حنان
30-04-2011, 09:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صوت الأبد
(من الشعر المنثور)
وقفت بين يدي اللا نهاية
خاشعا
واستلهمتها متوسلا
وطرقت بابها، ضارعا
عسى ان تبلني بقطرات من ضوئها
او تغمرني
بلسان من لهيبها
واني لكذلك...
إذ غشيتني سحابة عميقة الغور
واجتاحتني ريح بعيدة المدى
ومدت بيني وبين اللانهاية
خيطا دقيقا
اسمع بواسطته كلامها
وارى من خلاله بعض ظلالها
ثم اومضت اللانهاية ومضة
اقتلعتني من موضعي
وحملتني على اكتاف الشعور
واستحوذ بريقها على جناني.
فاستحال إلى حديقة غناء
باسمة بمختلف العواطف والافكار.
ثم حدقت اللانهائة في عيني
لتحيك حولي خيوطها
ولتجد في نفسي رجع صداها.
سمعت عندئذ
صوت عميقا صامتا
يجوب اركان الفضاء
انه صوت الابد العميق
كانه ات من الماضي السحيق
او المستقبل البعيد.
انه صوت اللانهاية الجبار.
: ايها الجسم الضئيل المسكين
القابع في ظلام العدم
ومتنفس من نسيم النقص
والضعف
قد احرقتك النار المظلمة.
ونخرتك الديدان السود
فلن تطيق نفسك اشراقة النور
واني عمق لا تعرفيه
وبحر لا ساحل له.
فخير لك
ان تبقى بحالك
من ان تستمر هاويا فيه
الى الابد.
قلت:
حسبي فخرا
انني استطيع السقوط
ثم جمعت عظامي
للوثوب.
(10 / 4 / 1382)
نلتمسكم الدعاء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
صوت الأبد
(من الشعر المنثور)
وقفت بين يدي اللا نهاية
خاشعا
واستلهمتها متوسلا
وطرقت بابها، ضارعا
عسى ان تبلني بقطرات من ضوئها
او تغمرني
بلسان من لهيبها
واني لكذلك...
إذ غشيتني سحابة عميقة الغور
واجتاحتني ريح بعيدة المدى
ومدت بيني وبين اللانهاية
خيطا دقيقا
اسمع بواسطته كلامها
وارى من خلاله بعض ظلالها
ثم اومضت اللانهاية ومضة
اقتلعتني من موضعي
وحملتني على اكتاف الشعور
واستحوذ بريقها على جناني.
فاستحال إلى حديقة غناء
باسمة بمختلف العواطف والافكار.
ثم حدقت اللانهائة في عيني
لتحيك حولي خيوطها
ولتجد في نفسي رجع صداها.
سمعت عندئذ
صوت عميقا صامتا
يجوب اركان الفضاء
انه صوت الابد العميق
كانه ات من الماضي السحيق
او المستقبل البعيد.
انه صوت اللانهاية الجبار.
: ايها الجسم الضئيل المسكين
القابع في ظلام العدم
ومتنفس من نسيم النقص
والضعف
قد احرقتك النار المظلمة.
ونخرتك الديدان السود
فلن تطيق نفسك اشراقة النور
واني عمق لا تعرفيه
وبحر لا ساحل له.
فخير لك
ان تبقى بحالك
من ان تستمر هاويا فيه
الى الابد.
قلت:
حسبي فخرا
انني استطيع السقوط
ثم جمعت عظامي
للوثوب.
(10 / 4 / 1382)
نلتمسكم الدعاء.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])