المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواهرٌ في الآفاق .. من فقه الأخلاق :: الجوهرة (5)


عبد الصدر
26-04-2011, 08:33 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم
نتواصل معكم أخوتي الأحبة , أخواتي الفاضلات , بطرح سلسلة جواهر فقه الأخلاق من كتاب (فقه الأخلاق) لسماحة السيد الولي الأقدس مُحمد الصدر (صلوات الله عليه)
وإليكم الجوهرة الخامسة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

السعدي
26-04-2011, 09:44 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ والعَنْ عَدُوّهُمْ

كم يشدنا جمال هذه الجواهر ببريقها الذي يمتع انظارنا ويسعد قلبونا ...
ابو مؤمل اخي يعجز اللسان عن شكرك والله . استمر اخي بارك الله بك

موفقين يارب

حنان
28-04-2011, 04:11 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن ما ورد على لسان السيد في قوله إظهار الذلة لله تعالى،والاقرار بالرق والعبودية له وحده،
يجعلنا في قبال صفة أخرى هي الذل والرق الدنيويين،أي أن المطلوب للإنسان ليس إظهار الذلة للمخلوق،
إنما إظهارها لله وحده، أما الشعور بالفقر والذلة الدنيويين وإبرازهما أمام الآخرين بصدق الشكوى أو الترحم ونحو ذلك،
فهو مذموم واقعا، قال تعالى: {وَضُرِبَتْ عَلَيْهِم ُ الذلَّةُ والْمَسْكَنَة} ويراد من الذلة هنا (الصفة الواقعية)،
ومن المسكنة (إظهارها للآخرين).وهذا يكون مقدمة لنيل العطاء الإلهي،والوصول بالنفس إلى الكمالات المعنوية،
وصلاحها من كل رين وزيغ وأهواء.
فالواجب على العبد أن يقدم أمام الله الذلة والخضوع (ليتصف بالعزة) كما في الحديث القدسي: {مَنْ تَواضَعَ لِي رَفَعْته}،
وكذا يقال: ((من تواضع لله رفعه))،وكذا يمكن أن يقال: (من تذلل لله عز وجل أعزه).
جواهر نفيسة،ولطائف بديعة جمعتها لنا أخي الكريم أبا مؤمل،
من كتاب فقه الأخلاق للسيد الشهيد(قُدِّسَ سِرُّهُ)
وفقك الله لكل خير،ونصرك وسدد خطاك.
دمتَ معطاءً.

الثورة العالمية
08-07-2011, 10:52 PM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم

ومن مقتضيات هذه الذلة وهذا الخضوع أن لا يكون لأحد من خلقه
فضلا عن الطواغيت منهم
وإذا حصلت ذلة مع المؤمنين تجاه بعضهم
فهي من باب إجلال الشأن وتعظيم المنزلة أخذا بنظر الاعتبار مدى تعلق هذا المؤمن بربه جل جلاله .
فمن تذلل وخضع أما الطاغوت أو شبهه بما يضارع ذلته أمام الله سبحانه
فقد ماثله به ـ نستجير بالله ـ إذ لا ذل للمخلوق أمام مثله كما هو أمام خالقه ولو من حيث الظاهر .

جزيت خير جزاء المحسنين
سيدنا العزيز
على هذه الجواهر الثمينة
دمت في رعاية الباري وحفظه
تحيتي

عبد الصدر
29-08-2011, 03:16 PM
تم تعديل التصميم
وتبديل الرابط ..