المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرضاء الناس .. غاية لاتُدرك


ملاك الصدر
21-03-2010, 12:50 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



كل إنسان يعيش في هذه الحياة ... يتمنى ان ينال رضا الله سبحانه وتعالى.. ثم رضا الوالدين ..
ليس في هذا شك فهو واجب عليه ...

لكن الحديث سيكون أيضاً عندما يتمنى الإنسان أن يحصل على رضا من حوله من الناس .
.بتودده وطريقته وأسلوبه..
وهذا شيء جميل وطبيعي احيانا ً ....

لكن لا يخفى على الجميع آن الحياة هذه قد نجد فيها
من يساندنا ويتفق معنا..... وقد نجد من يعارضنا ويختلف معنا ...
لإن الإ ختلاف وارد ...
ولإنه قد قيل في الأمثال:


( إرضاء الناس غاية لا تدرك )

فمن الصعب على الإ نسان ان يرضي بطبيعته جميع الأذواق ..
وهنا عليه ان لا يقدم تنازلات.. مثل ان يغير رأيه في آمر ما ..
أو أي شيء كان فقط حتى يراضي من سخط عليه..
لإنه بتنازله هذا قد يفقد من وثقوا فيه ويسخطهم أيضا ...
ً وبهذا تطول الحكاية ...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

مثلا ً قد تبدي رأيك في موضوع ما ...
وينقسم الناس بين مؤيد لك يتفق معك في رأيك ويصفك بإ نك إنسان فاهم .. صريح ..
وهناك من يقف ضدك في الرأي طبعا ً ..
ويصفك بإنك شخص مجامل وأن رأيك هذا لا يكون اكثر من أنه مجاملة...

هنا بما ان الشخص أبدى رأيه نابعا ً من قرارة نفسه ... فلا يلتفت الى مثل هذه الأمور ...
لإ ن حدوثها شيء طبيعي ..
ولا يحاول مثلاً ان يغير رأيه من اجل آخرين ..
لإ ن هذه قناعات شخصيه .. وكلا ً له رأي وذوق خاص فيه ...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


لكن أيضا ً أن يتقبل الإنسان النقد الجيد والتوجيه السليم فهذا آمر جميل ..
فلا يكون متعنت .. متمسك برأيه وهو خاطئ ..بل عليه ان يعرف من خلال النقاش مدى صحة رأيه أو خطئه..
ويتعلم ويستفيد من الآخرين ...
وفي هذه الحالة عندما يغير رأيه الى الصواب.....
تكون لحصول الفائدة له ... ولا تعد لحساب شخص آخر أو كسب رضا أحد ...
فنحن نستفيد من بعضنا في هذه الحياة ونصحح لبعض ... بالنقاش السليم .. والمفيد ..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

من الجميل أيضا ً ان لا نقحم أمور الصداقة والقرابة باختلافنا في الآراء والمواضيع ...
فقد نختلف حول موضوع ما وكلاً له رأيه ...
فالمفروض ان لا يؤثر ذلك على علاقتنا وصداقتنا ...
وليس من واجبي أن أتنازل عن رأيي حتى ترضى ... لمجرد إنك صديق ..
فالاحترام مازال موجود ....
لإنه دائما ً وأبداً :


( الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية )


ومن يقحم هذه الأمور في المواضيع والآراء .. فاعتقد أنه سيخسر كثير ...
لأنه وكما يبدو لا يريد أصدقاء .. بل اتباع ...

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أيضا ً هناك أناس تتعب من المعارضين لها .. فهي تتمنى قبول الجميع لتنال رضاهم واستحسانهم...
صحيح جميل ان نكون محبوبين من كل من هم حولنا .....
ولكن بحدود فلا يكون ذلك أكبر همنا ...
بما أن هؤلاء الناس يفعلون ما يرونه صادقاً نابعاً من قلبا ً مخلصا ً وبحسن نيه ..وعقلانية ..
فأعتقد آن هذا كافي ...
و إن وجد وا معارضين لهم .. فلا يدل ذلك أنه من الضروري ان يكون الخطأ منهم ..
لإننا في الحياة سنواجه مثل هذه الأمور ..
وسنجد المؤيد والمعارض...

لكننا نتمنى آن يكون هذا التأييد والمعارضة .. من منطلق جميل ..صحيح آن لكل إنسان رأيه واحترامه ..
ولكن ما أجمل آن يكون ذلك:
بأسلوب رائع ..
وألفاظ راقيه ..
وتعامل حسن ..
يعكس مدى حب بعضنا لبعض وإن اختلفنا ..
لإننا اولا ً وأخيرا ً إخوان في الدين ...


(وبهذا سيدوم الود بيننا رغم الاختلاف)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

فهل برأيكم هذا ممكن أن يحصل ؟؟؟

ارق التحايا لكم

ابو وارث الساعدي
27-03-2010, 03:53 PM
مهما فعلت فانك لاتستطيع ارضاء جميع الناس وفقك الله موضوع جميل ويستحق القراءة

ملاك الصدر
05-04-2010, 10:25 PM
ابو وارث الساعدي ,,

شكرا لحضورك متصفحي

جزاكم الله خيرا

ابو مصطفى
11-04-2010, 01:51 PM
ملاك الصدر .... يمكن تقسيم الناس الى ناس بالمعنى الحقيقي الألهي وهؤلاء أحق بالعمل على أرضائهم وتقديم كل ما يحتاجون اليه بما يرضي الله
والقسم الأخر عامة الناس وهؤلاء يكون التعامل معهم على اسس أجتماعيه أو عمل أو جيران أو غير ذلك ... وهؤلاء يكون التعامل معهم بما تعلمنا من سيرة ائمتنا وقادتنا بالموعضة والأخلاق الحسنه وان هذا القسم لعله هو المعني بالحديث لأن الأنسان الألهي يرضى بما يطابق الشريعة وأن كان مخالف لهواه واما عامة الناس فأهوائهم مختلفة ورضاهم متفاوت ولكن هذا لا يعني المداهنة على حساب المبدأ والدين .... وعلينا أن لا ننسى ان مولانا الصدر علمنا على الناطقية في سبيل دين الله ومن خاف الله يسر الله له كل شئ ... وهذه الأيام خير دليل فالجميع يتهافت ليسمع كلمة من القائد (الذي كان يوما ما خارج عن القانون ) بحسب أدعائهم الباطل والله يؤيد بنصره من يشاء :)

ملاك الصدر
09-05-2010, 03:06 PM
ابو مصطفى ,,

عندما يكون الانسان واثقا من ان خطواته على طريق الحق لايهتم لغضب من في الأرضين ويكون غاية مناه رضاء الله

شكرا لمرورك المعطر بطيب الكلام

تحياتي واحترامي