هو الحق
05-03-2010, 03:26 AM
خروقات انتخابية ضد الصدريين ، وأول الغيث قطرٌ .. ثم ينهمرُ
كتابات - راسم المرواني
من الملفت للنظر أن حكومة الاحتلال ما زالت تسير بالاتجاه الذي يعبر عن انزلاقها نحو الـ (لا وطنية) ، وما زالت رغم حاجتها لتحسين صورتها أمام الناخبين ، تمارس دوراً سيئاً ، وتعيش أجواء الديكتاتورية والقمع والتعسف التي مارستها ضد الوطنيين منذ تسنم شخوصها لسدة الحكم .
وهناك من الممارسات التي تقوم بها الحكومة العراقية وقواتها الأمنية ما يدل على أن هذه الحكومة تعمل بقانون (الغاية تبرر الوسيلة) ، وهذا يصح عندهم وعندنا بقدر تعلق الأمر بالوضعية الحالية ، حيث تستخدم الحكومة أساليبها (الواطئة) لتحقيق غايات واطئة .
فعلى سبيل المثال ، نحن نعرف بأن هناك كم هائل من المعتقلين الصدريين في سجون القوات الأمنية الحكومية ، وربما نعرف أن المعتقلين الصدريين هم الذين يشكلون النسبة الأكبر من بين المعتقلين ، وبالتالي ، فالدستور العراقي يضمن (للمعتقلين) حق التصويت ، ومن هنا ، نجد الحكومة العراقية تمارس دوراً (تلاعبياً وكيدياً) ، حيث طلبت – هذا اليوم – من المعتقلين أن يقدموا (البطاقة التموينية) مع وثائقهم الثبوتية كشرط من شروط المشاركة بالانتخابات والتصويت ، ولو أننا أخذنا بنظر الاعتبار الضروف الأمنية ، وتعذر حصول المعتقلين على البطاقة التموينية ، بالإضافة الى منع التجوال ، لعرفنا بأن هذا الشرط هو شرط (كيدي) يراد منه منع المعتقلين الصدريين من المشاركة بالتصويت ، والعاقل يفهم .
ومن ناحية أخرى ، فقد استيقظ الصدريون هذا اليوم على حملة مسعورة من الاعتقالات ، في أماكن متعددة ، وآخرها ما حدث في منطقة (أم الكبر والغزلان) حيث تم اعتقال (20) شخصاً من الصدريين ، وتم اعتقال (أوراقهم وأوراق عوائلهم الثبوتية) معهم ، لمنع عوائلهم من المشاركة بالانتخابات ، والعاقل يفهم .
وفي مناطق متعددة من بغداد والمحافظات ، لا يعرف الصدريون ما المسوغ لدخول القوات الأمنية الى بيوتهم ، وسرقة أوراقهم الثبوتية ، حتى أصبح خوف الصدريين على وثائقهم (الجنسية وشهادة الجنسية والبطاقة التموينية) عادة لدى العوائل الصدرية منذ يومين ولحد يوم كتابة المقال والمصادف الخميس .
ومن المفيد أن نذكر بأن هناك الآلاف من أبناء المنهج الصدري من العاملين ضمن الـ (إف بي إس) ، ممن يخضعون الآن لخدمة الوطن ، والذين تم إلغاء مشاركتهم بالتصويت لأسباب غير مفهومة ، حيث أنهم حتى هذه اللحظة لا يعرفون مصير مشاركتهم في التصويت (على الخاص ؟ أم على العام ؟) ، وبالتالي فهم أسلوب كيدي لتخفبف الثقل الصدري في الإنتخابات ، وهذا ليس كل شئ ، بل هناك أساليب أخرى حاولنا أن ننزه مقالتنا عن ذكرها ، لأننا لو أوردناها لما صدقنا أحد ، ولما صدق أحد أن حكومة في الأرض يمكن أن تتنزل الى هذا المستوى من الضحالة .
ولكن مثلاً واحداً يمكن أن يدعم ما قلناه ، لنعرف مدى تسافل وهمجية القوات الأمنية والسلطات التنفيذية ، حين قام مكتب السيد الشهيد الصدر (قده) في بغداد / الرصافة بتشييع الشهيد المرحوم الشاب (صبري دينار) الذي كان متعتقلاً لدى القوات الأمنية العراقية ، والذي لم يعرف أحد لماذا تم اعتقاله بالأصل ، ولكن المعروف والمثبت (رسمياً) أنه قد حصل على أمر (إفراج) .. أكرر (إفراج) ، قبل عشرة أيام ، ولم يتم اخلاء سبيله حتى يوم وفاته بسبب اصابته بارتفاع ضغط الدم ، فانظر أي مستوى متردي من مستويات الأداء قد وصلت إليه قواتنا الأمنية ، بل أي مستوى من الإستهتار قد وصلت اليه هذه القوات .
ولكن ، ورغم كل ذلك ، فالصدريون وجميع الشرفاء من مؤيدي المشروع الوطني المناهض للإحتلال ، مقبلون ومقدمون على المشاركة بالإنتخابات ، ومصرون على التصويت لقائمة (الأحرار) ، رغم أنف الراغمين .
المستشار الثقافي للتيار الصدري
العراق / عاصمة الالم المحتلة
كتابات - راسم المرواني
من الملفت للنظر أن حكومة الاحتلال ما زالت تسير بالاتجاه الذي يعبر عن انزلاقها نحو الـ (لا وطنية) ، وما زالت رغم حاجتها لتحسين صورتها أمام الناخبين ، تمارس دوراً سيئاً ، وتعيش أجواء الديكتاتورية والقمع والتعسف التي مارستها ضد الوطنيين منذ تسنم شخوصها لسدة الحكم .
وهناك من الممارسات التي تقوم بها الحكومة العراقية وقواتها الأمنية ما يدل على أن هذه الحكومة تعمل بقانون (الغاية تبرر الوسيلة) ، وهذا يصح عندهم وعندنا بقدر تعلق الأمر بالوضعية الحالية ، حيث تستخدم الحكومة أساليبها (الواطئة) لتحقيق غايات واطئة .
فعلى سبيل المثال ، نحن نعرف بأن هناك كم هائل من المعتقلين الصدريين في سجون القوات الأمنية الحكومية ، وربما نعرف أن المعتقلين الصدريين هم الذين يشكلون النسبة الأكبر من بين المعتقلين ، وبالتالي ، فالدستور العراقي يضمن (للمعتقلين) حق التصويت ، ومن هنا ، نجد الحكومة العراقية تمارس دوراً (تلاعبياً وكيدياً) ، حيث طلبت – هذا اليوم – من المعتقلين أن يقدموا (البطاقة التموينية) مع وثائقهم الثبوتية كشرط من شروط المشاركة بالانتخابات والتصويت ، ولو أننا أخذنا بنظر الاعتبار الضروف الأمنية ، وتعذر حصول المعتقلين على البطاقة التموينية ، بالإضافة الى منع التجوال ، لعرفنا بأن هذا الشرط هو شرط (كيدي) يراد منه منع المعتقلين الصدريين من المشاركة بالتصويت ، والعاقل يفهم .
ومن ناحية أخرى ، فقد استيقظ الصدريون هذا اليوم على حملة مسعورة من الاعتقالات ، في أماكن متعددة ، وآخرها ما حدث في منطقة (أم الكبر والغزلان) حيث تم اعتقال (20) شخصاً من الصدريين ، وتم اعتقال (أوراقهم وأوراق عوائلهم الثبوتية) معهم ، لمنع عوائلهم من المشاركة بالانتخابات ، والعاقل يفهم .
وفي مناطق متعددة من بغداد والمحافظات ، لا يعرف الصدريون ما المسوغ لدخول القوات الأمنية الى بيوتهم ، وسرقة أوراقهم الثبوتية ، حتى أصبح خوف الصدريين على وثائقهم (الجنسية وشهادة الجنسية والبطاقة التموينية) عادة لدى العوائل الصدرية منذ يومين ولحد يوم كتابة المقال والمصادف الخميس .
ومن المفيد أن نذكر بأن هناك الآلاف من أبناء المنهج الصدري من العاملين ضمن الـ (إف بي إس) ، ممن يخضعون الآن لخدمة الوطن ، والذين تم إلغاء مشاركتهم بالتصويت لأسباب غير مفهومة ، حيث أنهم حتى هذه اللحظة لا يعرفون مصير مشاركتهم في التصويت (على الخاص ؟ أم على العام ؟) ، وبالتالي فهم أسلوب كيدي لتخفبف الثقل الصدري في الإنتخابات ، وهذا ليس كل شئ ، بل هناك أساليب أخرى حاولنا أن ننزه مقالتنا عن ذكرها ، لأننا لو أوردناها لما صدقنا أحد ، ولما صدق أحد أن حكومة في الأرض يمكن أن تتنزل الى هذا المستوى من الضحالة .
ولكن مثلاً واحداً يمكن أن يدعم ما قلناه ، لنعرف مدى تسافل وهمجية القوات الأمنية والسلطات التنفيذية ، حين قام مكتب السيد الشهيد الصدر (قده) في بغداد / الرصافة بتشييع الشهيد المرحوم الشاب (صبري دينار) الذي كان متعتقلاً لدى القوات الأمنية العراقية ، والذي لم يعرف أحد لماذا تم اعتقاله بالأصل ، ولكن المعروف والمثبت (رسمياً) أنه قد حصل على أمر (إفراج) .. أكرر (إفراج) ، قبل عشرة أيام ، ولم يتم اخلاء سبيله حتى يوم وفاته بسبب اصابته بارتفاع ضغط الدم ، فانظر أي مستوى متردي من مستويات الأداء قد وصلت إليه قواتنا الأمنية ، بل أي مستوى من الإستهتار قد وصلت اليه هذه القوات .
ولكن ، ورغم كل ذلك ، فالصدريون وجميع الشرفاء من مؤيدي المشروع الوطني المناهض للإحتلال ، مقبلون ومقدمون على المشاركة بالإنتخابات ، ومصرون على التصويت لقائمة (الأحرار) ، رغم أنف الراغمين .
المستشار الثقافي للتيار الصدري
العراق / عاصمة الالم المحتلة