هو الحق
29-06-2011, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الثاني والأربعون
قال تعالى :
( والذين إهتدوا زادهم هدى )
قالوا يستفاد من هذه الآية الهداية الخاصة , مامعناها وماهي الهداية العامة ؟
جواب سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله) .
بسمه تعالى :
الآية الشريفة تقول ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) فكما ورد :
( خطوة من العبد والباقي من الرب ) فإنّ الله إنْ وجد من العبد خطوة للهداية
أعطاه من الهداية مايشاء , وإن لم يجد من العبد سيراً الى الأمام , أعني نحو الهداية فلا يكون هناك مجالاً لإعطائه الهداية
وإلاّ كان مجبراً عليها , فإنّ الانسان يختار أحد الطريقين أما الهداية أو الضلالة .
فإنّ المقصود من قوله تعالى : ( والذين اهتدوا ) هم الطالبون للهداية والسائرون نحوها
إذن فمن لم يطلب الهداية فلا يمكن أن يعطى منها , وحسب فهمي
فإنّ الهداية العامة التشريعية هي الهداية التي تأتي عن طريق الكسب , وبمعنى من المعاني هي الخطوة الأولى من العبد
والهداية الخاصة هي التي يفيض بها الله سبحانه على عباده بعد أن يرى منهم الخطوة الأولى نحو العبادة والتوجه إليها .
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
اللهم عجّل لوّليك الفرج
نستمر أحبتي مع سؤال جديد وجواب جديد من كتاب منهج العقيدة .
السؤال الثاني والأربعون
قال تعالى :
( والذين إهتدوا زادهم هدى )
قالوا يستفاد من هذه الآية الهداية الخاصة , مامعناها وماهي الهداية العامة ؟
جواب سماحة السيد مقتدى الصدر ( أعزه الله) .
بسمه تعالى :
الآية الشريفة تقول ( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) فكما ورد :
( خطوة من العبد والباقي من الرب ) فإنّ الله إنْ وجد من العبد خطوة للهداية
أعطاه من الهداية مايشاء , وإن لم يجد من العبد سيراً الى الأمام , أعني نحو الهداية فلا يكون هناك مجالاً لإعطائه الهداية
وإلاّ كان مجبراً عليها , فإنّ الانسان يختار أحد الطريقين أما الهداية أو الضلالة .
فإنّ المقصود من قوله تعالى : ( والذين اهتدوا ) هم الطالبون للهداية والسائرون نحوها
إذن فمن لم يطلب الهداية فلا يمكن أن يعطى منها , وحسب فهمي
فإنّ الهداية العامة التشريعية هي الهداية التي تأتي عن طريق الكسب , وبمعنى من المعاني هي الخطوة الأولى من العبد
والهداية الخاصة هي التي يفيض بها الله سبحانه على عباده بعد أن يرى منهم الخطوة الأولى نحو العبادة والتوجه إليها .