حيدر الموسوي
21-06-2011, 01:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بناء ألحوزه والمرجعيه
لقد اعطى السيد الشهيد من اوقاته معظمها لفعالياته ذات العلاقه بالحوزه العلميه لما يعتقده من عظم دورها باعتبارها من اكبر مؤسسات الأمه شأنآ وأثرآ ،ولتوقف تحقيق الأمه لكثير من اهدافها على وضع الحوزه في ارتقائها وتكاملها، وللتفاعل المستمر والطبيعي بينهما. ونظرآ لهذه الآهميه الخاصه للحوزه لدى السيد الشهيد ولصلتها العميقه بوضع المرجعيه فقد ارتأينا التحدث عن ذكرياتنا مع السيد الشهيد فيما له علاقه بهما بشيئ من التوسع أن شاء ألله.
1_الحوزه العلميه
يتعين ابتداء الأشاره الى ان الشهيد الصدر كان ينظر الى الحوزه العلميه بأتبارها قلب ألأسلام ومركز ثقله في عصر الغيبه وهي مصدر البناء الذي شاد علماء الأسلام صرحه وعرضوا فكره وحفظوه منذ اكثر من ألف عام،كما كان يرى ان القياده ألأسلاميه في عصر الغيبه تتمثل في المرجعيه التي هي امتداد للنبوه فالأمامه.
لقد سعى الشهيد الى ترصين بناء الحوزه العلميه بما يتناسب مع مسؤوليتها وموقعها الأجتماعي، وقد سجلنا من متابعه مساعيه في هذا المجال ما يلي:أ.تطعيم الحوزه العلميه بكادر يحمل شهادات جامعيه... كنا نلاحظ ان السيد الشهيد(رض) كان يشجع الجامعيين على ألأنخراط في الحوزه ويهتم بهم اهتمامآ خاصآ وكان السيد يلحظ فيما يبدو ضرورة ردم الهوة التي كانت قائمه بين الحوزه والجامعه ،واذكر اني عندما توجهت الى السيد الشهيد للأستماع الى توجيهاته بعد تخرجي من كلية العلوم جامعة بغداد وصادف ذلك في أوائل شهر شعبان طلب مني "ألتعمم" في النصف منه والعوده الى بغداد لمواصله الحضور في جامع.......... وحضور المجلس الحسيني للشيخ ألدكتور احمد الوائلي هناك حيث كان يحضره في شهر رمضان المبارك الألأف من الناس من اجل ايجاد نوع من الدعايه والتشجيع لطلاب الجامعات للألتحاق بالحوزه العلميه وقد اشار السيد الشهيد في توجيهاته تلك الى ميزة الخريج الجامعي الذي يتلقى العلوم الحوزويه وقال :انه سيحمل علم اكثر من طلبة الحوزه ويتميز عن طلاب الجامعات وخريجيها بعلم الحوزه. وفي هذه المناسبه فأني أذكر عباره قالها السيد الشهيد وهو يضع العمامه على رأس احد الجامعيين أذ قال :وضعت في موضعهها . وهكذا فقد بدأ طلاب الجامعه يتوافدون على الحوزه العلميه بالتدريج حتى اصبحت ظاهره واضحه اواخر السبعينات الأ ان قمع السطه لطلاب الحوزه عام .......... وما بعده قد حد من ذلك التوجه الذي شمل طلاب العديد من التخصصات بما في ذلك طلاب كليه الطب
دمتم بحفظ الله ورعايته
بناء ألحوزه والمرجعيه
لقد اعطى السيد الشهيد من اوقاته معظمها لفعالياته ذات العلاقه بالحوزه العلميه لما يعتقده من عظم دورها باعتبارها من اكبر مؤسسات الأمه شأنآ وأثرآ ،ولتوقف تحقيق الأمه لكثير من اهدافها على وضع الحوزه في ارتقائها وتكاملها، وللتفاعل المستمر والطبيعي بينهما. ونظرآ لهذه الآهميه الخاصه للحوزه لدى السيد الشهيد ولصلتها العميقه بوضع المرجعيه فقد ارتأينا التحدث عن ذكرياتنا مع السيد الشهيد فيما له علاقه بهما بشيئ من التوسع أن شاء ألله.
1_الحوزه العلميه
يتعين ابتداء الأشاره الى ان الشهيد الصدر كان ينظر الى الحوزه العلميه بأتبارها قلب ألأسلام ومركز ثقله في عصر الغيبه وهي مصدر البناء الذي شاد علماء الأسلام صرحه وعرضوا فكره وحفظوه منذ اكثر من ألف عام،كما كان يرى ان القياده ألأسلاميه في عصر الغيبه تتمثل في المرجعيه التي هي امتداد للنبوه فالأمامه.
لقد سعى الشهيد الى ترصين بناء الحوزه العلميه بما يتناسب مع مسؤوليتها وموقعها الأجتماعي، وقد سجلنا من متابعه مساعيه في هذا المجال ما يلي:أ.تطعيم الحوزه العلميه بكادر يحمل شهادات جامعيه... كنا نلاحظ ان السيد الشهيد(رض) كان يشجع الجامعيين على ألأنخراط في الحوزه ويهتم بهم اهتمامآ خاصآ وكان السيد يلحظ فيما يبدو ضرورة ردم الهوة التي كانت قائمه بين الحوزه والجامعه ،واذكر اني عندما توجهت الى السيد الشهيد للأستماع الى توجيهاته بعد تخرجي من كلية العلوم جامعة بغداد وصادف ذلك في أوائل شهر شعبان طلب مني "ألتعمم" في النصف منه والعوده الى بغداد لمواصله الحضور في جامع.......... وحضور المجلس الحسيني للشيخ ألدكتور احمد الوائلي هناك حيث كان يحضره في شهر رمضان المبارك الألأف من الناس من اجل ايجاد نوع من الدعايه والتشجيع لطلاب الجامعات للألتحاق بالحوزه العلميه وقد اشار السيد الشهيد في توجيهاته تلك الى ميزة الخريج الجامعي الذي يتلقى العلوم الحوزويه وقال :انه سيحمل علم اكثر من طلبة الحوزه ويتميز عن طلاب الجامعات وخريجيها بعلم الحوزه. وفي هذه المناسبه فأني أذكر عباره قالها السيد الشهيد وهو يضع العمامه على رأس احد الجامعيين أذ قال :وضعت في موضعهها . وهكذا فقد بدأ طلاب الجامعه يتوافدون على الحوزه العلميه بالتدريج حتى اصبحت ظاهره واضحه اواخر السبعينات الأ ان قمع السطه لطلاب الحوزه عام .......... وما بعده قد حد من ذلك التوجه الذي شمل طلاب العديد من التخصصات بما في ذلك طلاب كليه الطب
دمتم بحفظ الله ورعايته