هو الحق
31-03-2010, 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1- إمام جمعة الكوفة : لقد تحققت مقولة السيد القائد مقتدى
الصدر اعزه الله بان دخول الانتخابات مقاومة سياسية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / السيد يونس البكاء
تصوير / حسن رزاق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي حيث قرأ قبل البدء بالخطبة جواب سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله عندما وجه الى سماحته ثلة من المؤمنين سؤالا ً حول التداعيات السياسية الأخيرة بخصوص نتائج الانتخابات حيث قال سماحة السيد القائد (ايده الله) الحفاظ على امن وسلامة العراق والعراقيين ومقدساتهم وأراضيهم وممتلكاتهم ومنجزاتهم وأرائهم وأصواتهم (واجب شرعي ووطني) يجب الالتزام به في كل الأحوال وهذه التصريحات تدخل تحت نطاق ما نسميه بـ (الإرهاب السياسي ) بل وإرهاب الدولة ودولة الإرهاب ولا يمكن الانجرار خلف النزوات والأهواء السلطوية والتضحية بأمن ودماء العراقيين من اجل وصول (فلان) إلى مركزه القديم واعلموا انما شرعت الحكومة والسلطة فلأجل الشعب وليس الشعب من اجل السلطة والحكومة ... فاتعظوا إن كنتم تعقلون ، ثم القى سماحة الشيخ المحمداوي خطبته الأولى حيث ابتدأها بحمد الله والثناء عليه وذكر نعمائه وفضله ومنه ثم صلى على النبي الأعظم واله الكرام ثم قال يجب على كل مؤمن ان يصلح سيرته وسريرته وذلك من خلال النظام الذي يصلح السيرة والسريرة وهو الدين وقال سماحته ان الدين له أخصائيين وليس لكل احد ان يفسر الدين على مزاجه ، فيجب اخذ الدين من أهله وخاصته وهم أهل بيت النبوة.
ثم ألقى سماحته خطبته الثانية وكانت حول التداعيات الأخيرة للانتخابات حيث ابتدئها بمقولة حبيبنا وقائدنا وملهمنا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف حيث قال (لا يجوز لكم ان تجعلوا من موت السيد محمد الصدر سببا ً لذلة الإسلام ) وقال سماحته ان الظرف الحساس الذي نمر فيه هذه الأيام يتطلب منا الوحدة والتماسك لا الفرقة للان الفرقة لا يستفيد منها إلا العدو ومن كان يضن أن الفرقة سببا ً لحصوله على المكاسب فهو واهم وقال ان نتائج الانتخابات ستظهر اليوم وان الاحتلال يريد ضرب القوى الإسلامية الحقيقية ولكنه في الحقيقة لا يستطيع لان مقولة قائدنا سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله قد تحققت من خلال إثبات التيار الصدري لموقفة القوي وظهوره على الساحة بكل قوة ومنافسة لدفاعه عن الدين والمذهب باعتبار ان الفوز في الانتخابات بالنسبة للصدريين هو مقاومة سياسية لا غايتهم المناصب والمكاسب الفئوية . كما ثمن سماحته جهود الإخوة في الهيئة السياسية في التروي والحكمة والسير في الاتجاه الصحيح من اجل الدفاع عن المبادئ الحقة .
وفي نهاية خطبته قرأ سماحة الشيخ المحمداوي جزءا ً من جواب سماحة السيد القائد اعزه الله حول المظاهرة المليونية التي ستخرج يوم التاسع من نيسان رافضة الاحتلال الكافر حيث حمد سماحة السيد القائد الباري عز وجل على ان رزقه الله وآبائه هذه الثلة المؤمنة المطيعة قائلا ً الحمد لله الذي رزقني ورزق أبائي وأجدادي مثل هذه الثلة المؤمنة المطيعة المخلصة لربها ودينها وحوزتها ومراجعها وقياداتها وهم قد أعلنوا بخروجهم لتلك المظاهرة الكبيرة الحاشدة المليونية ولائهم وطاعتهم ومحبتهم للحق وأهل الحق ورفعوا أصواتهم بحناجر من نور وأفواه من لؤلؤ منضود منددين بالاحتلال رافضين للباطل وأهل الباطل وعدوا الله وعدوهم مطالبين بإخراج المحتل من الأراضي العراقية المقدسة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة الكاظمية: التيار
الصدري مارس المقاومة بكل اشكالها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت في الصحن الكاظمي الشريف صلاة الجمعة المباركة بأمامة السيد حازم الاعرجي حيث بدأ الخطبة الاولى بقراءة الحديث الشريف ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) مشيرا بأن القسم الاول وهو المقاومة اليدوية .وشبهها بالمقاومة العسكرية لجيش الامام المهدي (ع) وانتصاراته ضد الاحتلال في العراق ، أما القسم الثاني وهو المقاومة السلمية حيث شبهها بالمقاومة السياسية والمظاهرات والاعتصامات التي قام بها التيار الصدري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في حين تناولت الخطبة الثانية ذكرى ولادة الامام الحسن العسكري ( ع) حيث عرض الخطيب مجموعة من المواقف للامام العسكري (ع) التي ذكرت في موسوعة الامام المهدي (عج) للسيد الشهيد الصدر (قدس) وفي الختام اكد السيد الاعرجي على ضرورة المشاركة الفعالة وعدم التقصير في المظاهرة التي ستقام في النجف الاشرف
3- امام جمعة البصرة يتلو بيان سماحة
السيد القائد حول المظاهرة المليونية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعه المركزيه في محافظة البصرة بأمامة الشيخ علي المسعودي وخصصت الخطبة الاولى حول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) و عظم قدرها عند الله تعالى وعند رسول الله (ص) و عن فضلها على عموم الناس و مشيرا الى الظلم التي تعرضت له بعد استشهاد الرسول الاكرم (ص) اما في الخطبه الثانيه فتلا امام الجمعة بيان سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) الخاص بالمظاهره المليونية التي سوف تنطلق في التاسع من نيسان المقبل لاعلان رفض بقاء قوات الاحتلال في العراق
4- إمام جمعة مدينة الصدر :لن
ننسى اصوات الابرياء القابعين في السجون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة السيد مهند الموسوي وقبل البدء بالخطبة الشرعية اشار امام الجمعة الى عدة نقاط:
الاولى: اننا لم ننسى ولن ننسى ان شاء الله تعالى حال الاصوات الطيبة القابعة في السجون سواء سجون الاحتلال أو السجون المحسوبة على الحكومة، وما يزيدنا ألما هو خبر استشهاد مسؤول لواء جيش الامام المهدي (عليه السلام) في الشعلة بعد طول الاعتقال وسوء المعاملة مما ادى الى اصابته بمرض في سجن المطار أدى الى نيله هذه الدرجة الرفيعة وهي درجة الشهادة. ونحن نتوجه الى الله بالطلب بالافراج عن المعتقلين بالصلاة على محمد وال محمد ونحن لم نترك تلك القضية التي تعلمناها من السيد الشهيد (قدس سره) بالمطالبة باطلاق سراح المعتقلين ونقول ثلاثا نريد نريد نريد يا الله يا الله يا الله فورا فورا فورا.
الثانية : ثم تلا الاستفتاء الصادر عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) حول التهديدات التي تصدر من بعض المسؤولين بخصوص نتائج الانتخابات.
الثالثة: استنكر وبشدة التصريحات البغيضة التي صدرت من بعض الشخصيات العربية لمساندتها أناس مرتبطين بالارهاب
الرابعة: ما يزيدنا أسفا والما ان هناك من الشخصيات الحكومية المحسوبة علينا ومنها الوقف الشيعي يتبجح بمشاركته في مسابقة للاذان ونال الجائزة الاولى مع انه تعمد رفع ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) من الاذان.
الخامسة: هناك امر اخر مهم تتناقله وسائل الاعلام بان داعية سعودي يدعو الى تهديم المسجد الحرام، فنحن من هنا نستنكر هذا الامر. ثم شرع السيد الموسوي بالخطبة الاولى وكان مضمونها الحديث عن حقيقة الإيمان وطريق معرفة المؤمن من غيره وركز فيها على مجموعة من الروايات والاحاديث والايات التي تتكفل بتعريف الايمان قائلا: ان القرآن يجيب على سؤال وهو ما هي صفات المؤمنين؟ فان الله سبحانه وتعالى يقول بسم الله الرحمن الرحيم: ( ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ) فهنا الله تعالى شأنه يبين خمس صفات للمؤمن (وجل القلب، زيادة الايمان، التوكل على الله، اقامة الصلاة، الانفاق)
اما الخطبة الثانية فقد استهلها بقوله تعالى : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) ومن خلال هذه الاية الكريمة بين امام الجمعة ان ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ما اوصل المسلمين والحركات الاسلامية اليوم لهذا الحال واستشهد بالحديث الشريف القائل: ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)
يتبع لطفا
1- إمام جمعة الكوفة : لقد تحققت مقولة السيد القائد مقتدى
الصدر اعزه الله بان دخول الانتخابات مقاومة سياسية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية
متابعة / السيد يونس البكاء
تصوير / حسن رزاق
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة الشيخ عبد الهادي المحمداوي حيث قرأ قبل البدء بالخطبة جواب سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله عندما وجه الى سماحته ثلة من المؤمنين سؤالا ً حول التداعيات السياسية الأخيرة بخصوص نتائج الانتخابات حيث قال سماحة السيد القائد (ايده الله) الحفاظ على امن وسلامة العراق والعراقيين ومقدساتهم وأراضيهم وممتلكاتهم ومنجزاتهم وأرائهم وأصواتهم (واجب شرعي ووطني) يجب الالتزام به في كل الأحوال وهذه التصريحات تدخل تحت نطاق ما نسميه بـ (الإرهاب السياسي ) بل وإرهاب الدولة ودولة الإرهاب ولا يمكن الانجرار خلف النزوات والأهواء السلطوية والتضحية بأمن ودماء العراقيين من اجل وصول (فلان) إلى مركزه القديم واعلموا انما شرعت الحكومة والسلطة فلأجل الشعب وليس الشعب من اجل السلطة والحكومة ... فاتعظوا إن كنتم تعقلون ، ثم القى سماحة الشيخ المحمداوي خطبته الأولى حيث ابتدأها بحمد الله والثناء عليه وذكر نعمائه وفضله ومنه ثم صلى على النبي الأعظم واله الكرام ثم قال يجب على كل مؤمن ان يصلح سيرته وسريرته وذلك من خلال النظام الذي يصلح السيرة والسريرة وهو الدين وقال سماحته ان الدين له أخصائيين وليس لكل احد ان يفسر الدين على مزاجه ، فيجب اخذ الدين من أهله وخاصته وهم أهل بيت النبوة.
ثم ألقى سماحته خطبته الثانية وكانت حول التداعيات الأخيرة للانتخابات حيث ابتدئها بمقولة حبيبنا وقائدنا وملهمنا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف حيث قال (لا يجوز لكم ان تجعلوا من موت السيد محمد الصدر سببا ً لذلة الإسلام ) وقال سماحته ان الظرف الحساس الذي نمر فيه هذه الأيام يتطلب منا الوحدة والتماسك لا الفرقة للان الفرقة لا يستفيد منها إلا العدو ومن كان يضن أن الفرقة سببا ً لحصوله على المكاسب فهو واهم وقال ان نتائج الانتخابات ستظهر اليوم وان الاحتلال يريد ضرب القوى الإسلامية الحقيقية ولكنه في الحقيقة لا يستطيع لان مقولة قائدنا سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله قد تحققت من خلال إثبات التيار الصدري لموقفة القوي وظهوره على الساحة بكل قوة ومنافسة لدفاعه عن الدين والمذهب باعتبار ان الفوز في الانتخابات بالنسبة للصدريين هو مقاومة سياسية لا غايتهم المناصب والمكاسب الفئوية . كما ثمن سماحته جهود الإخوة في الهيئة السياسية في التروي والحكمة والسير في الاتجاه الصحيح من اجل الدفاع عن المبادئ الحقة .
وفي نهاية خطبته قرأ سماحة الشيخ المحمداوي جزءا ً من جواب سماحة السيد القائد اعزه الله حول المظاهرة المليونية التي ستخرج يوم التاسع من نيسان رافضة الاحتلال الكافر حيث حمد سماحة السيد القائد الباري عز وجل على ان رزقه الله وآبائه هذه الثلة المؤمنة المطيعة قائلا ً الحمد لله الذي رزقني ورزق أبائي وأجدادي مثل هذه الثلة المؤمنة المطيعة المخلصة لربها ودينها وحوزتها ومراجعها وقياداتها وهم قد أعلنوا بخروجهم لتلك المظاهرة الكبيرة الحاشدة المليونية ولائهم وطاعتهم ومحبتهم للحق وأهل الحق ورفعوا أصواتهم بحناجر من نور وأفواه من لؤلؤ منضود منددين بالاحتلال رافضين للباطل وأهل الباطل وعدوا الله وعدوهم مطالبين بإخراج المحتل من الأراضي العراقية المقدسة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
2- امام جمعة الكاظمية: التيار
الصدري مارس المقاومة بكل اشكالها
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت في الصحن الكاظمي الشريف صلاة الجمعة المباركة بأمامة السيد حازم الاعرجي حيث بدأ الخطبة الاولى بقراءة الحديث الشريف ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فأن لم يستطع فبلسانه فأن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ) مشيرا بأن القسم الاول وهو المقاومة اليدوية .وشبهها بالمقاومة العسكرية لجيش الامام المهدي (ع) وانتصاراته ضد الاحتلال في العراق ، أما القسم الثاني وهو المقاومة السلمية حيث شبهها بالمقاومة السياسية والمظاهرات والاعتصامات التي قام بها التيار الصدري
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في حين تناولت الخطبة الثانية ذكرى ولادة الامام الحسن العسكري ( ع) حيث عرض الخطيب مجموعة من المواقف للامام العسكري (ع) التي ذكرت في موسوعة الامام المهدي (عج) للسيد الشهيد الصدر (قدس) وفي الختام اكد السيد الاعرجي على ضرورة المشاركة الفعالة وعدم التقصير في المظاهرة التي ستقام في النجف الاشرف
3- امام جمعة البصرة يتلو بيان سماحة
السيد القائد حول المظاهرة المليونية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص ـ الهيئة الاعلامية
اقيمت صلاة الجمعه المركزيه في محافظة البصرة بأمامة الشيخ علي المسعودي وخصصت الخطبة الاولى حول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) و عظم قدرها عند الله تعالى وعند رسول الله (ص) و عن فضلها على عموم الناس و مشيرا الى الظلم التي تعرضت له بعد استشهاد الرسول الاكرم (ص) اما في الخطبه الثانيه فتلا امام الجمعة بيان سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) الخاص بالمظاهره المليونية التي سوف تنطلق في التاسع من نيسان المقبل لاعلان رفض بقاء قوات الاحتلال في العراق
4- إمام جمعة مدينة الصدر :لن
ننسى اصوات الابرياء القابعين في السجون
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر بإمامة السيد مهند الموسوي وقبل البدء بالخطبة الشرعية اشار امام الجمعة الى عدة نقاط:
الاولى: اننا لم ننسى ولن ننسى ان شاء الله تعالى حال الاصوات الطيبة القابعة في السجون سواء سجون الاحتلال أو السجون المحسوبة على الحكومة، وما يزيدنا ألما هو خبر استشهاد مسؤول لواء جيش الامام المهدي (عليه السلام) في الشعلة بعد طول الاعتقال وسوء المعاملة مما ادى الى اصابته بمرض في سجن المطار أدى الى نيله هذه الدرجة الرفيعة وهي درجة الشهادة. ونحن نتوجه الى الله بالطلب بالافراج عن المعتقلين بالصلاة على محمد وال محمد ونحن لم نترك تلك القضية التي تعلمناها من السيد الشهيد (قدس سره) بالمطالبة باطلاق سراح المعتقلين ونقول ثلاثا نريد نريد نريد يا الله يا الله يا الله فورا فورا فورا.
الثانية : ثم تلا الاستفتاء الصادر عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر (دام عزه) حول التهديدات التي تصدر من بعض المسؤولين بخصوص نتائج الانتخابات.
الثالثة: استنكر وبشدة التصريحات البغيضة التي صدرت من بعض الشخصيات العربية لمساندتها أناس مرتبطين بالارهاب
الرابعة: ما يزيدنا أسفا والما ان هناك من الشخصيات الحكومية المحسوبة علينا ومنها الوقف الشيعي يتبجح بمشاركته في مسابقة للاذان ونال الجائزة الاولى مع انه تعمد رفع ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) من الاذان.
الخامسة: هناك امر اخر مهم تتناقله وسائل الاعلام بان داعية سعودي يدعو الى تهديم المسجد الحرام، فنحن من هنا نستنكر هذا الامر. ثم شرع السيد الموسوي بالخطبة الاولى وكان مضمونها الحديث عن حقيقة الإيمان وطريق معرفة المؤمن من غيره وركز فيها على مجموعة من الروايات والاحاديث والايات التي تتكفل بتعريف الايمان قائلا: ان القرآن يجيب على سؤال وهو ما هي صفات المؤمنين؟ فان الله سبحانه وتعالى يقول بسم الله الرحمن الرحيم: ( ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) ) فهنا الله تعالى شأنه يبين خمس صفات للمؤمن (وجل القلب، زيادة الايمان، التوكل على الله، اقامة الصلاة، الانفاق)
اما الخطبة الثانية فقد استهلها بقوله تعالى : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) ومن خلال هذه الاية الكريمة بين امام الجمعة ان ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ما اوصل المسلمين والحركات الاسلامية اليوم لهذا الحال واستشهد بالحديث الشريف القائل: ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان)
يتبع لطفا