المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آفة الصمم في الحياة الزوجية ــــ بقلم : جون غروهول .


هو الحق
05-07-2011, 03:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

آفة الصمم !!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
البروفيسور جون غروهول باحث معروف متخصص في علم النفس وله دراسات في العلاقات الإنسانية،
وصاحب سلسلة مقالات عن أسرار النجاح والإخفاق في العلاقة الزوجية ، وله ما له , وعليه ما عليه . .
كتب مقالاً في هذا السياق لايخلو من بعض الاضاءات الهادفة وإليكم عنوانه ونصه بعد الترجمة وضروراتها !!
" لماذا لا يستمع/ تستمع ؟ "
* آفة الصمم !!
كثيراً ما واجهتني في حياتي المهنية مواقف لأزواج يشتكون من نقطة واحدة "زوجي لا سيتمع/ زوجتي لا تستمع"، فهل هذا ناجم عن انتشار آفة الصمم بين الأزواج؟ بالطبع لا فالمشكلة لا تكمن في حاسة السمع، وإنما في ما هو أبعد من ذلك. يأتي الرجل إليّ ويجلس على الكرسي شاكياً من أنه لا يستطيع إيصال فكرة في خضم الحوار الزوجي العاصف، لأن زوجته، ببساطة، لا تتوقف عن مقاطعته. وحتى إن لم تفعل، فإنها في الواقع لا تمضي وقتها في الاستماع، وإنما في التحضير لمرافعتها التالية التي عادة ما لا تكون مبنيةً على حجة الطرف الآخر، بقدر ما هي مبنية على "المونولوج" الداخلي الذي يدور في ذهنها أثناء الحوار. هل قلت حواراً؟ آسف لذلك، فما أشير إليه لا ينطبق عليه وصف حوار. يمكنك أن تسميه ما تشاء إلا أن يكون حواراً! بدأت كلامي مدافعاً عن الرجل، ولكني لا أقصد ذلك، فما ينطبق على آدم، ينسحب في الواقع على حواء، وربما بالمقدار نفسه نسبياً. المهم أن هذه الثغرة، أو النقطة العمياء في الحوار الزوجي هي المسؤولة عن الكثير من فرص التفاهم الضائعة. وهي المسؤولة بالتالي عن قسم كبير من المشكلات التي يعانيها الأزواج في عالم اليوم، حيث يكثر السامعون، ويقل المستمعون، وحيث يكثر من يدّعون الحوار، ويقل المتحاورون الحقيقيون. هناك شيء من شخصيتي في ذلك! إن مهارة الاستماع ليست أمراً طبيعياً ولا غريزياً، وهي لا تأتي عفو الخاطر. كما أننا ننشأ في هذه الحياة وقد تعلمنا التواصل مع الآخرين بوسائل مختلفة وبطرق متفاوتة. وهذا الاختلاف إنما ينشأ عن عوامل عديدة يأتي العامل الوراثي في مقدمتها. ومن تلك العوامل أيضاً عامل "الجندر" أي الاختلافات بين الجنسين، وهو عامل مهم للغاية، لكنه يوصف بالعامل "السهل"، إذ من اليسير الاعتماد عليه لإطلاق التعميمات من قبيل: "إنها تقضي جلَّ وقتها في الثرثرة على الهاتف، ولكنها لا تحسن الحديث معي لبضع دقائق"، أو "إنه يفضل التفرج على المباريات ونشرات الأخبار على الحديث معي"، أو "إن لديه الاستعداد لقضاء الكثير من وقته مع أصدقائه، أما معي فهو مقتصد وبخيل". وسواء أكانت تلك المزاعم صحيحة أم مبالغاً فيهان فنحن ننظر إليها وإلى أمثالها، ثم نقول في قرارة أنفسنا "بالفعل، هنالك شيء من شخصيتي في ذلك". وهذا طبيعي؛ فالعديد من الرجال يفضلون قضاء الوقت مع أصدقائهم على الخروج للعشاء مع زوجاتهم، وهنالك نساء يفضلن الثرثرة مع صديقاتهن على الحديث لنصف ساعة مع أزواجهن. ولهذا السبب يفضل الكوميديون استخدام المواقف "الجندرية" لاستدرار ضحك المتفرجين، فالناس عموماً يفهمون الإيحاءات في هذا السياق، لأنها عامة ومنتشرة. وإن كانت تلك التعميمات سهلة في الواقع، فإليكم تعميماً أكثر سهولة وأكثر استناداً إلى الحقائق العلمية: إن الرجال والنساء يتواصلون بطريقتين مختلفتين، لأن كلاً منهم نشأ على أسلوب مختلف في التواصل. ومن لا يصدّق ذلك، فليقرأ الكتاب الشهير في هذا السياق "الرجال من المريخ، والنساء من الزهرة". وإذا حدث أن قرأت ذلك الكتاب، فستكتشف الحقيقة الصارخة التي تقول: المسألة ليست في كونه/ كونها لا يستمع/ لا تستمع، وإنما الحقيقة هي في أننا نتواصل مع بعضنا بعضاً بوسائل وأساليب غير ملائمة! إننا نتواصل بالأساليب الخاطئة.
إنتهى
ــــــــــ
لي تنويه لو سمحتم لي :
بالتأكيد إنّ مثل هذه البحوث والدراسات التي تصلنا من الآخر ـ الغير مسلم ـ لا تخلو من النفع مادامت مبنية على تجارب حقيقية ومجريات واقعية . .
ولهذا فإنني في الوقت الذي أُقدس فيه ما أستحصله من نتاج الثقافة الاسلامية في هذا الصدد أوغيره . .
فإنني أحترم النظير في الخلق وأطلع على نتاجاته وتجاربه في محور القبول من عدمه وكلٌ بحسبه .
تحياتي لكم وإحترامي .

الثورة العالمية
05-07-2011, 10:59 PM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم


أعتقد أن الرجل والمرأة إذا ما لم يتهأبا منذ مرحلة سابقة عن مقدمات الزواج وقبل المضي في إتمامه لتحقيق الشراكة الحياتية بينهما
ويعدّا نفسيهما له من جميع النواحي
النفسية والعاطفية والعملانية
من مبدأ الحقوق على كل واحد منهما تجاه الآخر فإنهما لن يتمرنا بعد الزواج على التسوية والعيش المشترك الأسلم الأفضل إلا بجهد ليس بالقليل .
ومن هنا نجد أن الإسلام الحنيف تناول العلاقة بين الزوجين في مواطن كثيرة في القرآن الكريم ـ المعجزة الخالدة لرسوله الأمين صلى الله عليه وآله وسلم ـ
تناولها من منطلق الحقوق!
والحال أن الزوجين كما هو المفترض أن يكون بينهما تلاقٍ عاطفي وروحي يصهرهما معًا فلا يكون إلا الانسجام والترادف الحسي
في المسار الحياتي
ولكن بما أنه ليس كل من تزوج يسير بالحسنى مع شريكه ولا مع حبيبه وخليله الروحي .
نجد أن الإسلام لم يهمل صغيرة ولا كبيرة قد تحصل بين الزوجين إلا وتناولها إن في سور القرآن الكريم أو في أحاديث الرسول الأعظم وروايات أهل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
لكي يربّي النفوس بشكل عملي على التخلق بالأخلاق الحسنة في التعامل الزوجي
ومن أشهر أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )
وفي هذا حث ودعوة لاحترام الزوجة وتقديرها وتعظيم شأنها باعتبارها السكن واللباس حسب التعبير القرآني
وينطبق الأمر بنفس المعنى بالنسبة للزوجة تجاه زوجها .
فالذي يحترم ويقدّر ويحب زوجته
والتي تحترم وتقدّر وتحب زوجها
لن يكون التعامل منه ومنها إلا بالحسنى وما يكون المصداق
المعبّر عن المكنون الداخلي الذي يحتويه كلاهما تجاه الآخر .

أخي العزيز هو الحق
طرح قيّم للغاية
فيه نقاط جد مهمة للنقاش
يجدر الحديث وتبادل الآراء ووجهات النظر حولها بما يفيد الجميع .
رعاك الباري ووفقك
تحيتي

الياسمين
20-07-2011, 12:21 AM
التقارب الفكري والوعي بينهم يحد من هذه المشاكل
وعامل التفهم ايضا يلعب دورا مهما فعلى الزوجة معرفة الوقت المناسب للتكلم مع زوجها وفتح الحوار
وايضا هو ايضا فليس من المناسب ان يفتح الحوار وهي منهمكة بامور اخرى في المنزل
ولكن نحمد الله ان في مجتمعاتنا قليل لتجد امراة تهتم في حل مشاكلها بطريقة متحضرة بل تسعى جاهدة لحل مشاكل الجيران وما حولهم
والزوج ايضا وهو في كامل غضبه وتعبه تراه يريد ان يحل كافة مشاكله المنزلية

هذا برأي ما اراه بحاجة الى علاج ليستطيع الطريفين الاستماع لبعضهم

شكرا لك اخي هو الحق للطرح الموفق

هو الحق
11-08-2011, 01:21 AM
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل فرجهم يا كريم



أعتقد أن الرجل والمرأة إذا ما لم يتهأبا منذ مرحلة سابقة عن مقدمات الزواج وقبل المضي في إتمامه لتحقيق الشراكة الحياتية بينهما
ويعدّا نفسيهما له من جميع النواحي
النفسية والعاطفية والعملانية
من مبدأ الحقوق على كل واحد منهما تجاه الآخر فإنهما لن يتمرنا بعد الزواج على التسوية والعيش المشترك الأسلم الأفضل إلا بجهد ليس بالقليل .
ومن هنا نجد أن الإسلام الحنيف تناول العلاقة بين الزوجين في مواطن كثيرة في القرآن الكريم ـ المعجزة الخالدة لرسوله الأمين صلى الله عليه وآله وسلم ـ
تناولها من منطلق الحقوق!
والحال أن الزوجين كما هو المفترض أن يكون بينهما تلاقٍ عاطفي وروحي يصهرهما معًا فلا يكون إلا الانسجام والترادف الحسي
في المسار الحياتي
ولكن بما أنه ليس كل من تزوج يسير بالحسنى مع شريكه ولا مع حبيبه وخليله الروحي .
نجد أن الإسلام لم يهمل صغيرة ولا كبيرة قد تحصل بين الزوجين إلا وتناولها إن في سور القرآن الكريم أو في أحاديث الرسول الأعظم وروايات أهل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
لكي يربّي النفوس بشكل عملي على التخلق بالأخلاق الحسنة في التعامل الزوجي
ومن أشهر أقوال النبي صلى الله عليه وآله وسلم
( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )
وفي هذا حث ودعوة لاحترام الزوجة وتقديرها وتعظيم شأنها باعتبارها السكن واللباس حسب التعبير القرآني
وينطبق الأمر بنفس المعنى بالنسبة للزوجة تجاه زوجها .
فالذي يحترم ويقدّر ويحب زوجته
والتي تحترم وتقدّر وتحب زوجها
لن يكون التعامل منه ومنها إلا بالحسنى وما يكون المصداق
المعبّر عن المكنون الداخلي الذي يحتويه كلاهما تجاه الآخر .

أخي العزيز هو الحق
طرح قيّم للغاية
فيه نقاط جد مهمة للنقاش
يجدر الحديث وتبادل الآراء ووجهات النظر حولها بما يفيد الجميع .
رعاك الباري ووفقك
تحيتي



شكرا للمتابعة الطيبة والاطلاع الكريم
إضاءة رائعة من جنابك
تحياتي وتقديري .

هو الحق
05-09-2011, 08:55 PM
التقارب الفكري والوعي بينهم يحد من هذه المشاكل
وعامل التفهم ايضا يلعب دورا مهما فعلى الزوجة معرفة الوقت المناسب للتكلم مع زوجها وفتح الحوار
وايضا هو ايضا فليس من المناسب ان يفتح الحوار وهي منهمكة بامور اخرى في المنزل
ولكن نحمد الله ان في مجتمعاتنا قليل لتجد امراة تهتم في حل مشاكلها بطريقة متحضرة بل تسعى جاهدة لحل مشاكل الجيران وما حولهم
والزوج ايضا وهو في كامل غضبه وتعبه تراه يريد ان يحل كافة مشاكله المنزلية

هذا برأي ما اراه بحاجة الى علاج ليستطيع الطريفين الاستماع لبعضهم

شكرا لك اخي هو الحق للطرح الموفق

شكراً للمتابعة المميزة والتتمة الموفقة
جزاكِ الله خير جزاء المحسنين .

ام حسين
26-09-2011, 01:25 AM
الله سبحانه وتعالى وضع قانون ثابت لحياة زوجيه متنعمه بصحه ممتازه

اذا حصل بهذا القانون خلل بفعل الانسان اختلت موازين الحياة كلها


(الموده والرحمه ) مهم جدا جدا جدا جدا هذا المصل لتحصن من أفات الدهر


جزاك الله اخي الطيب خير الجزاء وقرت عيونكم في الدنيا والاخره