هو الحق
26-04-2011, 10:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شفاعة الامام عليه السلام
قد حصلت في شهر رمضان المبارك لسنة ألف وثلاثمائة وست وسبعين هجرية , عندما كنت مقيماً في مدينة النجف الأشرف , فسافرت وذات يوم برفقة العائلة الى كربلاء المقدسة لزيارة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وإستأجرنا غرفة فأقمنا بها فترة من الزمن ونحن ننعم ببركات سيد الشهداء ( عليه السلام ) , وكان الجو حاراً آنذاك وكنت قد إعتدتُ في ذلك الشهر المبارك على السهر لقصر لياليه .
كان نومي يستمر من الصبح الى ماقبل الظهر بساعتين ثم أنهض للوضوء إستعداداً للذهاب الى الحرم الحسيني فأمكث فيه الى الظهر , فأصلي صلاة الظهر في الحضرة المباركة ثم أعود الى المنزل .
وكان لي صديق عربي من أهالي الكاظمية يدعى الحاج عبد الزهراء الكرعاوي * , وهو رجل متدين ذو ضمير وقاد , وكان يتشرف بين الحين والآخر بزيارة كربلاء وخاصة في ليالي الجمعة , وكان حريصاً على العودة الى الكاظمية في نفس الليلة لئلا يُجبر على الإفطار في اليوم التالي وقد توفي قبل سنة تقريبا رحمة الله عليه .
وإستيقظت ذات يوم كعادتي فتوضأت وعزمت الذهاب الى الحضرة المباركة , فلحظت في نفسي تثاقلاً وأحسست بإنقباض شديد يعتريني , وبالكاد وصلت الصحن المطهر وقد شعرت بضعف رغبتي للزيارة , وتواصلت تلك الحالة بي الى قريب الظهر , وفجأة فإذا بنشاط وسرور لا يمكن وصفهما يغتبطاني , فنهضتُ للزيارة برغبة كبيرة , وإنهمكت كالسابق بالزيارة والصلاة والتوسل .
وجاء في تلك الليلة المرحوم الحاج عبد الزهراء من الكاظمية الى كربلاء للتشرف بالزيارة فقال لي :
أيها السيد محمد الحسين بأي حالٍ كنت هذا اليوم ؟
لقد كنتُ جالساً في غرفتي في بغداد قرب الظهر , فشاهدتك بحالة صعبة وأنت تعاني من إنقباض شديد , فركبتُ سيارتي على الفور وذهبت الى الكاظمين عليهما السلام فشفعت الإمام موسى بن جعفر عند الله تعالى لرفع الحالة التي إنتابتك , فشفع الإمام لك وتحسنت حالك .
إنتهى
المصدر : القصص الروحية عند آية الله الطهراني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الطبعة الأولى ,, القصة 125 ,, ص256
.................................................. ..............
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صورة آية الله الطهراني صاحب كتاب الروح المجرد والناقل للقصة أعلاه .
.................................................. ..........................
* الحاج المقدس عبد الزهراء الكرعاوي ( قدس الله نفسه الزكية )
هو أستاذ الولي الطاهر ( روحي فداه ) في العلوم الباطنية والعرفانية .
شفاعة الامام عليه السلام
قد حصلت في شهر رمضان المبارك لسنة ألف وثلاثمائة وست وسبعين هجرية , عندما كنت مقيماً في مدينة النجف الأشرف , فسافرت وذات يوم برفقة العائلة الى كربلاء المقدسة لزيارة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وإستأجرنا غرفة فأقمنا بها فترة من الزمن ونحن ننعم ببركات سيد الشهداء ( عليه السلام ) , وكان الجو حاراً آنذاك وكنت قد إعتدتُ في ذلك الشهر المبارك على السهر لقصر لياليه .
كان نومي يستمر من الصبح الى ماقبل الظهر بساعتين ثم أنهض للوضوء إستعداداً للذهاب الى الحرم الحسيني فأمكث فيه الى الظهر , فأصلي صلاة الظهر في الحضرة المباركة ثم أعود الى المنزل .
وكان لي صديق عربي من أهالي الكاظمية يدعى الحاج عبد الزهراء الكرعاوي * , وهو رجل متدين ذو ضمير وقاد , وكان يتشرف بين الحين والآخر بزيارة كربلاء وخاصة في ليالي الجمعة , وكان حريصاً على العودة الى الكاظمية في نفس الليلة لئلا يُجبر على الإفطار في اليوم التالي وقد توفي قبل سنة تقريبا رحمة الله عليه .
وإستيقظت ذات يوم كعادتي فتوضأت وعزمت الذهاب الى الحضرة المباركة , فلحظت في نفسي تثاقلاً وأحسست بإنقباض شديد يعتريني , وبالكاد وصلت الصحن المطهر وقد شعرت بضعف رغبتي للزيارة , وتواصلت تلك الحالة بي الى قريب الظهر , وفجأة فإذا بنشاط وسرور لا يمكن وصفهما يغتبطاني , فنهضتُ للزيارة برغبة كبيرة , وإنهمكت كالسابق بالزيارة والصلاة والتوسل .
وجاء في تلك الليلة المرحوم الحاج عبد الزهراء من الكاظمية الى كربلاء للتشرف بالزيارة فقال لي :
أيها السيد محمد الحسين بأي حالٍ كنت هذا اليوم ؟
لقد كنتُ جالساً في غرفتي في بغداد قرب الظهر , فشاهدتك بحالة صعبة وأنت تعاني من إنقباض شديد , فركبتُ سيارتي على الفور وذهبت الى الكاظمين عليهما السلام فشفعت الإمام موسى بن جعفر عند الله تعالى لرفع الحالة التي إنتابتك , فشفع الإمام لك وتحسنت حالك .
إنتهى
المصدر : القصص الروحية عند آية الله الطهراني
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الطبعة الأولى ,, القصة 125 ,, ص256
.................................................. ..............
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صورة آية الله الطهراني صاحب كتاب الروح المجرد والناقل للقصة أعلاه .
.................................................. ..........................
* الحاج المقدس عبد الزهراء الكرعاوي ( قدس الله نفسه الزكية )
هو أستاذ الولي الطاهر ( روحي فداه ) في العلوم الباطنية والعرفانية .