حيدر الموسوي
24-06-2011, 04:11 PM
يشير السيد محمد باقر الحكيم في مذكراته المخطوطه فيقول :" واتذكر ان السيد الشهيد الصدر كتب رساله خطيه في الاستدلال على مشروعية الحكومه ـ الاسلاميه ـ وقد كنت اخذت هذه الرساله وعرضتها على بعض المجتهدين المعروفين حينذاك من اجل تأكيد هذه الفكره وتطويرها وقد كان يعتبر ان هذا التفكير قفزه في الفكر الفقهي حينذاك بعد ان انحسر الاسلام عن الحياة الاجتماعيه واصبحت هذه الفكره غريبه ويتحدث السيد محمود الهاشمي عن الابداع لدى السيد الشهيد فيقول :كان سيدنا الشهيد (قده) يتمتعبقدره فائقة على التجديد ومحاولة تطوير ما كان يتناوله من العلوم والنظريات سواء على صعيد المعطيات ام على مستوى الطريقة والاستنتاج وكان من ثمار هذه الخصيصه انه استطاع ان يفتح آفقاً للمعرفة الاسلاميه لم تكن مطروقه قبله فكان هو رائدها الاول وفاتح ابوابها ومؤسس مناهجها وواضع معالمها وخطوطها العريضه وهذا ما ظهر في بحوثه الاقتصاديه فقد عالج موضوعات ومباحث جديده على الفقه الاسلامي واستطاع ان يكتشف المذهب الاقتصادي الاسلامي كذلك الامر بالنسبة لاطروحاته المبتكره حول البنك الاسلامي اللاربوي ففي هذه البحوث كان سيدنا الشهيد (قدس) مبدعاً لم يسبق ومبتكراً لم ينطلق من بحوث او دراسات منجزه من قبل في هذه المجالات
كذلك الامر بالنسبة لتطبيقاته للمنهج الموضوعي للتفسير والتاريخ فقد استطاع سيدنا الشهيد "قدس"ان يكتشف معالم هذا المنهج الذي يكفينا كما يقول"قدس"(من تحديد موقف نظري للقرآن الكريم ،وبالتالي للرسالة الاسلامية من ذلك الموضوع من موضوعات الحياة او الكون)، وهذا ما اكده واستطاع الوصول اليه في بحوثه حول"السنن التاريخية في القرآن" ووحدة ادوار ائمة اهل البيت(ع)في التاريخ
رغم اختلاف ازمنتهم وتنوع مجالات جهادهم . كذلك الامر بالنسبة لدراسته المتميزة حول "الاسس المنطقية للأستقراء "، فقد استطاع سيدنا الشهيد(قدس) ان يعالج الثغرات التي كان يعاني منها المنطق الاستقرائي وقدم تفسيراً جديداً مخالفاً (لارسطو ....و برتراندرسل)سماه"المذهب الذاتي"
وقد كانت لدى السيد الشهيد فكرة وهي تدريس الفقه المقارن (بين الفقه الاسلامي والفقه القانوني الغربي )في المجالات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه وقد شرع فعلاً في نهاية الستينات او اوائل السبعينات بتحقيق هذه الفكرة حيث قام بتدريس الفقه المقارن بين الفقه الاسلامي والغربي وفي عطلة شهر رمضان المبارك كما كانت لديه فكرة ان يكتب كتاباً في الفقه المقارن بين الفقه الاسلامي والفقه الغربي
دمتم بحفظالله ورعايته
كذلك الامر بالنسبة لتطبيقاته للمنهج الموضوعي للتفسير والتاريخ فقد استطاع سيدنا الشهيد "قدس"ان يكتشف معالم هذا المنهج الذي يكفينا كما يقول"قدس"(من تحديد موقف نظري للقرآن الكريم ،وبالتالي للرسالة الاسلامية من ذلك الموضوع من موضوعات الحياة او الكون)، وهذا ما اكده واستطاع الوصول اليه في بحوثه حول"السنن التاريخية في القرآن" ووحدة ادوار ائمة اهل البيت(ع)في التاريخ
رغم اختلاف ازمنتهم وتنوع مجالات جهادهم . كذلك الامر بالنسبة لدراسته المتميزة حول "الاسس المنطقية للأستقراء "، فقد استطاع سيدنا الشهيد(قدس) ان يعالج الثغرات التي كان يعاني منها المنطق الاستقرائي وقدم تفسيراً جديداً مخالفاً (لارسطو ....و برتراندرسل)سماه"المذهب الذاتي"
وقد كانت لدى السيد الشهيد فكرة وهي تدريس الفقه المقارن (بين الفقه الاسلامي والفقه القانوني الغربي )في المجالات الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه وقد شرع فعلاً في نهاية الستينات او اوائل السبعينات بتحقيق هذه الفكرة حيث قام بتدريس الفقه المقارن بين الفقه الاسلامي والغربي وفي عطلة شهر رمضان المبارك كما كانت لديه فكرة ان يكتب كتاباً في الفقه المقارن بين الفقه الاسلامي والفقه الغربي
دمتم بحفظالله ورعايته