هو الحق
06-04-2010, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تقرير مصور عن صلوات الجمعة المقدسة في عدة مناطق من عراقنا الحبيب بتاريخ 2/4/2010
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
استنكر الشيخ صلاح العبيدي إمام وخطيب صلاة الجمعة في محافظة كربلاء المقدسة التفجيرات الأخيرة في المحافظة ووصفها بالإجرامية وطالب الأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري, كما استنكر الشيخ صلاح العبيدي تصرفات الأجهزة الأمنية قائلا نستنكر الأحقاد والضغينة عند الأجهزة الأمنية في أدائهم ضد أبناء الشعب فهي بعد كل تفجير يشددون على أبناء الخط الصدري, بعدها نوه سماحته على الاستفتاء الشعبي باختيار رئيس الوزراء الذي دعا له سماحة السيد مقتدى الصدر(دام عزه) وطالب الشعب العراقي استغلال الفرصة لإبداء رأيهم, كما نوه على أن الخط الصدري يقف على مسافة واحدة من جميع الأسماء المذكورة في نموذج الاستفتاء أو غيرهم وقال ان الرأي للفرد نفسه, بعدها استنكر الشيخ صلاح العبيدي الاعتقالات وطالب بإطلاق سراح المعتقلين قائلا: نستنكر حملات الاعتقال ضد أبنائنا كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء, ثم قال فضيلته نردد كما ردد الولي المقدس نريد نريد نريد فورا فورا فورا يا الله يا الله يا الله .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهر بأمامة سماحة السيد
حازم الاعرجي حيث كان محور الخطبة الاولى .. حول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام ) حيث تطرق سماحته الى عدد من المواقف الخالدة للزهراء
(عليها السلام) وذكر سماحة السيد حازم الاعرجي نبذة من خطبة السيد فاطمة الزهراء عليها السلام .. مذكرا المؤمنين بأهمية الالتفات الى بعض الامور في خطبة السيدة فاطمة
( عليها السلام ) أما الخطبة الثانية فكانت حول الاستبيان الذي دعى اليه سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) واهميته وضرورة
المشاركة الفعالة فيه .. كما وذَكر سماحة السيد الاعرجي المصلين بعدم
التقصير في التوجه الى مظاهرة رفض الاحتلال التي ستقام في النجف الاشرف
في يوم الجمعة المقبل0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية الأبية بإمامة سماحة الشيخ ماجد الشامي 0
حيث تطرق في الخطبة الأولى لموضوع الابتلاء والصبر وذكر تفاصيل هذا
الموضوع وذكر بعض الآيات القرآنية والروايات الواردة عن أهل البيت "ع" في
هذا الصدد.
ثم قال إن الخط الصدري يبقى ما دام محمد المصطفى وعلي المرتضى والحسين
الشهيد "عليهم السلام " باقون لأن حجم المؤامرة كبيرة التي تحاك ضد أبناء الخط الصدري
المجاهد0
وقال إن باختيار الشخص الذي يكون رئيسا للحكومة المقبلة سوف تعطيه تخويلا
كاملا فيما يتصرف وان كانت مشاريعه ضد الدين والوطن وقتل الأبرياء وتهجير
العوائل فلذا يجب علينا أن نختار بحذر وان لا نعيد المأساة السابقة التي
مرت علينا.
وفي الخطبة الثانية تكلم سماحته عن موضوع الاحتلال الامريكي الغاشم وما
صدرت من هذه القوات من انتهاكات صارخة من قتل الأبرياء وانتهاك الأعراض
والمقدسات وعليه يجب أن يكون الخروج في المظاهرة المليونية لهذه السنة
صرخة بوجه الاحتلال الكافر لنقول له اخرج يا محتل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
. خاص – الهيئة الاعلامية/
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الكوت الاكبر بامامة الشيخ حسن الجابري.
وقبل البدء بالخطبة تلا امام الجمعة بيان السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) حول اجراء استبيان شعبي لمعرفة رأي الشعب حول شخص رئيس الوزراء المقبل.
وفي الخطبة الاولى تطرق الشيخ الجابري لموضوع الجد والاجتهاد في عمل الانسان حيث ينبغي ان يكون عن معرفة والا اصبح عمله هباء منثورا وان يكون عمله فيه تفكر لله عز وجل في كل لحظة من حياته اليومية وان لا يسيئ الظن بالاخرين.
اما الخطبة الثانية فقد اكد فيها على ضرورة العلم في المجتمع لانه اساس تطور الحياة وضرورة اظهاره من قبل العلماء متناولا مسيرة العلم في العراق التي اصبحت متدنية خصوصا في الوقت الحاضر وطالب المسؤولين بالاهتمام بهذا الجانب الحيوي.
وفي الختام دعا المؤمنين لتلبية نداء الحوزة الناطقة بالمشاركة الواسعة في المظاهرة المليونية في التاسع من نيسان لرفض الاحتلال والمطالبة بخروجه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
متابعة 00مهدي الناصري
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة ذي قار بامامة الشيخ عبد الحميد الخاقاني واكد الخاقاني قبل البدء بالخطبة على بيان حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر )اعزه الله ) حول الاستفتاء لاختيار من يشغل منصب رئيس الحكومة القادمة كما اكد على التظاهرة المليونية التي ستنطلق في النجف الاشرف عاصمة الاسلام ثم تناول سماحته في الخطبة الاولى مسالة مهمة الا وهي التعايش السلمي بين مكونات المجتمع ودور الخط الصدري المبارك الذي اثبت مقاومته للاحتلال ودوره الان ليثبت للعالم انه القادر على توحيد الشعب العراقي وجعل العراق نواة لتوحيد العالم ثم تناول مساوئ الاحتلال وطلب من جميع مكونات المجتمع الاشتراك في التظاهرة المليونية ليسمعوا العالم صوتهم بانهم للاحتلال رافضين وللعراق محبين0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد حارث العذاري حيث استهل سماحته الخطبة الشرعية بعدة نقاط:
النقطة الأولى: اننا نقدم التهنئة للإخوة الذين فازوا في الانتخابات من كتلة الأحرار ونتمنى لهم المزيد من التقديم ونقول لهم ان المهم كل المهم هو طاعة الله تعالى في عملهم.
النقطة الثانية: إن بعض القادة الأمنيين يحاربون المنتسبين من الخط الصدري الشريف ولقد وردنا كتاب ينص على نقل 149منتسب جلهم من أبناء الخط الصدري المجاهد إلى سجن بادوش وقد وقع عليه ما يسمى بالشريف، هذه الحكومة المنتهي ولايتها لا زالت تصر على محاربة المؤمنين فردا عليهم نصلي على محمد وال محمد.
النقطة الثالثة: وصلتنا شكوى من مجموعة من طلبة جامعة بغداد تشتمل هذه الشكوى على عدة نقاط نذكر لكم واحدة منها أحد اساتذة الجامعة يسمى - استاذا - يحارب الطالبات المحجبات حتى انه قال لإحدى الطالبات المؤمنات المحجبات : (هل نحن في حوزة ام في جامعة ) فنقول له ان حوزة امير المؤمنين - عليه السلام - تمتد الى كل العراق رغما عن أنفك.
ثم شرع سماحته بالخطبة الأولى التي تمحورت حول العبر المستفادة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في تفسير قوله تعالى ألهكم التكاثر حتى زرتم المقابر. وتناول مقتطفات من حديث الإمام (عليه السلام) الدال على نتائج الظلم في الآخرة والاتكال على النسب والحسب في الدنيا في حين ان الفرد بعد الموت تتقطع به الاسباب وتلغى الانساب. ما لم يأتي بعمل صالح يشفع له.
ثم عرج جنابه الى ولاية اهل البيت عليهم السلام وكيف انها تكون شافع وبالاخص خدمة الامام الحسين عليه السلام.
اما الخطبة الثانية فقد تحدث سماحته حول موقف مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) من بعض الاحداث المعاصرة ومنها ما عبر عنه: (اننا وبعد أيام نعيش ذكرى من أهم الذكريات وحدث من أهم الأحداث في تاريخ العراق المعاصر الا وهو ذكرى احتلال العراق من قبل قوى الأحتلال الأمريكي ومن تحالف معها وهي أيضاً ذكرى سقوط الصنم الهدام وانهيار اللانظام السابق .
وقال سماحته سنين عجاف مرت على شعبنا الأبي وهي متخمة بأقسى الوان العناء وتنوعت فيها الأحداث العديدة الا وهي سنين حكم البعث وسنين الأحتلال وتاريخ ملطخ بالدم عاشه شعبنا العراقي في زمن نظام الهدام واستمر الظلم والعدوان حتى بعد سقوط صنم بغداد حيث دخلنا مرحلة الأحتلال البغيض حيث ان رمزية ذلك اليوم يوم التاسع من نيسان رمزية تجر ورائها الكثير من الحقائق التي عشناها على ارض الواقع ولا زال الشعب العراقي يعيش ابعاد ذلك اليوم واثاره و لقد ثبت للجميع ان أمريكا لم تنقل الاف الأطنان من الحديد عبر الدبابات والطائرات وغيرها من الأسلحة الثقيلة والخفيفة ولم تأتي بآلاف الجنود الى العراق من أجل دعم الديمقراطية كما كان يقول الأخرق (بوش) ومعه الببغاوات من العملاء وان أمريكا لا تتحرك الا من خلال مشروع الهيمنة والتسلط من أجل فرض ارادتها على شعوب العالم وهي امريكا تدرك جيداً ان السيطرة على العراق انما هو مدخل للسيطرة على الشرق الأوسط والسيطرة على الشرق الأوسط بالتالي يؤدي الى السيطرة على العالم حيث تضع يدها على اهم منابع الثروة العالمية وإختتم السيد حارث العذاري خطبته بقوله إن أمريكا تدرك جيداً ان العراق هو نقطة الأصلاح الأسلامي الذي سيقوم به الأمام المهدي (عليه السلام) وهي اتت للشرق الأوسط تحسباً لظهور الأمام المهدي (عليه السلام) )0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء ألشوكي أيده الله تعالى والذي تلا وقبل البدء بالخطبة المباركة على جموع المصلين بيان سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر اعزه الله حول الاستفتاء الشعبي لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة والذي جاء فيه :
حسب الموازين السياسية قد يقع محذور كبير في اختيار مرشح رئيس الوزراء المقبل وعليه أجد من المصلحة إيكال الأمر إلى الشعب مباشرة ً فعلى الأخوة الأعزاء في الهيئة السياسية القيام باستفتاء شعبي لمعرفة رأي الشعب في ذلك.
بعدها أدان سماحة السيد الشوكي الجرائم التي يقترفها بنو صهيون بحق المقدسات وخصوصا ً في القدس الشريف بالإضافة الى قتل وتهجير الفلسطينيين الأبرياء, واستنكر السيد الشوكي من اللذين يقولون على الذي يطالب بحقوق الفلسطينيين والقدس الشريف بأنهم إرهابيون, وأضاف سماحته إننا تعلمنا من ماّسينا إن الذي يأخذ بالقوة لا يرجع إلا بالقوة وادان سماحته عملية الاستيطان الظالم في الأراضي الفلسطينية الغالية .
أما في الخطبة الأولى فقد خصصها سماحته للتكلم عن مسيرة الإنسان في الحياة الدنيا قائلا ان أمام الإنسان في هذه الحياة طريقين هما طريق الباطل وطريق الحق أو منهجين فالمنهج الأول هو منهج الباطل هو منهج لهوي حيث يعتمد على اللهو والشهوات باعتبارها الوسيلة والغاية للإنسان وبها تتحقق سعادته ، لكن عند التأمل نجد ان اللهو والانغماس في الشهوات لا يحقق الا سعادة وهمية وربما تكون داءا لصاحبها وان النكد والضيق لا يأتي إلا من هذا الطريق السيئ وكما قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) بعكس الرجوع الى الله تعالى فذلك هو اطمئنان للإنسان وكما قال تعالى (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) وانتقد سماحته بعض الشباب وخاصة في هذه الأيام الذين يقومون بقص شعرهم متشبهين بالنساء وارتدائهم الملابس الغير مقبولة أخلاقيا ً وتضييعهم لأوقاتهم الثمينة من اجل المسلسلات المحرمة .
ثم تكلم سماحته عن المنهج الحق وقال ان هذا المنهج يبتني على عدة أمور منها التقوى والعلم والجهاد وخصص كلامه للتحدث عن التقوى قائلا لابد للانسان الذي يريد ان يكون متقيا ان يتوب الى الله تعالى في بداية الأمر وان يتخلص من الذنوب والمعاصي.
إذا التقوى هي لباس الكرامة وهي الحد الفاصل بين الخير والشر ولابد للانسان ان يقاوم الشيطان وأساليبه لانه يريد من الانسان ان يخلع لباس التقوى والعياذ بالله تعالى ...والتقوى هي أساس الفضائل ومجمع الخيرات وخير ما يتزود به الانسان.
اما الخطبة الثانية فخصصها سماحته للتحدث عن ماسي الاحتلال وما جاء به من ويلات وآهات لشعبنا الحر المجاهد والشعوب الأخرى فقال :
أحاول ان أبين وبما يتلاءم مع وجهتنا الإسلامية مفهوم التواجد الأمريكي (الاحتلال) لهذا البلد الذي قل من يدافع عنه أو حتى من يرفض هذا التواجد للشيطان الأكبر على ارض المقدسات والأنبياء والأولياء الصالحين عليهم السلام .
مع العلم ان راعية الشر (أمريكا) كما هو معلوم عند الكل لها ولديها مشاريعا ً خططت لها وأخضعت لها كثيرا ً من السياسيين الذين نسوا شعبهم وتمسكوا بمناصبهم حتى وان كان هذا على حساب أن يسلموا العراق على طبق من ذهب الى الثالوث المشؤوم ، وكما هو واضح وجلي بالذين وقعوا الاتفاقية الامنية (سيئة الصيت ) .
فقد قدمت امريكا الدين المنحرف للشعوب على اساس انه الدين الحقيقي وتريد من الشعوب من خلال ذلك بان يتبرئوا من دينهم الحق وذلك من خلال تقديم وتضخيم شخصيات من الوسط الديني الشيعي والسني وتقدمها على اساس القدوة والقيادة والشيء الاخر هو الترويج بالعلمانية وذلك بفصل الدين عن السياسة فكان العراق نقطة البداية لتنفيذ هذه المشاريع الخبيثة الذي احتلوه لهذا الغرض .
فهم قتلوا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف لانه نبه وحذر من خطورة هذه المخططات الرهيبة فهو الذي رفضها بصرخاته المدوية (كلا كلا امريكا ... كلا كلا اسرائيل ...كلا كلا للباطل) وهكذا قتلوه لانه يمثل الطرح البديل لمخططاتهم ومشاريعهم في العراق اولا ً والمنطقة ثانيا ً لكن الاعداء فاتهم شيء الا وهو ان السيد الشهيد حي باق بمنهجه وبولده البار الشجاع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزنا الله بعزه الذ حمل المنهج هو اتباعه المخلصون ومعهم كل ابناء الشعب العراقي الابي فقد هدموا وفككوا مشاريع هذا العدو الخبيث من خلال الانتفاضة المهدوية الشريفة التي قادها السيد مقتدى الصدر ومعه ابناء جيش الامام المهدي الذين لا يمتلكون الا السلاح البسيط كذلك بدماء الولي الصدر وجمعته المباركة .
وختاما ً خاطب سماحة السيد الشوكي ابناء الشعب العراقي بعدم التقصير في التظاهرة المليونية السنوية الرافضة لكل اشكال الاحتلال وطالب من اهالي النجف الاشرف الكرام بان لا يقصروا مع اخوتهم المتظاهرين وان يفتحوا القلوب قبل الابواب لهؤلاء الابطال الرافضين للمخططات الاستعمارية وذكر الجميع بما قام به ابناء مدينة الصدر من تقديم كافة الخدمات للمتظاهرين الاعزاء في المظاهرات السابقة.
تقرير مصور عن صلوات الجمعة المقدسة في عدة مناطق من عراقنا الحبيب بتاريخ 2/4/2010
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
استنكر الشيخ صلاح العبيدي إمام وخطيب صلاة الجمعة في محافظة كربلاء المقدسة التفجيرات الأخيرة في المحافظة ووصفها بالإجرامية وطالب الأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري, كما استنكر الشيخ صلاح العبيدي تصرفات الأجهزة الأمنية قائلا نستنكر الأحقاد والضغينة عند الأجهزة الأمنية في أدائهم ضد أبناء الشعب فهي بعد كل تفجير يشددون على أبناء الخط الصدري, بعدها نوه سماحته على الاستفتاء الشعبي باختيار رئيس الوزراء الذي دعا له سماحة السيد مقتدى الصدر(دام عزه) وطالب الشعب العراقي استغلال الفرصة لإبداء رأيهم, كما نوه على أن الخط الصدري يقف على مسافة واحدة من جميع الأسماء المذكورة في نموذج الاستفتاء أو غيرهم وقال ان الرأي للفرد نفسه, بعدها استنكر الشيخ صلاح العبيدي الاعتقالات وطالب بإطلاق سراح المعتقلين قائلا: نستنكر حملات الاعتقال ضد أبنائنا كما نطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين الأبرياء, ثم قال فضيلته نردد كما ردد الولي المقدس نريد نريد نريد فورا فورا فورا يا الله يا الله يا الله .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في الصحن الكاظمي المطهر بأمامة سماحة السيد
حازم الاعرجي حيث كان محور الخطبة الاولى .. حول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام ) حيث تطرق سماحته الى عدد من المواقف الخالدة للزهراء
(عليها السلام) وذكر سماحة السيد حازم الاعرجي نبذة من خطبة السيد فاطمة الزهراء عليها السلام .. مذكرا المؤمنين بأهمية الالتفات الى بعض الامور في خطبة السيدة فاطمة
( عليها السلام ) أما الخطبة الثانية فكانت حول الاستبيان الذي دعى اليه سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد القائد مقتدى الصدر ( اعزه الله ) واهميته وضرورة
المشاركة الفعالة فيه .. كما وذَكر سماحة السيد الاعرجي المصلين بعدم
التقصير في التوجه الى مظاهرة رفض الاحتلال التي ستقام في النجف الاشرف
في يوم الجمعة المقبل0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الاعلامية *
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الديوانية الأبية بإمامة سماحة الشيخ ماجد الشامي 0
حيث تطرق في الخطبة الأولى لموضوع الابتلاء والصبر وذكر تفاصيل هذا
الموضوع وذكر بعض الآيات القرآنية والروايات الواردة عن أهل البيت "ع" في
هذا الصدد.
ثم قال إن الخط الصدري يبقى ما دام محمد المصطفى وعلي المرتضى والحسين
الشهيد "عليهم السلام " باقون لأن حجم المؤامرة كبيرة التي تحاك ضد أبناء الخط الصدري
المجاهد0
وقال إن باختيار الشخص الذي يكون رئيسا للحكومة المقبلة سوف تعطيه تخويلا
كاملا فيما يتصرف وان كانت مشاريعه ضد الدين والوطن وقتل الأبرياء وتهجير
العوائل فلذا يجب علينا أن نختار بحذر وان لا نعيد المأساة السابقة التي
مرت علينا.
وفي الخطبة الثانية تكلم سماحته عن موضوع الاحتلال الامريكي الغاشم وما
صدرت من هذه القوات من انتهاكات صارخة من قتل الأبرياء وانتهاك الأعراض
والمقدسات وعليه يجب أن يكون الخروج في المظاهرة المليونية لهذه السنة
صرخة بوجه الاحتلال الكافر لنقول له اخرج يا محتل.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
. خاص – الهيئة الاعلامية/
اقيمت صلاة الجمعة المباركة في جامع الكوت الاكبر بامامة الشيخ حسن الجابري.
وقبل البدء بالخطبة تلا امام الجمعة بيان السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) حول اجراء استبيان شعبي لمعرفة رأي الشعب حول شخص رئيس الوزراء المقبل.
وفي الخطبة الاولى تطرق الشيخ الجابري لموضوع الجد والاجتهاد في عمل الانسان حيث ينبغي ان يكون عن معرفة والا اصبح عمله هباء منثورا وان يكون عمله فيه تفكر لله عز وجل في كل لحظة من حياته اليومية وان لا يسيئ الظن بالاخرين.
اما الخطبة الثانية فقد اكد فيها على ضرورة العلم في المجتمع لانه اساس تطور الحياة وضرورة اظهاره من قبل العلماء متناولا مسيرة العلم في العراق التي اصبحت متدنية خصوصا في الوقت الحاضر وطالب المسؤولين بالاهتمام بهذا الجانب الحيوي.
وفي الختام دعا المؤمنين لتلبية نداء الحوزة الناطقة بالمشاركة الواسعة في المظاهرة المليونية في التاسع من نيسان لرفض الاحتلال والمطالبة بخروجه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
متابعة 00مهدي الناصري
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في محافظة ذي قار بامامة الشيخ عبد الحميد الخاقاني واكد الخاقاني قبل البدء بالخطبة على بيان حجة الاسلام والمسلمين السيد مقتدى الصدر )اعزه الله ) حول الاستفتاء لاختيار من يشغل منصب رئيس الحكومة القادمة كما اكد على التظاهرة المليونية التي ستنطلق في النجف الاشرف عاصمة الاسلام ثم تناول سماحته في الخطبة الاولى مسالة مهمة الا وهي التعايش السلمي بين مكونات المجتمع ودور الخط الصدري المبارك الذي اثبت مقاومته للاحتلال ودوره الان ليثبت للعالم انه القادر على توحيد الشعب العراقي وجعل العراق نواة لتوحيد العالم ثم تناول مساوئ الاحتلال وطلب من جميع مكونات المجتمع الاشتراك في التظاهرة المليونية ليسمعوا العالم صوتهم بانهم للاحتلال رافضين وللعراق محبين0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الصدر المجاهدة بإمامة سماحة السيد حارث العذاري حيث استهل سماحته الخطبة الشرعية بعدة نقاط:
النقطة الأولى: اننا نقدم التهنئة للإخوة الذين فازوا في الانتخابات من كتلة الأحرار ونتمنى لهم المزيد من التقديم ونقول لهم ان المهم كل المهم هو طاعة الله تعالى في عملهم.
النقطة الثانية: إن بعض القادة الأمنيين يحاربون المنتسبين من الخط الصدري الشريف ولقد وردنا كتاب ينص على نقل 149منتسب جلهم من أبناء الخط الصدري المجاهد إلى سجن بادوش وقد وقع عليه ما يسمى بالشريف، هذه الحكومة المنتهي ولايتها لا زالت تصر على محاربة المؤمنين فردا عليهم نصلي على محمد وال محمد.
النقطة الثالثة: وصلتنا شكوى من مجموعة من طلبة جامعة بغداد تشتمل هذه الشكوى على عدة نقاط نذكر لكم واحدة منها أحد اساتذة الجامعة يسمى - استاذا - يحارب الطالبات المحجبات حتى انه قال لإحدى الطالبات المؤمنات المحجبات : (هل نحن في حوزة ام في جامعة ) فنقول له ان حوزة امير المؤمنين - عليه السلام - تمتد الى كل العراق رغما عن أنفك.
ثم شرع سماحته بالخطبة الأولى التي تمحورت حول العبر المستفادة من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في تفسير قوله تعالى ألهكم التكاثر حتى زرتم المقابر. وتناول مقتطفات من حديث الإمام (عليه السلام) الدال على نتائج الظلم في الآخرة والاتكال على النسب والحسب في الدنيا في حين ان الفرد بعد الموت تتقطع به الاسباب وتلغى الانساب. ما لم يأتي بعمل صالح يشفع له.
ثم عرج جنابه الى ولاية اهل البيت عليهم السلام وكيف انها تكون شافع وبالاخص خدمة الامام الحسين عليه السلام.
اما الخطبة الثانية فقد تحدث سماحته حول موقف مكتب السيد الشهيد الصدر (قدس سره) من بعض الاحداث المعاصرة ومنها ما عبر عنه: (اننا وبعد أيام نعيش ذكرى من أهم الذكريات وحدث من أهم الأحداث في تاريخ العراق المعاصر الا وهو ذكرى احتلال العراق من قبل قوى الأحتلال الأمريكي ومن تحالف معها وهي أيضاً ذكرى سقوط الصنم الهدام وانهيار اللانظام السابق .
وقال سماحته سنين عجاف مرت على شعبنا الأبي وهي متخمة بأقسى الوان العناء وتنوعت فيها الأحداث العديدة الا وهي سنين حكم البعث وسنين الأحتلال وتاريخ ملطخ بالدم عاشه شعبنا العراقي في زمن نظام الهدام واستمر الظلم والعدوان حتى بعد سقوط صنم بغداد حيث دخلنا مرحلة الأحتلال البغيض حيث ان رمزية ذلك اليوم يوم التاسع من نيسان رمزية تجر ورائها الكثير من الحقائق التي عشناها على ارض الواقع ولا زال الشعب العراقي يعيش ابعاد ذلك اليوم واثاره و لقد ثبت للجميع ان أمريكا لم تنقل الاف الأطنان من الحديد عبر الدبابات والطائرات وغيرها من الأسلحة الثقيلة والخفيفة ولم تأتي بآلاف الجنود الى العراق من أجل دعم الديمقراطية كما كان يقول الأخرق (بوش) ومعه الببغاوات من العملاء وان أمريكا لا تتحرك الا من خلال مشروع الهيمنة والتسلط من أجل فرض ارادتها على شعوب العالم وهي امريكا تدرك جيداً ان السيطرة على العراق انما هو مدخل للسيطرة على الشرق الأوسط والسيطرة على الشرق الأوسط بالتالي يؤدي الى السيطرة على العالم حيث تضع يدها على اهم منابع الثروة العالمية وإختتم السيد حارث العذاري خطبته بقوله إن أمريكا تدرك جيداً ان العراق هو نقطة الأصلاح الأسلامي الذي سيقوم به الأمام المهدي (عليه السلام) وهي اتت للشرق الأوسط تحسباً لظهور الأمام المهدي (عليه السلام) )0
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خاص / الهيئة الإعلامية *
متابعة / خضير سليم العبودي
تصوير / علي عبد مسلم دولاب
أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم بإمامة سماحة السيد ضياء ألشوكي أيده الله تعالى والذي تلا وقبل البدء بالخطبة المباركة على جموع المصلين بيان سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر اعزه الله حول الاستفتاء الشعبي لاختيار رئيس الوزراء للحكومة المقبلة والذي جاء فيه :
حسب الموازين السياسية قد يقع محذور كبير في اختيار مرشح رئيس الوزراء المقبل وعليه أجد من المصلحة إيكال الأمر إلى الشعب مباشرة ً فعلى الأخوة الأعزاء في الهيئة السياسية القيام باستفتاء شعبي لمعرفة رأي الشعب في ذلك.
بعدها أدان سماحة السيد الشوكي الجرائم التي يقترفها بنو صهيون بحق المقدسات وخصوصا ً في القدس الشريف بالإضافة الى قتل وتهجير الفلسطينيين الأبرياء, واستنكر السيد الشوكي من اللذين يقولون على الذي يطالب بحقوق الفلسطينيين والقدس الشريف بأنهم إرهابيون, وأضاف سماحته إننا تعلمنا من ماّسينا إن الذي يأخذ بالقوة لا يرجع إلا بالقوة وادان سماحته عملية الاستيطان الظالم في الأراضي الفلسطينية الغالية .
أما في الخطبة الأولى فقد خصصها سماحته للتكلم عن مسيرة الإنسان في الحياة الدنيا قائلا ان أمام الإنسان في هذه الحياة طريقين هما طريق الباطل وطريق الحق أو منهجين فالمنهج الأول هو منهج الباطل هو منهج لهوي حيث يعتمد على اللهو والشهوات باعتبارها الوسيلة والغاية للإنسان وبها تتحقق سعادته ، لكن عند التأمل نجد ان اللهو والانغماس في الشهوات لا يحقق الا سعادة وهمية وربما تكون داءا لصاحبها وان النكد والضيق لا يأتي إلا من هذا الطريق السيئ وكما قال تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ ) بعكس الرجوع الى الله تعالى فذلك هو اطمئنان للإنسان وكما قال تعالى (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) وانتقد سماحته بعض الشباب وخاصة في هذه الأيام الذين يقومون بقص شعرهم متشبهين بالنساء وارتدائهم الملابس الغير مقبولة أخلاقيا ً وتضييعهم لأوقاتهم الثمينة من اجل المسلسلات المحرمة .
ثم تكلم سماحته عن المنهج الحق وقال ان هذا المنهج يبتني على عدة أمور منها التقوى والعلم والجهاد وخصص كلامه للتحدث عن التقوى قائلا لابد للانسان الذي يريد ان يكون متقيا ان يتوب الى الله تعالى في بداية الأمر وان يتخلص من الذنوب والمعاصي.
إذا التقوى هي لباس الكرامة وهي الحد الفاصل بين الخير والشر ولابد للانسان ان يقاوم الشيطان وأساليبه لانه يريد من الانسان ان يخلع لباس التقوى والعياذ بالله تعالى ...والتقوى هي أساس الفضائل ومجمع الخيرات وخير ما يتزود به الانسان.
اما الخطبة الثانية فخصصها سماحته للتحدث عن ماسي الاحتلال وما جاء به من ويلات وآهات لشعبنا الحر المجاهد والشعوب الأخرى فقال :
أحاول ان أبين وبما يتلاءم مع وجهتنا الإسلامية مفهوم التواجد الأمريكي (الاحتلال) لهذا البلد الذي قل من يدافع عنه أو حتى من يرفض هذا التواجد للشيطان الأكبر على ارض المقدسات والأنبياء والأولياء الصالحين عليهم السلام .
مع العلم ان راعية الشر (أمريكا) كما هو معلوم عند الكل لها ولديها مشاريعا ً خططت لها وأخضعت لها كثيرا ً من السياسيين الذين نسوا شعبهم وتمسكوا بمناصبهم حتى وان كان هذا على حساب أن يسلموا العراق على طبق من ذهب الى الثالوث المشؤوم ، وكما هو واضح وجلي بالذين وقعوا الاتفاقية الامنية (سيئة الصيت ) .
فقد قدمت امريكا الدين المنحرف للشعوب على اساس انه الدين الحقيقي وتريد من الشعوب من خلال ذلك بان يتبرئوا من دينهم الحق وذلك من خلال تقديم وتضخيم شخصيات من الوسط الديني الشيعي والسني وتقدمها على اساس القدوة والقيادة والشيء الاخر هو الترويج بالعلمانية وذلك بفصل الدين عن السياسة فكان العراق نقطة البداية لتنفيذ هذه المشاريع الخبيثة الذي احتلوه لهذا الغرض .
فهم قتلوا السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف لانه نبه وحذر من خطورة هذه المخططات الرهيبة فهو الذي رفضها بصرخاته المدوية (كلا كلا امريكا ... كلا كلا اسرائيل ...كلا كلا للباطل) وهكذا قتلوه لانه يمثل الطرح البديل لمخططاتهم ومشاريعهم في العراق اولا ً والمنطقة ثانيا ً لكن الاعداء فاتهم شيء الا وهو ان السيد الشهيد حي باق بمنهجه وبولده البار الشجاع سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزنا الله بعزه الذ حمل المنهج هو اتباعه المخلصون ومعهم كل ابناء الشعب العراقي الابي فقد هدموا وفككوا مشاريع هذا العدو الخبيث من خلال الانتفاضة المهدوية الشريفة التي قادها السيد مقتدى الصدر ومعه ابناء جيش الامام المهدي الذين لا يمتلكون الا السلاح البسيط كذلك بدماء الولي الصدر وجمعته المباركة .
وختاما ً خاطب سماحة السيد الشوكي ابناء الشعب العراقي بعدم التقصير في التظاهرة المليونية السنوية الرافضة لكل اشكال الاحتلال وطالب من اهالي النجف الاشرف الكرام بان لا يقصروا مع اخوتهم المتظاهرين وان يفتحوا القلوب قبل الابواب لهؤلاء الابطال الرافضين للمخططات الاستعمارية وذكر الجميع بما قام به ابناء مدينة الصدر من تقديم كافة الخدمات للمتظاهرين الاعزاء في المظاهرات السابقة.