حنان
01-05-2011, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
كثيرا ما كان الرسول الكريم( صلى الله عليه وآله وسلم) أمته بذكر الموت،فيقول :
أكثرو من ذكر هادم اللذات .
وقال أيضا : تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا، فالناطق هو القرآن، والصامت هو الموت.
إن أكبر واعظ للإنسان هو الموت الذي قدره الله على خلقه ،
وانفرد سبحانه وتعالى بالبقاء والدوام .
قال تعالى : ((كل من عليها فان*ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)).
وقال : ((كل نفس ذائقة الموت)).
وقال : ((كل شيء هالك إلا وجهه)).
والشواهد التي ذكرت الموت كثيرة،وها هو السيد الشهيد ينقلنا إلى هذا المصير المحتوم الذي لا بدَّ لكل إنسان أن يلاقيه،
وهو الموت الذي ينقل الإنسان من حالة إلى أخرى،فلنتأمل بهذه المقطوعة الجميلة ،ولنتهيأ للموت ونستعد له بكل ما أوتينا
من عمل صالح؛ليجنبنا الوقوف الطويل في يومٍ
لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،
أترككم مع النص:
المصيرُ المحتوم
ألا كـلٌّ يصيـرُ إلى زوالٍ==فـلا بشـرٌ و لا حُـزنٌ يـدومُ
و لا مـالٌ و لا فقـرٌ بـباقٍ==وإنَّ الكـلَّ منْ بـعدٍ لطـيمُ
وإنَّ القـبرَ مرجعُ كـلِّ حيٍّ==وتدثرُ بعدَها هـذي الرسـومُ
و لا مالٌ يفيـدُ و لا بـنـونٌ==ولا خِلّ ولا-أبـداً- نديـمُ
ولا عِـزٌّ ولاجَـاهٌ بـواقٍ==ولا فـخـرٌ ولا مجـدٌ عظيـمُ
وإنَّ المـوتَ يقـربُ كلَّ آنٍ==فـلا أمـنٌ يـفيدُ ولا وُجـومُ
ولا الأقـوامُ والسلطانُ ينـجي==ولا الحرَّاس ُُو القصرُ الفخيمُ
كذا الشمسُ المنيرةُ ليسَ تبقى==ولا الأقـمارُ أيضـاً والنـجومُ
فـنرجـو عفوَهُ ربـًّا رحيمًا==فيغفـرَ ذنبَنـا فهـوَ الكـريمُ
(18/ 6 / 1376)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
كثيرا ما كان الرسول الكريم( صلى الله عليه وآله وسلم) أمته بذكر الموت،فيقول :
أكثرو من ذكر هادم اللذات .
وقال أيضا : تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا، فالناطق هو القرآن، والصامت هو الموت.
إن أكبر واعظ للإنسان هو الموت الذي قدره الله على خلقه ،
وانفرد سبحانه وتعالى بالبقاء والدوام .
قال تعالى : ((كل من عليها فان*ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)).
وقال : ((كل نفس ذائقة الموت)).
وقال : ((كل شيء هالك إلا وجهه)).
والشواهد التي ذكرت الموت كثيرة،وها هو السيد الشهيد ينقلنا إلى هذا المصير المحتوم الذي لا بدَّ لكل إنسان أن يلاقيه،
وهو الموت الذي ينقل الإنسان من حالة إلى أخرى،فلنتأمل بهذه المقطوعة الجميلة ،ولنتهيأ للموت ونستعد له بكل ما أوتينا
من عمل صالح؛ليجنبنا الوقوف الطويل في يومٍ
لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،
أترككم مع النص:
المصيرُ المحتوم
ألا كـلٌّ يصيـرُ إلى زوالٍ==فـلا بشـرٌ و لا حُـزنٌ يـدومُ
و لا مـالٌ و لا فقـرٌ بـباقٍ==وإنَّ الكـلَّ منْ بـعدٍ لطـيمُ
وإنَّ القـبرَ مرجعُ كـلِّ حيٍّ==وتدثرُ بعدَها هـذي الرسـومُ
و لا مالٌ يفيـدُ و لا بـنـونٌ==ولا خِلّ ولا-أبـداً- نديـمُ
ولا عِـزٌّ ولاجَـاهٌ بـواقٍ==ولا فـخـرٌ ولا مجـدٌ عظيـمُ
وإنَّ المـوتَ يقـربُ كلَّ آنٍ==فـلا أمـنٌ يـفيدُ ولا وُجـومُ
ولا الأقـوامُ والسلطانُ ينـجي==ولا الحرَّاس ُُو القصرُ الفخيمُ
كذا الشمسُ المنيرةُ ليسَ تبقى==ولا الأقـمارُ أيضـاً والنـجومُ
فـنرجـو عفوَهُ ربـًّا رحيمًا==فيغفـرَ ذنبَنـا فهـوَ الكـريمُ
(18/ 6 / 1376)