المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جوست هيلرتمان : أظهر الصدريون مجدداً أنه لا يجب أن يكونوا خارج الحسابات .


هو الحق
24-03-2010, 05:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) تظهر نتائج أولية للانتخابات التي شهدها العراق في السابع من مارس اذار أن الائتلاف الوطني العراقي وهو ذو اغلبية شيعية ويمثل الصدريون الفصيل الرئيسي فيه حل في المرتبة الثالثة على مستوى العراق. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



لكن الصدريين حصلوا حتى الان على حوالي 30 في المئة من اجمالي أصوات الائتلاف الوطني العراقي الذي يقوده المجلس الاعلى الاسلامي العراقي الذي تأسس في المنفى في ايران ولا يزال قوة سياسية حتى الان.
ويمثل صعود الصدريين تحديا لمنافسيهم الشيعة وحلفائهم أيضا.
وقال جوست هيلترمان وهو محلل في مجموعة الازمات الدولية "أظهر الصدريون مجددا أنه لا يجب أبدا أن يكونوا خارج الحسابات. تشير قوتهم الانتخابية الى تحرك مستمر لكنه تدريجي للغاية للمنفيين السابقين بعيدا عن الحكم."
ويقدر الصدريون أن بامكانهم الفوز بما يتراوح بين 38 و40 مقعدا في البرلمان من بين نحو 72 أو 73 مقعدا للائتلاف الوطني العراقي. وقدر المحلل ريدار فيسر أن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي سيفوز بعدد مقاعد يتراوح بين 15 و17 أي نصف ما حصل عليه في الانتخابات البرلمانية عام 2005 .
وأضاف "الدلالة الرئيسية لصعود الصدريين مرة أخرى هو أنه يغير التوازن الداخلي للقوة بين الاسلاميين الشيعة."
وأضاف "وبالمقارنة فان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وجماعة بدر اللذين تدعمهما ايران ومنحتهما الولايات المتحدة مناصب مهمة بعد الغزو عام 2003 يبدوان أضعف وأضعف وقد ينتهي بهما الحال بعيدين عن عملية تشكيل الحكومة."
ونجح الصدريون في الاستفادة من تضاؤل نفوذ المجلس الاعلى الاسلامي العراقي والذي سببه فراغ في القيادة بعد وفاة رجل الدين الشيعي الكبير المدعوم من ايران عبد العزيز الحكيم العام الماضي.
ويلقي نجاح الصدريين الضوء على تآكل الدعم الذي يحظى به ايضا المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بالاضافة الى الخطوات الواسعة التي خطاها الصدريون بصفتهم فصيلا سياسيا الى جانب حملتهم الانتخابية الاكثر تنظيما بكثير عما كانت عليه في انتخابات المحافظات العراقية العام الماضي.
وقال فيسر "لم يتمكن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي من اعادة تنظيم صفوفه (بعد وفاة الحكيم) والمنافسة بمرشحين يحظون باعجاب الناخبين العراقيين."
وقد يصبح أداء الصدريين القوي في الانتخابات التي تبنوا فيها رسالة قومية تدعو للتغيير تحديا كبيرا أمام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يطمح الى الفوز بفترة ثانية في رئاسة الوزراء.
وكان المالكي والصدريون والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي حلفاء في يوم من الايام في أكبر كتلة برلمانية في العراق لكن شن المالكي في 2008 حملة على ميليشيا جيش المهدي التابعة لمقتدى الصدر والتي كانت تسيطر في وقت من الاوقات على أجزاء من جنوب العراق وبغداد.
وقال حاكم الزاملي وهو مرشح في الانتخابات وعضو في الكتلة الصدرية "سوف يكون وجودنا قويا في البرلمان. سيكون تأثيرنا واضحا على تشكيل الحكومة القادمة."
وتستمد الحركة الصدرية دعمها أساسا من الشيعة الفقراء في جنوب العراق المنتج للنفط والمناطق الحضرية المحرومة مثل مدينة الصدر في بغداد والتي تستمد اسمها من ايه الله العظمى محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر والذي قتل عام 1999 لمعارضته الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال المحلل السياسي العراقي ابراهيم الصميدعي "الصدريون يخاطبون قاعدة ثابتة للفقراء والمحرومين وهم مربوطون بقدسية لعائلة الصدر وهذا كان من الاسباب المهمة لحصولهم على هذه النتائج المتقدمة."
وقبل يوم من الانتخابات الاخيرة في العراق حث مقتدى الصدر الذي حركت تصريحاته النارية المعادية للولايات المتحدة ملايين الشيعة الفقراء بعد الغزو العراقيين على المشاركة في التصويت للمساعدة على تمهيد الطريق أمام "تحرير" العراق من القوات الامريكية.
وغاب الصدر سليل العائلة التي تحظى بالقدسية لمكانتها الدينية عن المشهد السياسي العراقي منذ أن بدأ دراسات دينية في ايران قبل أكثر من عامين.
وفضل الصدريون العملية السياسية على الصراع المسلح وخفف جناحهم السياسي من خطابه الديني ووضع نفسه في صورة أقل طائفية وجعل رسالته تخاطب الحاجات الاساسية للناخبين مثل الامن والوظائف والخدمات.
وهناك عداوة قديمة بين المجلس الاعلى الاسلامي العراقي والصدريين لكنهم اتحدوا من أجل الانتخابات. وخسر الاثنان بعضا من الشعبية بين الناخبين الشيعة بعدما كانا يحظيان بالنفوذ قبل سنوات قليلة فقط وذلك لان العراقيين شعروا بالسأم من التوترات الطائفية واراقة الدماء التي سببها الغزو الامريكي لبلادهم.
ويحقق ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي والقائمة العراقية التي يتزعمها الشيعي العلماني اياد علاوي نتائج متقاربة في السباق الانتخابي ومن غير المتوقع أن يحصل أحدهما على أغلبية كاملة. وسيضطر المالكي وعلاوي الى السعي للدخول في تحالفات سياسية لتشكيل حكومة.
ومن غير المرجح تشكيل اتحاد بين المالكي وعلاوي مما سيجعل من المهم بشكل أكبر أن يحاول كل معسكر خطب ود ائتلافات أخرى فائزة مثل الائتلاف الوطني العراقي والاكراد.
ويجري علاوي محادثات مع الاكراد والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي والصدريين. وحتى قبل اعلان النتائج الكاملة للانتخابات يقول مراقبون ان الائتلاف الوطني العراقي قد ينقسم اذا دعم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي المالكي.
وقال دبلوماسي غربي "قد يبرم المجلس الاعلى الاسلامي العراقي اتفاقا مع المالكي أو علاوي. ويراود الصدريين على الجانب الاخر شعور مختلف بعض الشيء."
وذكر سياسي كبير في حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي أن السيناريو الممكن لكن الاقل ترجيحا هو أن تسقط دولة القانون المالكي من حساباتها وتعرض مرشحا اخر لرئاسة الوزراء في محاولة لكسب دعم الصدريين.
وأضاف "الصدريون غير مستعدين للتفاوض معنا. وللخروج من هذا الموقف من الممكن أن نغير مرشحنا لمنصب رئيس الوزراء لكن بصراحة ليس لدينا أي أسماء أخرى."
من رانيا الجمل
رويتر



التعليق : التقرير اعلاه لايخلو من التفاتات غاية في الاهمية مع التحفظ الاكيد والرفض لبعض معلوماته الخاطئة .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

السعدي
25-03-2010, 03:37 AM
بسم الله الرحم الرحيم


لا اعلم ايمكن انهم يتغاضون عن هذه الحقيقه الواضحه كوضوح الشمس ام ماذا الان ادركوا ثقل هذا التيار المبارك ام ماذا عجيب امر هؤلاء والله

التيار الصدري المبارك صاحب اكبر قاعده جماهيريه وشعبيه في العراق ولا يمكن لاي انسان سواء كان ذكي او غبي ان يغير حقيقة هذا ان شاء الله تعالى


هو الحق اخي الكريم جزاك الله خير الجزاء وبارك الله بك

موفقين يارب

هو الحق
31-03-2010, 12:25 AM
الفاضل السعدي
شكرا لتواجدك حبيبي
رعاك الله .

ابو حسن الموسوي
31-03-2010, 06:23 PM
لقد عرف الجميع خصوصا ً بعد ان خاب رهانهم ان التيار الصدري سيسحق وهو كالفقاعه سيختفي بمرور الزمن انه رقم صعب لايمكن تجاوزه ويزداد الرقم صعوبة بمرور الزمن

شكرا ً على النقل
ابو حسن الموسوي

هو الحق
31-03-2010, 10:46 PM
رعاك الله تعالى مولاي الموسوي
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
دمت وسلمت .

انصارالصدر
01-04-2010, 02:38 PM
نعم مولاي الموسوي
لانه ممثل خير تمثيل
بقائد لديه الحنكة في الامور وقول فصل
ولا يهادن على دينه قيد انمله
مخلصا لربه في كل اقواله وافعاله

مولاي هو الحق
وفقك الله وسددك

ابو محمد الركابي
01-04-2010, 03:41 PM
يقولون ان ابناء التيار الصدري ليس لهم دور في العراق ونحن نقول لماذا اذا كل الناس يتكلمون علينا في كل صغيرة وكبيرة ؟
ابناء التيار الصدري من من خيرءت الموجودين عندما كانت الاوضاع صعبة في الطائفية المقيتةالتى أسساسها الاحتلال كان جيش الامام المهدي عج في كل منطقة يدافعون عن مذهب اهل البيت لم يذكرو هذه الخصلة لكن يذكرون السيئات من افراده
ابو محمد الركابي ابن المدائن المجاهدة;)

هو الحق
03-04-2010, 12:30 AM
الاخوة الاعزاء
انصار الصدر
ابو محمد الركابي
سيبقى الخط الصدري الشريف المقاوم يقض مضاجعهم ويرغم آنوفهم على تقبل الواقع الذي طالما حاولوا تشويه صورته ومعطياته
رعاكما الله وشكرا لمروركما .