هو الحق
04-03-2010, 02:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين .
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان ( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي , وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد , جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الموقف الرابع والأخير
رأيته مرة وهو يحمل قاذفة الصواريخ المضادة للدروع بين أفراد جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ولكنه كان قد غطى وجهه ولم أخبر أحداً الى يومنا هذا , حتى تقوّل عليه من تقوّل بغير ذلك فذكرت هذه المواقف ولم أذكر الكثير الكثير لغاية في نفسي , عسى الله أن يخرجها في وقت آخر , مع إنني لم أذكر مواقفه في توجيه الجيش أثناء القتال في الانتفاضة الاولى , فقد كنت أعطيه موقفاً في كل ليلة بعد المعارك ونتلقى منه التوجيه المباشر وغير ذلك كثير .
التعليق
لن أقول سوى هذا البيت من الشعر الناطق :
هكذا هكذا وإلاّ فلا لا
ليس كل الرجال تدعى رجالا .
اللهم صل على محمد وآله الطاهرين المجاهدين وعجل فرجهم وإلعن عدوهم يارب العالمين .
من البديهيات والمسلمات أن أقول , إن للسيد القائد المفدى أسوة حسنة بأجداده وآبائه الطاهرين في أفعاله وأقواله , وحركاته وسكناته , ولست ممن يدعي ذلك جزافاً , أو يقول إسفافاً , والشواهد على ذلك كثيرة كالشمس الساطعة في رابعة النهار .
ومن هذا المنطلق , وقفت عند محطات مهمة جدا , ينبغي الالتفات إليها , في عدة مواقف مهمة للسيد القائد مقتدى الصدر ( دام عزه ) في المعركة التاريخية الثانية بين الابطال من جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقوات الاحتلال الامريكية ومن ساندها من قوى البغي والظلام , كُتبت في مؤلف بعنوان ( القائد المسدد ) لجناب الشيخ : مشتاق الخفاجي , وها أنا أقوم بنقلها إليكم ضمن أربعة مواقف , كماهي في الكتاب , مع تعليق قليل في نهاية كل موقف , عسى أن تنفع إخوتي وأحبتي من المؤمنين أينما كانوا في مشارق الارض ومغاربها , ولا أرجو غير الدعاء لقائدي المفدى بالسلامة والحفظ ودوام التسديد , جزاكم الله خير جزاء المحسنين .
الموقف الرابع والأخير
رأيته مرة وهو يحمل قاذفة الصواريخ المضادة للدروع بين أفراد جيش الامام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ولكنه كان قد غطى وجهه ولم أخبر أحداً الى يومنا هذا , حتى تقوّل عليه من تقوّل بغير ذلك فذكرت هذه المواقف ولم أذكر الكثير الكثير لغاية في نفسي , عسى الله أن يخرجها في وقت آخر , مع إنني لم أذكر مواقفه في توجيه الجيش أثناء القتال في الانتفاضة الاولى , فقد كنت أعطيه موقفاً في كل ليلة بعد المعارك ونتلقى منه التوجيه المباشر وغير ذلك كثير .
التعليق
لن أقول سوى هذا البيت من الشعر الناطق :
هكذا هكذا وإلاّ فلا لا
ليس كل الرجال تدعى رجالا .