حنان
14-06-2011, 11:19 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
بسبب غياب الأخت العزيزة (عبق الصدر) عن المنتدى لأداء العمرة ، وزيارة قبر الرسول الكريم (صلوات الله تعالى عليه وعلى آله) أعادها الله بقبول الطاعات ، كانت قد أوكلت إلي بنشر قصيدة من قصائد الشاعر المبدع حمزة حسين الوائلي ، وها أنا ذا أنقل لكم -إخوتي الأفاضل/أخواتي الفضليات- رائعة من روائعه .
ولعل من الوفاء أن أقول كلمة في حق هذا الشاعر المعطاء ، والذي عودنا على روائعه في مثل هذه المناسبات الدينية ، الخاصة بأهل البيت (عليهم
السلام).
أقول : دائما ما نجد في شعره خصوبة الخيال ، وصدق العاطفة ، هنا تمازجت العذوبة والجزالة معا ، وخالط رقة المعنى رصانة اللفظ ، مع قافية من الجوف ، أسهمت في التعبير عن المعنى ، بروعة وإتقان ، وعاطفة رقيقة ، ومشاعر شفافة ، محاولة أن تبلغ معالي أمير المؤمنين (سلام الله عليه) ؛ لتجد مكانا لها بين فضائله(صلوات الله عليه) .
جزى الله الشاعر الوائلي ، والغالية عبق الصدر خير جزاء المحسنين ، وفي ميزان حسناتهما .
أترككم مع القصيدة :
عليٌّ هو أَكمَلُهُم
رَكَّ الكلامُ ، وَكَلَّ الوَصْفُ إِنْ أَصِفُ ... وطالَما قَلَمـــــــــــــي فـــــــــــــي وَصْفِــــــــــــهِ يَقِفُ
مـــــاذا أَقـــــــــولُ إِذا خانَتْنـــــــــــي قافِيَتــــــــي ... فَليـــــــــــــسَ تُسْعِفُني يـــــــــــــــــاءٌ ، وَلا أَلِــــــفُ
لكنَّنــــــــــــي سَأَخُــــــــــطُّ اليـــــــــــــــــومَ قافِيَـــــــــــةً ... بِسَيــــــــــــــــدٍ خَصَّـــــــــهُ القرآنُ وَالصُّحُـــــــــفُ
فَذِكــــــــــــــــــــرُهُ عِــــــــــــــــــزَّةٌ لِلديــــــــنِ باقِيَـــــــــــــــةٌ ... وَإِسْمُـــــــــــــــهُ شَـــــــــــــــرَفٌ ما فوقَــــــــــــهُ شَرَفُ
هــــــوَ العَلــــــــــــــيُّ الذي يَعلـــــــــــــــو بِمَوقِفِـــــــــهِ ... وَهوَ الوَصِــــــــــــــيُّ الذي لِلمصطفى خَلَفُ
أَلأَوَّلُ القَـــــــــــــوم إِسلامـــــــــــــــاً ، وَأَثْبَتُهُـــــــــــــــم ... وَالأَوَّلُ القـــــــــــــــــوم إِقْداماً إِذا عُصِفُـــــــــوا
وَاَلأَوَّلُ القـــــــــــــــــوم إِيْثاراً ، وَأَكرَمُهُــــــــــــــــــــــــــم ... وَالأَحْفَظُ القوم عَهداً حينَمـــــــا انحَرَفوا
أَلآخِرُ القــــــــــــــــــوم عَهــــــــــــــداً بِالنَّبيِّ، وَمــــــــــــــــــا ... سِوى الوَصِـــــــــيِّ بِوَحـــــــــــــيِ اللهِ يَلتَحِفُ
أَلأَكبَـــــــــــــــرُ القـــــــــوم نَفســــــــــــــاً مَــــــــــــــــعْ فُتُوَّتِهِ ... وَالأَرسَخُ القــــوم عِلْمـــــــــــاً ، مِنهُ يُغْتَرَفُ
أَلأَصْدَقُ القــــــــــــــــــــــوم إِيماناً ، وَأَخلَصُهُـــــــــــــم ... بِصِدقِهِ بانَ زِيفُ القـــــــــــــــــــوم وَانكَشَفوا
فَإِنْ يَقِفْ ، فَعَلــــــــــــــــــــى الأَعــــــــــــــــــرافِ وَقفَتُهُ ... فَما يَقولونَ يـــــومَ الحَشرِ إِنْ وَقَفوا ؟؟
سَلْ مَكَةً عَــــــــــــــنْ فَتىً قــــــــــد بــــــــــــــاتَ مُفتَدِياً ... روحَ الرسالَةِ عِشقــــــــــــاً ،كُلُّهُ شَغَــــــــــــــــفُ
سَــــــــــــلِ المدينَةَ ، مَــــــــــــــنْ لِلمُصطفى سَنَدٌ ؟ ... بِهِ يَصـــــــــــــولُ إِذا مُسَّــــــــــــــــــــــــــــتْ لَهُ طَرَفُ
وَاسأَلْ بِكوفانَ ، مَـــــــــــــــــــــــنْ أَحيا مَعالِمَها ؟ ... وَمَــــــــــــــــــــــنْ بِهِ وُجِدَ الأَخيارُ ، أَو عُرِفوا ؟
ثُمَّ استَدِرْ ، وَاسأَل ِالصحراءَ كيفَ زَهَتْ ؟ ... وَكيفَ قد شُرِّفَتْ مَنْ إِسمُها النجفُ ؟
وَانظُـــــــــــــرْ لِقُبَّتِهِ الصفـــــــــــــــــــــراء شامِخَةً ... بِها قـــــــــــد افتَخرَتْ فـــــــــــــــــــــي الجَنَّةِ الغُــــــــــــــرَفُ
وَانصُـــــــــــــــــــــرْ غَــــــــــداً إِبنَهُ المَهديَّ مُفتَدِياً ... إِبــــــــــــــنَ الرسالةِ يـــــــــــــــــــــــــــــومَ الأَرض تَرتَجِفُ
فَســـــــــــــوفَ يَقطعُ حَبــــــــــــــــلَ الغدرِ مُقتَدِراً ... وَمِــــــــــــــنْ لُصــــــــــــــــــــــــوصِ حُقوقِ اللهِ يَنْتَصِفُ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ،وَالْعَنْ عَدُوَّهُمْ.
بسبب غياب الأخت العزيزة (عبق الصدر) عن المنتدى لأداء العمرة ، وزيارة قبر الرسول الكريم (صلوات الله تعالى عليه وعلى آله) أعادها الله بقبول الطاعات ، كانت قد أوكلت إلي بنشر قصيدة من قصائد الشاعر المبدع حمزة حسين الوائلي ، وها أنا ذا أنقل لكم -إخوتي الأفاضل/أخواتي الفضليات- رائعة من روائعه .
ولعل من الوفاء أن أقول كلمة في حق هذا الشاعر المعطاء ، والذي عودنا على روائعه في مثل هذه المناسبات الدينية ، الخاصة بأهل البيت (عليهم
السلام).
أقول : دائما ما نجد في شعره خصوبة الخيال ، وصدق العاطفة ، هنا تمازجت العذوبة والجزالة معا ، وخالط رقة المعنى رصانة اللفظ ، مع قافية من الجوف ، أسهمت في التعبير عن المعنى ، بروعة وإتقان ، وعاطفة رقيقة ، ومشاعر شفافة ، محاولة أن تبلغ معالي أمير المؤمنين (سلام الله عليه) ؛ لتجد مكانا لها بين فضائله(صلوات الله عليه) .
جزى الله الشاعر الوائلي ، والغالية عبق الصدر خير جزاء المحسنين ، وفي ميزان حسناتهما .
أترككم مع القصيدة :
عليٌّ هو أَكمَلُهُم
رَكَّ الكلامُ ، وَكَلَّ الوَصْفُ إِنْ أَصِفُ ... وطالَما قَلَمـــــــــــــي فـــــــــــــي وَصْفِــــــــــــهِ يَقِفُ
مـــــاذا أَقـــــــــولُ إِذا خانَتْنـــــــــــي قافِيَتــــــــي ... فَليـــــــــــــسَ تُسْعِفُني يـــــــــــــــــاءٌ ، وَلا أَلِــــــفُ
لكنَّنــــــــــــي سَأَخُــــــــــطُّ اليـــــــــــــــــومَ قافِيَـــــــــــةً ... بِسَيــــــــــــــــدٍ خَصَّـــــــــهُ القرآنُ وَالصُّحُـــــــــفُ
فَذِكــــــــــــــــــــرُهُ عِــــــــــــــــــزَّةٌ لِلديــــــــنِ باقِيَـــــــــــــــةٌ ... وَإِسْمُـــــــــــــــهُ شَـــــــــــــــرَفٌ ما فوقَــــــــــــهُ شَرَفُ
هــــــوَ العَلــــــــــــــيُّ الذي يَعلـــــــــــــــو بِمَوقِفِـــــــــهِ ... وَهوَ الوَصِــــــــــــــيُّ الذي لِلمصطفى خَلَفُ
أَلأَوَّلُ القَـــــــــــــوم إِسلامـــــــــــــــاً ، وَأَثْبَتُهُـــــــــــــــم ... وَالأَوَّلُ القـــــــــــــــــوم إِقْداماً إِذا عُصِفُـــــــــوا
وَاَلأَوَّلُ القـــــــــــــــــوم إِيْثاراً ، وَأَكرَمُهُــــــــــــــــــــــــــم ... وَالأَحْفَظُ القوم عَهداً حينَمـــــــا انحَرَفوا
أَلآخِرُ القــــــــــــــــــوم عَهــــــــــــــداً بِالنَّبيِّ، وَمــــــــــــــــــا ... سِوى الوَصِـــــــــيِّ بِوَحـــــــــــــيِ اللهِ يَلتَحِفُ
أَلأَكبَـــــــــــــــرُ القـــــــــوم نَفســــــــــــــاً مَــــــــــــــــعْ فُتُوَّتِهِ ... وَالأَرسَخُ القــــوم عِلْمـــــــــــاً ، مِنهُ يُغْتَرَفُ
أَلأَصْدَقُ القــــــــــــــــــــــوم إِيماناً ، وَأَخلَصُهُـــــــــــــم ... بِصِدقِهِ بانَ زِيفُ القـــــــــــــــــــوم وَانكَشَفوا
فَإِنْ يَقِفْ ، فَعَلــــــــــــــــــــى الأَعــــــــــــــــــرافِ وَقفَتُهُ ... فَما يَقولونَ يـــــومَ الحَشرِ إِنْ وَقَفوا ؟؟
سَلْ مَكَةً عَــــــــــــــنْ فَتىً قــــــــــد بــــــــــــــاتَ مُفتَدِياً ... روحَ الرسالَةِ عِشقــــــــــــاً ،كُلُّهُ شَغَــــــــــــــــفُ
سَــــــــــــلِ المدينَةَ ، مَــــــــــــــنْ لِلمُصطفى سَنَدٌ ؟ ... بِهِ يَصـــــــــــــولُ إِذا مُسَّــــــــــــــــــــــــــــتْ لَهُ طَرَفُ
وَاسأَلْ بِكوفانَ ، مَـــــــــــــــــــــــنْ أَحيا مَعالِمَها ؟ ... وَمَــــــــــــــــــــــنْ بِهِ وُجِدَ الأَخيارُ ، أَو عُرِفوا ؟
ثُمَّ استَدِرْ ، وَاسأَل ِالصحراءَ كيفَ زَهَتْ ؟ ... وَكيفَ قد شُرِّفَتْ مَنْ إِسمُها النجفُ ؟
وَانظُـــــــــــــرْ لِقُبَّتِهِ الصفـــــــــــــــــــــراء شامِخَةً ... بِها قـــــــــــد افتَخرَتْ فـــــــــــــــــــــي الجَنَّةِ الغُــــــــــــــرَفُ
وَانصُـــــــــــــــــــــرْ غَــــــــــداً إِبنَهُ المَهديَّ مُفتَدِياً ... إِبــــــــــــــنَ الرسالةِ يـــــــــــــــــــــــــــــومَ الأَرض تَرتَجِفُ
فَســـــــــــــوفَ يَقطعُ حَبــــــــــــــــلَ الغدرِ مُقتَدِراً ... وَمِــــــــــــــنْ لُصــــــــــــــــــــــــوصِ حُقوقِ اللهِ يَنْتَصِفُ