المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقال الذي أخره الكاتب راسم المرواني بسبب إنشغاله بردم حفرة أمام المنزل تسببت بأزعاج الجيران !


هو الحق
31-03-2010, 11:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الى (عبد الله الفقير) لمناسبة اكتشافه لجاسوس الصدريين السري / مع التحية

كتابات - راسم المرواني

ملاحظة / نعتذر للفقير وللأخوة الصدريين وللقراء الأعزاء من تأخر إجابتنا ، لأننا مشغولون بـ (ردم) حفرة أمام بيتنا سببت إزعاجاً لجيراننا .

يقال ، والعهدة على القائل ، إن أحد (الآثاريين) المتحذلقين ، وجد جمجمة إنسان ، فقدّر أن عمرها 30.000 عام ، ووجد أن أسنان (الجمجمة) كاملة ، ولم يصبها التسوس ، فبدأ يقلب الجمجمة ، ويشرح لطلابه قائلاً :- طالما أن أسنان هذه الجمجمة كاملة ، فهناك عدة احتمالات ، الإحتمال الأول ، أن يكون صاحب هذه الجمجمة (نباتي) ولا يأكل اللحوم ، وهذا معناه إنه إما مصاب بحساسية ضد اللحوم ، أو أنه مصاب بقرحة المعدة ، أو أنه شاهد صور قتلى أحد الحروب ، وربما شاهد حرباً بين البشر والديناصورات ، ولأنه كان مجرد مشاهد فهو جبان ولا يهتم بأمور البشر ، ورؤيته للحرب جعلته يرأى لحوم البشر مقطعة ، فـ (لعبت) نفسه من جميع اللحوم ، وصار نباتياً ، أو أنه تأثر بأحد مثقفي أو أطباء عصور ما قبل التأريخ ، وسمع نصائحه في عدم تناول اللحوم ، فأصبح نباتياً ، وهنا نعرف بأن (عصور ما قبل التأريخ) كان فيها أطباء ، ومعناه أن لهم أدوات ومختبرات ، ومعناه أنهم كانوا يصنعون المواد الأولية ، ومعناه أن السكاكين الحجرية التي وجدناها كلها كذب بكذب .

وربما أنه أصيب بقرحة المعدة فامتنع عن أكل اللحوم ، وإصابة قرحة المعدة ربما تكون لأسباب نفسية ، ومعناه أن صاحب الجمجمة كان حسّاساً ومضطرباً ، ربما بسبب الأزمات السياسية آنذاك ، ولأن هناك أزمات سياسية ، فمعناها وجود الحكومات ، ووجود الحكومات يعني وجود الدول ، ووجود الدول يعني وجود البناء والمدنية ، وهنا ، نعرف بأن إدعاء العلماء بأن إنسان ما قبل التأريخ كان يعيش في الكهوف ، هو كذب بكذب .

وهناك احتمال ثاني ، أن صاحب الجمجمة كان يعتني بأسنانه ، ويغسلها يومياً قبل الطعام وبعده ، وهذا معناه أنه كان يستعمل فرشاة أسنان ، وأكيد شعر الفرشاة مصنوع من شعر (الصخل) أو شعر السنجاب ، وهذا معناه أن إنسان ما قبل التاريخ كان (صناعياً) ، وصناعة فرشاة الأسنان تستدعي وجود البلاستك ، وهذا معناه أن من يدعي بأن (ليو بايكلاند) هو مكتشف البلاستك هو كذب بكذب .

وهناك احتمال ثالث ، أن صاحب الجمجمة كان يشرب مياهاً غنية بـ (اليود) ، وهذا معناه أن صاحب الجمجمة إما أن يكون من آكلي (السمك) باعتباره غني باليود ، أو أنه كان يستعمل ملح الطعام الغني باليود ، فإذا كان يكثر من أكل السمك ، فعلينا أن نعرف بأن هذه المنطقة كانت عبارة عن بحيرة ، وإذا كان يستخدم ملح الطعام الغني باليود ، فمعناه أن هناك معمل (قبل تأريخي) لتصفية ملح الطعام وتزويده بعنصر اليود ، ومهناه أن إنسان ما قبل التاريخ قد اكتشف اليود ، واستكشاف اليود معناه استكشاف بقية العناصر ، وهذا معناه أن من يدعون بأن (جابر بن حيان الكوفي) هو مؤسس علم الكيمياء ، فهو كذب في كذب .

هذه الإستنتاجات تشبه الى حد بعيد استنتاجات الأخ (الفقير) في مقالته الموسومة (جماعة مقتدى يفضحون "جاسوسهم" السري) والمنشورة يوم 24/ آذار/2010 / عبر موقع كتابات ، والتي جاءت رداً على ردنا .

ومن المنصف أن أبث الأخوة القراء اعترافاً بأنني كنت لآخر لحظة أعتقد بأن (الفقير) رجل (يَفهَم ، ويُفْهِم) ، وكم تمنيت أن أبقى على هذا الإعتقاد ، على الأقل كي لا ألوم نفسي لأنني أرد على (كتاباته) ، لأن الحقيقة أن من (لا يفهم ولا يـُفهم) ، هو ممن يسميه أهلنا في العراق (ما يسوه العتب) .

الفقير – أغناه الله – لا يفرق بين (الجاسوسية) ، وعمل (المخربين) أولاً ، وهو لا يفرق بين (التحسس) و (التجسس) ، وهو لا يفرق بين (الخرق) و (التظليل) ، فهي وظائف (معلوماتية) مختلفة ، للعلم فقط .

وليعلم الفقير – إذا أراد أن يعلم - بأنه بدأ يخلط بين عملية الإختراق (لدفع مفسدة أو جلب منفعة) وبين الإختراق (لجلب مفسدة أو دفع منفعة) ، والفرق بينهما شاسع وواسع .

وقبل أن أبدأ الرد على الفقير ، أود أن أبين له بأن فكرته عن الصدريين خاطئة جداً ، فالصدريون هم أبناء منهج (ديني – فكري – سياسي – عسكري) ، وليس بالضرورة أن كل من ينتمي لهذا المنهج هو (عسكري) ، والدليل على ذلك أن (جيش الإمام المهدي) كان يمثل الجناح العسكري لهذا المنهج ، وقد تحول الى (مشروع ثقافي) هو (مشروع الممهدون) ، والذي ضم بين صفوقه أفراد جيش الإمام المهدي وبقية أبناء المنهج الصدري من مختلف الشرائح ، مع البقاء على (لواء اليوم الموعود) كجناح عسكري مقاوم ، وقد يكون (فلان) أو (فلان) ممن يعملون في الجناح العسكري ، بيد أن غيرهم يعمل في الجناح الآخر ، في المقاومة السياسية أو الثقافية أو ... أو .... أو غيرها ، وهذا ما يفسر تعدد هيئات ومؤسسات المنهج الصدري ، ولو كان كل أبناء المنهج الصدري هم من (جيش الإمام المهدي) ، ولو كان كلهم يحملون السلاح ، فإذاً (شدوا راسكم يالكرعان) ، ولهذا ، يتعين على الفقير أن يفهم بأن للصدريين كوادر في كل المجالات ، الصحافة ، الجامعات ، الوزارات ، الإقتصاد ، الجيش ، الشرطة ، الباعة المتجولين ، الأدباء ، الساسة ، وهذا تفسير لكونهم شريحة واسعة من المجتمع ..... وبالمناسبة ، فالصدريون يؤمنون بـ (التخصص) ، وعدم الإعتداء على صلاحيات وواجبات ووظيفة غيرهم من الصدريين .

وإذا لم يفهم (الفقير) كل هذا الشرح ، فله الحق أن نخبره بأن ليس كل من ينتمي الى (المنهج الصدري) هو (مليشياوي) كما يحلو للفقير تسميته ، فالجهد الصدري متوزع بشكل متناسق ومدروس ، والعاقل يفهم .

وبالنسبة للأخ (علي اللامي) ، فهو رجل (صدري) ، أعرفه منذ (حياة) السيد الشهيد (محمد محمد صادق الصدر) ، وقد تم (اعتقالنا) سوية في (أمن صدام) ، مع مجموعة من المشايخ منهم الشيخ المجاهد عبد الرحمن الشويلي ، والشيخ ضياء العتابي ، مع مجموعة من الأخوة ، وكانت (التهمة) أننا من أتباع (محمد الصدر) .

أما عدم موافقته على العمل في مجلس الحكم إلا بعد أخذ الأذن من (النجف) ، فهو دليل الطاعة ، ودليل الإلتزام ، ودليل الحضارة ، ودليل على أن الصدريين يفهمون كلام الولي المقدس (محمد الصدر) حين قال :- (لا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد الرجوع الى الحوزة الناطقة) ، فلا (تنزعج) ، لأننا – أعني أتباع محمد الصدر – حتى حين نفكر أن (نجصص) بيوتنا ، فلن نفعل دون أن نرجع للحوزة ، وأعلبنا يكتفي بالعودة الى سيدنا وأخينا ومقتدانا وقائدنا (مقتدى الصدر) .

وإذا كنت تدعي بأن (علي اللامي) كان سبباً في تعطيل مشروع (مجلس الحكم) ، فأنا أعجب من (بكائك) ترحماً على هذا المجلس (الكافر) الذي كنت بالأمس القريب تدعي (الوطنية) ، وتعتبره مشروعاً أمريكياً ..و..و..، فما عدا مما بدا ؟ وهل موقف (لجنة) اجتثاث البعث من (المطلك) و (العليان) جعلتك تنسى آراء الأمس ؟ أنت بمواقفك هذه تثبت لي بأن الساسة (عاهر) ، ولا ثوابت لها .

ما أشبه استنتاجاتك باستنتاجات (الآثاري) المتحذلق ، ولكنك – لأسباب (تكنو – طائفية) طبعاً – لم ترجع لأصل رواية (نعيم بن مسعود) ، ولم تكلف نفسك عناء معرفة الدور الذي اختطه له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقد قال رسول الله (ص) لنعيم بن مسعود :- (ضللهم) ، لأن في تضليلهم مصلحة الدين والإنسانية ، أما بخصوص (مجلس الحكم) الكافر ، فقد كان دورهم يكمن في ترسيخ أقدام المحتلين ، وإشعال جذوة الفتنة الطائفية ، وخداع الرأي العام الأمريكي والعالمي ، ولئن كان (علي اللامي) قد ضللهم ، فأكرم به من تضليل يراد منه خدمة العراق والعراقيين ، ولعنة الله على قوات الإحتلال ، وعلى من يبيع مبادءه (المصطنعة) من أجل مكاسب تافهة مثله .

والحقيقة أن (الفقير) يشبه في استنتاجاته استنتاجات (المحتلين) ، وتشبه تهمه تهم (حكومة الإحتلال) ، فالمحتل (الكافر) وأذنابه ، يعتبرون أن كل من ينتمي للمنهج (الصدري) هو قاتل ، ومجرم ، ومليشياتي ، وهو ضد العملية السياسية ، وبالتالي ، فالصدري عند المحتلين وأذنابهم – وعند الفقير أيضاً – هو مشروع للصق التهم ، ولو أن رجلاً تم اغتياله في (بيكاراغوا) فالتهمة تلصق بأول صدري يلقى عليه القبض في ناحية (السلام) من محافظة ميسان ، وليس غريباً أو مستبعداً أن نسمع من (بوش أو أوباما) أو المالكي ، أو الفقير ، بأن من قام بأحداث (الحادي عشر) من (سبتمبر) هو صدري ، من جيش المهدي .

لقد دخل من دخل من الصدريين الى العملية السياسية – سابقاً ولاحقاً – لكي يلعب دور (فرملة) القرارات والمشاريع التي تخدم المصالح (الصهيو – أمريكية) في العراق والمنطقة ، وكل من يرتدي منا (قاط ورباط) ويدخل للعملية السياسية ، فثوابته ثلاثة (كلا للمحتلين ، كلا للتكفيريين الإرهابيين ، كلا للبعثيين الصداميين) ، وهذه الثوابت تستدعي منه أن يبذل قصارى جهدة لإيقاف مشروع إحتلال العراق ، وإيقاف مشروع قتل العراقيين الأبرياء ، وإيقاف مشروع عودة البعثيين الصداميين الملطخة أيديهم بدماء العراقيين .

أما بخصوص مقتل (عبد المجيد الخوئي) ، فأنا أعجب من قولك :-

((حيث ان مقتدى الصدر ما زال مطلوبا بقضية قتله لعبد المجيد الخوئي التي ما زال اهله يطالبون بدمه وهي تهمة يحاكم عليها وفق المادة اربعة "ارهاب"))

وأؤكد لك ما قلته في مقالتي السابقة للرد عليك ، حيث قلت لك بأنك حضرت في آخر (الفلم) ، وربما حضرت بعد موت (بطل الفلم) ، وكأنك لم تعرف بأن موضوع مقتل السيد (عبد المجيد الخوئي) قد تناولناه سابقاً ومراراً ، وربما – أو أكيداً – بأنك لا تعرف بأن المحكمة ، وكذلك (عائلة) السيد عبد المجيد قد أسقطت الدعوى ضد السيد (مقتدى الصدر) لعدم كفاية الأدلة ، ولكن ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، فقد سبقك (أجدادك) الى اتهام جد مقتدى الصدر (علي بن أبي طالب) عليه السلام ، بمقتل عثمان .

الآن أيها الفقير عليك بالبحث عن (قميص) عبد المجيد الخوئي ، لتستكمل لعبة (معاوية) في استغلال قميص (عثمان) ، مع الفارق - طبعاً - بين علي بن أبي طالب (ع) ومقتدى الصدر(دام عزنا بعزه) ، وكذلك الفارق بين السيد (عبد المجيد الخوئي) والخليفة (عثمان) .

المستشار الثقافي للتيار الصدري

العراق / عاصمة العالم المحتلة

ابن كيطان
04-04-2010, 02:05 PM
:)سبحان الله هذا فقير ام حقير ؟؟؟؟؟؟؟والمعنى واحد طبعا والسبب البغض لا اكثر والنجاحات التي تتحقت مع القائد الامين مقتدى الصدر تغيض المنافقين فقط ومثل هذا يجب علية ان يبحث عن حمار بدل الجمل مع الفارق طبعا اما القميص موجود بوجود من يتزعم المرجعية بعد الولي الطاهر

هو الحق
06-04-2010, 12:03 AM
الفاضل ابن كيطان
شكرا لتواجدك واضافتك
رعاك الله

لحن الإباء
11-07-2010, 10:37 PM
شكرا اخي هو الحق على نقل المقال

هو الحق
12-07-2010, 12:26 AM
لحن الاباء
شكرا جزيلا للمرور الكريم
تحياتي .

alzaidy
13-07-2010, 12:01 AM
شكرا اخي هو الحق على نقل المقال

هو الحق
22-07-2010, 05:03 AM
شكرا لتواجدك عزيزي
رعاك الباري ووفقك لكل خير .

الأفق المبين
15-08-2010, 09:55 AM
الآن أيها الفقير عليك بالبحث عن (قميص) عبد المجيد الخوئي ، لتستكمل لعبة (معاوية) في استغلال قميص (عثمان) ، مع الفارق - طبعاً - بين علي بن أبي طالب (ع) ومقتدى الصدر(دام عزنا بعزه) ، وكذلك الفارق بين السيد (عبد المجيد الخوئي) والخليفة (عثمان)


:)

ابن السماوة
10-02-2011, 07:03 PM
مقال رائع ،، ورد مـُفحِم ،،
شكـراً جزيلاً ،،
رعاكم الله ،،

الحــر
10-02-2011, 08:12 PM
حياك الله استاذنا الفاضل راسم المرواني
رد راقي وافحامي كما عودتنا دائماً
وفقك الباري
وليخرس هذا الفقير الحقير ولينظر غاياته الخبيثة الى اي حد هي واهنة ...!

ام جعفر
10-02-2011, 11:35 PM
مقال جميل ورادع لكل متطاول

شكراً لكم لنقلكم المقال

تحيتي

ابو زهراء الصدري
10-02-2011, 11:45 PM
حبيبي هو الحق
جزيت خيراً
مودتي
ابو زهراء