هو الحق
06-03-2010, 02:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
رداً على رفع الشبهات .
أطلق عنان يراعك بكل قوة ولاتخشى احد في دفع الشبهات فان لك سطوة الكاتب المتمرس في اظهار الحجة والدليل ولقد اردت ان اكتب لك بأن تتوقف لان سماحة السيد القائد لايحتاج الى دليل فهو كالشمس لايحجبها غربال وهو المعلوم لكل من القى السمع وهو شهيد ولكن عندما رأيت كتاباتك سررت أيّما سرور فجزاك الله خير جزاء المحسنين وعن الصدر وال الصدر وعن كل محب لهذا القائد الطيب.
ولقد ارت ان اكتب هذه المقالة التي مضى عليها الكثير لتكون تكملة لما بدءت به واني استأذنك في نشرها على هذا الموقع الكريم السياسة التي لايعرفها السياسين اخبرني احد الاصدقاء المخلصين في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد المولى المقدس (رض) بعد ان عرضت علية مقالي (الاستشهاد الالهي) وبعد ارسالها الى موقعكم الكريم نبهني الى نقطة مهمة جدا" في حياة الصدر المقدس لم ألتفت اليها ولم تطرح امامي في كافة المناقشات التي تحصل عادة مع الاصدقاء وغيرهم. وهذه النقطة هي الدور الكبير الذي قام به السيد الصدر في المحافظة على حياة قائدنا المفدى مقتدى الصدر(اعزه الله بطاعته) فقد روى لي رواية عن الامام الصادق(ع) في فراش استشهادة الشريف حين أوصى الى خمسه بخلافته وعلى رأسهم ابو جعفر المنصور ووالي المدينة وعبد الله الافطح والامام موسى الكاظم (ع) وفصيحة زوجته فارسل الخليفة والي المدينة يوصية باخذ راس كل من اوصى له الامام الصادق وقال الوالي اذا كان كذلك فاول راس يطير هو راس الخليفة لانك اول الموصى لهم فتعجب الخليفة فاخذ راي اخر هو التضييق على كل الموصى لهم الى هنا تنتهي الرواية وبفضل الله ورعايته وحسن تدبير الامام الصادق تمت المحافظة على حياة امامنا الكاظم (ع). اما شهيد الله (قدس) فقد حذى حذو جده الامام الصادق فاوصى لكثير من الناس من بعده واشار الى سماحة السيد مقتدى الصدر باشارات ضعيفة لم تفهم في حينها من المؤمنين فكانت كافة الانظار تتجه الى الكثير من طلبته والمراجع الذين اراد الرجوع اليهم (اية الله كاظم الحائري –الشيخ الفياض) ومن طلبته الشيخ اليعقوبي وغيرهم. فصرفت الانظار عنه تماما" ولم يفكر به احد استشعارا" من سماحة المولى المقدس للمهمة الكبيرة التي سيضطلع بها السيد القائد فيما بعد. ويذكر لي احد المؤمنين من أثق برأيهم إنّ أحد الشيوخ في زمن السيد الشهيد كان يكره السيد القائد ولايطيقة وذلك لتنمره ولشدته في ذات الله فقال له السيد الشهيد : أرى إنك لاتحب السيد.
قلت: نعم
قال: وكيف بك إن أصبح لكم قائدا" في يوم من الايام ؟
فيقول الشيخ ولا أذكر إسمه : إنّ كلام السيد وهو من العارفين , له وزنه وقيمته ولابد من تحقيق هذا الكلام , ويقول فرافقت السيد القائد ولم أنفصل عنه . وبعد ذلك من من السياسين يستطيع ان يفعل ذلك او يفكرفيه و بالمحافظة على حياة القائد المستقبلي للحزب او التنظيم انهم قليلي الخبرة بهذا المجال مع انهم يتهموننا بقلة الخبرة في المجال السياسي , أنى لهم مثل هذا التفكير الالهي والدور السياسي الذي قام به المولى المقدس لقد حكم السياسيين والاسلاميين ثمانين ونيفا" من السنين في العراق ولم يحدثوا التغير في المجتمع العراقي اين الخبرة السياسية وحنكتها التي يتكلمون عنها لقد كنت احسب ان الحسد والغيرة لدى العلماء على اعتبار ان السياسين ينزهون وينأون بانفسهم عن ذلك ويدعون ادعاءات فارغة لااساس لها من الصحة وبعد ان من الله علينا بفرج منه ورحمة وتم الاطاحة بالهدام اللعين بحسن توفيق الله ودعوات المؤمنين الذي سلط الظالمين على الظالمين واخرجنا من بينهم سالمين انشاء الله عاد السياسين المبعدين كلهم الى العراق الحبيب برفقة المحتل كما يقولون على ظهر الدبابة كتعبير مجازي او ان بعضهم قد ركب الدبابة فعلا" ك( فلان وفلان) اما نحن العراقيين فقلنا وانطلاقا" من القاعدة التي تقول واحسبها من احد علمائنا العاملين الاعلام (نريد لمن يحكم هذا الشعب رجل مخلص يحب العراق ويدفع الظلم عن الناس ويعطي الحقوق ولايهم ان يكون هذا او ذاك) المهم عندنا هو ان يترفه الشعب بعد معاناه كبيرة عاشها خلال القرن الماضي ولكن الذي حصل من السياسين(القادمين الجدد) لم يكن في الحسبان فعاثوا في الارض فسادا" واتوا بأناس لانعرف عنهم شيا" حتى وان كانو مناضلين ومظلومين كما يدعون ولانعتقد بانهم كذلك لانهم لو كانو مظلومين اومحرومين كما يدعو لايسرقون الشعب ولايلعبون على حبال الطائفية المقيتة التي راح ضحيتها الكثير من العراقيين الابرياء .
ولقد كانوا أداة طيعة بيد المحتل فما لم يقدر عليه الاستعمار القديم الذي احتل العراق سابقا من خلق هذه التفرقة بين الشعب العراقي استطاع المحتل الجديد (امريكا ) وبمساعدة هؤلاء ان يفرق كلمة الشعب وان يزرع هذه البذور من خلال مجلس نيابي يغذيه بهذه الطائفية صباحا ومساءا وبانواع النقم وما ان يختلفوا حتى يراق الدم البريء .
ولقد قاوم السيد القائد في هذه المرحلة بالذات المستعمر واذنابة بعدة امور منها :
1. مد يد المصالحة والمسامحة مع ابناء الشعب العراقي كافة وخاصة ابناء السنة فشابه اباه في ذلك ولكن الذين كانوا المتصدين لامر اخوتنا السنة ليس لهم علاقة بأبنائها وكانوا يخشون امريكا ان هم وضعوا ايدهم بيد سيد المقاومة من جهة وارتباطهم بجهات خارجية لاتريد الوحدة لهذا الشعب من جهة اخرى ولكن السيد القائد قد احس بحراجة مواقفهم وسوء نياتهم وكأنهم قد اعدوا لهذا الدور التخريبي مسبقا فقد اقام قئدنا الحجة عليهم حتى لايقول العراقيين لو مددت يدك اليهم حتى انه خاطب الارهابي (الضاري) بأن يتبرأ من القاعدة واذنابها ولكنه لم يفعل ولن يفعل لانه شريكا اساسيا لهم في قتل العراقيين وما ان بدأت المقاومة الشريفة في الفلوجة الحبيبة حتى هب السيد القائد بمد يد المساعدة بكافة اوجهها لاهلنا فيها لان الامريكان واذنابهم ارادوا ان يفهموا الناس ان الذي يقتل المسلمين الشيعة هم المسلمين السنة الموجودين في الرمادي والفلوجة ومع الاسف قد انطلت هذه الاكاذيب على بعض الناس وراحوا يروجوا لها وهم لا يعلمون ان الامريكان قد استقدموا تنظيم القاعدة الارهابي الى هذه المناطق التي ترتبط بعض عقائدهم مع اخواننا السنة على اعتبار انهم من نفس المنظومة الفكرية التي يعتقد بها اهلنا من ابناء السنة والجماعة فعاث هذا التنظيم فسادا في ارض اهلنا فكانوا ياخذون المسلمين الشيعة ويقتلونهم على مرأى ومسمع من اخوتنا وقد ابتغوا من ذلك امرين اولا هو انهم ارادوا ان يفهموا اهلنا في الرمادي وغيرها من المناطق التي سيطروا عليها بغياب حكومي ملفت لنظر وتاييد امريكي , ان الشيعة هم اعدائكم , وثانيا ان كل من يعارض سيلقى نفس المصير من التعذيب الوحشي والقتل المدمر . كما وان هدفا اخرهو ان السنة يقتلون الشيعة فيقوم الشيعة بالثأر لقتلاهم وهكذا يحدث الفراق بين الاخوين فكانت خطوات السيد القائد الاستباقية لوصح التعبير للقضاء على تلك الفتن ولكن كيف لرجل واحد ان يقوم بذلك بضد من اناس طائفيين سياسيين من الشيعة والسنة على حدا سواء ممن ارتبط بالاجنبي وباع دينه بدنيا امريكا فحدثت الانتفاضة في النجف ومدينة الصدر خاصة وبقية المحافظات العراقية عامه فما كان من اهلنا في الفلوجة الاان ردوا الجميل (الواجب) بمثله جزاهم الله خير جزاء المحسنيين , لان العراقيين كالجسد الواحد ان تألمت الفلوجة فمدينة الصدر تتألم , وان اصاب الموصل مكروه فالناصرية تتألم والعكس صحيح , لان ابواب الوطن كلها باب واحد .
2. فهم السيد القائد للمؤامرة الامريكية التي تريد بالعراق والعراقيين الشر حيث ان امريكا قد استقدمت القاعة كما اسلفنا وزرعتها في بعض المناطق بأسماء واشكال عديدة في بغداد وبعض المحافظات ولنأخذ الانبار الحبيبة مثلا حيث سيطرت القاعدة سيطرة كاملة على اهلنا هناك وستباحت دمائهم واموالهم ونسائهم فكان الارهابي يأتي من الخارج فيوفرون له المال والسكن والزوجة وكل من يعترض يقتل شر قتلة لانهم اي القاعدة قد ارتهم يشاعة اعمالها من خلال القتل الوحشي وعلى اتفه الاسباب لان في حسابات امريكا على المستوى البعيد استبدال هؤلاء بأشخاص موالين لها وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد ان لم يكن عدة عصافير , العصفور الاول هو الاضرار بالاسلام كعقيدة وفكر حتى يقول العالم إنظروا هذا هو حكم الاسلاميين الدموي , فربطوا الاسلام بالقاعدة الارهابية صنيعة امريكا واسرائيل وبذلك يسقط الاسلام في نظر العالم واسقاط الاسلاميين في اعين العراقيين حتى يذهبوا الى الحكم العلماني وهذا ما يبغيه الثالوث المشؤوم .
اما العصفور الثاني فهو خلق قوة مسلحة تابعة لها (الصحوات ) حتى تضرب القاعدة العميله لها فيظن الناس بأن الصحوات هي التي خلصتهم من القاعدة فيثق الناس بهم ويجعلونهم قادة , واي اسلامي يتحرك في المستقبل سوف يجابه بالرفض من قبل الناس لانهم قد مروا بتجربة سابقا ذاقوا الامريين منها , وقد يستغرب القاريء العزيز من فعل امريكا هذا لانها تعمل كل شيء من اجل مصلحتها ومن اجل ان تمرر اي مشروع معين على المغفلين من الناس وهذه افلامهم ومذكراتهم وبالسنتهم تروي الدسائس والمكائد المخابراتية والامنية التي تحدث في امريكا نفسها وحتى انها تقتل ابنائها حتى يشعر المواطن الامريكي البسيط بأنهم يعملوا لصالحه.
3. ان امريكا تعلم بأن السيد القائد وهو ربيب (كلا كلا امريكا) (كلا كلا اسرائيل) يعرف اللعبة كما هي بكافة فصولها والقائد يعرف بأن امريكا تعرف بأنه يعرف وكأن امريكا وتصرفاتها كالكتاب المفتوح امامه , ولهذا قد اعد لكل حدث رداً إستباقياً قبل حدوثه وعليه فقد اعتبرته العدو اللدود وتحاول تشويه سمعته بكل ما أوتيت من قوة فحرّكت عملائها وما اكثرهم في الداخل والخارج فأخذوا يشوهون سمعته وسمعة ( جيش الامام المظفر عليه السلام وعجل الله فرجه) بفرق الموت المعدة لهذا الغرض والتي عرفها العالم في فيتنام وامريكا الجنوبية والمدفوعة الثمن وبعض السياسيين الفاسدين , فلقد سخروا الاعلام بكافة اطيافه للنيل من هذا الشبل الصدري فأخذت هذه الفرق بقتل الابرياء من المسلمين الشيعة والمسلمين السنة ورمي جثثهم في الجانب المعاكس , اي السني في مناطق الشيعة , والشيعي في المناطق السنية , كما واستمالت بعض النفوس الضعيفة فغررت بهم ولكن بحمد الله لم يثني ذلك كله من عزم واصرار السيد القائد على توحيد العراق على الرغم من حجم وكبر المؤامرة التي يتعرض لها هذا التيار وقائده العظيم . الان هنا اتساءل مَن مِن هؤلاء السياسيين يستطيع ان يبقي لواء المقاومة الشريفة ناصع البياض على كثرة المؤامرات وبشهادة الاعداء ؟ ( والفضل ماشهدت به الاعداء) اليس هو سياسياً بارعاً ولكن ليس بسياستهم التي يعرفونها بل هي السياسة الالهية المبنية على الاخلاص مع الله الذي يكون عينه ويده ولسانه الذي ينطق به وسنرى مايقدمه السيد المجاهد النوري من بقية في دفع الشبهات عن المقام السامي لسماحة السيد القائد مقتدى الخير .
والله من وراء القصد
مرتضى محمد ابوسمية
ملاحظة مهمة بتوقيعي ـ خادمكم هو الحق ـ
للتأريخ والله يسمع ويرى
لم أنشر هذه المقالة إلاّ بعد التأكد من ثبوتها , يسمع الله ويرى , وهو خير الفاصلين , ومن أراد الاستزادة وفاته هذا السر العظيم الذي كتبه السيد الشهيد الصادق محمد الصدر ( قدس سره ) من جهة , ولمن يُشكك في كلام الولي الطاهر , أو ترتجف أعضاؤه حسداً , من جهة أخرى , فليراجع هذا الرابط رجاءاً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين .
رداً على رفع الشبهات .
أطلق عنان يراعك بكل قوة ولاتخشى احد في دفع الشبهات فان لك سطوة الكاتب المتمرس في اظهار الحجة والدليل ولقد اردت ان اكتب لك بأن تتوقف لان سماحة السيد القائد لايحتاج الى دليل فهو كالشمس لايحجبها غربال وهو المعلوم لكل من القى السمع وهو شهيد ولكن عندما رأيت كتاباتك سررت أيّما سرور فجزاك الله خير جزاء المحسنين وعن الصدر وال الصدر وعن كل محب لهذا القائد الطيب.
ولقد ارت ان اكتب هذه المقالة التي مضى عليها الكثير لتكون تكملة لما بدءت به واني استأذنك في نشرها على هذا الموقع الكريم السياسة التي لايعرفها السياسين اخبرني احد الاصدقاء المخلصين في الذكرى الحادية عشر لاستشهاد المولى المقدس (رض) بعد ان عرضت علية مقالي (الاستشهاد الالهي) وبعد ارسالها الى موقعكم الكريم نبهني الى نقطة مهمة جدا" في حياة الصدر المقدس لم ألتفت اليها ولم تطرح امامي في كافة المناقشات التي تحصل عادة مع الاصدقاء وغيرهم. وهذه النقطة هي الدور الكبير الذي قام به السيد الصدر في المحافظة على حياة قائدنا المفدى مقتدى الصدر(اعزه الله بطاعته) فقد روى لي رواية عن الامام الصادق(ع) في فراش استشهادة الشريف حين أوصى الى خمسه بخلافته وعلى رأسهم ابو جعفر المنصور ووالي المدينة وعبد الله الافطح والامام موسى الكاظم (ع) وفصيحة زوجته فارسل الخليفة والي المدينة يوصية باخذ راس كل من اوصى له الامام الصادق وقال الوالي اذا كان كذلك فاول راس يطير هو راس الخليفة لانك اول الموصى لهم فتعجب الخليفة فاخذ راي اخر هو التضييق على كل الموصى لهم الى هنا تنتهي الرواية وبفضل الله ورعايته وحسن تدبير الامام الصادق تمت المحافظة على حياة امامنا الكاظم (ع). اما شهيد الله (قدس) فقد حذى حذو جده الامام الصادق فاوصى لكثير من الناس من بعده واشار الى سماحة السيد مقتدى الصدر باشارات ضعيفة لم تفهم في حينها من المؤمنين فكانت كافة الانظار تتجه الى الكثير من طلبته والمراجع الذين اراد الرجوع اليهم (اية الله كاظم الحائري –الشيخ الفياض) ومن طلبته الشيخ اليعقوبي وغيرهم. فصرفت الانظار عنه تماما" ولم يفكر به احد استشعارا" من سماحة المولى المقدس للمهمة الكبيرة التي سيضطلع بها السيد القائد فيما بعد. ويذكر لي احد المؤمنين من أثق برأيهم إنّ أحد الشيوخ في زمن السيد الشهيد كان يكره السيد القائد ولايطيقة وذلك لتنمره ولشدته في ذات الله فقال له السيد الشهيد : أرى إنك لاتحب السيد.
قلت: نعم
قال: وكيف بك إن أصبح لكم قائدا" في يوم من الايام ؟
فيقول الشيخ ولا أذكر إسمه : إنّ كلام السيد وهو من العارفين , له وزنه وقيمته ولابد من تحقيق هذا الكلام , ويقول فرافقت السيد القائد ولم أنفصل عنه . وبعد ذلك من من السياسين يستطيع ان يفعل ذلك او يفكرفيه و بالمحافظة على حياة القائد المستقبلي للحزب او التنظيم انهم قليلي الخبرة بهذا المجال مع انهم يتهموننا بقلة الخبرة في المجال السياسي , أنى لهم مثل هذا التفكير الالهي والدور السياسي الذي قام به المولى المقدس لقد حكم السياسيين والاسلاميين ثمانين ونيفا" من السنين في العراق ولم يحدثوا التغير في المجتمع العراقي اين الخبرة السياسية وحنكتها التي يتكلمون عنها لقد كنت احسب ان الحسد والغيرة لدى العلماء على اعتبار ان السياسين ينزهون وينأون بانفسهم عن ذلك ويدعون ادعاءات فارغة لااساس لها من الصحة وبعد ان من الله علينا بفرج منه ورحمة وتم الاطاحة بالهدام اللعين بحسن توفيق الله ودعوات المؤمنين الذي سلط الظالمين على الظالمين واخرجنا من بينهم سالمين انشاء الله عاد السياسين المبعدين كلهم الى العراق الحبيب برفقة المحتل كما يقولون على ظهر الدبابة كتعبير مجازي او ان بعضهم قد ركب الدبابة فعلا" ك( فلان وفلان) اما نحن العراقيين فقلنا وانطلاقا" من القاعدة التي تقول واحسبها من احد علمائنا العاملين الاعلام (نريد لمن يحكم هذا الشعب رجل مخلص يحب العراق ويدفع الظلم عن الناس ويعطي الحقوق ولايهم ان يكون هذا او ذاك) المهم عندنا هو ان يترفه الشعب بعد معاناه كبيرة عاشها خلال القرن الماضي ولكن الذي حصل من السياسين(القادمين الجدد) لم يكن في الحسبان فعاثوا في الارض فسادا" واتوا بأناس لانعرف عنهم شيا" حتى وان كانو مناضلين ومظلومين كما يدعون ولانعتقد بانهم كذلك لانهم لو كانو مظلومين اومحرومين كما يدعو لايسرقون الشعب ولايلعبون على حبال الطائفية المقيتة التي راح ضحيتها الكثير من العراقيين الابرياء .
ولقد كانوا أداة طيعة بيد المحتل فما لم يقدر عليه الاستعمار القديم الذي احتل العراق سابقا من خلق هذه التفرقة بين الشعب العراقي استطاع المحتل الجديد (امريكا ) وبمساعدة هؤلاء ان يفرق كلمة الشعب وان يزرع هذه البذور من خلال مجلس نيابي يغذيه بهذه الطائفية صباحا ومساءا وبانواع النقم وما ان يختلفوا حتى يراق الدم البريء .
ولقد قاوم السيد القائد في هذه المرحلة بالذات المستعمر واذنابة بعدة امور منها :
1. مد يد المصالحة والمسامحة مع ابناء الشعب العراقي كافة وخاصة ابناء السنة فشابه اباه في ذلك ولكن الذين كانوا المتصدين لامر اخوتنا السنة ليس لهم علاقة بأبنائها وكانوا يخشون امريكا ان هم وضعوا ايدهم بيد سيد المقاومة من جهة وارتباطهم بجهات خارجية لاتريد الوحدة لهذا الشعب من جهة اخرى ولكن السيد القائد قد احس بحراجة مواقفهم وسوء نياتهم وكأنهم قد اعدوا لهذا الدور التخريبي مسبقا فقد اقام قئدنا الحجة عليهم حتى لايقول العراقيين لو مددت يدك اليهم حتى انه خاطب الارهابي (الضاري) بأن يتبرأ من القاعدة واذنابها ولكنه لم يفعل ولن يفعل لانه شريكا اساسيا لهم في قتل العراقيين وما ان بدأت المقاومة الشريفة في الفلوجة الحبيبة حتى هب السيد القائد بمد يد المساعدة بكافة اوجهها لاهلنا فيها لان الامريكان واذنابهم ارادوا ان يفهموا الناس ان الذي يقتل المسلمين الشيعة هم المسلمين السنة الموجودين في الرمادي والفلوجة ومع الاسف قد انطلت هذه الاكاذيب على بعض الناس وراحوا يروجوا لها وهم لا يعلمون ان الامريكان قد استقدموا تنظيم القاعدة الارهابي الى هذه المناطق التي ترتبط بعض عقائدهم مع اخواننا السنة على اعتبار انهم من نفس المنظومة الفكرية التي يعتقد بها اهلنا من ابناء السنة والجماعة فعاث هذا التنظيم فسادا في ارض اهلنا فكانوا ياخذون المسلمين الشيعة ويقتلونهم على مرأى ومسمع من اخوتنا وقد ابتغوا من ذلك امرين اولا هو انهم ارادوا ان يفهموا اهلنا في الرمادي وغيرها من المناطق التي سيطروا عليها بغياب حكومي ملفت لنظر وتاييد امريكي , ان الشيعة هم اعدائكم , وثانيا ان كل من يعارض سيلقى نفس المصير من التعذيب الوحشي والقتل المدمر . كما وان هدفا اخرهو ان السنة يقتلون الشيعة فيقوم الشيعة بالثأر لقتلاهم وهكذا يحدث الفراق بين الاخوين فكانت خطوات السيد القائد الاستباقية لوصح التعبير للقضاء على تلك الفتن ولكن كيف لرجل واحد ان يقوم بذلك بضد من اناس طائفيين سياسيين من الشيعة والسنة على حدا سواء ممن ارتبط بالاجنبي وباع دينه بدنيا امريكا فحدثت الانتفاضة في النجف ومدينة الصدر خاصة وبقية المحافظات العراقية عامه فما كان من اهلنا في الفلوجة الاان ردوا الجميل (الواجب) بمثله جزاهم الله خير جزاء المحسنيين , لان العراقيين كالجسد الواحد ان تألمت الفلوجة فمدينة الصدر تتألم , وان اصاب الموصل مكروه فالناصرية تتألم والعكس صحيح , لان ابواب الوطن كلها باب واحد .
2. فهم السيد القائد للمؤامرة الامريكية التي تريد بالعراق والعراقيين الشر حيث ان امريكا قد استقدمت القاعة كما اسلفنا وزرعتها في بعض المناطق بأسماء واشكال عديدة في بغداد وبعض المحافظات ولنأخذ الانبار الحبيبة مثلا حيث سيطرت القاعدة سيطرة كاملة على اهلنا هناك وستباحت دمائهم واموالهم ونسائهم فكان الارهابي يأتي من الخارج فيوفرون له المال والسكن والزوجة وكل من يعترض يقتل شر قتلة لانهم اي القاعدة قد ارتهم يشاعة اعمالها من خلال القتل الوحشي وعلى اتفه الاسباب لان في حسابات امريكا على المستوى البعيد استبدال هؤلاء بأشخاص موالين لها وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد ان لم يكن عدة عصافير , العصفور الاول هو الاضرار بالاسلام كعقيدة وفكر حتى يقول العالم إنظروا هذا هو حكم الاسلاميين الدموي , فربطوا الاسلام بالقاعدة الارهابية صنيعة امريكا واسرائيل وبذلك يسقط الاسلام في نظر العالم واسقاط الاسلاميين في اعين العراقيين حتى يذهبوا الى الحكم العلماني وهذا ما يبغيه الثالوث المشؤوم .
اما العصفور الثاني فهو خلق قوة مسلحة تابعة لها (الصحوات ) حتى تضرب القاعدة العميله لها فيظن الناس بأن الصحوات هي التي خلصتهم من القاعدة فيثق الناس بهم ويجعلونهم قادة , واي اسلامي يتحرك في المستقبل سوف يجابه بالرفض من قبل الناس لانهم قد مروا بتجربة سابقا ذاقوا الامريين منها , وقد يستغرب القاريء العزيز من فعل امريكا هذا لانها تعمل كل شيء من اجل مصلحتها ومن اجل ان تمرر اي مشروع معين على المغفلين من الناس وهذه افلامهم ومذكراتهم وبالسنتهم تروي الدسائس والمكائد المخابراتية والامنية التي تحدث في امريكا نفسها وحتى انها تقتل ابنائها حتى يشعر المواطن الامريكي البسيط بأنهم يعملوا لصالحه.
3. ان امريكا تعلم بأن السيد القائد وهو ربيب (كلا كلا امريكا) (كلا كلا اسرائيل) يعرف اللعبة كما هي بكافة فصولها والقائد يعرف بأن امريكا تعرف بأنه يعرف وكأن امريكا وتصرفاتها كالكتاب المفتوح امامه , ولهذا قد اعد لكل حدث رداً إستباقياً قبل حدوثه وعليه فقد اعتبرته العدو اللدود وتحاول تشويه سمعته بكل ما أوتيت من قوة فحرّكت عملائها وما اكثرهم في الداخل والخارج فأخذوا يشوهون سمعته وسمعة ( جيش الامام المظفر عليه السلام وعجل الله فرجه) بفرق الموت المعدة لهذا الغرض والتي عرفها العالم في فيتنام وامريكا الجنوبية والمدفوعة الثمن وبعض السياسيين الفاسدين , فلقد سخروا الاعلام بكافة اطيافه للنيل من هذا الشبل الصدري فأخذت هذه الفرق بقتل الابرياء من المسلمين الشيعة والمسلمين السنة ورمي جثثهم في الجانب المعاكس , اي السني في مناطق الشيعة , والشيعي في المناطق السنية , كما واستمالت بعض النفوس الضعيفة فغررت بهم ولكن بحمد الله لم يثني ذلك كله من عزم واصرار السيد القائد على توحيد العراق على الرغم من حجم وكبر المؤامرة التي يتعرض لها هذا التيار وقائده العظيم . الان هنا اتساءل مَن مِن هؤلاء السياسيين يستطيع ان يبقي لواء المقاومة الشريفة ناصع البياض على كثرة المؤامرات وبشهادة الاعداء ؟ ( والفضل ماشهدت به الاعداء) اليس هو سياسياً بارعاً ولكن ليس بسياستهم التي يعرفونها بل هي السياسة الالهية المبنية على الاخلاص مع الله الذي يكون عينه ويده ولسانه الذي ينطق به وسنرى مايقدمه السيد المجاهد النوري من بقية في دفع الشبهات عن المقام السامي لسماحة السيد القائد مقتدى الخير .
والله من وراء القصد
مرتضى محمد ابوسمية
ملاحظة مهمة بتوقيعي ـ خادمكم هو الحق ـ
للتأريخ والله يسمع ويرى
لم أنشر هذه المقالة إلاّ بعد التأكد من ثبوتها , يسمع الله ويرى , وهو خير الفاصلين , ومن أراد الاستزادة وفاته هذا السر العظيم الذي كتبه السيد الشهيد الصادق محمد الصدر ( قدس سره ) من جهة , ولمن يُشكك في كلام الولي الطاهر , أو ترتجف أعضاؤه حسداً , من جهة أخرى , فليراجع هذا الرابط رجاءاً .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
وما على الرسول إلاّ البلاغ المبين .