المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلوات الجمعة المباركة بتاريخ 19 / 3 / 2010م في عدة مناطق من العراق .


هو الحق
25-03-2010, 05:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- إمام جمعة الكوفة المقدسة : لا خيار أمام الأمة إلا الجهاد
بأنواعه العسكري والثقافي والسياسي أو الرضا بالذل والهوان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية
متابعة / خضير العبودي
تصوير/ علي عبد مسلم


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ حسن العذاري الذي خصص خطبته الأولى للتحدث عن مراتب النفس الإنسانية وكيفية تكامل النفس وردعها وقال إن معرفة النفس خطوة مهمة في تهذيب النفس والتي أكد على ذلك الشارع المقدس من خلال جهاد النفس بالقول إن مراتب النفس عديدة منها : النفس الأمارة بالسوء : وهذه النفس هي التي تأمر صاحبها بالسير نحو المعاصي والسيئات وقد وردت الروايات في ذمها وبصورة كبيرة جداً حتى إن الإمام السجاد ( عليه السلام) فصل مراتب هذه النفس في مناجاة خاصة لذلك بقوله ( إلهي إليك أشكو نفسا بالسوء أمارة وبالخطيئة مبادرة وبمعاصيك مولعة ولسخطك متعرضة ) وإن نتيجة هذه النفس هي وكما قال ( عليه السلام) تسلك بي مسالك المهالك وتجعلني عندك أهون هالك وهنا قال سماحة الشيخ العذاري إن جهاد هذه النفس هو الجهاد الأكبر مقابل جهاد الأعداء وهو الجهاد الأصغر. وأما المرتبة الثانية من النفس هي النفس اللوامة وهي النفس التي تقوم بلوم صاحبها عن ارتكابه الخطأ وعلى الإنسان أن يستغل حالة اللوم والندم للتوبة لأن الندم نوعاً من أنواع التوبة كما أشار لذلك الإمام السجاد ( عليه السلام). فإذا إن النفس اللوامة هي أعلى مرتبة بكثير من النفس الأمارة بالسوء لأنها تدفع بصاحبها باللوم والتوبة وهذه الحالة إذا ترقت عند الإنسان يستطيع من خلالها السيطرة على إخطبوط النفس . وفي نهاية الخطبة المباركة تحدث سماحة عن مرتبة أخرى من النفس الإنسانية هي النفس المطمئنة وقال إن الإنسان بعد أن يتخلص من النفس الأمارة بالسوء من خلال تنشيط حالة اللوم والندم والدخول للتوبة والتبات الحقيقي على طاعة الله يصل إلى مرحلة النفس المطمئنة ،حيث تطمئن نفسه بالرضا الإلهي ويسكن قلبه في حب الله وليس هناك أي شيء تطمئن فيه القلوب مثل ذكر الله وكما قال تعالى ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) وهنا قال الإمام الصادق إن النفس المطمئنة في سور الفجر (يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27 )ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) هي نفس الإمام الحسين ( عليه السلام) التي أطمئنت وسكنت بحب الله تعالى


أما في الخطبة الثانية فقد خصصها سماحة الشيخ العذاري للتحدث عن المواقف البطولية والوطنية لأبناء المنهج الصدري المبارك بقيادة سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (أعزه الله) والقول إن التاريخ والأمم ستفخر بكم وبمقاومتكم وأنكم يا أبناء محمد الصدر رغم كل الضغوطات فإنكم صامدون محتسبون رافضون للباطل بكل أشكاله.. وإليكم نص الخطبة المباركة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


2- امام جمعة ديالى ينقل شكر وامتنان سماحة السيد
مقتدى الصدر (اعزه الله) للذين شاركوا في الانتخابات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة ديالى في مسجد الخالص بإمامة الشيخ وديع العتبي مدير مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس) والذي خصص خطبته الاولى بقراءة بيان سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) الذي شكر فيه أنصار المقاومة السياسية الذين خرجوا للإدلاء بأصواتهم رغم الصعوبات التي يمر بها بلدنا العزيز، حيث قال سماحته (اعزه الله) "واني لاكن لكم والامتنان لانكم سمعتم واطعتم نداء حوزتكم وقادتكم لأنكم محبون لوطنكم وشعبكم وكارهون لعدوكم الغازي لأرضكم المقدسة . فأسال الله إن يكلل جهودكم هذه بالنجاح لكي تعيشوا في عراقكم الحبيب هذا متحابين ومتوادين في امن وسلام وحرية واستقلال "


اما في الخطبة الثانية فقد تطرق امام الجمعة لقضية ظهور الإمام المهدي (عج) قائلا ان الإعتقاد بالمهدي المنتظر (ع) من الأمور المجمع عليها بين المسلمين، بل من الضروريّات التي لا يشوبها شك. وقد جاءت الأخبار الصحيحة المتواترة عن الرسول الأكرم (ص) أنّ الله تعالى سيبعث في آخر الزمان رجلاً من أهل البيت عليهم السلام يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، وجاء أنّ ظهوره من المحتوم الذي لا يتخلّف، حتّى لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل الله عز وجل ذلك اليوم حتّى يظهر.
وكيف لا يحقّق تعالى وعده للمستضعفين المؤمنين باستخلافهم في الأرض، وبتمكين دينهم الذي ارتضى لهم، وإبدالهم من بعد خوفهم أمناً، ليعبدوه تعالى لا يُشركون به شيئاً.وقد أجمع المسلمون على أنّ المهديّ المنتظر عليه السلام من أهل البيت عليهم السلام، وأنّه من ولد فاطمة عليها السلام. وأجمع الأمامية _ ومعهم عدد من علماء السنة _ أنّه (عليه السلام) من ولد الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، فأثبتوا اسمه ونعته وهويّته الكاملة.هكذا فقد إعتقد الإمامية _ ومعهم بعض علماء السنّة _ أنّ المهدي المنتظر قد وُلد فعلاً، وأنّه حيّ يُرزق، لكنّه غائب مستور

3-اقامة صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية
المقدسة بامامة الشيخ صادق الحسناوي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية



اقيمت في الصحن الكاظمي الشريف صلاة الجمعة بأمامة الشيخ صادق الحسناوي. حيث ذكر سماحة الشيخ في الخطبة الاولى نبذة عن اشكال الاستعمار العسكري والثقافي، مشدداً على اهمية مواجهة الثاني لانه الاخطر بين الشعوب الاسلامية .. ذاكراً نماذج من الشعوب التي قاومت الاستعمار الاجنبي وبعض الشخصيات العربية والاسلامية ..اما في الخطبة الثانية .. فقد شدد امام الجمعة على ضرورة وعي الامة والوقوف بوجه الغزو الثقافي والفكري الذي تتعرض له هذه الايام وضرورة مقاومته بالمثل

4- امام جمعة مدينة الصدر : ان المقاومة بكل اشكالها
حق شرعي لكل المجتمعات التي ابتليت بالاحتلال
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص/ الهيئة الإعلامية


أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة الشيخ سهيل العقابي والذي خصص خطبته الأولى للتحدث عن المقاومة وبكل أصنافها قائلاً: إن المقاومة حق شرعي لكل المجتمعات التي يقع عليه الاحتلال وليس المقاومة العسكرية فحسب بل كل أصناف المقاومة سواءً كانت عسكرية أو اقتصادية وثقافية هذا بالإضافة لكل أنواع الرفض .
وهنا سلط سماحته الضوء على حديث الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) وقال إن هذا الحديث أذن شرعي من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمقاومة المنكر بكل الوسائل والطرق وإن الاحتلال عنوان واضح للمنكر . وقسم سماحة الشيخ العقابي الحديث إلى عدة أقسام منها :- (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده) واليد هنا كناية عن القوة واستعمال هذه القوة في مواردها الشرعية المحللة فتكون مقاومة المحتل عبارة عن التغيير باليد واستعمال القوة في دفعه وهو حق مشروع كفلته الدساتير الوضعية فضلا عن الشرعية . أما الفقرة الثانية من الحديث الشريف ( فليغيره بلسانه) وهنا قال سماحته إن التغيير باللسان أي بمعنى إن الإنسان إذا عجز عن التغيير باليد فعليه أن يلجأ إلى تغيير المنكر بلسانه وذلك من خلال تقديم النصح وبيان المساوئ وإقامة المظاهرات وإلقاء الخطب والتحشيد ضد المحتل بالإضافة إلى المقاومة السياسية والتي تعتبر نوعاً من أنواع المتغيير باللسان ، ونوه سماحة الشيخ إلى المظاهرة التي يقيمها الصدريون في كل عام وذلك في يوم التاسع من نيسان ذكرى احتلال العراق المشؤوم من قبل كبيرة الشر أمريكا ومن تعاون معها لظلم واحتلال العراق . وخاطب أهالي مدينة الصدر الأبطال بالقول أنكم لم تقصروا بالمقاومة العسكرية والمقاومة السياسية والثقافية فلا تقصروا بهذه المظاهرة الرافضة لكل باطل وبخصوص القسم الأخير من الحديث الشريف قال سماحته إن التغيير بالقلب وكما قال (صلى الله عليه وآله وسلم) (فإن لم يستطع فقبله ) فهنا على الذي لم يستطع أن يغير بيده وبلسانه فعليه أن يرفض الظلم بقلبه من خلال الدعاء والزيارات وإن هذا الإنكار مؤثر جداً في رفض الظلم والظالمين . أما في الخطبة الثانية فقد تطرق سماحة الشيخ العقابي إلى عظمة خلق الله وخاصة خلق الإنسان فهو عز من قال ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) حيث جعل الله تعالى للإنسان السمع والبصر والفؤاد وكل أولئك كان عنه مسؤولاً وخلقه تعالى على الفطرة أي إن الإنسان بطبعه لا يقبل الأمور السيئة والخارجة عن الطبيعية البشرية فالإنسان بطبيعته يدرك قبح الظلم وحسن العدل وكذلك يدرك مساوئ الأمراض النفسية وهو بفطرته يرفض الرياء والعجب والغيبة والنميمة والنفاق وهنا تعرض سماحة الشيخ العقابي إلى بعض الأمراض النفسية ومدى تأثيرها على الإنسان و كيفية معالجتها

5- إمام جمعة الديوانية :الانتظار ليس
كلمة فقط بل هي عمل وفعل واقعي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية


أقُيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية بإمامة سماحة الشيخ عبد الله الخطيب. وقد ابتدأ سماحته الخطبة المباركة بقوله تعالى {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } ثم ذكر بعض تفاصيل هذه الآية الكريمة ، وتكلم عن النفس الأمارة بالسوء وأهواها من جهته ذكر سماحته أفضل الأعمال واستشهد بقول الرسول (صلى الله عليه وآله ) (( أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج )) وقال إن الانتظار ليس كلمة فقط بل هي عمل وفعل واقعي بحيث يكون الانتظار حقيقي من خلال أعمالنا التي تدل على الانتظار

6- إمام جمعة العمارة ضحى السيد الشهيد الصدر (قدس)
بنفسه واولاده من اجل ان يصحو المجتمع من غفلته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية


اقيمت صلاة الجمعة العبادية في مدينة العمارة المجاهدة بأمامة الشيخ عبد الكريم الغزي في جامع الرسول في حي الحسين القديم ... وقبل البدء في الخطبة تحدث الشيخ الغزي عن الأزمة السياسية التي حدثت في البلاد بعد الأنتخابات الأخيرة ودعى ابناء التيار الصدري الشريف الى الرجوع للحوزة المقدسة والمكتب الشريف في كل الأمور التي تستحدث على الساحة اما الخطبة الأولى فكانت حول التشاؤم وعن دفع كفارة التشاؤم بالتوكل على الله ودعى الى عدم الأعتماد على الدجالين والمنجمين وعدم الأنجرار وراء الخرافات مستشهداً بروايات عن امير المؤمنين وسيد البلغاء والعارفين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) وكذلك روايات عن السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) . اما الخطبة الثانية فكانت حول السيد الشهيد الصدر ( قدس سره ) وكراماته ومؤلفاته وما قدمه للأمة حتى وصل الأمر الى ان ضحى بنفسه واولاده من اجل ان يصحو المجتمع من غفلته وكذلك ماجرى على ابناء التيار الصدري من ظلم باسم القانون من خلال الأعتقال والتهجير ثم تطرق الى موضوع الزهراء والتضليل الأعلامي حول ما جرى على الزهراء وكذلك سبب اختفاء قبرها حتى ظهور الأمام الحجة ( عجل الله فرجه الشريف ) حسب قول السيد الشهيد الصدر (قدس سره) في مؤلفاته من وصف للزهراء ومظلوميها.

لحن الإباء
26-03-2010, 09:25 AM
اللهم صل على محمد وال محمد مشكور اخي على الموضوع