حنان
29-06-2011, 04:57 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(التشطير) هو أن يعمد الشاعر إلى أبيات مشهورة لغيره، فيقسم أبياتها
إلى شطرين يضيف إلى كل منهما شطرا من عنده ، مراعيا تناسب اللفظ والمعنى بين الأصل والفرع ..
ويشترط في التشطير ألا يكون في تركيبه كلفة ولا حشو ،بل أن يزيد الأصل جلاء ومعنى لطيفا،ومنه ما ننقله لكم أحبتي الأفاضل
من شعر للولي الأقدس(أعلى الله مقامه)،في تشطير لقسم من قصيدة الشاعر العباسي المعروف أبي العلاء المعري
((ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل***عفاف وإقدام وحزم ونائلُ))
مع محاولة لتغيير المعنى،وقد حاولت تلوين أبيات الولي باللون الأخضر،
وأبيات المعري باللون البنفسجي،أرجو أن تنال استحسانكم.
يقول السيدالشهيد في تشطيره:
(ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل)==كذاك قال القوم حين تغافلوا
فيحلو لأجل الجاه والمال والهوى==(عفاف وإقدام وحزم ونائل)
(أعندي وقد مارست كل خفية)==يصدق من أقوالهم ما أزاول
فكلهم واش غدور بنا وهل==(يصدق واش أو يخيب سائل)
(أقل صدودي إنني لك مبغض)==ولأرن تضي مادام في العمر ساحل
وأهون بغضي إنني لك راذل==(وأيسر هجري إنني عنك راحل)
(إذا هبت النكباء بيني وبينكم)==فحقد دفين والقلوب دواخل
إذا ما أثرتم للمساوئ بيننا==(فأيسر شيئ ما تقول العواذل)
(تعد ذنوبي عند قوم كثيرة)==إذا علموا ما أبطنته الكلاكل
وليس صحيحا عند نفسي قوله==(ولا ذنب لي إلا العلا والفضائل)
(وإني وإن كنت الأخير زمانه)==لأ علم فيما تستكن الدخائل
ولا عجب إن ظن فرد بأنه==(لآت بما لم تستطعه الأوائل)
(وأغدوا ولو أن الصباح صوارم)==ولو تم ذا فالموت لا شك حاصل
فلا تحسبن صدقا إذا قال تارة:==(وامشي ولو أن الظلام جحافل)
(وإني جواد لم يُحَلُّ لجامه)==لأجل الهوى في النفس ليث مقاتل
ومن أجل أهداف الدنا خير راكض==(ونضو يمان أغلفته الصياقل)
(وإن كان في لبس الفتى شرف له)==إذنأ، لبس الخز الثمين وآكل
فصدق إذا ما قيل يوما نصيحة:==(فما السيف إلا غمده والحمائل)
(ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا)==وقبح الرزايا في البرية حاصل
فصرت لهم عونا على شرهم وقد==(تجاهلت حتى ظن أني جاهل)
(فوا عجبا كم يدعى الفضل ناقص)==حقير بأنواع الرذائل عامل
وحتما بدهر السوء أصدق قائلا:==(ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل)
(وكيف تنام الطير في وكناتها)==إذا لم تجد شيئا سوى الشر واصل
وكم يفرح الأدنين في عز مجدهم==(إذا نصبت للفرقدين الحبائل)
(ينافس يومي في أمسي تشرفا)==إذا أصعدتني للعلاء الفضائل
وإن لم أكن اهلا فكيف تحبني==(وتحسد أسحاري علي الأصائل)
(وطال اعترافي بالزمان وأهله)==وقد عركتهم في الشرور الرذائل
وقد صرت فردا منهم في طريقهم==(فلست أبالي من تغول الغوائل)
(فلو بان عضدي ما تأسف منكبي)==إذا كان لي في الباقيات منائل
ولو مات ظهري لاستراحت بواطني==(ولو مات زندي ما بكته الأنامل)
(إذا وصف الطائي بالبخل ما درى)==كذلك في دهر به الشر ماثل
فلا تعجبن إن فاق قزم عظيمهم==(وعيّر قسا بالفهاهة باقل)
(وقال السها للشمس أنت قليلة)==ولكنني في الليل نجم مطاول
فكل يرى في نفسه وصف غيره==(وقال الدجى يا صبح لونك حائل)
(وطاولت الأرض السماء ترفعا)==وإن عفنت أو هدمتها المعاول
فكيف إذا ما حارب الصدق كذبهم==(وفاخرت الشهب الحصى والجنادل)
(فيا موت زر إن الحياة ذميمة)==وفيك نجى مما تحوك العوامل
ويا عقل فابدأ شغلك الآن مسرعا==(ويا نفس جُدِّي إن دهرك هازل)
(1 / 12 / 1404)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(التشطير) هو أن يعمد الشاعر إلى أبيات مشهورة لغيره، فيقسم أبياتها
إلى شطرين يضيف إلى كل منهما شطرا من عنده ، مراعيا تناسب اللفظ والمعنى بين الأصل والفرع ..
ويشترط في التشطير ألا يكون في تركيبه كلفة ولا حشو ،بل أن يزيد الأصل جلاء ومعنى لطيفا،ومنه ما ننقله لكم أحبتي الأفاضل
من شعر للولي الأقدس(أعلى الله مقامه)،في تشطير لقسم من قصيدة الشاعر العباسي المعروف أبي العلاء المعري
((ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل***عفاف وإقدام وحزم ونائلُ))
مع محاولة لتغيير المعنى،وقد حاولت تلوين أبيات الولي باللون الأخضر،
وأبيات المعري باللون البنفسجي،أرجو أن تنال استحسانكم.
يقول السيدالشهيد في تشطيره:
(ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل)==كذاك قال القوم حين تغافلوا
فيحلو لأجل الجاه والمال والهوى==(عفاف وإقدام وحزم ونائل)
(أعندي وقد مارست كل خفية)==يصدق من أقوالهم ما أزاول
فكلهم واش غدور بنا وهل==(يصدق واش أو يخيب سائل)
(أقل صدودي إنني لك مبغض)==ولأرن تضي مادام في العمر ساحل
وأهون بغضي إنني لك راذل==(وأيسر هجري إنني عنك راحل)
(إذا هبت النكباء بيني وبينكم)==فحقد دفين والقلوب دواخل
إذا ما أثرتم للمساوئ بيننا==(فأيسر شيئ ما تقول العواذل)
(تعد ذنوبي عند قوم كثيرة)==إذا علموا ما أبطنته الكلاكل
وليس صحيحا عند نفسي قوله==(ولا ذنب لي إلا العلا والفضائل)
(وإني وإن كنت الأخير زمانه)==لأ علم فيما تستكن الدخائل
ولا عجب إن ظن فرد بأنه==(لآت بما لم تستطعه الأوائل)
(وأغدوا ولو أن الصباح صوارم)==ولو تم ذا فالموت لا شك حاصل
فلا تحسبن صدقا إذا قال تارة:==(وامشي ولو أن الظلام جحافل)
(وإني جواد لم يُحَلُّ لجامه)==لأجل الهوى في النفس ليث مقاتل
ومن أجل أهداف الدنا خير راكض==(ونضو يمان أغلفته الصياقل)
(وإن كان في لبس الفتى شرف له)==إذنأ، لبس الخز الثمين وآكل
فصدق إذا ما قيل يوما نصيحة:==(فما السيف إلا غمده والحمائل)
(ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا)==وقبح الرزايا في البرية حاصل
فصرت لهم عونا على شرهم وقد==(تجاهلت حتى ظن أني جاهل)
(فوا عجبا كم يدعى الفضل ناقص)==حقير بأنواع الرذائل عامل
وحتما بدهر السوء أصدق قائلا:==(ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل)
(وكيف تنام الطير في وكناتها)==إذا لم تجد شيئا سوى الشر واصل
وكم يفرح الأدنين في عز مجدهم==(إذا نصبت للفرقدين الحبائل)
(ينافس يومي في أمسي تشرفا)==إذا أصعدتني للعلاء الفضائل
وإن لم أكن اهلا فكيف تحبني==(وتحسد أسحاري علي الأصائل)
(وطال اعترافي بالزمان وأهله)==وقد عركتهم في الشرور الرذائل
وقد صرت فردا منهم في طريقهم==(فلست أبالي من تغول الغوائل)
(فلو بان عضدي ما تأسف منكبي)==إذا كان لي في الباقيات منائل
ولو مات ظهري لاستراحت بواطني==(ولو مات زندي ما بكته الأنامل)
(إذا وصف الطائي بالبخل ما درى)==كذلك في دهر به الشر ماثل
فلا تعجبن إن فاق قزم عظيمهم==(وعيّر قسا بالفهاهة باقل)
(وقال السها للشمس أنت قليلة)==ولكنني في الليل نجم مطاول
فكل يرى في نفسه وصف غيره==(وقال الدجى يا صبح لونك حائل)
(وطاولت الأرض السماء ترفعا)==وإن عفنت أو هدمتها المعاول
فكيف إذا ما حارب الصدق كذبهم==(وفاخرت الشهب الحصى والجنادل)
(فيا موت زر إن الحياة ذميمة)==وفيك نجى مما تحوك العوامل
ويا عقل فابدأ شغلك الآن مسرعا==(ويا نفس جُدِّي إن دهرك هازل)
(1 / 12 / 1404)
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]