المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سماحة الشيخ صادق الحسناوي: ما أحوجنا إلى مرجعية ميدانية مثل السيد الشهيد الصدر تعيش معنا وتستشعر آلا


مقتدى للجنة جسر
21-02-2010, 12:30 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

متابعة وتصوير: يوسف الساعدي

أقيمت صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدَّسة بإمام سماحة الشيخ صادق الحسناوي، الذي بدأ خطبته الأولى بتعزية العالم الإسلامي بذكر استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام والذكرى السنوية الحادية عشرة لاستشهاد السيد محمد الصدر قدس سره حسب التقويم الميلادي. بعدها سلَّط الضوء على جوانب من حياة الإمام الحسن العسكري عليه السلام وما عاناه إبان سيطرة العباسيين على مقاليد الحكم، حيث تعرَّض عليه السلام لشتى أنواع المضايقات والتعذيب النفسي، حتى أنَّه مارس التقية المكثَّفة، لكن من دون التقصير في واجباته تجاه المسلمين، كما يفهم البعض من المفهوم السلبي للتقية. كما تطرق سماحته إلى ضرورة الإفادة من سيرة الإمام العسكري عليه السلام والإنتفاع منها في تعاطينا مع مفرداتنا اليومية.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بعدها تحدَّث سماحته عن ذكرى استشهاد السيد الشهيد الصدر (قدس سره)، وعن النهضة الإصلاحية الكبيرة التي قام بها سماحته والمسيرة التصحيحية التي سار بها، حيث استطاع سماحة السيد الشهيد الصدر أن ينتشل المجتمع العراقي من براثن التجهيل والإنزواء والفساد والإنحلال الأخلاقي والفكري، حيث نهض سماحته لتغيير وتصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة التي اعتادت عليها طبقات المجتمع. وقد لاحظ الجميع كيف أن الأجواء الدينية والإيمانية هي التي أصبحت سائدة في زمنه رضوان الله عليه، فقد تغيَّرت الكثير من سلوكيات المجتمع نحو الأفضل والأكمل.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

ثم قال الشيخ الحسناوي: ما أحوجنا اليوم إلى السيد الشهيد محمد الصدر، لينتشلنا من الأوضاع المزرية التي نعيشها، وما أحوجنا لمرجعية ميدانية تستشعر آلام الناس وتعيش معاناتهم كما كان يفعل سماحته قدس سره، فقد كان لنا أباً عطوفاً ومربياً فاضلاً ومرشداً وناصحاً، وعلى تماس مع مختلف الشرائح الاجتماعية ومتابع لأوضاعهم.
أما في الخطبة الثانية، فقد تطرق سماحة الشيخ الحسناوي إلى جملة من القضايا، أبرزها قضية الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأهمية اشتراك الجميع في هذه الانتخابات وخصوصاً أبناء التيار الصدري، لأنها مصيرية ومهمة، وينبغي عدم التصويت إلى المفسدين والطارئين الذي لم يرَ منهم الناس إلا الخيبة والخذلان، فقد عاش العراق بعد سقوط نظام البعث أسوأ فترة زمنية، ولعل التقارير تفيد بأنه أصبح من الدول الأولى في الفساد الإداري والمالي، ناهيك عن تدهور الوضع الأمني والخدمي والاجتماعي، كل هذا بسبب السياسة غير المستقيمة التي تمارسها الحكومة وأحزابها المتنفذة.


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

كمات تحدَّث الشيخ الحسناوي، عن الوعود الكاذبة التي قطعتها الحكومة، وأهمها قضية الاتفاقية الأمنية، وكيف أنها قالت بأن توفيق الاتفاقية سيكون مفتاحاً لتحقيق السيادة الكاملة للعراق، وهذا كذب وإفتراء، فما أن نتجول في شوارع بغداد أو غيرها من المدن، حتى نرى الاليات الأمريكية تجوب الشوارع ولا من رادع أو رقيب، كما إن الحكومة قد تعهدت بإجراء استفتاء للتصويت على الاتفاقية قبل ثلاثة أشهر، ولم يحصل هذا الاستفتاء، ناهيك عن المنمارسات الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال من قتل وقصف واعتقال ومداهمات، أمام مرأى ومسمع الحكومة، أو بدفع منها في بعض الأحيان.
وأيضاً تحدث الشيخ الحسناوي، عن التوجِّه الغريب الذي تتبناه جريدة الصبح المدعومة من قبل حكومة السيد المالكي، حيث نراه تتعمَّد الإساءة إلى الثوابت الدينية وتنتقص من عقيدة المسلمين، وهذا ما لايمكن أن يقبله كل إنسان غيور وشريف.

السعدي
21-02-2010, 03:23 PM
ووصلت للكاظميه ايضا والله عاشت ايدك مقتدى للجنه جسر خالي العزيز بارك الله بك وجزاك الله خير الجزاء ان شاء الله تعالى

وفقكم الله تعالى

مقتدى للجنة جسر
21-02-2010, 11:25 PM
جزاك الله خير جزاء المحسنين
خالي العزيز على التواصل

مرورك نور الموضوع


:)