ابو نور الزهراء
19-06-2011, 10:42 AM
البشاشة وطلاقة الوجه ولين الكلام
البشاشة وطلاقة الوجه ولين الكلام من الممارسات المحبوبة والمرغوبة لدى جميع الناس ، وعلى اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية ، وهي من اهم العوامل التي تعمِّق المودة والمحبة بين الناس وتجعلها حقيقة حية تسري في عقولهم وقلوبهم . وهي تساهم في جذبهم وامتلاك عواطفهم ومشاعرهم ، لانهم يتأثرون بسيرة الشخص قبل التأثر بالمفاهيم والافكار والقيم التي يتبناها ويدعو الى تحقيقها في الواقع ، وهم يقيسون أو يقيِّمون الشخص من خلال ظاهره ومواقفه وسيرته قبل باطنه ، فحينما يرونه بشوشا طليق الوجه لين الكلام فأنهم سيتوجهون الى افكاره ومتبنياته بشوق وجاذبية .
ولهذا فأن هذه الصفات والخصائص ينبغي أن يتصف بها الوالدان أو مطلق المربِّين ، وهي تساهم مساهمة فعّالة في التربية والاصلاح ، وتختزل كثيرا من الاساليب والخطوات الموصلة الى اصلاح وتغيير الاطفال وسائر افراد الاسرة والمجتمع ، لأنها مقدمة للمودة والمحبة ، وقد اثبتت التجارب بأن المحبوب يكون مؤثرا على قلب وعقل وارادة من يحبه وبالتالي مؤثرا على سلوكه وممارساته ومواقفه قدر الامكان .
ومن هنا جاءت الارشادات والتوجيهات لتعمِّق هذه الصفات لدى الناس وخصوصا من يتصدى لاصلاحهم وتغييرهم ، بعد حصول حالة من الانس بينه وبينهم .
فطلاقة الوجه والبشاشة تساهم في تعميق المحبة ، وفي ذلك قال الامام علي ( ع ) : طلاقة الوجه بالبشر والعطية وفعل البر وبذل التحية داعٍ الى محبة البرية .
وقال ( ع ) ايضا : عليك بالبشاشة فانها حبالة المودة .
وقال ايضا : البشر يؤنس الرفاق .
وقال : مَن عذب لسانه كثر اخوانه .
ولين الكلام باستخدام الاسلوب الهادىء في طرح الافكار وفي ارشاد الاخرين ، وفي نقدهم أن أخطأوا وتبيان الرأي الاصوب والموقف الاصوب ، جميع ذلك يوجب المحبة والمودة .
قال الامام علي ( ع ) : مَن لانت كلمته وجبت محبته .
من جهة ثانية فأن هذه الخصائص تساهم في ازالة مظاهر النفور والتباعد والتدابر والتقاطع ، وهي عوامل مساعدة لتعميق الانس والمحبة والمودة ، فأن البشاشة الظاهرة والكلمة الطيبة وهدوء الاسلوب يؤثر على المخطئين والمسيئين فيعترفون بأخطائهم واشتباهاتهم الفكرية والسلوكية ويتنازلون عن آرائهم وافكارهم لمن يقابلهم بهذه السيرة الحسنة .
فالانسان يأنس بأفكاره ويعتبرها جزءاً من كيانه ومن كرامته ، فيرى أن التنازل عنها تنازل عن كرامته ، فاذا وجد المقابل متصفا بلين الكلام والاسلوب الهادىء الشيق فانه لا يرى تنازلا عن كرامته ، وبالتالي تقليل مظاهر التدابر والتقاطع .
قال الامام علي ( ع ) : عوِّد لسانك لين الكلام وبذل السلام يكثر محبوك ويقل مبغضوك .
وقال ( ع ) : أن احسن ما يألف به الناس قلوب اودّائهم ونفوا به الضغن عن قلوب اعدائهم ، حسن البشرعند لقائهم والتفقد في غيبتهم والبشاشة بهم عند حضورهم .
وقد كانت سيرة الرسول ( ص ) واهل بيته ( ع ) قائمة على هذه الخصائص في علاقاتهم الاجتماعية مع مواليهم ومخالفيهم ، فاستطاعوا من خلالها التأثير على عقول وقلوب الناس ، فأمتد منهجهم في طول الامة وعرضها وكثر اتباعهم في جميع ارجاء الارض .
للامانة العلمية هذا الموضوع منقول من احد المواقع الجهادية
البشاشة وطلاقة الوجه ولين الكلام من الممارسات المحبوبة والمرغوبة لدى جميع الناس ، وعلى اختلاف انتماءاتهم الدينية والعرقية والمذهبية ، وهي من اهم العوامل التي تعمِّق المودة والمحبة بين الناس وتجعلها حقيقة حية تسري في عقولهم وقلوبهم . وهي تساهم في جذبهم وامتلاك عواطفهم ومشاعرهم ، لانهم يتأثرون بسيرة الشخص قبل التأثر بالمفاهيم والافكار والقيم التي يتبناها ويدعو الى تحقيقها في الواقع ، وهم يقيسون أو يقيِّمون الشخص من خلال ظاهره ومواقفه وسيرته قبل باطنه ، فحينما يرونه بشوشا طليق الوجه لين الكلام فأنهم سيتوجهون الى افكاره ومتبنياته بشوق وجاذبية .
ولهذا فأن هذه الصفات والخصائص ينبغي أن يتصف بها الوالدان أو مطلق المربِّين ، وهي تساهم مساهمة فعّالة في التربية والاصلاح ، وتختزل كثيرا من الاساليب والخطوات الموصلة الى اصلاح وتغيير الاطفال وسائر افراد الاسرة والمجتمع ، لأنها مقدمة للمودة والمحبة ، وقد اثبتت التجارب بأن المحبوب يكون مؤثرا على قلب وعقل وارادة من يحبه وبالتالي مؤثرا على سلوكه وممارساته ومواقفه قدر الامكان .
ومن هنا جاءت الارشادات والتوجيهات لتعمِّق هذه الصفات لدى الناس وخصوصا من يتصدى لاصلاحهم وتغييرهم ، بعد حصول حالة من الانس بينه وبينهم .
فطلاقة الوجه والبشاشة تساهم في تعميق المحبة ، وفي ذلك قال الامام علي ( ع ) : طلاقة الوجه بالبشر والعطية وفعل البر وبذل التحية داعٍ الى محبة البرية .
وقال ( ع ) ايضا : عليك بالبشاشة فانها حبالة المودة .
وقال ايضا : البشر يؤنس الرفاق .
وقال : مَن عذب لسانه كثر اخوانه .
ولين الكلام باستخدام الاسلوب الهادىء في طرح الافكار وفي ارشاد الاخرين ، وفي نقدهم أن أخطأوا وتبيان الرأي الاصوب والموقف الاصوب ، جميع ذلك يوجب المحبة والمودة .
قال الامام علي ( ع ) : مَن لانت كلمته وجبت محبته .
من جهة ثانية فأن هذه الخصائص تساهم في ازالة مظاهر النفور والتباعد والتدابر والتقاطع ، وهي عوامل مساعدة لتعميق الانس والمحبة والمودة ، فأن البشاشة الظاهرة والكلمة الطيبة وهدوء الاسلوب يؤثر على المخطئين والمسيئين فيعترفون بأخطائهم واشتباهاتهم الفكرية والسلوكية ويتنازلون عن آرائهم وافكارهم لمن يقابلهم بهذه السيرة الحسنة .
فالانسان يأنس بأفكاره ويعتبرها جزءاً من كيانه ومن كرامته ، فيرى أن التنازل عنها تنازل عن كرامته ، فاذا وجد المقابل متصفا بلين الكلام والاسلوب الهادىء الشيق فانه لا يرى تنازلا عن كرامته ، وبالتالي تقليل مظاهر التدابر والتقاطع .
قال الامام علي ( ع ) : عوِّد لسانك لين الكلام وبذل السلام يكثر محبوك ويقل مبغضوك .
وقال ( ع ) : أن احسن ما يألف به الناس قلوب اودّائهم ونفوا به الضغن عن قلوب اعدائهم ، حسن البشرعند لقائهم والتفقد في غيبتهم والبشاشة بهم عند حضورهم .
وقد كانت سيرة الرسول ( ص ) واهل بيته ( ع ) قائمة على هذه الخصائص في علاقاتهم الاجتماعية مع مواليهم ومخالفيهم ، فاستطاعوا من خلالها التأثير على عقول وقلوب الناس ، فأمتد منهجهم في طول الامة وعرضها وكثر اتباعهم في جميع ارجاء الارض .
للامانة العلمية هذا الموضوع منقول من احد المواقع الجهادية