ابو وارث الساعدي
28-03-2010, 12:21 AM
بسمه تعالى
الله صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تمر علينا هذه الأيام ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء"ع "وفي طي كلماتي المتواضعة سوف لا أتكلم عن قصة وفاتها المعروفة لدى الجميع.بل سأتكلم عن معجزة من معا جزها التي أبهرت المفكرين ونعمها تسكت المعاندين هذه المعجزة التي تهتدي بسببها البشرية وتلك النعم التي تستضيء بها الإنسانية فما عساني إن أقول عن بتول طهرت وطابت وفاقت نساء العالمين .وكيف اصف أمراءه اعتنى الباري في تكوينها كما في رواية فاكهة ألجنه المعروفة .وكيف نحصي معاجز من كان يومها لايخلو من معجزه فعن أي معجزة أتكلم وكل معاجز ها معروفه وعن أيها أغض الطرف وأكثر معاجز ها ظاهره فعن دوران المهد والرحى بلا سبب ظاهر آم عن كسوتها وإزارها.آم عن رزقها المنزل من السماء.آم عن طهارتها الدائمة.آم عن نورها الساطع الذي كان يغلب نور الهلال .آم عن رائحتها الزكية التي هي من رائحة ألجنه.آم عن نطقها وتشهدها في يوم ولادتها آم عن ماذا .
ولكن لابد من الاختصار والتكلم عن أحدى تلك المعاجز
فعن الأمام محمد ابن علي الباقر"ع"قال :أن رسول الله"ص" بعث سلمان الفارسي الى فاطمة "ع"فقال سلمان وقفت على باب فاطمة وقفه حتى سلمت فسمعت فاطمة تقرأ القران من الداخل والرحى تدور من الخارج وما عندها أنيس"يعني احد" وقال في أخر الخبر فتبسم رسول الله "ص"وقال ياسلمان أن ابنتي فاطمة ملا الله قلبها وجوارحها إيمانا الى مشاشها"ويعني رؤوس العظام"تفرغت لطاعة الله فبعث الله لها ملكا اسمه زوقابيل" وفي خبر أخر جبرائيل"فأدار لها الرحى وكفاها الله عز وجل مؤنه الدنيا مع مؤنه الآخرة "وفي خبر أخر أن المهد كان يتحرك أذا بكى ولدها وكان ملك يحركه "
عندما تفرغت "ع"الى عبادة الله وطاعته مخلصة له الدين .كفاها الله مؤنه الدنيا بأسباب غير عاديه وكانت عندما تحس أنها بحاجه الى من يساعدها تذهب الى والدها"ص"فكان يجبها بان سبحي الله فانه يكفيك أمر ذلك.
وكانت ترضى بذلك بل وتفتخر بأنها في طاعة الله سبحانه .هذا حال سيدتنا الزهراء "ع" ...
إما إذا جئنا الى نساء عصرنا فبما نراهن يفتخرن اليوم .فهل يفتخرن بطاعة الله آم بلباسهن وزينتهن .فإذا أرادة أية امرءه أن تفوز بالدنيا والآخرة فما عليها إلا إن تقتدي بسيدة النساء"ع" تلك الطاهرة التي جسدت دور المراءه الحقيقي فكانت تؤدي دورها الرسالي في المجتمع سواء داخل بيتها ومع زوجها وأطفالها"ع" آم خارج الدار مع نساء المهاجرين والأنصار دورا اجتماعيا مع أخواتها المومنات لتكون قدوة لمن يكتفي بالعمل داخل الدار.
اللهم وفقنا بحق الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها ياالله
والحمد لله رب العالمين
أبو وارث ألساعدي
الله صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تمر علينا هذه الأيام ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء"ع "وفي طي كلماتي المتواضعة سوف لا أتكلم عن قصة وفاتها المعروفة لدى الجميع.بل سأتكلم عن معجزة من معا جزها التي أبهرت المفكرين ونعمها تسكت المعاندين هذه المعجزة التي تهتدي بسببها البشرية وتلك النعم التي تستضيء بها الإنسانية فما عساني إن أقول عن بتول طهرت وطابت وفاقت نساء العالمين .وكيف اصف أمراءه اعتنى الباري في تكوينها كما في رواية فاكهة ألجنه المعروفة .وكيف نحصي معاجز من كان يومها لايخلو من معجزه فعن أي معجزة أتكلم وكل معاجز ها معروفه وعن أيها أغض الطرف وأكثر معاجز ها ظاهره فعن دوران المهد والرحى بلا سبب ظاهر آم عن كسوتها وإزارها.آم عن رزقها المنزل من السماء.آم عن طهارتها الدائمة.آم عن نورها الساطع الذي كان يغلب نور الهلال .آم عن رائحتها الزكية التي هي من رائحة ألجنه.آم عن نطقها وتشهدها في يوم ولادتها آم عن ماذا .
ولكن لابد من الاختصار والتكلم عن أحدى تلك المعاجز
فعن الأمام محمد ابن علي الباقر"ع"قال :أن رسول الله"ص" بعث سلمان الفارسي الى فاطمة "ع"فقال سلمان وقفت على باب فاطمة وقفه حتى سلمت فسمعت فاطمة تقرأ القران من الداخل والرحى تدور من الخارج وما عندها أنيس"يعني احد" وقال في أخر الخبر فتبسم رسول الله "ص"وقال ياسلمان أن ابنتي فاطمة ملا الله قلبها وجوارحها إيمانا الى مشاشها"ويعني رؤوس العظام"تفرغت لطاعة الله فبعث الله لها ملكا اسمه زوقابيل" وفي خبر أخر جبرائيل"فأدار لها الرحى وكفاها الله عز وجل مؤنه الدنيا مع مؤنه الآخرة "وفي خبر أخر أن المهد كان يتحرك أذا بكى ولدها وكان ملك يحركه "
عندما تفرغت "ع"الى عبادة الله وطاعته مخلصة له الدين .كفاها الله مؤنه الدنيا بأسباب غير عاديه وكانت عندما تحس أنها بحاجه الى من يساعدها تذهب الى والدها"ص"فكان يجبها بان سبحي الله فانه يكفيك أمر ذلك.
وكانت ترضى بذلك بل وتفتخر بأنها في طاعة الله سبحانه .هذا حال سيدتنا الزهراء "ع" ...
إما إذا جئنا الى نساء عصرنا فبما نراهن يفتخرن اليوم .فهل يفتخرن بطاعة الله آم بلباسهن وزينتهن .فإذا أرادة أية امرءه أن تفوز بالدنيا والآخرة فما عليها إلا إن تقتدي بسيدة النساء"ع" تلك الطاهرة التي جسدت دور المراءه الحقيقي فكانت تؤدي دورها الرسالي في المجتمع سواء داخل بيتها ومع زوجها وأطفالها"ع" آم خارج الدار مع نساء المهاجرين والأنصار دورا اجتماعيا مع أخواتها المومنات لتكون قدوة لمن يكتفي بالعمل داخل الدار.
اللهم وفقنا بحق الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها ياالله
والحمد لله رب العالمين
أبو وارث ألساعدي