أوس الخفاجي
26-06-2011, 04:53 PM
كتبتها الى سيدي ومولاي الامام موسى بن جعفر (ع) في محاجر أمن الكرخ عام 1999
أتيتُ ومثقَلٌ ظهري بحملٍ ***** أُفتّشُ عن محَطٍ للرحالِ
ولو امليتُ مايحويهِ حملي ***** لطالت بالذي يحصي الليالي
فمنها ما يُكدّرُ صفو عيشي ***** ومنها ما لهُ يعيى مقالي
ومنها مظلمٌ لا نورَ فيهِ ***** ومنها ما يسوّدُ وجهَ حالي
ومنها البحر ُ يأتيها كقطرٍ ***** ومنها ثقلهُ ثقل الجبالِ
فمِن أينَ الخلاصُ ومن دليلي ***** وقد تاهتْ لشقوتها جمالي
ودربي مظلمٌ لارُشدَ عندي ***** وضيّعتُ اليمينَ من الشمالِ
ومَن ذا مُنقذي مِن نار فيها ***** شرابُ الواردينَ مِنَ الخَبالِ
فحَلَّ اليأسُ من جرمي وكانت ***** نجاتي منهُ كالأمرِ المُحالِ
إلى أنْ لاحَ نورٌ في سمائي ***** وصوتٌ هاتفٌ يرجو امتثالي
ألا يا أيُّها الجاني رويداً ***** ودونكَ مصحفاً يحوي اللآلي
بهِ (قُلْ يا عبادي) ثُمَّ (إنّي ***** لغفّارٌ ..) لِمن ساءَ الفِعالِ
فَجئِتُ مبادراً قدّمتُ ذنبي ***** مُقراً مُذعناً أرجو انتشالي
وقفتُ ببابِ غفّارِ الخطايا ***** لإطلبَ عفوَ ربّي ذي الجلالِ
إلهي قد رجعتُ إليكَ ربي ***** فهل لجنابِ لُطفِكَ من مئالِ
سأطرقُ بابَ عفوِكَ دونَ كلٍّ ***** كسيراً حاملاً ذُلَّ السؤالِ
وإذ بالصوتِ عادَ بأن إليهِ ***** وسيلةٌ ابتغوها باتكّالِ
فما عندي سوى قومٍ إليهم ***** هفا قلبي فصرتُ لهم موالِ
بني طه وخيرِ الخلقِ طُراً ***** وهم سرُّ الوجودِ ولا أُغالي
وهم حصني وكهفي ثمَّ رُكني ***** بتِلكَ العُروةِ الوثقى اتصالي
سأقصدُ عالماً منهم كريماً ***** تقياً حاوياً خيرَ الخصالِ
بكشفِ الغمِّ معروفٌ ويشفي ***** من الأسقامِ والداءِ العضالِ
بكظمِ الغيضِ موصوفٌ وأعني ***** بهِ بابَ الحوائجِ ذا المعالي
قصدتكَ يا سميَّ كليمِ ربّي ***** قصدتُكَ يابنَ جعفرَ في خيالي
لعجزي عن وصولِكَ يا اِمامي ***** فقيدُ السجنِ حالَ عَنِ الوصالِ
ومِنْ بابِ المرادِ كأنَّ روحي ***** لكم دخلت فمرقدِكُم قِبالي
رميتُ قصيدتي فيها كأني ***** رميتُ بِبابِ جودِكُما عِقالي
فَيا مولاي كَمْ مَرّتْ بسمعي ***** كَراماتٍ تُقرُّ بلا جدالِ
ويا مولاي شَكَّ البعضُ فيها ***** فبرهنها وأثْبِتْ مِنْ خلالي
أَحبلَ اللهِ يا مولاي إنّي ***** غريقاً قدْ تعلّقَ بالحبالِ
أَحبلَ اللهِ هلْ يُعجِزْكَ أمري ***** أَحَبْلَ اللهِ قَدْ ماتَ احتمالي
وإنَّكَ ياسجينُ الآلِ تدري ***** عذابَ السِجْنِ إذ طالَ اعتقالي
وقَدْ شَخِصَتْ لجودِكَ عينُ حالي ***** شخوصَ الصائمينَ إلى الهلالِ
وعيدُ اللهِ يا مولايَ آتٍ ***** فهلاّ عُدتَ بي لأرى عيالي
سألتكَ بالحسينِ وما عليه ِ ***** جرى بالطَّفِّ من أهلِ الضلالِ
سألتُكَ بالرضيعِ ورمزِ جودٍ ***** أبي الفضلِ المهابِ لدى النزالِ
فحاشا أن تُخيّبَ لي رجائي ***** وارجعُ خائباً دونَ المنالِ
فإن لم تُنْجني فالموتُ أولى ***** كريماً لا كأشباهِ الرجالِ
وإنْ يرضى بهِ الرحمنُ عنّي ***** فأهلاً بالمماتِ ولا أبالي
أتيتُ ومثقَلٌ ظهري بحملٍ ***** أُفتّشُ عن محَطٍ للرحالِ
ولو امليتُ مايحويهِ حملي ***** لطالت بالذي يحصي الليالي
فمنها ما يُكدّرُ صفو عيشي ***** ومنها ما لهُ يعيى مقالي
ومنها مظلمٌ لا نورَ فيهِ ***** ومنها ما يسوّدُ وجهَ حالي
ومنها البحر ُ يأتيها كقطرٍ ***** ومنها ثقلهُ ثقل الجبالِ
فمِن أينَ الخلاصُ ومن دليلي ***** وقد تاهتْ لشقوتها جمالي
ودربي مظلمٌ لارُشدَ عندي ***** وضيّعتُ اليمينَ من الشمالِ
ومَن ذا مُنقذي مِن نار فيها ***** شرابُ الواردينَ مِنَ الخَبالِ
فحَلَّ اليأسُ من جرمي وكانت ***** نجاتي منهُ كالأمرِ المُحالِ
إلى أنْ لاحَ نورٌ في سمائي ***** وصوتٌ هاتفٌ يرجو امتثالي
ألا يا أيُّها الجاني رويداً ***** ودونكَ مصحفاً يحوي اللآلي
بهِ (قُلْ يا عبادي) ثُمَّ (إنّي ***** لغفّارٌ ..) لِمن ساءَ الفِعالِ
فَجئِتُ مبادراً قدّمتُ ذنبي ***** مُقراً مُذعناً أرجو انتشالي
وقفتُ ببابِ غفّارِ الخطايا ***** لإطلبَ عفوَ ربّي ذي الجلالِ
إلهي قد رجعتُ إليكَ ربي ***** فهل لجنابِ لُطفِكَ من مئالِ
سأطرقُ بابَ عفوِكَ دونَ كلٍّ ***** كسيراً حاملاً ذُلَّ السؤالِ
وإذ بالصوتِ عادَ بأن إليهِ ***** وسيلةٌ ابتغوها باتكّالِ
فما عندي سوى قومٍ إليهم ***** هفا قلبي فصرتُ لهم موالِ
بني طه وخيرِ الخلقِ طُراً ***** وهم سرُّ الوجودِ ولا أُغالي
وهم حصني وكهفي ثمَّ رُكني ***** بتِلكَ العُروةِ الوثقى اتصالي
سأقصدُ عالماً منهم كريماً ***** تقياً حاوياً خيرَ الخصالِ
بكشفِ الغمِّ معروفٌ ويشفي ***** من الأسقامِ والداءِ العضالِ
بكظمِ الغيضِ موصوفٌ وأعني ***** بهِ بابَ الحوائجِ ذا المعالي
قصدتكَ يا سميَّ كليمِ ربّي ***** قصدتُكَ يابنَ جعفرَ في خيالي
لعجزي عن وصولِكَ يا اِمامي ***** فقيدُ السجنِ حالَ عَنِ الوصالِ
ومِنْ بابِ المرادِ كأنَّ روحي ***** لكم دخلت فمرقدِكُم قِبالي
رميتُ قصيدتي فيها كأني ***** رميتُ بِبابِ جودِكُما عِقالي
فَيا مولاي كَمْ مَرّتْ بسمعي ***** كَراماتٍ تُقرُّ بلا جدالِ
ويا مولاي شَكَّ البعضُ فيها ***** فبرهنها وأثْبِتْ مِنْ خلالي
أَحبلَ اللهِ يا مولاي إنّي ***** غريقاً قدْ تعلّقَ بالحبالِ
أَحبلَ اللهِ هلْ يُعجِزْكَ أمري ***** أَحَبْلَ اللهِ قَدْ ماتَ احتمالي
وإنَّكَ ياسجينُ الآلِ تدري ***** عذابَ السِجْنِ إذ طالَ اعتقالي
وقَدْ شَخِصَتْ لجودِكَ عينُ حالي ***** شخوصَ الصائمينَ إلى الهلالِ
وعيدُ اللهِ يا مولايَ آتٍ ***** فهلاّ عُدتَ بي لأرى عيالي
سألتكَ بالحسينِ وما عليه ِ ***** جرى بالطَّفِّ من أهلِ الضلالِ
سألتُكَ بالرضيعِ ورمزِ جودٍ ***** أبي الفضلِ المهابِ لدى النزالِ
فحاشا أن تُخيّبَ لي رجائي ***** وارجعُ خائباً دونَ المنالِ
فإن لم تُنْجني فالموتُ أولى ***** كريماً لا كأشباهِ الرجالِ
وإنْ يرضى بهِ الرحمنُ عنّي ***** فأهلاً بالمماتِ ولا أبالي