هو الحق
02-06-2011, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره)
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر (قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه منقول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الثالث والأربعون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الثالث والأربعون / لا تسيئوا الظن بنا .
الشيخ عماد الشمري .
أراد أحد الطلبة الإلتحاق بالحوزة الشريفة وقرر الذهاب للنجف الأشرف من أجل ترتيب وضعه , وفعلاً أخذ أهله معه للزيارة ومن أجل ترتيب وضعه
وعندما وصل الى النجف ودخل ضريح الامام علي ( عليه السلام ) رآى جماعة كبيرة تلتف حول رجل فسأل عنه , فقالوا إنه مرجع إسمه محمد الصدر
فقال هذه هي الشيعة كلما ظهر مرجع خبلوه علينه !!!
ولما أراد الإنصراف تزامن خروجه مع خروج السيد الشهيد فنظر إليه ووضع عصاه في بطنه وقال :
بني لا تسيء الظن بنا .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
وهذا أيضا يضاف الى القدرة النفسية الخارقة التي يتمتع بها المولى المقدس إذ أنه عرف ماتحدث به الرجل وصارحه بذلك
وهذه المرتبة لا ينالها إلاّ من آمن بالله الواحد القهار وأطاع الله حق طاعته .
وبه نستعين والحمد لله رب العالمين
صدر كتيِّب صغير ونافع للاشراف العقائدي التثقيفي للممهدون في النجف الأشرف بأشراف مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره)
تحت عنوان
خمسون موقفاً مع السيد الشهيد الصدر (قدس سره) ج1
أحاول بتوفيق الله ولطفه أن أنقل جميع هذه المواقف الجليلة والشريفة لولينا المقدس بحسب ترقيمها الوارد في المصدر أعلاه , لما فيها من خيرٍ كثير , ولطفٍ وفير، فالسيد الشهيد فخر الأولياء الشامخين , وتاج العلماء العارفين ، وما يصدر منه منقول ٍ أو فعل ٍ , إنما هو قولٌ وفعلٌ مقدس , لاشك في ذلك ولا ريب , عسى أن ترتوي قلوبنا من هذا البحر الزاخر , وتنجلي غمومنا وهمومنا ببركات وفيوضات الولي الطاهر .
وبعد/ نستمر مع الموقف الثالث والأربعون مع الصلاة على محمد وآله الطاهرين.
الموقف الثالث والأربعون / لا تسيئوا الظن بنا .
الشيخ عماد الشمري .
أراد أحد الطلبة الإلتحاق بالحوزة الشريفة وقرر الذهاب للنجف الأشرف من أجل ترتيب وضعه , وفعلاً أخذ أهله معه للزيارة ومن أجل ترتيب وضعه
وعندما وصل الى النجف ودخل ضريح الامام علي ( عليه السلام ) رآى جماعة كبيرة تلتف حول رجل فسأل عنه , فقالوا إنه مرجع إسمه محمد الصدر
فقال هذه هي الشيعة كلما ظهر مرجع خبلوه علينه !!!
ولما أراد الإنصراف تزامن خروجه مع خروج السيد الشهيد فنظر إليه ووضع عصاه في بطنه وقال :
بني لا تسيء الظن بنا .
تعليق الإشراف العقائدي التثقيفي للممهدون :
وهذا أيضا يضاف الى القدرة النفسية الخارقة التي يتمتع بها المولى المقدس إذ أنه عرف ماتحدث به الرجل وصارحه بذلك
وهذه المرتبة لا ينالها إلاّ من آمن بالله الواحد القهار وأطاع الله حق طاعته .