهذا هو عين الظلم والاضطهاد للنساء.
اما الخطبة الثانية فقد تحدث فيها سماحته عن حياة الزهراء فاطمة (عليها السلام) والسيد زينب (عليها السلام) وذكر بعض النصوص والحقائق والتي دلت على ان هاتين العظيمتين قد كانتا نموذجا يحتذى به واسوة وقدوة ليس للنساء فقط بل للرجال ايضا مما يعني ان الاسلام لا يفرق بين الرجل والمرأة.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
5/ امام جمعة البصرة يؤكد على عدم استغلال العبادات لأغراض شخصية وتجريدها عن محتواها الروحي .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية *
متابعة / عباس التميمي
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة البصرة بأمامة فضيلة الشيخ نصير الشيباني وبحضور الآلاف من المصلين الكرام في ساحة الصلاة المركزية التابعة لمكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) .وقد تطرق فضيلة الشيخ الشيباني في خطبتيه التي غلب عليهن الطابع الأخلاقي الى الحذر من الانحراف في مزالق الإمراض القلبية التي ذكرت في القران الكريم .مستعرضا فيها علامات الرياء ومعناه والآثار السلبية لمن يحمل هذه الصفة المذمومة ،كما اوضح معنى الشرك وتفرعاته وأقسامه منوها على وجود شرك جلي وأخر خفي مشبها إياه بحركة النملة السوداء على الصخره الصماء في الليلة الظلماءوكما موجود في الروايات المباركة .
واضاف فضيلة الشيخ الشيباني قائلا : الا يخجل الانسان من نفسه عندما يجعل عباداته المقدسة من صلاة وصوم وصدقة وحج وغيرها لجلب احسان الناس ولنيل ثقتهم به،كما اكد امام الجمعة المباركة على عدم استغلال العبادات لأغراض شخصية وتجريدها عن محتواها الروحي الذي يطالب به الله تعالى .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])