المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 5 / 3 / 2010 م , في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
06-03-2010, 12:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

1/ إمام جمعة الكوفة المقدسة : نتعامل مع مذكرة الاعتقال التي صدرت من
الحكومة العراقية من جميع الاحتمالات ونحن مستعدون لكل الاحتمالات أيضا ً
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير / حسن رزاق



أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء الشوكي الذي تلا على المصلين بياني سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر (اعزه الله) والتي دعا فيها المؤمنين كافة للمشاركة بالانتخابات البرلمانية العراقية وان يتوحدوا من اجل إيجاد نجاحات ومن اجل تحرير العراق سياسيا ً وكذلك خدمة أبناء الشعب العراقي المظلوم كما وقال سماحة السيد القائد مقتدى الصدر إن الإقبال الواسع للمؤمنين على الاقتراع يكون بابا ً لتكثير المؤمنين في البرلمان ، بعد ذلك قال السيد ضياء الشوكي إننا نتعامل مع الإشاعة التي صدرت بشأن ما قيل من نية الحكومة العراقية اعتقال السيد القائد المفدى (اعزه الله) فإننا نتعامل معها من جميع الاحتمالات ونحن جاهزون لكل الاحتمالات أيضا ً فان قائدنا مقتدى الصدر اعزه الله هو البقية الباقية من آل الصدر وهم رمز هويتنا وأي مساس له فهو مساس لهويتنا .
من جهة أخرى استنكر السيد الشوكي ما يقوم به السجانون في سجون دولة القانون ! وبالتحديد في سجن الرصافة ببغداد من تعذيب نهايته الموت وكما حدث مع احد المعتقلين الذي استشهد اثر تعذيب سجاني سجون ما يسمى بدولة القانون ! والذي أصدرت المحكمة أمرا ً بالإفراج عنه لكن مسؤول السجن رفض ذلك الا بعد إعطاء أهل السجين مبلغ الفي دولار امريكي ، وحمل سماحة السيد الشوكي الحكومة العراقية مسؤولية ما جرى .
اما في الخطبة الاولى : فابتدئها سماحته بتهنئة كافة المسلمين والمؤمنين بذكرى ولادات الصادقين الصادق محمد رسول الله((ص) والصادق جعفر (ع) والصادق محمد الصدر (قدس) بعدها تلا على جموع المؤمنين التهنئة التي كتبها سماحة السيد القائد المفدى مقتدى الصدر اعزه الله والتي جاء فيها ما مضمونه ان السيد القائد الصدر المفدى هنأ الإمام المهدي (عج) والعالم الإسلامي والعلماء الأعلام والشعوب كافة والشعب العراقي خاصة والمقاومة الشريفة في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى ولادات الأطهار الرسول الأعظم محمد (ص) والإمام الصادق (ع) والسيد الشهيد الصدر (قدس) وقال سماحة السيد القائد آمل من الجميع عدم نسيان مثل هذه المناسبات على الرغم مما يمر به الشعب العراقي من ظروف سياسية وانتخابات برلمانية بل العكس من الضروري ان تكون الانتخابات انتخابا ً لرمز النبوة ورمز الإمامة ورمز المرجعية وان نجعل من هذه الطقوس السياسية نصرة للإسلام والمسلمين بعدها تحدث سماحة السيد الشوكي عن عظمة ذكرى الولادات الطاهرة وعظمة المولودين في مثل هذه الذكرى وقال ان نهج منقذ البشرية وخير خلق الله الرسول الاكرم محمد (ص) كان من وحي هذه الايات القرأنية المباركة ( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3)) فكان ينادي (ص) ايها الناس ان الرائد لا يكذب أهله والله الذي لا اله الا هو اني رسول الله اليكم خاصة والناس عامة ولكن لم تكن تلبية القوم الا الإعراض عنه والاستهزاء به الا النفوس النيرة الخيرة التي كانت تريد الحق . وقال سماحته كل هذا لم يمنع رسول الله (ص) من إيصال رسالته فكان يقابل الإساءة بالإحسان والوعظ والدعوة إليهم بالهداية وكان ابنه الإمام الصادق أيضا عازما على إصلاح الأمة من خلال مخطط كبير له (ع) فعم العلم والعقيدة والاجتماع والثقافة في حينها اهتزاز كبير حيث استطاع إصلاح الكثير من النفوس وهذا هو الذي كان يبتغيه (ع) واضا ف السيد ألشوكي أن من بين هاتين المدرستين الربانيتين انبثق النور الثالث لمرجعنا وشهيد الله السيد الشهيد الصدر الثاني(قد) الذي كان امة لوحده واستطاع بجهد جبار كجهد الانبياء وحماس كحماس اجداده الاطهار ان يرسم للناس طريقا للخلاص من هيمنة وظلم واضطهاد الهدام . فهو القائل انا حررتكم فلا يستعبدكم احد من بعدي فانقذ الناس من بحور الحيرة الى سواحل الايمان . اما في الخطبة الثانية فقد تطرق سماحة السيد الشوكي فيها الى مقولة الامام الحسين (ع) في دعاء عرفه المبارك (عميت عين لاتراك عليه رقيبا ) وقال : ان من ضمن الفهم البسيط لهذه المقولة العظيمة هو ان الذي لايراقب الله تعالى في افعاله واقواله ولايظن ان الله رقيبا عليه فهو اعمى! وعلى هذا الاساس لايمكن عد عدد العميان وذلك لكثرة الناس الذين جعلت الذنوب على قلوبهم حجابا اسودا وحاجز بينهم وبين الله تعالى , واضاف سماحته ان علينا جميعا ان نخاف الله تعالى حق مخافته والا فان لله تعالى نارا لاتطاق . قعرها بعيد وحرها شديد وعذابها جديد , دار ليس فيها رحمة ولا تسمع فيها دعوة ولا تفرج فيها كربة وهذا ما وصفه بها امير المؤمنين (ع)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

2/ أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي اقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة جناب السيد حارث العذاري


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


أهم ما جاء في خطبتي صلاة الجمعة المباركة التي اقيمت في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة جناب السيد حارث العذاري (أيده الله) بتاريخ18/ربيع1/1431
قبل البدء بالخطبة الشرعيةتطرق سماحة السيد العذاري الى عدة نقاط:
أولا: قدم سماحته التهنئة الى مقام مولانا الامام المهدي (عليه السلام) والسيد القائد مقتدى الصدر والعالم الاسلامي في ذكرى مولد النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وولادة الامام الصادق (عليه السلام) والسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره).
ثانياً: تلا سماحته استفتاءا صادرا عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) الانتخابات البرلمانية القادمة والفيه سماحة السيد القائد العملية الانتخابية بـ(المقاومة السياسية).
ثالثاً: استنكر ما نقل عن صدور مذكرة اعتقال بحق السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه). وقال: ان هذا الامر لن يثني الخط الشريف عن بلوغ اهدافه الاسلامية الوطنية ونقول كما قالت سيدتنا زينب (هليها السلام) ليزيد (لعنه الله) فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فوالله لن تمحو ذكرنا.
ثم شرع سماحته في الخطبة الشرعية الاولى، والتي تحدث فيها عن الحكم والمواعض والقصص الموجودة في القرآن الكريم ومدى استفادة البشرية منها وتعرض لسورة نوح عليه السلام باعتبار ان الحديث عنها هو الحديث عن مواصفات المؤمني الرسالي، قائلاً:
( ( ونريد ان نستفيد عدة نقاط من هذه السورة المباركة ضمن إطارين الأول الجانب الاجتماعي وحركة المؤمن الرسالي في داخل المجتمع للدعوة الى الله تعالى والثاني أخلاقيات العمل الإسلامي في استهداف الهداية والصلاح انطلاقا من روح المسؤولية بواقع الأمة ومستقبلها . والإشارات القرآنية النافعة في هذه السورة كثيرة جداً في الا اننا نشير الى بعضها ) ) .
ثم تحدث عن تلك الاشارات كان من جملتها:
أولا: ان الهدف الأسمى للمؤمن في عمله الاجتماعي هو تركيز عبادة الله تعالى والتوجيه الحقيقي والمتواصل إليها فقد قال تعالى في هذه السورة على لسان نوح " قال يا قوم اني لكم نذير مبين * ان اعبدوا الله واتقوه واطيعون " .

ثانيا: ان المؤمن صاحب الرسالة والذي يحمل قضيه عادلة لا يقدم شكواه من الصعوبات التي يواجهها داخل المجتمع الا إلى الله تعالى وهنا نذّكر الإخوة ان كثير منا حينما يواجه أي صعوبة في عمله في خدمة الدين والمذهب فانه يبدأ بالشكوى والتذمر وهذا ينبغي ان يترك والموجود الوحيد الذي يستحق ان نشكو إليه همومنا الاجتماعية وغيرها هو الله تعالى فقد قال تعالى في هذه السورة على لسان نوح " قال رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا * فلم يزدهم دعائي الا فرارا "

ثالثا: ان المؤمن الرسالي يستخدم كل الأساليب والطرق الممكنة للوصول بالمجتمع الى الهداية والصلاح ولذلك نجد ان السورة تشير الى ان نبي الله نوح حاول معهم بكافة الوسائل ولم يمنعه إعراضهم وإنكارهم عن ذلك فان صاحب القضية لا يتراجع بسبب موقف أهل الضلال وهذا من الدروس التي رأيناها في مشروع السيد الشهيد الصدر فانه رغم إعراض الكثيرين وصدهم له ووضعهم للعقبات أمامه بقى مصرا ثابتا على طريقه حتى حقق الله على يديه فتحا إلهيا كبيرا للان تعيش الأمة ثماره وأنت اذا قرأت السورة تلاحظ هذا المعنى فقد قال تعالى " قال رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا " وقال تعالى " ثم اني دعوتهم جهارا * ثم اني أعلنت لهم وأسررت لهم أسرارا "


الخطبة الثانية ننقل نصها اليكم لما تحتويه من توجيه وبيان للحقاق:
نص الخطبة الثانية:
( ( ان مستويات المواجهة التي يخوضها اهل الحق بوجه قوى الباطل تتنوع ميادينها فمرة يكون النزال عسكريا جهاديا مع جيوش الباطل التي تغزو الامة ومرة يكون فكريا ثقافيا مع افكار الباطل التي تجتاح الامة ومرة يكون سياسيا ضد مشاريع الباطل للسيطرة على الامة .
فمن ثوابت الخط الصدري المقاومة ومواجهة الاحتلال العسكري والثقافي والسياسي الامريكي للعراق ولا يمكن ان يتخلى ابناء محمد الصدر يوما من الايام عن خيار المقاومة في أي حال من الاحوال وتحت أي ظرف من الظروف.
والمقاومة الصدرية اليوم تنطلق وتتكامل من خلال ثلاثة مشاريع اساسية ومهمة وهي باختصار:

اولا: المقاومة العسكرية الجهادية التي تستهدف الاحتلال فقط والمشروع الصدري الذي يتبنى المقاومة العسكرية هم اخواننا وأحباؤنا المقاومون تحت راية لواء اليوم الموعود.
ثانيا: المقاومة الثقافية التي تستهدف الوقوف بوجه الأفكار الضالة. والمشروع الصدري الذي يتبنى المقاومة الثقافية اليوم هو مشروع ((الممهدون)) وهو مشروع عقائدي ثقافي ديني يتكفل بالجهاد الفكري والعلمي بالطرق العلمية من اجل تحرير العقول والقلوب والنفوس من المد الغربي الذي يبغي السيطرة على الامة ومسخ هويتها.

ثالثا: المقاومة السياسية التي تستهدف الوقوف بوجه مخططات الاحتلال وعملائه. والمشروع الصدري الذي يتبنى المقاومة السياسية اليوم هم اخواننا في كتلة الاحرار.
ان من أولويات عمل اي مشروع للمقاومة السياسية هو الدعوة إلى الله تعالى وتبليغ أحكامه والمشروع السياسي المقاوم قيمته في إقامة مجتمع إسلامي يتحلى بأعلى الصفات الأخلاقية الإسلامية عبر تطبيق تعاليم أهل البيت (ع) .
في مشروع المقاومة السياسية الصدري يكون المنصب انما هو وسيلة منتجة لتكثيف الجهود من اجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عبر استهداف الإصلاح الاجتماعي بالشكل الذي يتكفل بيان وايصال بل وتطبيق القيم الإسلامية التي تمثل بعدا تنظيميا للنهوض بأبناء المجتمع إلى مواطن السلامة.

من هو المقاوم عسكريا وثقافيا وسياسيا...؟؟
الفرد المقاوم سابق في الالتحاق بركب الثائرين والمجاهدين وسائر في طريق ذات الشوكة ويتحمل ما يتحمل أي شكل من أشكال الظلم والاضطهاد من أجل المبادئ الرسالية الكبرى وهو بذلك يستحق وسام الوطنية والنزاهة والشرف ويحق له لا لغيره أن يرفع شعار ( هيهات منا الذلة ) .
المقاومة هي فرصة للتوحد والتكاتف وهي محطة لمواجهة التفرقة والانشقاقات ولم الصفوف؛ لأنها ستتحول إلى حجر يلقم كل المتشدقين والمرجفين من المنشقين الذين لم ولن تنفع سمومهم في زعزعة أبناء الخط الصدري عن مبادئهم الإسلامية والوطنية.
و أخيرا أوجه كلامي إلى أبناء الخط الصدري ......
أنا يا إخوتي لم اسمع ولم اقرأ في تاريخ البشرية قابلية كهذه. لم نرى في تجارب الإنسانية ثباتا لا يلين مع اشد صعوبات الحياة كثباتكم.
ضغوطا أمنية حين تتوالى الاعتقالات والمداهمات ودسائس المخبر السري و المخبر العلني, ومؤامرات محبوكة من قوى الكيد والخبث من اجل تشتيت أبناء محمد الصدر وتمزيق صفوفهم, فضلا عن مشاريع التحشيد الإعلامي الخبيث والمدروس من اجل تشويه صورتكم.
أمريكا – بثقلها – من جانب و دول اقليمة من جانب, أحزاب إسلامية وغير إسلامية من جانب, عشائر و تجمعات و مترفين وعلمانيين وطائفيين وغيرهم من جانب آخر, والأشد ألما يوجد منشقين متخاذلين يلبسون ردائكم ثم ينسلون من بين صفوفكم تحت مجاميع هنا ومصائب هناك.
ورغم ذلك تصمد الجماهير الصدرية بوجه صعوبات الحياة
نحن الفقراء والبسطاء نواجه كل هذه القوى العجيبة والغريبة ولكننا صامدين أقوياء.
بربكم أيها الصدريون اخبروني كيف يكون هذا؟
إلى ماذا يرجع سبب صمودكم يا ترى ؟
هل يرجع هذا لقائدكم المخلص الشريف الوطني حتى النخاع؟
هل يرجع هذا لجماهير شرسة وشجاعة تتدرع بقيم ومبادئ أصلها علوي ونتاجها صدري ؟
هل يرجع هذا لمنظومة فكرية هائلة ورثتموها من الصدرين العظيمين ؟
انتم أيها الملاحقون من قبل صولات فرسان العملاء !!
انتم أيها المدانون من قبل قضاء دولة القانون الأبتر !!
انتم أيها المشكك بكم من قبل مؤسسات الدجل الديني !!
انتم أيها المحاربون من مصائب الانشقاق والمنقلبين على الأعقاب !!
أيها الصدريون لا يشككنكم غربان الانشقاق والتقهقر الذين خرجوا من خيمة محمد الصدر إلى جحور أخرى فان خيمتكم هي الأهدى ورايتكم هي الرشد وقائدكم هو الأحق بالاقتداء .
يا أبناء محمد الصدر لن تنتهي المنازلة بعد، يا أخوة مقتدى الفخر لن تضعف همم الرجال بعد. ربما قيل وسيقال لكم: أنكم تحتضرون. ربما قيل وسيقال لكم: أنكم تراجعتم عددا وعدة. ربما قيل وسيقال لكم أنكم مخدوعون بالمثل والشعارات. نعم قالها لكم من خالفكم ويقولها من كان بينكم. ولكن كونوا واثقين أن هذه الأقوال قيلت للأقوياء وقيلت لأهل الحق وقيلت لرجال الله.
ولكن سحق التاريخ قائليها ثم رماهم حيث يرمي قمامته ) ).

بسم الله الرحمن الرحيم
اذا جاء نصر الله والفتح * ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً.
صدق الله العلي العظيم




3/ إمام جمعة الحلة 00 ضرورة تعزيز علاقة الفرد المؤمن بالله عز وجل والابتعاد عن مغريات الدنيا الدنية

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيئة الإعلامية *
اقيمت صلاه الجمعة المباركة في مدينة الحلة بإمامة الشيخ سعد القاسمي تناول فيها بيان سماحة السيد مقتدى الصدر" اعزه الله" بخصوص بعض المتقولين بعدم المشاركة في الاتخابات كما تلى على المصلين بيان المكتب الشريف حول مرشحى كتلة الاحرار في بابل . ثم القى خطبته الاولى والتي كانت ضرورة تعزيز علاقة الفرد المؤمن بالله عز وجل والابتعاد عن مغريات الدنيا الدنية مؤكدا على ان تعزيز العلاقة مع الباري عز وجل السبيل الوحيد للنجاة في الدنيا والآخرة هذا وقد عرج القاسمي في خطبته الثانية على ضروره حسن الظن بالله معزز ذلك بعدد كبير من الأحاديث النبوية وسيرة ال بيت رسول الله عليهم السلام 0

4/ إمام جمعة الديوانية 0000 نذكّر المرشحين للبرلمان والسياسيين بالآخرة وفناء الدنيا وزوالها .

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


خاص / الهيئة الإعلامية *
أقيُمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية الأبية بإمامة سماحة السيد خضير الحسني0
وقبل البدء بالخطبة شجب واستنكر سماحته مذكرة الاعتقال التي أصدرت بحق السيد
القائد (اعزه الله )0
ثم قال إن هناك استهانة واضحة بأرواح الأبرياء من الحكومة ، وذكر حادثة الشهيد الذي
قتل على يد الأجهزة الأمنية بعد إطلاق سراحه في بغداد0
ثم قرأ سماحته بيانات واستفتاءات سماحة السيد مقتدى الصدر الأخيرة التي
تؤكد عن الانتخابات ، ثم انتقد سماحته الوعود التي يصدرها بعض المرشحين
بأنهم سوف يقومون بتعيين الشباب والأعمار وغيرها ولا يوجد بينهم شخص
يتوعد الناس بالحفاظ على حرمة الدين وبناء المقدسات وخروج المحتل وغيرها
من الأمور التي تتحدث عن مصير العراق وسيادته0
من جهته ذكّر المرشحين والسياسيين بالآخرة وفناء الدنيا وزوالها وقال يجب
أن يكون التنافس ليس على المنصب الدنيوي بل يجب أن يكون التنافس على
مصلحة الدين والوطن وخدمة المجتمع0
وفي الخطبة الثانية ذكر موضوع الولادات الثلاثة الطاهرة الميمونة ولادة
الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله) وولادة الإمام الصادق (عليه السلام) وولادة المولى المقدس محمد محمد
صادق الصدر (قدس سره) وقال أنهم قد اجتمعوا في نقطة واحدة وهي خلاص الأمة من
الجهل ، وذكر بعض التفاصيل حول الولادات الطاهرة0

ابو حسن الموسوي
09-03-2010, 05:17 PM
شكرا ً على مانقلته من صلاة الجمعة اخي الكريم
وفقكم الله على النقل
ابو حسن الموسوي

هو الحق
10-03-2010, 04:39 AM
وفقك الله ورعاك اخي الموسوي
دمت مشكورا .